Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > الأستاذة مارجريت ميد Margaret Mead

الأستاذة مارجريت ميد Margaret Mead


Margaret Mead

لقد كثرت الدراسات الانثروبولوجية الميدانية التي قام بها الانثروبولوجيون في القرون المنصرمة، إلا إن ابرز الدراسات الانثروبولوجية التي ضاع صيتها في الأوساط العلمية هي دراسة راد كلف براون لجزر الاندمان، وكذلك دراسة مالينوفسكي لجزر التروبرياند، و دراسة روث بندكت لقبيلة زوني ودراسة مارجريت ميد لجزر ساموا، وغيرها من الدراسات الانثروبولوجية التي يصعب ذكرها. إلا إن اغلبَ هذهِ الدراسات لم تحظى بأهتمام واسع، على الرغم من أن هذهِ الدراسات هي دراساتٌ رصينة وقيمة وتدّرس أينما توجد الانثروبولوجيا. لكن لم يكن هنالكَ إمتداد لهذهِ الدراسات، أقصد وجود نقد من قبل الانثروبولوجيين المُعاصرين لهذهِ الدراسات أو على الأقل تصحيحها أو الاستفادة من نتائجها بالشكل الذي يتلاءم مع ما توصلت إليهِ أنثروبولوجيا القرن الواحد والعشرين.وإن وجد نقد أو تصحيح فهو لا يتعدى أن يكون تسطيحاً لهذهِ الدراسات.

تبرز دراسة مارجريت ميد من بين هذهِ الدراسات كدراسةٍ رائدةٍ فريدةٍ من نوعِها، والذي يلاحظ دراسات مارجريت ميد، يشعرُ بالخدمة الكبيرة التي قدمتها هذهِ العالمة للعلم بشكل عام.وللانثروبولوجيا النفسية أو الحضارة والشخصية بشكل خاص.
لقد تصدت هذهِ العالمة لعدة فرضيات كانت تعتبر من المُسلمات التي لا يجوز الشك فيها. غير إن هذهِ العالمة فندت تلكَ الفرضيات وفتحت الباب أمام الباحثين الغربيين إلى تنقيحها والاستفادة منها.أنها على أية حال إنطلاقة فذة قامت بها ميد في مجال البحث الانثروبولوجي – النفسي.

—————————————–

من ابرز الموضوعات النظرية التي تصدت لها ميد هي موضوع المراهقة.فقد تردد في بحوث العلماء النفسيين الغربيين والأميركيين أفكاراً كثيرة تكشف عن طبيعة المراهقة والمشكلات التي تصاحبها.فلا شك إن المراهقة تمثلُ مرحلة حساسة في حياة كل إنسان، وعليهِ فلا بد من وجود مشكلاتٍ تحيط بالفرد أبان تلكَ الفترة.لذا فأن العلماء الغربيون في مجالات البحث النفسي توصلوا إلى رأي مفادهُ إن المراهقة تمثلُ مرحلة حساسة في حياة كل فرد.هذهِ المرحلة تتسمُ بخصائصَ بايولوجية وعاطفية وذهنية، ولاشكَ إن هذهِ الخصائص تمثلُ تغيّراً في حياة الفرد، وعليهِ فلا بد من ظهور سلوكٍ مُغاير للسلوك الذي كانَ يتبّعهُ الفرد قبل دخولهِ مرحلة المراهقة.كما إن هذهِ التحوّلات أو التغيرات البايولوجية والنفسية والعاطفية يتمخضُ عنها فورانٌ نفسي – عصبي داخل الفرد.مما يجعل الفرد يتخذ سلوكاً معيناً، ربما يختلفُ كل الاختلاف عن سلوك الأفراد البالغين.الأمر الذي يجعل التجارب والمواقف التي يمر بها المراهق عاملا موبخاً أو سلبيا كما يشعرُ بهِ.فأحياناً يشعرُ بالألم من موقفٍ معين. وأحياناً أخرى يشعرُ بالخجل أو الخوف والحرمان، وفقدان الطمأنينة وعدم الاستقرار النفسي. هذا كل ما توصل إليهِ علماء النفس في الغرب من نتائجَ عن مرحلة المراهقة وهذهِ هي الصورة التي شكلوها عن حياة الفرد المُراهق بصورةٍ عامة بغض النظر عن جنسهِ – ذكر أم أنثى- وعممّوا نتائجهم هذهِ على مجتمعات العالم دونَ إستثناء.

لم تكن الأستاذة ميد بمعزل عن هذهِ الفرضيات أو الصورة التي شكلها العلماء عن مرحلة المراهقة، بل كانت إن صحَ التعبير تراقبُ عن كثب ما يتوصل إليهِ علماء النفس من نتائجَ عن مرحلة المراهقة.وأخيراً قامت الأستاذة ميد بدراسة مجتمع ساموا البدائي لدراسة موضوع المراهقة، لمعرفة صدق أو كذب الادعاءات التي تبناها علماء النفس. فقد ركزت ميد على نشأة شخصية الأطفال منذ ولادتهم لحين انتهاءهم من مرحلة المراهقة، مع الاهتمام بشكل كبير على ملاحظة حياة الفتيات، وتوسّعت ميد بهذا الأمر حيث حاولت أن تتعرف على حياة الفتيات منذ نشأتهن وما يحيط بحياتهن من علاقاتٍ إجتماعية – داخل وخارج الأسرة – وحضارية أيضا.وكشف طبيعة الحياة التي تعيشها المراهقات والمراهقون في تلكَ الجزيرة. كما حاولت أيضاً التركيز على النتائج العاطفية والذهنية التي تنتجُ من خلال تلكَ العلاقات الذي تتبناها الفتيات داخل المجتمع.

إستطاعت الأستاذة مارجريت ميد أن تخلص إلى عددٍ من النتائج من خلال دراستها الدقيقة لهذا المجتمع.فبينت ميد بأن حياة الفتيات المراهقات في جزيرة ساموا ” المجتمع المبحوث” لا تتسم بسلوكٍ غير سوي أو عصبي، ولا يتسمُ بالفوران العاطفي والقلق الذهني،.كما توصلَ إليهِ علماء النفس في الغرب، بل وجدت الأستاذة مارجريت ميد إن التركيبَ الحضاري في جزر ساموا يتيحُ للأطفال منذ نشأتهم الحرية الكاملة في تصرفاتهم مما يجعل شخصياتهم تنمو نمواً حراً غير مقيدا يخلو بدرجةٍ كبيرة من الفوران النفسي والقلق الذهني.أي إن الحالة الاجتماعية والنفسية للفتيات المراهقات مُستقرة وطبيعية. كما وجدت الأستاذة ميد إن مجتمعَ ساموا يسمحُ للأطفال – من الذكور والإناث – الاختلاط والمصاحبة والدخول في تجاربَ عاطفية. بل لاحظت الأستاذة ميد أنَ هنالكَ تجارب جنسية تحصل بين الجنسين، حيث إن العرفَ في مجتمع ساموا يمنحُ للأفرادَ حرية كبيرة دون تقييد، كما وجدت ميد إن التركيبة النفسية المعتدلة التي تمتاز بها شخصيات أفراد مجتمع ساموا ترجع إلى عدم إهتمام الآباء بالزعامة وإستئثارهم بها وعدم فرض سلطتهم وآراءهم على الأبناء كما هو الحاصل في المجتمعات ذات الزعامة الأبوية ” تلك التي درسها فرويد”.
هذه هي الصورة التي صاغتها لنا الأستاذة ميد من خلال دراساتها الميدانية الموّسعة لجزيرة ساموا، من خلال هذهِ الدراسة، ثبت أن ما جاء بهِ علماء النفس الغربيون من نتائجَ مُعممة على جميع المجتمعات هي نتائج مبالغٌ فيها، وإن وجدت هذهِ النتائج في مجتمع ما فليست بالضرورة وجودها في مجتمع آخر بنفس الصورة. هذا ما توصلت إليهِ دراسة الأستاذة ميد والتي إنتهت بحقيقةٍ مفادها إن نظامَ الضبط الاجتماعي في تلكَ َالجزيرة “ساموا” يقوم على ضمان قدر قليل من طاعة الصغار لوالديهم وإعطاؤهم حق اكبر من حرية التصرف.من خلال هذهِ الدراسة نستنتج ما يلي:

1- إن الصورة التي صاغها لنا علماء النفس في الغرب عن مرحلة المراهقة هي صورة مخطوئة ولا تعتمد على دليل.أو هي صورة مبالغٌ فيها.
2- لا يمكن تعميم النتائج التي توصل إليها علماء النفس عن مرحلة المراهقة على مجتمعات العالم.
3- هنالك حالة من الاستقرار النفسي والعاطفي لدى مراهقات جزر ساموا، ولا وجود لفوران عاطفي أو قلق ذهني كما إدعى علماء النفس.
4- لا توجد ضغوط نفسية من قبل الوالدين على شخصيات الأطفال في جزر ساموا منذ نشأتهم وحتى إنتهاءهم مرحلة المراهقة.
5- الأطفال والمراهقون في جزر ساموا يتمتعون بقدر كبير من حرية التصرف تفوق قدر طاعتهم لوالديهم.
6- لا يشعر المراهقون في مجتمع ساموا بالمواقف التي يمرون بها بالخوف أو الألم والحرمان كما إدعى علماء النفس.

شكرا جزيلا الى الاخ إبراهيم الساعدي
على مشاركته القيمة هذه
وادناه متابعة المحرر للموضوع
———————————–


Margaret Mead “Life in the twentieth century is like a parachute jump-you have to get it right the first time”

Margaret Mead

1901-1979

Margaret Mead was arguably the most renowned anthropologist of all time, contributing to the development of the discipline, as well as, introducing its insights to thousands of people outside the academy. Her work continues to contribute to the understanding of people around the world today. A prolific writer, she produced 44 books and more than 1,000 articles. Her publishings were translated into many languages.
The oldest of four children, Mead was born on December 16, 1901 in Philadelphia. She was a graduate of Barnard College and received her Ph.D. from Columbia University in 1929. While attending Barnard, she developed a keen interest in anthropology. It was there she met Ruth Benedict and Franz Boas, who became intellectual influences on Mead at Columbia. Boaz supervised her first research in Samoa.

Mead focused on child-rearing and personality in Samoa, New Guinea, and Bali resulting in such ethnographies as Coming of Age in Samoa in 1928 and Growing Up in New Guinea in 1930. In Bali she pioneered the use of photography for anthropological research, taking over 30,000 photographs of the Balinese.

Mead with Paulo.jpg (21122 bytes)

Margaret with Paulo
(Letters from the Field, 1977)

Margaret Mead held positions with the American Museum of Natural History from 1926, and retired as emeritus curator of ethnology in 1969. She held prominent positions in various organizations and received numerous awards. Mead served as president of the Society for Applied Anthropology, the World Federation of Mental Health, and the American Anthropological Association. She was the first woman anthropologist to become president of the American Association for the Advancement of Science. She was awarded the Presidential Medal of Freedom posthumously in 1979.

“Maggie was a short little lady with immense courage-a first of a kind-took nothing for granted and wrote copiously of her field experience. She could be disarmingly friendly one minute and put you in your place the next” (Andrew Whiteford, Ph.D., 1999).


Mead carrying Piwen
(Letters from the Field, 1977)

In recent years, some of Mead’s early research on Samoa has been questioned, most notably by Australian anthropologist Derek Freeman, who argues that she was wrong about Samoan norms on sexuality. Nevertheless, her life-time achievements eclipse the controversy surrounding her earliest fieldwork. We celebrate Margaret Mead, a woman anthropologist who was a strong proponent of women’s rights, who shone a light of understanding on human nature, and a clear and forceful entity who provided much knowledge to the field of anthropology and psychology.

“To cherish the life of the world…” Margaret Mead.

Sources

Freeman, Derek
1983 Margaret Mead and Samoa: The Making and Unmaking of an Anthropological Myth. Cambridge: Harvard University Press.

Mead, Margaret
1928 Coming of Age in Samoa. New York: William Morrow
1930 Growing Up in New Guinea. New York: William Morrow
1977 Letters From the Field 1925-1975. New York: Harper & Rowe.

Thornhill, Gill
1993 Margaret Mead. In Columbia Encyclopedia, 5th Edition. Columbia University Press.

Whiteford, Andrew, Ph.D.
1999 Interview with Catherine Klein

Yans-McLaughlin, Virginia 1988 Margaret Mead. In Women Anthropologists: A Biographical Dictionary. Ute Gacs, Aisha Khan, Jerrie McIntyre, Ruth Weinberg, eds. Pp. 251-260. New York: Greenwood Press.

Selected Works By Margaret Mead

1928a Coming of Age in Samoa: A Psychological Study of Primitive Youth for Western Civilization. New York: William Morrow

1935 Sex and Temperament in Three Primitive Societies. New York: William Morrow.

1972 Blackberry Winter: My Earlier years. New York: William Morrow.

1978 Letters from the Field, 1925-1975. New York: Harper & Rowe.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий