من هنا

نتيجة بحث الصور عن تحميل كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية

المصدر: موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تعود فكرة تأليف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد، للمؤلفيْن كريس هان وكيث هارت، الذي أصدره باللغة العربية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بترجمة لعبد الله فاضل، إلى ورقة بحثية مُعمَّقة وضعها المؤلفان، عام 2006، بشأن وضْع الأنثروبولوجيا الاقتصادية، مركِّزيْن على أفكار كارل بولاني. لكنّ الأزمة الاقتصادية العالمية التي حصلت عام 2008 دفعتهما إلى تحويل تلك الورقة إلى كتاب يجمع بين عرضٍ تاريخيٍّ للأنثروبولوجيا الاقتصادية ونظرة إلى تاريخ العالم، مع تبيين ما يجعل من ذلك العرض أكثر من كونه دراسةً موسَّعةً، كما هو مُعتاد، تبيينًا وافيًا.

وقد بدأت الأنثروبولوجيا الاقتصادية في القرن التاسع عشر على أنها العلم المختص بدراسة السلوك الاقتصادي للإنسان البدائي، ثم تطور هذا العلم في القرن العشرين، ليربط مكتشفات النيوكلاسيكية الاقتصادية بنتائج دراسة المجتمعات البدائية، وبدراسة فلاحي العالم والقبائل أيضًا. more…

Aucun texte alternatif disponible.

صدور العدد الثالث من مجلة مخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر والذي يحوي الجزء الأول من مداخلات ملتقى الأنثروبولوجيا العربية خلال نصف قرن. أيام: 11-12 أفريل 2017. بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية- جامعة بسكرة.

الروابط:

مجلة التغير الاجتماعي العدد الثالث بصيغة فلاشالمجلة بصيغة Flash
http://univ-biskra.dz/documents/magazine3/

مجلة التغير الاجتماعي – العدد الثالث بصيغة PDF
للتحميل والقراءة يرجى النقر على الرابط التالي:
http://univ-biskra.dz/…/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D…

 

صورة ذات صلة

كتبت – كريستال داكوستا لموقع تدوينات ساينتيفيك أميريكان
ترجمة – ضي رحمي

المصدر: موقع قراءات

يحتل البيض مكانة خاصة في احتفالات عيد الفصح. فالبيض يرمز للبعث والتجدد – حيث تتفجر الحياة من داخل ذلك الجسم العادي الجامد غير العابيء بما يحتويه. ولهذا السبب أصبح البيض رمزًا مناسبًا لقيامة يسوع المسيح، لكنه حمل معنى الميلاد الجديد قبل أن تتخذه المسيحية رمزًا احتفاليًا مقدسًا بفترة طويلة.

هناك منشورًا يطوف الفيسبوك لفت انتباه المتابعين على الموقع وتداولوه بكثرة على أنه “حقيقة” عيد الفصح، يقول نصّه:

“أصل عيد الفصح هو الاحتفال بعشتار، إلهة الخصوبة والجنس عند الآشوريين والبابليين. وكانت رموزها (مثل البيضة والأرنب) ولا تزال رمزًا للخصوبة والجنس (وهل كنت تعتقد حقًا أن للبيض والأرانب علاقة بالقيامة؟!) وحين قرر الإمبراطور قسطنطين تنصير الإمبراطورية، تغيّر عيد الفصح ليمثل يسوع. لكن جذوره تعود لعيد الفصح أو ايستر Easter (وهي طريقتنا في نطق عشتار) الذي هو عيد خاص للاحتفال والاحتفاء بالخصوبة والجنس”. more…

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا
الإثنين, أكتوبر 09th, 2017 | Author:

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا

ساري حنفي: (أستاذ علم الاجتماع، الجامعة الأميركية في بيروت)

يعتبر كتاب “حقل علمي واحد وأربع مدارس: أنثروبولوجيا بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية” لمؤلفيه بارث وآخرون (والذي سوف ينشره قريباً بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) أهم وثيقة تاريخية عن نشوء وتطور الأنثروبولوجيا في العالم الغربي. فهذا الكتاب يجبر الأكاديميين والعامة من الخروج عن الفكرة النمطية التي تربط بشكل تبسيطي بظهور وتطور الأنثروبولوجيا وظهور النزعة الاستعمارية الأوروبية. وفعلاً عمل بعض الأنثروبولوجيين كمديرين استعماريين وبطرق تعزز من قوة الاستعمار، وساهمت بعض التنظيرات بشكل نشط في العنصرية وممارسة القمع الاستعماري. ولكن، على الرغم من أن كثيراً من الأنثروبولوجيين قد استفادوا من الحملات الاستعمارية والتبشيرية والمصالح الاقتصادية في بعثاتهم الاستكشافية، إلا أن الأغلبية الساحقة لهذه الكتابات لم تخدم أي أغراض استعمارية أو تبشيرية آنية أو قصيرة المدى.

بل إن الفضل لهذا العلم، أنه نظر لوحدة النفس البشرية، كما رأى بارنت تايلور، منذ القرن التاسع عشر في الوقت الذي كان يعتقد كثيرون، أن هناك أعراقاً طبيعية (أي تتأثر بالطبيعة) وأخرى تتأثر بالثقافة. وقام فرانس بواز، والذي يعتبر أب الأنثروبولوجيا الأميركية، باستخدام الثقافة بوصفها مفهومًا أساسيًا في مقابل التركيز المجتمعي وعلى البنية الاجتماعية للأنثروبولوجيا الاجتماعية البريطانية، وفي مقابل الإثنولوجيا ذات الإدراك الاحتقاري عند رادكليف- براون، وخصوصاً التفسيرات المبنية على العرق والبيولوجيا. تميز هذا البراديغم بتحول في مفهوم الثقافة. فقد عرف بواز الثقافة بشكل شامل لتشمل الحقول المادية والاجتماعية والرمزية. هذا التعريف ظاهريًا يشبه تعريف تايلور، لكن بواز يقصد شيئًا مختلفًا تمامًا. فنموذجه لم يستخدم الثقافة كمرادف للحضارة، كما فعل تايلور. لكن الآن بمعنى الجمع، التأكيد على اختلاف الثقافات والنظر إليها كسياقات للسلوك الإنساني المكتسب بالتعلم. (وهذا يختلف مع علم النفس في ذلك الوقت الذي كان يؤكد على الغريزة). وهكذا تم تطوير مدرسة النسبية الثقافية. more…

يقع كتاب (الأنثروبولوجيا.. حقل علمي وأربع مدارس) في 608 صفحات من القطع المتوسط (الجزيرة)

صدر مؤخرا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب يؤرخ لأربع مدارس أنثروبولوجية، بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية، مقتفيا أثر كل مدرسة في المدارس الأخرى، ومقوما إمكاناتها المستقبلية. ويقع الكتاب الجديد (الأنثروبولوجيا.. حقل علمي وأربع مدارس) في 608 صفحات من القطع المتوسط، وهو ترجمة عربية للكتاب (One Discipline, Four Ways: British, German, French, and American Anthropology).

يتوزع الكتاب على أربعة أقسام رئيسية يضم كل منها فصولا وأقساما فرعية، احتوى القسم الأول (بريطانياوالكومنولث) خمسة فصول؛ من أهمها الفصل الأول عن “بروز الأنثروبولوجيا في بريطانيا (1830-1898)”.

في القسم الثاني، “البلدان الناطقة بالألمانية: انقطاعات ومدارس وغياب التراث – إعادة تقويم التاريخ السوسيوثقافي للأنثروبولوجيا في ألمانيا“، خمسة فصول أخرى؛ كان الفصل الأول منها مدخلا وصورة عامة للمشهد من كتب الرحالة المبكرين إلى الأنوار الألمانية.

أما القسم الثالث فتناول الأنثروبولوجيا في “البلدان الناطقة بالفرنسية”، في خمسة فصول، ركز الفصل الأول منها على “أصول ما قبل الدوركهايمية”.

وكان القسم الرابع الأخير عن “مدرسة الولايات المتحدة“، وتوزع هو الآخر على خمسة فصول، الفصل الأول منها بعنوان “أنصار بواز وإحداث الأنثروبولوجيا الثقافية”.

وقد تعاون على تأليف هذا الكتاب فرديريك بارث، الباحث في وزارة الثقافة النرويجية وأستاذ مادة الأنثروبولوجيا في جامعة بوسطن، وأندريه غينغريتش الأستاذ في قسم أنثروبولوجيا الاجتماع والثقافة في جامعة فيينا ورئيس وحدة الأنثروبولوجيا في الأكاديمية النمساوية للعلوم، وروبرت باركن المحاضر في أنثروبولوجيا الاجتماع في جامعة أوكسفورد، وسيدل سيلفرمان الرئيس الفخري لمؤسسة فينير غرين للبحوث الأنثروبولوجية، والأستاذ الفخري للأنثروبولوجيا في جامعة نيويورك العامة.

أما ترجمته فتعاون عليها أبو بكر باقادر الباحث السعودي وأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة الملك عبد العزيز، وإيمان الوكيلي الباحثة المغربية في حقول علم الاجتماع والأنثروبولوجيا.

المصدر : الجزيرة

نتيجة بحث الصور عن الإنسان في القرآن

المصدر: موقع دفاتر أمير

مقدمة:

قبل أن أدلف إلى صميم موضوعي وجوهره، أود الإشارة إلى بعض الأشياء التي قد تساعد في القراءة الموضوعية لما سيلي تلك الإشارات. فهذه القراءة لا تسعى إلى الإجتهاد في مسائل عقائدية ولا هي بمحاولة لتفسير نصوص، ولا تشتغل على موضوعات تتعلق بالعبادات، فتلك موضوعات ومسائل إشتغل عليها أئمة وعلماء أجلاء أكثر دراية مني في هذا الشأن، إتفقوا وأختلفوا حولها هم انفسهم ومن تبعهم في مناهجهم التي استندوا عليها.

جوهر موضوعي هو سيرة الإنسان في القرآن، وقد شغلني هذا الأمر كثيراً أثناء قراءاتي المستمرة للقرآن الكريم، لكنه ألح علي في شهر رمضان الأخير وأنا أختم القرآن اكثر من مرة. فكما برق في ليلة مظلمة لمعت الفكرة في رأسي وأنا اتتبع آي الكتاب الكريم، لأبدأ التركيز على لب الفكرة التي سيطرت على عقلي، وهي كيفية الإشتغال على سيرة الإنسان بعد خروجه من الجنة وهبوطه إلى الأرض من وجهة نظر انثروبولوجية. more…

صورة ذات صلة

مصدر المقال: أنقر هنا

مقالة نشرت في: مجلة الحداثة: مجلة محكمة تعنى بقضايا التراث الشعبي والحداثة، بيروت، لبنان، السنة الثامنة عشرة، العدادان 139-140: خريف 2011

مقدمة:

معانقة الإنسان للطبيعة ونحت الطبيعة للبنية النفسية والاجتماعية للإنسان، جدلية تاريخية وسوسيولوجية قديمة أخفق فيها الإنسان أحياناً واستطاع تشكيل ثنائية متجانسة و”رائعة” يحكمها الذهاب والإيّاب بين الطرفين في كثير من الأحيان، فالإنسان جزء من الطبيعة وطبيعته النفسو-اجتماعية قابلة للتكيّف مع الطبيعة. تحتلّ بعض المجتمعات مواقع نموذجية في هذا الموضوع، وهي صالحة للدراسة الأكاديمية التنقيبية، لعلّ أهمّها مجتمع البدو التوارق وسط الصحراء الجزائرية الكبرى.

يعود تاريخ الاهتمام بهذا المجتمع إلى المؤرخ اليوناني “هيرودت Herodote”، لكنّ الإنسان التاريقي سجّل وجوده قبل ذلك على معالم الطبيعة وبين صخورها بفنّ النحت والرسم والنقش عليها، وما زاد في قوّة انغماس هذه المجموعة بعيداً في الزمن الموقعُ الجغرافي باعتباره حلقة وصل بين حوض المتوسّط وجنوب السودان، ما أهلّها للاحتكاك بالحضارات القديمة بخاصة حضارة مصر الفرعونية، وكان للجمل أو الإبل، على خلاف الخيل، بصماته وحروفه التي خطّها على رمال الصحراء الكبرى بحبر الأسطورة وقصّة التأسيس، فحسب المؤرّخين العرب تمتدّ “بلاد أهل اللثام”، على حدّ قول ابن خلدون والرحّالة ابن بطوطة، من بلاد السودان إلى غاية مناطق الرمال الموغلة. فالطبيعة أنتجت التواجد التاريقي، والذات الترقية أخضعت الطبيعة لشروط بقائها واستمراريتها الفيزيقية والثقافية.

more…

بقلم: ابراهيم الحَيْسن    المصدر انقر هنا

الطبيخ والعادات الغذائية الشائعة عند مجتمع البيضان
“يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيِّبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إيَّاهُ تَعبدون”
البقرة، 172.
———–
الطعامُ حاجةٌ بشريةٌ لا محيد عنها، لأنه يشكل مادة رئيسية لتغذية الجسم وتمكينه من العيش والبقاء على قيد الحياة. وفي العُرف الطعام اسم لما يُؤكل والشراب اسم لما يُشرب، وفي رأي بعض المشايخ، ينصرف الطعام إلى ما يمكن أكله، يعني المعتاد للأكل كاللحم المطبوخ والمشوي ونحوه. والطعام وسيلة يُعبِّر بها المضيف عن استعداده لاستقبال الضيوف وإكرامهم ومعاملتهم معاملة حسنة.

وينبع الاهتمام الأنتروبولوجي بالطعام من الاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية التي تُعَدُّ سمة من سمات الدراسات الإثنوغرافية. فالتَّحريمات والوصفات المتَّصلة بالطعام تقدِّم وسيلة مفيدة لدراسة الفروق الثقافية، فبدون الاهتمام بوصف التفاصيل الكاملة للسلوك اليومي، والتي تؤخذ أغلبها على أنها مُسَلَّمَات Postulats، فإن الأفكار والممارسات حول الطعام لم تحتل حتى عهد قريب سوى أهمية طفيفة بالنسبة لعلماء الاجتماع، اللهم إلاَّ في سياق دراسة الفقر والحرمان أو دراسة الزراعة والصناعة1. more…

مهرجان للمطبخ التونسي التقليدي

يُقدِّم الكاتب التونسي عبدالكريم براهمي في ورقته «الثابت والمتحول في طقوس الغذاء أثناء الضيافة في المجتمع التونسي…»، المنشورة في مجلة «الثقافة الشعبية» في عددها السادس والثلاثين لشتاء العام 2017، مقاربة أنثروبولوجية، ينتقل فيها بين نماذج في الريف التونسي، وأخرى في الحضر، وتوصله إلى أنها في الأول تتنامى وتتعدد، وفي الثاني على رغم أن كثيراً من العادات والتقاليد بدأت في الانحسار في المدن، إلا أن جزءاً كبيراً من تلك العادات والتقاليد فيما يتعلق بالضيافة بدأ أيضاً في استجماع نفسه والعودة إلى منابعه في كثير من مناطق الحضر. more…

١

د.عز الدين دياب: كلنا شركاء                  المصدر: سوريا الآن.

تشي المقدمة بأنَّ سلامة ما ستقوله بشأن قراءة الولاءات في البنى القرابية العربية، يُمَكِّنها من سلامة النتائج التي يراد الوصول إليها.

 كما تشي أيضاً بأنَّ قراءتها ستنهض على أربعة مفاهيم، يأتي ذكرها لاحقاً، انطلاقاً من يقينها المنهجي، بأهمية المفاهيم في التفسير الأنثروبولوجي للظواهر البنائية المتعينة داخل البناء الاجتماعي، والمتعايشة فيه، وفق قانون التأثير المتبادل بينها، وبحكم الوظائف التي تمارسها داخل هذا البناء، ومالها من صور، وتجليات، وممارسات، وردود أفعال في الحياة الاجتماعية اليومية.
 وتنفتح المقدمة على سؤال فرضي يقول: هل مازالت للقربى وظائفها ودلالاتها في البنى القرابية العربية الراهنة التي تراها القراءة تشكل سكناً شرعياً للقربى، على اختلاف مضامينها ومكوناتها، وما يتعايش حولها من عصبيات تبدأ بقربى النسب «الدم»، وتنتهي بقربى العقائد. والانتماءات السياسية، بعد أن تمر بقربى الجهة والحي، والدين، والمذهب والمهنة، والحزب، النادي الرياضي.. الخ()..

more…