Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > اسطورة الطوفان عند الفراعنة

اسطورة الطوفان عند الفراعنة

أسطورة الطوفان المصرية
لم تعرف الحضارة المصرية صراحة أساطير الطوفان الذي تسببه العواصف الرعدية لعدة أسباب أهمها الميلاد اليومي مع كل شروق لرب الشمس رع والذي يمثل خلقا جديدا للعالم، والثاني ويكمن في فيضان نهر النيل السنوي والذي يغمر الأرض بطبقة من الغرين عالي الخصوبة ويعمد الأرض ويطهرها. فهو حدث سنوي حقيقي تقام الاحتفالات بقدومه. إلى جانب عامل المناخ المستقر وندرة المطر، هذه البيئة المستقرة لم تنبت أي تصور حول نهاية الحياة أو فناء العالم. ربما كانت الإشارة الوحيدة حول هذا الموضوع هي التي وصلتنا في الفصل رقم 175 من كتاب الخروج في النهار في سياق الحوار بين آتوم وأوزير
أوزير: وماذا عن الزمن الذي سأقضيه هنا في العالم السفلي
آتوم: ستحيا ملايين وملايين من السنين، زمنا طويلاً إلى ما لا نهاية، لكني سوف أدمر كل ما خلقته، فهذا العالم عليه العودة من حيث جاء، إلى المحيط الأزلي بالطوفان، لكني سأبقي على القليل منهم مع أوزير
أما الأسطورة المصرية والتي قد تتقاطع مع أساطير الطوفان في بعض عناصرها فتدور أحداثها في الزمن الذهبي عندما كانت الآلهة ما تزال تشارك البشر حياتهم على الأرض ولم يكن الانفصال بين العالمين قد تم بعد، ويوظف النص هذه الأحداث كتمهيد وتبرير لحدوث القطيعة بين العالمين ومن ثم إعادة تنظيم الكون.
كما تتميز الأسطورة المصرية بمحدودية الانتقام، فغضب الإله ينصب فقط على المارقين وليس على كل الأرض، وكأنه سمع صوت الآلهة الحكيمة على شط الفرات بالا يرسل فيضان ويرسل بدلا من ذلك من ينقص من عدد البشر، وعندما تتدخل إحدى الربات في الصراع بدون أمره ويزداد سفك الدماء مما يهدد الجنس البشري بالفناء يتدخل بنفسه لوقف المذبحة، ويأمر بخلط البيرة باللون الأحمر لتصبح بلون الدم ويغمر بها الحقول لتشرب منه هذه الربة فتتخدر أوصالها وتكف عن سفك الدماء. أي أن غمر الأرض هنا ليس للتدمير وإنما للإنقاذ. أيضاً تفتقد الأسطورة المصرية لبطل محدد المعالم على غرار ” نوح ” في سفر التكوين و “زيوسودرا ” في الأسطورة السومرية و” أوتنابشتيم” في الملحمة البابلية جلجماش، واتراحسيس في ملحمة أتراحسيس، وتستعيض عن ذلك بالشعب، فهناك جزء من الشعب سيفني كعقاب للتمرد، وجزء سيبقى لمواصلة الحياة سواء كان هذا الجزء الأخير من المذنبين أم لا. لكن الرب يعاقبهم بما هو أقسى من الفيضان، بأن يعتزلهم ويذهب لمنفاه الاختياري في السماء. هذا الانفصال بين العالم الإلهي والإنساني أحزن البشر وجعلهم يندمون على التمرد، ويهاجم بعضهم البعض، فيتأسس بذلك العنف على الأرض.
النص نفسه غير معنون لكنه يعرف بشكل واسع بأسطورة إفناء الجنس البشري وإعادة تنظيم العالم، ويعرف أيضا بـ” كتاب البقرة السماوية” في أوساط علماء المصريات. .يحتوي النص الكامل على 330 فقرة ويتناول ثلاث مواضيع أساسية: غضب الإله وانتقامه من البشر، انسحاب الإله من العالم الأرض وتنظيم العالم السماوي، تجسيد أرواح الآلهة في بعض الكائنات الأرضية
ومع نهاية كل موضوع من الموضوعات الثلاث يختم بقاعدة طقسية.
كان أول ظهور له في نهاية الأسرة الثامنة عشر (1346 – 1336) فقد وصلنا أجزاء منه على الجدار الداخلي للدولاب الخارجي من الدواليب الأربعة الذهبية التي ضمت تابوت الملك توت عنخ أمون (محفوظ بالمتحف المصري) كما دون النص كاملاً على جدران مقبرة سيتي الأول، وقد دونت فقرات منه أيضا في مقابر كل من رمسيس الثاني من عصر الأسرة التاسعة عشر و مقبرة رمسيس الثالث ورمسيس السادس من الأسرة العشرين.
ربما كان لظهور النص بعد عصر تل العمارنة مَثل صياغة ميثيولوجية للأحداث التي واكبت فترة حكم أخناتون وإعلاء عبادة أتون على حساب عبادة أمون، لكن مما لا شك فيه أن اللبنة الأساسية للنص أكثر قدما ربما كانت الصياغة الأولي للنص إبان الصراعات الدينية التي واكبت سقوط الدولة القديمة وأعيد تعويمه عندما جدت ظروف مشابهة.
وقد ظهرت بعض عناصر الأسطورة في بداية الفصل رقم 175 من كتاب الخروج في النهار (كتاب الموتى) حيث يستعيد المتوفى الحدث الأسطوري ليؤكد للإله تنصله منه:
آهٍ يا آتوم،
ما هذا الذي يحدث من أولاد ربة السماء” نوت”؟
يقتتلون، يتصارعون، يظلمون بعضهم البعض،
العنف يسود، يسجن كل منهم الآخر،
استصغروا كل عظيم خلقته لهم.
تحوت، أفعل شيئاً !
” هذا ما قاله آتوم ”
لا تتغاضى عن الظلم وتصبر عليه،
فلتنهي من أعمارهم ما تبقى من سنوات وشهور
فهم دنسوا في الخفاء كل ما فعلته لهم.
أنا لوح كتابه لك يا تحوت، أحضرت لك وعاء الماء (المحبرة)
فأنا لست من المفسدين، ولا دنس بي
شخوص الأسطورة:
رع: رب الشمس
نون: المحيط الأزلي، العماء الذي منه جاء رع
حتحور: عين رع وأبنته، ربة الحب والجمال والربة المفضلة للعمال والفنانين
سخمت: ربة الطب وزوجة الإله بتاح في منف، تظهر هنا في النص بوصفها صورة من صور الربة حتحور
نوت: ربة السماء، وابنة كل من شو وتفنوت والتي تأخذ هيئة بقرة سماوية
شو: إله المجال الفاصل بين السماء والأرض
جب: رب الأرض وزوج ربة السماء نوت
الآلهة الداعمة ” حح “: لغوياً يدل اللفظ ” حح” على العدد اللانهائي ويشير إلى المليون
تحوت: إله الكتابة والحكمة وأمين سر الآلهة
الرسم المصاحب للنص
الرسم المركزي يمثل البقرة السماوية ” محت ورت” أي المحيط العظيم مرسوم على بطنها عدد من النجوم من الأسفل يحملها الإله ” شو” رب المجال الفاصل بين السماء والأرض، والآلهة الداعمة للسماء حح
يحكي النص عن شيخوخة ” رع ” إله الشمس وسخرية البشر منه، فيغضب الإله ويعتزل العالم. ثم يرسل في طلب الآلهة للتشاور معهم فيما سيفعله مع البشر، فينصحوه بإرسال عينه وهي هنا الربة حتحور لتقتل (المتمردين) وبعد عودتها تتدخل الربة سخمت (ربة الطب وزوجة الإله بتاح وتتجسد في هيئة أنثوية رشيقة وبرأس لبؤة) لتخوض في دم البشر لكنه يتحايل عليها بخديعة البيرة التي لها لون الدم فيخدرها وبذلك ينقذ البشرية من الفناء. ويأمر رع أن يعاد هذا الطقس مع مطلع كل عام، فيه تأتي الجميلات لتصنع البيرة احتفالاً بالربة حتحور (يتعامل النص مع الربتين حتحور وسخمت وكأنهما وجهي عملة واحدة فكلمة سخمت في المصرية من الفعل ” سخم” والدالة على القوة والبطش وهو الوجه المضاد والحاضر والغائب معا من شخصية حتحور) ويستلزم الأمر إعادة تنظيم الكون وفصل السماء عن الأرض وإعادة توزيع المهام في عالم الآلهة، فيأخذ رع فيه مكانه في مركب الشمس على ظهر ربة السماء ” نوت” التي تأخذ هيئة البقرة السماوية ويأمر أبنه ” شو ” أن يرفع السماء (لفظ شو يشير للفراغ الكامن بين السماء والأرض) وتم انسحاب الإله تاركا الأرض لنقطة البداية بلا عداء ولا أحقاد بين العالمين (عا الزيرو
وكما في أغلب النصوص الجنائزية تتعدد الأصوات داخل النص والتي تعكس الأجواء الطقسية التي تسبق دفن الملك من صلوات وتلقين.
نترجم هنا النص كاملاً من مقبرة سيتي الأول، طيبة غرب، ما بين الأقواس إضافة من المترجم بهدف التوضيح)
كتاب البقرة السماوية
إفناء الجنس البشري وإعادة هيكلة العالم
النص
(كان ياما كان) حدث أن رع الإله الذي أوجد ذاته، قد اشرق على المُلك عندما كان البشر والآلهة مجتمع واحد،
دبر البشر الدسائس ضد جلالته، قائلين:
انظروا لجلالته- له الحياة والقوة والصحة- لقد أصبح هرماً، بعظام من فضة وأحشاء من الذهب وجدائل شعره لازورد حقيقي
وعرف جلالته مكيدة البشر ضده
قال جلالته – له الحياة والقوة والصحة- لمن في موكبه: أسرع في إحضار عيني و(الآلهة) شو وتفنوت وجب ونوت مع أباء وأمهات الآلهة الذين كانوا بصحبتي وأنا مازلت في المحيط الأزلي نون، ، وكذلك الإله نون ولتحضر معه حاشيته
أحضرهم إلي سراً حتى لا يرى البشر ولا تهرب قلوبهم، ولتأت بهم في المعبد العظيم،( وإلى أن ) يسدون نصائحهم سأدخل المحيط الأزلي نون، هناك حيث نشأت.
وجيء بالآلهة واصطفت حوله وسجدت أمام جلالته.
ليقول كلمته أمام الأب الأول خالق البشر وملك الشعب.
أجابوا على جلالته: أحكي لنا فنحن منصتون
قال رع لنون: أيها الإله الأول الذي منه انبثقتُ ، وانتم أيتها الآلهة العتيقة،
انظروا، هؤلاء البشر الذين جاءوا من عيني، يتفوهون بكلمات ضدي، دلوني ماذا تفعلون حيال ذلك،
انتبهوا لي، أنا مازلت أبحث (الأمر) ولن أذبحهم حتى أسمع قولكم بهذا الخصوص.
قال صاحب الجلالة نون: ولدي رع، أنت الرب الأرفع مكانة من خالقه والأكثر قدرة من الذين أنجبوك، خذ مكانك ثانية على عرشك، مهابتك عظيمة بمجرد نظرك لهؤلاء الكافرين بك.
قال صاحب الجلالة رع: انظروا، هاهم يفرون للصحراء بقلوب خائفة بسبب ما قالوه.
قالوا لجلالته: أرسل عينك تدمرهم لك هؤلاء الذين تفوهوا بالشر.
لا عين تتفوق عليها في ضرب أعدائك عندما تهبط في هيئة حتحور.
(وقد كان)
وعادت هذه الربة بعد أن ذبحت البشر في الصحراء.
قال جلالة الإله: عودي بسلام يا حتحور، فقد فعلت للعظيم ما جئت لأجله.
قالت هذه الربة: لأنك حي فيَّ تغلبت على البشر وسعدت بذلك.
قال صاحب الجلالة رع: سأتسيد عليهم كملك بعد أن نقص عددهم.
وحدث أن سخمت قامت أثناء الليل تخوض في دمائهم (البشر) مبتدئه بأهناسيا المدينة.
أمر رع قائلاً: فليحضر إلي رسلاً خفيفة سريعة أسرع من ظل الجسد.
وجيء بهم على الفور، فقال جلالة الإله: أسرعوا إلى ألفنتين[1] وهاتوا لي كمية كبيرة من الطَفل الأحمر، وجيء بهذا الطفل الأحمر إليه، وأعطى جلالة الإله الطَفل الأحمر لكاهن هليوبوليس لطحنه.
في هذه الأثناء كانت العاملات قد أعددن الشعير لصنع البيرة وأضيف الطَفل الأحمر المطحون في جرار البيرة فصارت كالدم البشري. وتم أعداد سبعة آلاف من جرار البيرة.
وجاء صاحب الجلالة ” رع ” ملك الوجه البحري والصعيد مع الآلهة ليروا هذه البيرة.
ومع طلوع فجر اليوم الذي كانت الربة (سخمت) في طريقها إلى الجنوب لقتل البشر وقت ذهابهم للنهر في الظهيرة .
قال جلالة الإله: كم هي حسنة (البيرة) سأنقذ بها البشر.
وأضاف رع قائلاً: انقلوها إلى المكان الذي عنه قالت: هناك سأذبح البشر.
وقام صاحب الجلالة رع ملك الوجه البحري والصعيد في بهاء الليل لصب جرار البيرة المخدرة وفاضت الحقول
وملأت أركان السماء الأربع حسب رغبة جلالة هذا الإله.
وفي الصباح جاءت الربة (سخمت) ووجدت الحقول مغمورة، انفرجت أساريرها وشربت من البيرة وسعد قلبها بذلك وثملت وما عادت تبالي بالبشر. هنا قال صاحب الجلالة رع لهذه الربة:
أرجعي بسلام أيتها الظريفة (إيمايت)، وبذلك وجدت الجميلات في إيماو[2]
وأضاف صاحب الجلالة رع لهذه الربة:
ولسوف يصنع لك الخمر في أعيادك السنوية من قبل وصيفات أمينات.
وبذلك نشأت عادة تكليف الوصيفات بتحضير الخمر في عيد حتحور لكل البشر من اليوم الأول.
ثم قال صاحب الجلالة رع لهذه الربة: وقد كانت المعاناة بسبب سخونة الألم، ومنذ هذا الوقت نشأت المعاناة.
أضاف صاحب الجلالة قائلاً:
أني أعيش حقا، لكن قلبي يعاني من العيش معهم، سوف أقتلهم جميعاً بلا استثناء ، فلم ينقص طول ذراعي(بعد).
عندئذ قالت الآلهة التي في موكبه: لا تتمادى في غضبك، فأنت القادر على فعل ما تريد.
قال صاحب الجلالة (رع) لصاحب الجلالة” نون” :
لأول مرة جسدي واهن لكني لا أريد الرحيل قبل أن أطمئن على خليفتي.
رد صاحب الجلالة ” نون “:
أبني ” شو ” وعيني ” تفنوت” ، فلتحميا أبيكم، وأنت يا حفيدتي ” نوت” خذيه على ظهرك، هنا قالت ” نوت” كيف هذا يا أبي نون؟ {جزء مفقود} أخذت نوت هيئة البقرة واعتلى صاحب الجلالة رع ظهرها {جزء مفقود} وبعد أن شاهده البشر على ظهر البقرة، قالت البشر له: {جزء مفقود}، ولكي نقهر أعدائك هؤلاء الذين يتآمرون على خالقهم.
وقصد صاحب الجلالة بيته على ظهر هذه البقرة ولم يخرج معهم، لذا كانت الأرض مظلمة.
ومع الفجر خرج البشر بأقواسهم وأمطروا العدو بسهامهم.
فقال الإله صاحب الجلالة: ذنوبكم أدانتكم، انتم يا سافكي الدماء يا من كنتم (في السابق) تخشون القتال، {جملة مفقودة}. وهكذا نشأت الحروب بين البشر.
وقال الإله للربة نوت: لقد اعتليت ظهرك لأعلي ذاتي.
سألت نوت: وما معنى هذا؟
وهكذا خلق ما بين السماوتين[3]
قال الإله صاحب الجلالة: أبتعدي عنهم (البشر) واقتربي مني وانظري لي. وهكذا نشأت السماء.

ونظر الإله صاحب الجلالة إلى باطنها، فقالت: هل لك أن تزودني بعدد وفير من السكان، وهكذا وجدت النجوم.
قال صاحب الجلالة له الحياة والسلامة والصحة: سوف أنشئ هنا حقل قرابين. وهكذا نشأ حقل القرابين.
” وسأجعل فيها النباتات تنمو” وهكذا خلقت الجنة.
” سأزودها بكل شيء” النجوم المتلألئة دوما.
هنا بدأت نوت في الارتجاف بسبب الارتفاع الشاهق. وقال صاحب الجلالة رع: فلتكن الآلهة ” حح” دعائم لك، وهكذا وجدت الآلهة الداعمة (دعامات السماء)
قال صاحب الجلالة رع: يا بني ” شو” فلتكن أسفل حفيدتي نوت. وانتم أيتها الآلهة الداعمة (حح) فلتوقظوا الملايين (من النجوم). وهكذا دبت الحياة في ظلام الليل.
ضعها على رأسك لترعاها، وهكذا نشأت عادة ترك الولد أو البنت للمربية (لترعاهما)، وهكذا نشأت عادة حمل الأب لوليده على رأسه.

(طقس: تعليق على الرسم وشرح له، ويمكن النقر على الصورة لرؤية نموذج اكبر)
هذا النص يتلى على صورة البقرة والآلهة الداعمة التي في المقدمة والتي في المؤخرة، مرسومة باللون الأصفر، وعدد كبير (من النجوم)على بطنها، زيلها خلفها بين أرجلها، وشو يقف تحت جسدها، مرسوم باللون الأصفر، يداه تمسكان بها (تحت النجوم) ويكتب اسمه في مجاله شو
قارب بمجاديف ومقصورة و”رع” على رأسه قرص الشمسي أمام شو قريبا من يده،( والمركب) الآخر
خلفه قريبا من يده (الأخرى)4
صدرها يتوسط قدمها اليسرى
(وعند) منتصف الساق مكتوب الكلمات (بشكل معكوس)الآتية: أنا (هي) أنا، ولن اسمح بالتمرد(؟)
مكتوب (بشكل معكوس) تحت القارب الأمامي: لا تهن يا ولدي
استرسال: (فليكن) حالك مثل الأحياء
ويكتب الآتي هنا: ابنك هو أنا، ولكن لك عبر انفك الحياة والسلام والصحة
ويكتب خلف ” شو ” ناحية ذراعه: حافظ عليها
ويكتب بجانب جسده (بشكل عكسي) بالكلمات الحقيقية: فلتدخلوا عند عودتي كل يوم
ويكتب على اليد التي تحت ساقها اليسرى في الخلف: ليختم كل شيئ يكتب تحت مؤخرة البقرة وعلى ساقيها: الخارجة
مكتوب خلف الشخصين الذين خلف قدميها الخلفيتين: عجوز العالم الآخر
ولتتلى الصلوات عند الدخوليكتب خلف الشخصين عند قدميها الأماميين: دوا موت ف، اتوم، عُمد السماء5
أوصي ابنك أوزير أن يحمي صغاركم وينسى جشع كبرائكم
واحفظ قوتها المتجلية التي خلقت وفقا لرغبتكم في كل العالم، والتعاويذ السحرية تكمن في أجسادكم

ثم قال صاحب الجلالة الإله ” رع ” لتحوت: نادي لي في الحال صاحب الجلالة ” جب ” وبهذه الكلمات: تعالى سريعا في التو واللحظة، وعلى الفور تجلى صاحب الجلالة ” جب
وقال صاحب الجلالة الإله: خذ حذرك من الثعابين التي بداخلك واعلم أنها تخشاني مذ كنت هناك وتعرف قوتها المنبعثة وعليك الذهاب حيث يقبع أبي ” نون” وقل له: احم ثعابين الأرض وثعابين الماء، ولتنجز مكتوب لكل مكان توجد به ثعابينك بهذه الكلمات
احترسوا من كل شئ تلمسونه، ولتعلموا أني هنا، وسأشرق من أجلكم، وستلبى احتياجاتكم على هذه الأرض وللأبد، احترسوا من السحرة الذين يقتنون تعاويذهم، ولتعلموا أن الإله ” حكا” بداخلها والذي يعرفها هو أنا
وبذلك لن يحتاجني المرء كي أحميه ممن يقف أمامي
ثم قال صاحب الجلالة : نادوا لي على ” تحوت” فوراً! وجئ به في المكان
قال صاحب الجلالة الإله لتحوت: أنظر، أنا هنا في السماء في مكاني، أريد أطلق نوري وشعاعي في العالم السفلي وفي جزيرة الروح المزدوجة
عليك بالكتابة هناك وتنشر الطمأنينة فيه6
حيث خلقنا ورفعنا ” آكرو”[7] وتابعيه من أصحاب القلوب غير المطمئنة
وعليك بوصفك ممثلا لي بالتواجد حيث أكون، وليدعوك ” تحوت” الناطق باسم ” رع”
وسيكون لك مبعوثاً أعظم منك
وهكذا وجد ايبس تحوت8
سأفرد لك ذراعيك أمام من هم اعظم منك
خيراً قلت (أنا) إن أنت فعلت
وهكذا نشأ ايبس تحوت
سأضفي على” السماتين”[9] جمالك وبهائك (ضيائك)
وهكذا نشأ قمر تحوت10
وسوف أصد عنك سكان ” حاو نبو”11
وهكذا نشأ بابون تحوت12
ولكونك ” تجسيد” الوزير، فأنت ممثلاً لي
وتُفتح لك كل الوجوه التي تلمحك، ويمدحك أيها الإله كل الخلق
” يقرأ المرء هذا القول عليه بنفسه، ويكون ممسوحا بالزيت
المبخرة على ساعده معمرة بالبخور، خلف أذنيه (وكذلك) ويديه مدهونتان بملح النتريون، (كذلك) حبة نترون في فمه، ردائه من الكتان الجديد، متطهر بماء جاري، منتعلاً صندلاً أبيضاً، وعلامة ” الحق” (ماعت) مرسومة على لسانه باللون الأبيض من قبل الكاتب ووفقاً لرغبة تحوت
ومن سيتلوها لأجل ” رع” عليه التطهر تسع أيام كذلك الخدم والأخرون
من سيتلو هذا القول ويتم الصورة كما جاء في الكتاب سيقضي حياته عبر سنوات متنامية، سيمتلك عيناه وجميع أعضاء جسده ولن يخطئ الخطو
وسيقول عنه الناس: هو مثل ” رع” يوم ولد، لن تنقص ممتلكاته ولن يسد له طريق!
وصفة حقيقية مجربة ملايين المرات
(الإله) نون سيحتضن من الأعظم نفسه ويحدث الآلهة الآتية من شرق السماء (قائلاً)
امدحوا الإله العظيم الذي نشأ من ذاته.أنا من خلق السماء وثبتها لأطلق فيها أرواح الآلهة. وللأبد أنا معكم حيث تتوالد السنون
روحي هي ” حكا” وانا أعظم منها
روح ” شو” هي خنوم، روح الزمن هي الفيضان

روح الليل الظلام، روح نون هي ” رع”، روح أوزير في ” مندس” 13
روح ” سوبك ” هي التمساح، أرواح الآلهة في الثعابين، (لكن) روح ” عبب ” في جبل باخو 14
روح ” رع” الكامنة في ” حقا” [15] تفيض على كل الأرض
” يقال من قبل رجل يرد أن يحمي نفسه بقوة ” حكا
” أنا تلك ” حقا ” الخالصة الكامنة في فم وأحشاء ” رع
أيتها الآلهة ابتعدوا عني، فأنا رع المشرق
يجب أن تقال وأنت تتراجع ” وقت الغروب”: انكفئ على وجهك يا عدو رع
أنا روح حكا
يا سيد الزمن وخالق الأبدية، يا مبدع سنوات الآلهة والتي فيها يشرق رع
السيد الإله، المتسيد على مخلوقاته، المحبوب من أباء الآلهة
حكا الطاهرة على رأسه
أخلق هيئة أنثى لتقف على جانبك الجنوبي، أخلق هيئة أنثوية عليها لتتوسطها
ثعبان منتصب على زيله ويداه على جسده والذيل يلامس الأرض، يحركه تحوت له
له مديح وتمجيد السماء، يتلقفه ” شو” بيديه الممدودتين
وأنجو من هذين الإلهين العظيمين اللذان يسكنان شرق السماء
حارسي السماء وحافظي الأرض بالأسرار الأبدية
قولوا: كم هو عظيم عند قدومه ليري الإله نون
على الكاهن تلاوة (ذلك) في غرة ومنتصف الشهر القمري وفقا للنص القديم
” من يقول هذا النص فهو حي في العالم الآخر وستكون مهابته كما كانت على الأرض
عندما ينطق باسمك: الخلود والأبدية
قولوا: هو الإله الحق
قولوا: هو هنا، قادم إلينا على الطرق
أعرف اسم هذا الإله، له وجه ” القابع على بحيرته 16
أنا من تقلد القلادة في المساء، أنا رع في تاسوعه برفقة سحرته
أنسحب بسلام، فأنا للهب (وهو) روح النار
لا ثمة أحقاد بين البشر والآلهة ولا بين الأحياء والأموات
ولا في أي شيء في هذا العالم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] جزيرة في أسوان
[2] اللعب بالألفاظ واضح بين ” إيمايت بمعنى المحبوبة أو الظريفة وهو من أسماء التدليل للربة حتحور وبين مدينة إيماو التي تقع في غرب الدلتا (حاليا: كوم الحصن) وكان بها مركز لعبادة الربة
[3] نحن أمام تمدد للكون تنفصل السماء الأرض عاليا وتنفصل سماء العالم السفلي للأسفل
[4] القاربان هما قاربي النهار والليل الأول يعتليه رع في رحلته النهارية وهو يشرق على العالم، والثاني أثناء رحلته الليلية في العالم السفلي
[5] دوا موت ف تعني لغويا المتعبد لأمه وهو أحد أبناء الإله حورس الأربعة وكان يمثل برأس ابن أوي، وهو الحامي لمعدة المتوفى حيث تحفظ في إناء يحمل وجهه، أما أتوم فهو رأس التاسوع الإلهي في هليوبوليس
[6] المقصود تفعيل دور تحوت بوصفه أمين سر الآلهة والذي يقوم بدور قيادة المتوفى في العالم الآخر
[7] أحد آلهة التي تجسد الأرض وهو من آلهة العالم السفلي والشافي من سم الثعابين ويرمز له بأسدين ملتصقين من الخلف وينظر الأول للشرق والثاني للغرب.
[8] طائر أبيض (ربما كان طائر ابو قردان) يعتبر أحد تجليات الرب ” تحوت”
[9] المقصود هنا السماء العليا التي نعرفها والسماء السفلى في العالم السفلي مجال سير رع في الليل.
[10] القمر هو صورة أخرى من صور الرب تحوت، والمقصود هنا أن القمر ممثل الشمس في الليل
[11] لفظ مصري قديم كان يطلق على سكان جزر بحر إيجة ثم على كل اليونان فيما بعد
[12] البابون أيضاً أحد تجليات تحوت
[13] الاسم المصري ” جدت” كانت عاصمة الإقليم السادس عشر من أقاليم الوجه البحري ، حاليا تل الأماديد وكان يعتقد أن العمود الفقري لأوزير دفن فيها
[14] تجسيد القوى الشريرة التي تحاول إعاقة رحلة الشمس الليلية ومنعها من الشروق ويكافئ القوى الشريرة، ويصور في هيئة ثعبان ضخم، وكان يعتقد أنه يسكن جبل ” باخو” حيث تغيب الشمس
[15] ” حكا ” كلمة مصرية تعني السحر والقوة السحرية والتعويذة، ولكنها هنا ترد بمعنى القوة والقدرة الإلهية، كما ان لها تجسيد إلهي بدون مركز عبادة
[16] الاسم المصري هو ” حر ش ف ” الذي على بحيرته، وهو أحد صور الإله حورس

Posted by شريف الصيفي at 1:42 م 0 comments

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий