Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > مذكرات الماجستير والدكتوراه > الأبعاد الأنثروبولوجیة للحركة الجمعویة ذات الطابع الثقافي (رسالة ماجستير)

الأبعاد الأنثروبولوجیة للحركة الجمعویة ذات الطابع الثقافي (رسالة ماجستير)

 رسالة ماجستيرحمل الرسالة برابط مباشر

المبحث الأول:
تقديم موضوع البحث
سنحاول خلال هذا المبحث تقديم موضوع البحث من خلال عرض إشكالية البحث وأهم التساؤلات التي انطلقنا منها والدوافع التي وجهتنا إلى هذا الموضوع والأهداف والنتائج المرجوة والتي نطمح إلى تحقيقها من خلال هذه الدراسة مع عرض مبسط للتراث الإمبريقي الذي تمكنا
من الاطلاع عليه والذي يتناول موضوع البحث أو بعض جوانبه.
-01 الإشكالية:
نتناول في مشروع بحثنا هذا مقاربة أنثروبولوجية لواقع وعلاقة العمل الجمعوي بأبعاد الواقع الاجتماعي المختلفة؛ الاقتصادية، السياسية والثقافية، حيث أن الإشكالية الرئيسية لموضوع الدراسة؛ تدور حول سؤال يرتبط بمحاولة فهم الحركة الجمعوية في الجزائر وما يحكمها ويساهم في تسييرها وبالتالي نجاحها أو فشلها، استمرارها أو انقطاعها والاستراتيجيات التي يتخذها الفاعلون الجمعويين في ذلك، والكيفية التي تمكننا من القراءة الأنثروبولوجية لكل ذلك في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها المجتمع الجزائري برمته. انطلاقا من كون الدارس للمجتمع الجزائري يلاحظ أن هذا الأخير عرف سرعة كبيرة في وتيرة التحولات الاجتماعية خلال النصف قرن الأخير، تحولات يمكن وصفها بالسريعة والشاملة، هذه التحولات التي مست ظروف الوجود وكذلك بنيات الانتماء 1 التي تعرف انتقالا من وضعية تقليدية تقوم على أساس روابط الدم والعرق 2 إلى وضعية عصرية تقوم على أسس الحداثة، الانتماء فيها يستند إلى خاصيات مرتبطة بدور الأفراد والجماعات ومكانتهم في البناء الاقتصادي 3، وهو ما أثر في صيرورة العلاقات التي أصبحت تعتبر جزءا من الصراع بين التقليدي والحديث، وفي هذا الصدد باتت فردانية العلاقات الاجتماعية نتيجة حتمية لتفتيت القبائل وتفكيك العائلات الموسعة وهجر المؤسسات التقليدية التي بدأ يحل محلها شيء فشيء مؤسسات عصرية كالمدرسة، المصنع، والجمعية… وغيرها من المؤسسات التي بات الانتماء للجماعة يعقد على أساسها لا على الأسس التقليدية التي غذت مهجورة نوعا ما، وإن كانت عملية المرور والانتقال في الحالة الجزائرية من التقليدي إلى الحديث لا تزال تعاني من الكثير من الترسبات التي قد تقف عائقا أمام هذا الانتقال أو تكييف محتوى الحداثة مع تلك البنية التقليدية. وضعية يضاف إليها تأثر الجزائر بالتحولات الكبرى التي عرفها العالم عقب انهيار الاتحاد السوفياتي وتبني النظام السياسي في الجزائر لسياسة من أبرز سماتها تشجيع المبادرات الفردية وحرية التعبير تحت ضغوط خارجية وأخرى داخلية، وهو ما تم بموجبه الترويج لمفهوم المجتمع المدني الذي أثمر ببروز عدد كبير من الجمعيات النشطة في مختلف الميادين، ولما كان ظهور تلك الجمعيات في الوقت الذي كان فيه النظام السياسي الجزائري يعيش أزمة حادة على جميع الأصعدة وبترويج منه، بالإضافة إلى النقص الكبير في تجربة الفرد الجزائري في العمل الجمعوي وعدم تبلور مفهوم المجتمع المدني، وهو ما يجعل من العمل الجمعوي محل إشكالية مرتبطة أساسا بطبيعته (طبيعة العمل الجمعوي) في الحالة الجزائرية.
ولنا هنا أن نتساءل عن طبيعة الانتماء لمثل هذه المؤسسات الاجتماعية بصفة عامة والجمعيات بصفة خاصة في هذه الدراسة وعن القيم السائدة وراء مشاركة الأفراد فيها من حيث هي قيم تقليدية أو حداثية؟

Tags: , ,

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий