يقع كتاب (الأنثروبولوجيا.. حقل علمي وأربع مدارس) في 608 صفحات من القطع المتوسط (الجزيرة)

صدر مؤخرا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب يؤرخ لأربع مدارس أنثروبولوجية، بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية، مقتفيا أثر كل مدرسة في المدارس الأخرى، ومقوما إمكاناتها المستقبلية. ويقع الكتاب الجديد (الأنثروبولوجيا.. حقل علمي وأربع مدارس) في 608 صفحات من القطع المتوسط، وهو ترجمة عربية للكتاب (One Discipline, Four Ways: British, German, French, and American Anthropology).

يتوزع الكتاب على أربعة أقسام رئيسية يضم كل منها فصولا وأقساما فرعية، احتوى القسم الأول (بريطانياوالكومنولث) خمسة فصول؛ من أهمها الفصل الأول عن “بروز الأنثروبولوجيا في بريطانيا (1830-1898)”.

في القسم الثاني، “البلدان الناطقة بالألمانية: انقطاعات ومدارس وغياب التراث – إعادة تقويم التاريخ السوسيوثقافي للأنثروبولوجيا في ألمانيا“، خمسة فصول أخرى؛ كان الفصل الأول منها مدخلا وصورة عامة للمشهد من كتب الرحالة المبكرين إلى الأنوار الألمانية.

أما القسم الثالث فتناول الأنثروبولوجيا في “البلدان الناطقة بالفرنسية”، في خمسة فصول، ركز الفصل الأول منها على “أصول ما قبل الدوركهايمية”.

وكان القسم الرابع الأخير عن “مدرسة الولايات المتحدة“، وتوزع هو الآخر على خمسة فصول، الفصل الأول منها بعنوان “أنصار بواز وإحداث الأنثروبولوجيا الثقافية”.

وقد تعاون على تأليف هذا الكتاب فرديريك بارث، الباحث في وزارة الثقافة النرويجية وأستاذ مادة الأنثروبولوجيا في جامعة بوسطن، وأندريه غينغريتش الأستاذ في قسم أنثروبولوجيا الاجتماع والثقافة في جامعة فيينا ورئيس وحدة الأنثروبولوجيا في الأكاديمية النمساوية للعلوم، وروبرت باركن المحاضر في أنثروبولوجيا الاجتماع في جامعة أوكسفورد، وسيدل سيلفرمان الرئيس الفخري لمؤسسة فينير غرين للبحوث الأنثروبولوجية، والأستاذ الفخري للأنثروبولوجيا في جامعة نيويورك العامة.

أما ترجمته فتعاون عليها أبو بكر باقادر الباحث السعودي وأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة الملك عبد العزيز، وإيمان الوكيلي الباحثة المغربية في حقول علم الاجتماع والأنثروبولوجيا.

المصدر : الجزيرة