Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > إصدارات وقراءات > الأدب والأنثربولوجيا، أية علاقة؟

الأدب والأنثربولوجيا، أية علاقة؟

عياد أبلال، أنثربولوجيا الادب: دراسة أنثربولوجية للسرد العربي، روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، 2011.

التأويل

يقول عبد الفتاح كيليطو في معرض حديثه عن قضية القراءة في الأعمال السردية: “خذ رواية مثلاً، تجد فيها عناصر تاريخية، وعناصر نفسية وعناصر جغرافية، وعناصر اجتماعية، أحياناً في نفس الصفحة. فإذا بك تتحول وأنت تقرأ هذه الصفحة إلى مؤرخ وجغرافي ومحلل نفسي أو نفساني وعالم اجتماع… قد يقول البعض: ما يجب أن نهتم به هو ما يسمى بأدبية النص، الصيغة الأدبية للنص، وكفى. لكن ماذا سنفعل بالباقي؟ هذا بالإضافة إلى أن الدراسات التي أنجزت لحد الآن حول أدبية النص هي دراسات في اعتقادي هزيلة. هل نقول نترك كل العناصر التي أشرت إليها للمختص؟ مثلاً عالم الاجتماع نترك له دراسة المحتوى الاجتماعي للنص، وهكذا. لكن المسألة ليست بهذه البساطة. ذلك أن المختص نفسه يتحول عندما يدرس الأدب الى متعدد حرف Bricoleur.”1 يتضح من خلال هذا الاستشهاد أن دارس الأدب، السرد تحديداً، ملزم بأن يكون واسع الاطلاع على مجالات معرفية متعددة، إذ يبدو أن الاكتفاء بحقل معرفي واحد في دراسة الأعمال السردية غير كافٍ للأسباب التي ذكرها كيليطو، كما أن الاقتصار على الدراسات الشكلانية لوحدها في مقاربة الأعمال السردية، رغم نزوعها إلى العلمية، لم يعد مقنعاً بالنسبة للعديد من الباحثين في مجال النقد الأدبي، بعدما بدأت في استنفاد أسئلتها الكبرى وإمكانياتها المعرفية، وفي إطار هذا النقاش يندرج مؤلف الباحث المغربي علال أوبلال أنثربولوجيا الأدب: دراسة أنثربولوجية للسرد العربي، حيث يحاول المؤلف في هذا العمل ملاحقة مجموعة من الظواهر الأنثربولوجية والاجتماعية والثقافية في عدد من الأعمال السردية المغربية والعربية، بواسطة ما يسمية بـ”المنهج الأنثربولوجي الـتأويلي الرمزي”، انطلاقاً من فرضية أن النص الأدبي جزء من الثقافة والمجتمع، والأديب لا يختلف في كثير من الأحيان عن الأنثربولوجي في رصده للظواهر الأنثربو-اجتماعية، إذ يبقى الفرق بين الاثنين فقط أن الأول أنثربولوجي مكتبي والثاني أنثربولوجي ميداني. 

ولعل هذا ما يدفعنا إلى التساؤل: إذا كان المنهج الأنثربولوجي الرمزي التأويلي منهجاً قائم الذات في مقاربة الأعمال الأدبية، ومجرب لدى العديد من النقاد الغربيين، فهل يدرس الأدب مع المحافظة على خصوصياته وفنيته دون السقوط في أخطاء المقاربات المضمونية السابقة؟ وأية علاقة تربط المنهج الأنثربولوجي التأويلي الرمزي ببقية المناهج النقدية؟ ألا يمكن اعتبار هذه المقاربة مجرد اجترار لسوسيولوجيا الأدب عندما ننظر إلى الأدب كنتاج للمجتمع والثقافة، ونقاربه من هذه الزاوية؟ وما علاقة المنهج الأنثربولوجي بالنقد الأسطوري، فالأسطورة مكون مهم في الدراسات الأنثربولوجية كما يبدو؟

فهذه أسئلة وغيرها يطرحها هذا العمل، وهي ما سيوجهنا حتى نقف عند حدود المنهج النظرية والتطبيقية في هذا العمل.

يقع كتاب أنثربولوجيا الأدب: دراسة أنثربولوجية للسرد العربي في أربعمائة وأربع عشرة صفحة، ويتناول الكتاب موضوع إمكانية دراسة الأدب من خلال المنهج الأنثربولوجي التأويلي الرمزي، المستمد من حقل الأنثربولوجيا الرمزية التأويلية، انطلاقاً من فرضية أن الأدب يشترك مع البحث الأنثربولوجي في العديد من القواسم، وهذا ما يجعله حقلاً ملائماً لتجريب المنهج الأنثربولوجي، ومن أجل تحقيق هذه الغاية يقسم الباحث كتابه إلى قسمين: قسم نظري، خصصه للحديث عن تاريخ الأنثربولوجيا التي مرت بمرحلتين أساسيتين، “المرحلة الكلاسيكية” و”المرحلة المعاصرة” التي نشأت فيها الأنثربولوجيا الرمزية التي اقتربت من الأعمال السردية وبعض خصائص الكتابة فيها كالوصف والسرد والحوار والحوارية والتناص (مدارات حزينة لكلود ليفي شتراوس نموذجاً)، ومن هذا الحقل استمد الباحث منهجاً لدراسة الظواهر الأنثربولوجية والاجتماعية والثقافية في بعض النصوص السردية العربية، والذي اعتمد من قبل لدى أنثروبولجيين غربيين من أمثال بيير طوريل وبيير جيرفو وكليفورد غيرتز. وفي هذا القسم عرض الباحث، أيضاً، خصائص ومكونات هذا المنهج. أما القسم الثاني فقد خصصه الباحث لدراسة مجموعة من الأعمال السردية المغربية والعربية، حيث اشتغل على المتون الروائية التالية: سوق النساء وخوارم العشق السبعة لجمال بوطيب، المرأة والوردة لمحمد زفزاف، اللجنة لصنع الله إبراهيم، حين ينضج الصمت لحاضي الحمياني، عابر سرير وذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي، الوشم لمجيد الربيعي، قطار المدينة لمحمد الفشتالي، غريبة الحسين لأحمد التوفيق، أحلام مريم الوديعة لواسيني الأعرج، تماماً كما يحدث في السينما لعزة سلطان. كما اشتغل الباحث على المتون القصصية التالية: الغريب ليلى أبو زيد: تانيت لفاتحة أعرعور، ديوان السندباد وققنس لأحمد بوزفور، مجرد حكاية لزهرة زيراوي، ترانت سيس لمليكة مستظرف، خرافات تكاد تكون معاصرة لمحمد شويكة، أجنحة للحكي لربيعة ريحان.

ثم انتهى الباحث بخاتمة كثف فيها كل محتويات البحث، وأكد في نهايتها الفرضية التي افتتح بها بحثه والمتعلقة بقدرة المنهج الأنثربولوجي التأويلي الرمزي على مقاربة مختلف التجليات الاجتماعية والثقافية في نماذج الدراسة: “بختامنا هذا الكتاب نكون قد أكدنا ما قلناه فيما سبق، وهو أن المنهج الأنثربولوجي التأويلي الرمزي قادر على استنطاق مختلف التجليات الثقافية والاجتماعية التي تحفل الكتابات الأدبية السردية بها.”(ص401).

وتتجلى أهمية هذا الكتاب في العديد من العناصر من بينها:

أ- انفتاح درس الأدب على آفاق معرفية جديدة، بعد أن ساهمت الاتجاهات الشكلانية في محاولتها لعلمنة الدرس الأدبي، في إيصاد الباب أمام المقاربات الخارجية للأدب لمدة غير قصيرة من الزمن، بعد سيادة الفروع المعرفية للبنيوية في التحليل الأدبي. أما الآن وفي ظل ما أصبح يسمى بـ”مابعد الحداثة”، فقد ظهرت العديد من الاتجاهات مابعد البنيوية التي تحاول رد الاعتبار لعلاقة النص الأدبي بالعالم الخارجي، كما هو الحال بالنسبة للأنثربولوجيا التأويلية الرمزية، والدراسات الثقافية، والنقد الأسطوري.

ب- الدفع بالدراسة الأدبية إلى الخروج من الانسداد المعرفي الذي خلقته الاتجاهات البنيوية التي “اغتالت” الأدب عبر فصله عن العالم بتعبير تودورف: “الفن والأدب لا يقيمان أية علاقة ذات معنى مع العالم، هي المسلمة المشتركة عند الشكلانيين الروس، والبنيويين طبعاً، وعند المختصين في الدراسات الأسلوبية أو «المورفولوجية» في ألمانيا، وعند أتباع ملارمي في فرنسا، وأنصار النقد الجديد (New Criticism) في الولايات المتحدة”2. ومن ثم فالمقاربة الأنثربولوجية للأدب من شأنها إعادة الاعتبار للدرس الأدبي من خلال ربطه بالمجتمع والثقافة باعتبارهما البنيتان الأساسيتان اللتان يصدر عنها.

ج- من ايجابيات هذا العمل هي تسليط الضوء، عبر الدرس والتحليل الأنثربولوجيين، على مجموعة من الموضوعات والظواهر الاجتماعية والثقافية التي هُمِّشت في المقاربات الأدبية الأخرى، مثل: (العمارة التقليدية/ ديكور البيت الداخلي/ الأدوات المحلية الصنع/ اللباس/ الأثاث/ تفاصيل المعيش اليومي/ طقوس الضيافة/ الأضرحة والأولياء/ النذر/ بنية القرابة والزواج/ عوائد الأعراس/ وضع المرأة/ السحر والشعوذة/ الجن/ تقديس الأشياء والفضاءات/ جرائم الشرف/ الزواج المبكر/ المسخ/ العذرية/ دم البكارة/ الموسيقى/ المطبخ/ اللباس التقليدي/ طقوس الشاي/ فن الحلقة/ استقبال التقنية في العالم القروي (التلفزة، الفيديو، السينما)/ الجنسانية وثقافة الجسد/ الهجرة/ طقوس الحمام الشعبي/ الألم/ السجن/ العطالة)، ولعل هذا ما يجعل من المنهج الأنثربولوجي الرمزي التأويلي منهجاً مابعد بنيوي بامتياز في اهتمامه بالهامشي من الموضوعات المرتبطة بالتفكير الشعبي والخرافي.

أما إذا ما حاولنا جرد بعض أهداف هذا البحث فسنجدها تتمثل فيما يلي:

أ- التأسيس للقراءة الأنثربولوجية التأويلية الرمزية عبر نقلها منهجياً من حقل الدراسات الميدانية إلى الدراسات الأدبية.

ب- محاولة مقاربة نصوص سردية عربية معاصرة بخلفية نظرية أنثربولوجية، من أجل المساهمة في مساءلة عدد من القضايا والإشكاليات التي يمكن أن تؤسس لمقاربة نقدية جديدة تبتغي إغناء المشهد النقدي القصصي والروائي العربي، من خلال انفتاحه على المقاربة الأنثربولوجية.

ج- تأتي القراءة الأنثربولوجية في سياق تجاوز أحادية المقاربات النقدية السابقة من بنيوية، بنيوية تكوينية، سوسيولجية، سيكولوجية، ميتولوجية…؛ حيث المبتغى هو رد هذه المقاربات إلى أصولها الأنثربولوجية، وتشييدها من جديد في إطار تساتل مركزي.

أما المنهج النقدي الذي يحاول الكاتب بسطه وأجرأته في هذا المؤلف، من خلال تطبيقه على مجموعة من الأعمال السردية المغربية والعربية، فهو المنهج الأنثربولوجي التأويلي الرمزي المستمد من حقل الأنثربولوجيا التأويلية الرمزية، بمجهودات مجموعة من رواد هذا الحقل المعرفي وعلى رأسمهم كليفورد غيرتز، وتتمثل خصائص هذه المنهج كما عرضها عياد أوبلال، فيما يلي:

أ- القراءة الأنثربولوجية المقترحة في البحث قراءة منهجية نقدية وقرائية للأعمال الأدبية السردية، من خلال سعيها إلى تشبيك مختلف المقاربات النقدية السابقة (النقد الاجتماعي، النقد النفسي، البنيوية، السيميائية، التيماتية، النقد الميتولوجي أو الأسطوري)، في إطار منهج قرائي تساتلي يركز على المقاطع الرمزية الدالة، وعلى الرموز المؤسسة للنسق الداخلي للنص، في ارتباطه أنثربولوجياً بسياقه الخارج نصي، لذلك فكل مستويات قراءة هذا النص سوف يتم إرجاعها إلى أسسها وأصولها الأنثربولوجية.

ب- تعني القراءة الأنثربولوجية للأدب، المقاربة الدائرية (circulaire)، التي تنطلق من النسق الداخلي للنص، إلى النسق الخارج نصي، مروراً بمختلف مستويات تشكل النص الأدبي؛ حيث تأصيل مختلف المقاربات النقدية السابقة وردها إلى أصولها الأنثربولوجية، يعتبر من أولويات المسعى المنهجي لهذا النوع من القراءات، فالنص سيصبح منذ الآن بمثابة ميدان الأنثربولوجي؛ حيث المعطيات تتشكل من عدد من الرموز والعلامات التي تشكل المدخل الأساسي لممارسة القراءة الأنثربولوجية الرمزية، في أفق تشييد نص مواز للنص الأدبي السردي.

ج- يتموقع القارئ هنا -إيهاماً- في وضعية الأنثربولوجي الذي يعالج معطيات ميدانه، أو نصوص الاثنوغرافيا الوصفية والسردية، تماماً كما هي الحال بالنسبة إلى قارئ الرواية الاثنولوجية؛ حيث يجد نفسه ملزماً بالخروج من السياق النصي الذي تشكله الرواية موضوع القراءة إلى السياق الخارج نصي، الذي يشكل ميدان الدراسة الاثنولوجية، من خلال المرور بمختلف مستويات تشكل هذا النص. الشيء الذي يقتضي إعادة إنتاج وصياغة الرموز الموظفة في الكتابة وإدماجها في الكل الذي لن يكون سوى المجتمع؛ حيث جرت الدراسة الميدانية.

د- يقف القارئ (أو الناقد) هنا على الكيفية والإستراتيجية الرمزية التأويلية التي صاغ من خلالها المؤلف الأدبي الواقع الممكن؛ حيث يشكل نصه انزياحاً تخييلياً للعالم الكائن الذي هو الواقع المعطى بالتعبير الفينومينيولوجي للكلمة، ويكون قد وقف من ثم على حجم التفرد والتمييز الهوياتي الذي تنفرد به الثقافة التي يندرج فيها هذا النص موضوع القراءة الأنثربولوجية.

ه- المقاربة الأنثربولوجية ممارسة ذهنية يجب فهمها في إطار ارتباطها بالسياق الثقافي والاجتماعي الذي ينتمي إليه النص، ومثلما هي الحال بالنسبة للأنثربولوجي المتورط علائقياً ولفترة طويلة في ميدانه، يكون القارئ كجزء من شبكات القراءة متورطاً بالضرورة في هذا السياق؛ حيث النص المقروء يتخذ شكل الميدان، وشكل مذكرات المؤلف الأدبي، سواء كان قاصاً أو روائياً، وقد اتخذت شكلها النهائي كخطاب أدبي متماسك؛ حيث يشكل نسقه الداخلي انزياحاً تخييلياً لثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه هذا المجتمع أو ذاك. وهنا تشكل الرموز (الوسيلية، والمهيمنة، والتلخيصية) الوساطة الرمزية بين القارئ والكاتب والسياق الخارج نصي.

و- ينتظم كل نص سردي، وفق التصور الأنثربولوجي التأولي، نسق داخلي كمبدأ تفسيري للعمل ولقراءته المعمقة، ويتشكل ذلك النسق من ثلاثة رموز أساسية هي: الرموز الوسيلية والرموز المهيمنة والرموز التلخيصية، لأن الثقافة تشتغل على مستوى بناء المعنى عبر توظيف الإنسان للرموز السابقة في علاقته بالعالم والناس والأشياء.

ز- تتشكل القراءة الأنثربولوجية التأويلية الرمزية المقترحة في هذا البحث من أربع مراحل أو مستويات متعالقة، وهي كالتالي:

المرحلة الأولى: وهي عبارة عن تمثل وصفي خارجي لمختلف الرموز المنبثقة من العملية الوصفية (إدراك المقاطع الرمزية الدالة)، وهي هنا بمثابة الوصف الاثنوغرافي المكثف.

المرحلة الثانية: وتتمثل في إدراك العلاقات بين الوقائع المكتشفة وحصر نسقها المبنين، بربط السياق النصي بالسياق الخارج نصي، وهي مرحلة تتميز بالتحليل والتركيب، والتحليل هنا رمزي تأويلي من خلال فحص طبيعة العلاقة بين مختلف الرموز المشكلة للنسق الداخلي للنص، وهي الرموز الوسيلية، المهيمنة والتلخيصية، وهذا المستوى من القراءة يحاكي تناظرياً مرحلة البحث الاثنوغرافي.

المرحلة الثالثة: وتتجلى في الوصول إلى الفضاء اللاشعوري (الفردي والجماعي) المبنين للكون الداخلي للنص من خلال المعاني الرمزية المباشرة بالمحايثة للنسق اللساني والثقافي، واستخلاص المعرفة الأنثربولوجية الضمنية في النص السردي ومقارنتها، إن أمكن، بسياقات ثقافية غيرية أخرى في إطار الثقافات الإنسانية.

المرحلة الرابعة: تشبيك المراحل الثلاث السابقة وكتابة النص الموازي كنص أنثربولوجي مندمج، وهذه المرحلة، أو هذا المستوى من القراءة الأنثربولوجية التأويلية الرمزية تعتبر بمثابة الكتابة الأنثربولوجية.

وعموما يمكن القول إن هذا الكتاب يفتح بالفعل آفاقاً جديدة لقراءة الأعمال الأدبية من خلال استجلاء ووصف وتحليل وتأويل التجليات الاجتماعية والثقافية والأنثربولوجية في الأعمال السردية، بخاصة عندما يتعلق الأمر بالكثير من الموضوعات التي لا يُلتفت إليها في المقاربات الأخرى، لأنها موضوعات ترتبط بأصوات وممارسات هامشية وشعبية مفتقدة لأهمية الثقافة العالمة. كما تكمن أهمية هذه المقاربة في استفادتها من تراكمات المقاربات النقدية السابقة، إلا أن ما يلاحظ في الشق التطبيقي لهذا البحث هو الإهمال التام للجوانب الشكلية (اللغة/ السرد/ الوصف/الحوار/الشخصيات…) في المتون السردية المدروسة، رغم الإقرار في الشق النظري من البحث على انفتاح المقاربة الأنثربولوجية على الدراسات البنيوية والسيميائية وإفادتها من مكتسباتها النظرية والإجرائية.

الهوامش:

1- عبد الفتاح كيليطو، مسألة القراءة، ضمن كتاب المنهجية في الادب والعلوم الانسانية، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1993، صص . 19- 42.

2- تزفيطان تودوروف، الأدب في خطر، ترجمة: عبد الكبير الشرقاوي، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 2007، ص. 40.

Tags: ,

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий