Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > الباحث في التراث الشعبي الدكتور عبد الحميد بورايو للوكالة: دراسة الأدب الشعبي تحتاج إلى فرع مستقل على مستوى الجامعات العربية

الباحث في التراث الشعبي الدكتور عبد الحميد بورايو للوكالة: دراسة الأدب الشعبي تحتاج إلى فرع مستقل على مستوى الجامعات العربية

يرى الدكتور عبد الحميد بورايو أن الجزائر بحاجة إلى إنشاء مركز وطني لجمع الأرشيف الخاص بالموروث الشعبي  مثل ماهو موجود في   بعض البلدان على غرار تونس و ليبيا ومصر  ودول الخليج، ويدعو الدكتور عبد الحميد بورايو إلى ضرورة إنشاء فروع مستقلة لتدريس الأدب الشعبي في الجامعات العربية ، ويطلعنا الدكتور بورايو في هذا اللقاء الذي جمعنا به على هامش الملتقى الدولي حول الأنتربولوجيا وموسيقى الشعر على جديده في مجال الأدب الشعبي ومشروعه المتعلق بالقيام ببحث حول أرشفة التراث الشعبي في العالم العربي.

-هل يمكنك أن تقدم لنا ملخصا حول مضمون المداخلة التي ألقيتها في الملتقى الدولي حول الأنتربولوجيا وموسيقى الشعر ؟

مداخلتي فيها محاولة لرصد قصيدتين ارتبطتا بالغناء، يعني عرفهما الناس وخلدتا لأنهما غنيتا، ويتعلق الأمر بقصيدة “حيزية” المشهورة المؤلفة في القرن ال19  من طرف الشاعر محمد بن قيطون شاعر سيدي خالد بولاية بسكرة  والتي  غناها عدد كبير من الفنانين،  والقصيدة الثانية التي قدمتها هي قصيدة من واد سوف بعنوان “ورود عالية ” الموروثة من تراث المنطقة والمرتبطة  بأسطورة، حاولت أن أقدم القصيدتين من حيث طبيعتهما وارتباطهما بالغناء من ناحية وبالأسطورة من ناحية أخرى ،فكل قصيدة من هذه القصائد لديها أسطورة مبنية وفيها خيال جامح  وحاولت في نفس الوقت  أن انظر في الجانب الاجتماعي لهاتين القصيدتين ولماذا خلدتا طيلة هذه المدة مع العلم أن كليهما يتناول موضوع الحب وهو موضوع مسكوت عنه في مجتمعاتنا المحافظة، هاتان القصيدتان قبلتا من طرف العائلات نظرا للقيمة الجمالية لهما، ممتعتان في لغتهما وبنائهما وتلحينهما .

أثرت مجموعة من المسائل المرتبطة بطبيعة القصائد وجماليتهما وارتباطها بالمخيلة وحاولت أن أنبه إلى أن هناك قصائد أخرى وهناك مواد تراثية في مختلف أنحاء الجزائر لها قيمة  مثل هذه القصائد  لكننا لانعرفها وهنا يبرز دور الباحثين للبحث عن هذه الكنوز وتقديمها ،لدينا موروث هام وتنوع كبير في هذا التراث باتساع الرقعة الجغرافية في الجزائر ونحن بحاجة إلى إعادة امتلاك تراثنا الثقافي  لأن هذه التحولات والانتقال إلى المدن والظروف التي عاشها المجتمع الجزائري بدأت تنسينا في هذا الإنتاج الذي عاش لمدة قرون ونحن بحاجة إلى حفظه و إيصاله للجيل الجديد من أجل خلق ثقافة المستقبل،  فدون الاعتماد على الماضي لايمكننا  بناء المستقبل  .

-معروف عنك اهتمامك بالموروث الشعبي واشتغالك الدائم على كل جديد في مجال الأدب الشعبي حيث أثريت المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات، حدثنا عن آخر أعمالك في هذا المجال ؟

مجموعة حكايات شعبية جزائرية بعضها من أصول قبائلية وبعضها باللغة الدارجة صغتها وحافظت على بعض الجمل الموروثة التقليدية،  كما صدر لي دراسة حول ألف ليلة وليلة تحمل عنوان” المسار السردي و تنظيم المحتوى في نماذج من ألف ليلة وليلة ”  هي دراسة معمقة كانت رسالة دكتوراه  وهي تحليل سيميائي لمجموعة من الحكايات لاستخراج طريقة بناء المعنى في ألف ليلة وليلة، لدي مجموعة من الأبحاث ترجمتها عن اللغة الأجنبية متعلقة بالحكايات الشعبية ونشرتها في كتاب ” كشق المعنى ” في ثلاث أجزاء على حسب الموضوعات حيث هناك قسم خاص بالقصص الشعبي،  وآخر خاص بالسرديات، فيما تناول القسم الثالث موضوع  السيميائيات وهي موجهة للطلبة لكي يستفيدو منها .

الآن تفرغت من الجامعة للقيام ببحث حول أرشفة التراث الشعبي في العالم العربي، سأزور بعض البلدان العربية للتنسيق معهم فيما يخص تبادل التجارب لأرشفة الموروث الشعبي، نحن  لدينا تجربتنا لكنها ليست شاملة وعبارة عن تجارب فردية ليس  لدينا حتى أرشيف وطني لحد الآن وليس لدينا مركز وطني لجمع الأرشيف الخاص بالموروث الشعبي  مثل ماهو موجود في   بعض البلدان على غرار تونس و ليبيا ومصر الخليج وهذا يحتاج إلى  إمكانيات وتنظيم وعمل .

-وهل هناك اهتمام بالأدب الشعبي  على مستوى الجامعة ؟

هناك إدراج لمادة الأدب الشعبي في أقسام اللغة العربية وهناك شُعبٌ للأدب الشعبي فتحت في بعض الجامعات الجزائرية ،ولكن يبقى بالنسبة لضخامة المادة واتساعها قليل وغير كاف وبالتالي فإن دراسة الأدب الشعبي تحتاج إلى فرع مستقل على مستوى الجامعات العربية ، وهناك مشكل آخر يتعلق بدراسة اللهجات والتي هي في الحقيقة علم لم تأخذ مكانتها في الجامعة العربية هناك بعض الاهتمام باللسانيات الاجتماعية التي تهتم باللهجات لكنها محدودة جدا ،  وبالنسبة للأمازيغية هناك  عمل في هذا الاتجاه  لدراسة اللهجات الأمازيغية من خلال اللغة الأمازيغية ولكن  بالنسبة  للعربية الدارجة  هناك نقص كبير نتمنى الانتباه إلى هذا الأمر من طرف الدوائر لأن هذا المجتمع لابد أن يدرس في جميع مظاهره وفي انتاجاته وخاصة الجانب اللهجي، لأن الأدب الشعبي يأتينا عن طريق هذه اللهجات وإذا لم يكن لدينا علم ومعرفة بهذه اللهجات يصعب جدا دراسة أي نوع من الإنتاج في هذا المجال .

وكالة انباء الشعر / الجزائر

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий