Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > الأسطورة: بين التاريخ المقدس والتاريخ الدنيوي

الأسطورة: بين التاريخ المقدس والتاريخ الدنيوي

الاربعاء 21 آذار (مارس) 2007

بقلم: فراس السواح

في المقالة السابقة، تحدثنا عن الصلة بين الأسطورة والتاريخ، وقلنا أنهما ناتجان ثقافيان ينشآن عن ذات النوازع والتوجهات، أي عن التوق إلى معرفة أصل الحاضر. ثم استعرضنا عدداً من نماذج التاريخ المقدس الذي حفظته لنا الأساطير في عدد من الثقافات القديمة. وفي هذه المقالة نريد إلقاء الضوء على صلة التاريخ المقدس بالتاريخ الدنيوي، وكيفية ولادة علم التاريخ من رحم الأسطورة.إن ما قدمناه من نماذج التاريخ المقدس الذي يرى إلى الأحداث الماضية باعتبارها تجل للمشيئة الإلهية، يشير إلى رغبة الإنسان القديم في الاحتفاظ بنوع من الذاكرة الجمعية التي تعطي وجوده في هذا العالم امتلاءً ومعنىً؛ فهذه الفترة القصيرة التي يحياها الفرد أو الجيل ليست معلقة في الفراغ، بل إنها نقطة في سياق طويل ذي مغزى حفظته لنا الأساطير. وبدون هذه الذاكرة يصير الإنسان إلى حالة أشبه بالموت، لأن نسيان الماضي هو نوع من أنواع الموت، والموتى الهابطون إلى العالم الأسفل في الميثولوجيا الإغريقية يشربون في طريقهم من نبع النسيان لكي يقضوا الحياة الثانية بدون ذاكرة، أي بدون تاريخ.

غير أن ما يفرق الذاكرة الجمعية الأسطورية عن الذاكرة الجمعية التي يصنعها علم التاريخ هو محتوى كل منهما. فالتاريخ الأسطوري (أو المقدس) لا يحفل بغير الأحداث الناجمة عن تداخل عالم البشر بعالم الآلهة، وهو يُغفل الأحداث الدنيوية العادية ولا يرى فيها ما يستحق العناية بجمعها وحفظها وتذكرها. فإذا قُيض لحادثة ما أو شخصية ما أن تخلد في الذاكرة، فإن ذلك لن يتأتى إلى عن طريق أسطرتها، وارتفاعها من مستوى الواقع إلى مستوى الحدث الميثولوجي. فملوك الإغريق القدماء من أمثال يوليسيس وأغاممنون ومينيلاوس، وأبطالها الخالدون من أمثال أخيل وباتروكليس، لم تصل أخبارهم أسماع الإغريق إلا بعد إلباسهم حلة ميثولوجية أصيلة؛ ومن بين جميع ملوك سومر القدماء لم تحتفظ الذاكرة الشعبية إلا بسيرة جلجامش ملك أوروك، الذي خلد من خلال الأسطورة لا من خلال الرواية التاريخية، ومثله الملك سيف بن ذي يزن عند العرب، والملك آرثر وفرسان المائدة المستديرة عند الأنكلوساكسون. إن الأشخاص التاريخيين، والأحداث التاريخية بشكل عام، لا ترسخ في الذاكرة الجمعية للإنسان القديم إلا لفترة وجيزة من الزمن، لاتلبث بعدها حتى تتلاشى أو يتغير وجهها بفعل الأسطرة.

هذه العناية بالتاريخ المقدس، وتجاهل التاريخ الدنيوي، قد دفع الإنسان القديم إلى تجاهل دوره في حركة التاريخ. فهو يعزو إلى الآلهة كل المنجزات الحضارية والابتكارات التكنولوجية التي قادت عملية التقدم والارتقاء. فالإله لا الإنسان كان أول فلاح وأول راعٍ، وأول من حلب البقر وصنع الزبدة والجبن، وأول من طحن وخبز الخبز، وأول من صنع المحراث واستخدمه، على ما نقرأ في أسطورة لهار وأشنان السومرية. وفي أسطورة سومرية أخرى تحكي عن أصل المعول، وهو الأداة اللازمة لكل نشاط بناء، نجد أن المعول قد صنعه إنليل ثم قدمه للبشر ومعه السلة الأولى أيضاً ليستخدموها في أعمال البناء والعمران.

وإضافةً إلى جهل الإنسان القديم بأصول ابتكاراته التكنولوجية، فقد كان جاهلاً أيضاً بأصل مؤسساته الاجتماعية؛ فمؤسسة الملوكية، ومؤسسة الكهنوت، والعائلة، والعدالة، والقوانين والتشريعات، كلها أمور ابتدرتها الآلهة وسلمتها للبشر. وأكثر من ذلك، فإنه لم يكن يعرف الكثير عن أصل وتطور المدن التي شيدها أسلافه الأولون، فاعتقد أن هذه المدن التي يسكنها قد بنيت من قبل الآلهة في سالف الأزمان لسكنها، وبنت فيها قصوراً ومعابد. والإشارات الموجودة في النصوص الميثولوجية المشرقية حول هذا الموضوع أكثر من أن تحصى. فمدينة نيبور قد بناها الإله إنليل؛ وأوروك درة مدن سومر هي “صنعة يد الآلهة”، على حد تعبير اللوح الأول من ملحمة جلجامش، وبابل العظيمة قد بناها الإله مردوخ على ما تنقله إلينا ملحمة التكوين البابلية، ومدينة إيريدو أول وأقدم المدن السومرية قد بناها الإله إنكي مقراً لسكناه.

فإذا كان للإنسان بعد ذلك أن يباشر بنفسه أي فعل خلاق، فإن هذا الفعل يسير على غرار فعل سابق مشابه قامت به الآلهة. وهو إذ يبني معبداً أو سوراً أو مدينة، فإنما يفعل ذلك وفق صورة مقدسة رسمتها الكائنات العليا. فالملك السومري غوديا قد بنى معبد المدينة في لجش وفق تصميم مرسوم على لوح أطلعته عليه الإلهة نيدابا في الحلم؛ وعندما قام الملك الآشوري ببناء مدينة نينوى، فعل ذلك وفق الخطة المرسومة في هيئة القبة السماوية منذ الأزمنة السحيقة؛ وفي كتاب التوراة يقوم الرب بإطلاع موسى على صورة المسكن المؤقت الذي سوف يصنعه له (الخروج 25: 8-9)، وبعد ذلك يتلقى داود تعليمات مفصلة عن تصميم هيكل أورشليم: “جميع ذلك تلقيته مكتوباً بيد الرب لأفهم جميع أعمال الرسم” (أخبار الأيام الأول 19:28). وهذا الرسم قد هيأه الرب منذ البدء، على حد قول الملك سليمان الذي تلقى من أبيه داود مخطط الهيكل: “وأمرتني أن أبني هيكلاً في جبلك المقدس الذي هيأته منذ البدء” (سفر الحكمة 8:9)؛ وقبل أن تُبنى مدينة أورشليم، كان هناك أورشليم سماوية من صنع الرب، وهي التي يتكرر ذكرها في أسفار الأنبياء، مثل سفر طوبيا 16:8، وأشعيا 11:59، وحزقيال 60، وهي التي رآها يوحنا في سفر الرؤية نازلة من السماء كالعروس المزينة لرجلها.
انطلاقاً من هذا الموقف الفكري نفسه، يعزو الإغريق كل إبداع أدبي وفني يصدر عن الإنسان إلى ربات الفنون والموسيقى اللواتي يلهمن الشعراء والرسامين والنحاتين؛ كما يعزو عرب الجاهلية كل إلهام شعري إلى مصدر ماورائي يتمثل عندهم بجنيات وادي عبقر، الذي اشتُقت منه كلمة عبقري التي تدل على الإنسان الفائق الإبداع المتواصل مع منبع الحكمة الإلهي الخفي. ومازلنا إلى يوم الناس هذا نعزو كل إبداع إنساني إلى إلهام يأتي من الخارج ولا ينبع من الداخل، وهذه بقية من تلك التركة الميثولوجية التي لا تنظر إلى الإنسان باعتباره صانعاً لنفسه ولماضيه وحاضره، بل باعتباره أداة لتنفيذ الخطط الإلهية.

هذا التجاهل لحقيقة ما جرى في الماضي، واستبداله بتاريخ مقدس تكشف عنه الأساطير، قد جعل الإنسان القديم خارج الصيرورة التاريخية وبدون ذاكرة دنيوية ذات محتوى له مغزى ومعنى. ولا أعني هنا أن المجتمعات القديمة لم تكن تحتفظ على الإطلاق بذاكرة دنيوية، وإنما أعني بالدرجة الأولى أن هذه الذاكرة الدنيوية لم تلعب دوراً في مساعدة الإنسان على فهم حاضره باعتباره نتاجاً صرفاً لأفعاله ومنجزاته الماضيات؛ فالعبرة هنا ليست بما نحفظه عن الماضي بل في المعنى الذي نسبغه على ذلك الماضي وفي القيمة التي نعطيها له؛ وليس المهم هو ما نسجله من الأخبار السالفة، بل اعتقادنا بأثر ما نسجله أو نتذكره على صيرورة التاريخ، وبمدى فعالية المجهود الإنساني كمحرك للتاريخ. وبتعبير آخر: كيف ننظر إلى التاريخ الدنيوي في مقابل التاريخ المقدس.

ولقد ابتدأت الكتابة التاريخية كجنس مستقل عن الأسطورة، عندما لم يَعُد الإنسان القديم يرى في الأحداث الماضية أو الأحداث الحاضرة تداخلاً ماروائياً من أي نوعٍ كان. عند ذلك أخذ التاريخ يتجرد من قدسيته ، وأخذ الإنسان يبحث في الأسباب والنتائج من خلال روابطها وصلاتها الدنيوية الواقعية، وولد علم التاريخ الذي حل محل الأسطورة في صنع الذاكرة الجمعية، وقادَ الإنسان إلى معرفة دوره الأساسي في صنع نفسه، وأهمية نشاطه الخلاق على حركة التاريخ. وعلى الرغم من أن هذه القفزة قد جاءت كنتيجة من نتائج صراع الفلسفة مع الأسطورة في الثقافة الإغريقية، وما نجم عن ذلك من ظهور المؤرخين الإغريق الأوائل، إلا أن المقدمات البعيدة لنشوء الكتابة التاريخية قد أنتجتها ثقافة الشرق القديم. فمنذ أواسط الألف الثالث قبل الميلاد، كانت الممالك السورية والرافدينية (ماري، إيبلا، والمدن السومرية، وأكاد) تحتفظ بأرشيف ملكي متنوع الموضوعات ويحتوي على عدد لابأس به من الوثائق التي تعطي صورة عن الأحداث الجارية والأحداث القريبة العهد زمنياً. وبعد فترة قام بعض كُتَّاب القصر الملكي بتدبيج نصوص شبه تاريخية اعتماداً على تلك الوثائق التي كانت تتجمع في القصر، ومنها النص التالي الذي يعتبر نموذجاً جنينياً للكتابة التاريخية، وهو يغطي قرابة سبعة قرون من تاريخ وادي الرافدين الجنوبي، وتم إعداده في أواسط الألف الثاني قبل الميلاد:

“صارغون ملك أكاد، صعد على العرش في عهد عشتار، ولم يكن له منافس أو معارض، فنشر هيبته المرعبة فوق كل البلاد. عَبَرَ البحر وقهر بلاد الغرب بكاملها، وفي السنة الحادية عشر من حكمه جعلها لساناً واحداً، وأقام لنفسه نصباً تذكارياً هناك، ثم جلب جزية الأقطار عبر النهر على الأطواف. حمل على بلاد كازالا فجعلها خراباً وأطلالاً ولم يترك مكاناً يعشعش فيه الطير. في زمن شيخوخته قامت المدن المحكومة بثورة عليه وضربت الجيوش حصاراً حوله في أكاد، ولكن صارغون شن هجوماً مفاجئاً عليهم فهزمهم وسحق جيوشهم الجرارة. ثم قامت ضده بلاد سوبارتو بقضها وقضيضها، ولكنها ما لبثت أن خضعت أمام جبروت قواته، فعمل على توطين قبائل الرحَّل في الأرض وجاء بممتلكاتهم إلى أكاد. بعد ذلك أزاح التربة عن أساسات مدينة بابل وبنى فوقها بابل أخرى قريبة من أكاد، فثار غضب الإله العظيم بسبب هذا التدنيس، وقضى على شعب صارغون بالمجاعة، وحرم صارغون من الراحة في قبره.
“نارام سن ابن صارغون، حمل على مدينة أبيشال فحاصرها ونقب سورها، قبض بنفسه على ملكها.
“شولجي ابن أورنمو، أولى مدينة إيريدو الواقعة على البحر عناية كبيرة، ولكنه أخذ ممتلكات بابل ومعبدها ودنسها، فثار غضب الإله مردوخ وحكم على جثمانة بالدنس.
“إيرا إميني ملك إيسين، وضع البستاني بل أبني على العرش كملك بديل، ولكن الملك إيرا إميني مات في قصره وهو يتناول الطعام، فبقي البستاني على العرش وجرى تنصيبه ملكاً. (عند خسوف القمر، كان الملك السومري يتنازل عن عرشه مؤقتاً لواحد من عامة الشعب، لأن وقت الكسوف كان شؤماً على الملك- المؤلف).
“إيلي شامو كان ملكاً على بلاد آشور في زمن سومو آبو ملك بابل. حمورابي ملك بابل، جمع جيشه وحمل على رم سن ملك أور فهزمه، ثم قهر بعد ذلك مدينة لارسا وأخذ ممتلكاته إلى بابل.. .. .. شمسو إيلونا ابن حمورابي ملك بابل، جمع جيشه وسار ضد رم سن فقهر أور ولارسا، وقبض عليه حياً في قصره. ثم حمل على …. وألقى الحصار عليها (فجوة واسعة في الرقيم). إيلما إيلوم… الماء… بنى … ولكن شمسو إيلونا حمل عليه …. وملأت جثثهم البحر. بعد ذلك شن شمسو إيلونا حملة أخرى على إيلما إيلوم وشتت جيشه.
أبيش ابن شمسو إيلونا قام …. وفكر في أن يحتجز مياه الدجلة ونفذ خطته بوضع ردم في النهر. ولكنه لم يستطع القبض على إيليما إيلوم”.
“في أيام شمسو ديتينا، قامت بلاد حاتي بحملة على أكاد. إيا جميل ملك بلاد البحر قام بحملة على عيلام. وبعده قام أولام بورياش أخو كاشتيلياش ملك الكاشيين بحملة على بلاد البحر وقهرها. أغوم ابن كاشتيلياش، دعى جيوشه وحمل على بلاد البحر فقهر دُر إيا وهدم معبد إيا هناك..”.

نلاحظ من قراءتنا لهذا النص أن الكاتب لم يحاول تقديم مسرد متكامل لتاريخ المنطقة خلال الفترة الزمنية التي يغطيها النص، بل اختار بعض العلامات التي رآها بارزة في ذلك التاريخ، تاركاً الكثير من الفجوات الزمنية بين الأحداث. كما أنه لم يعمل على تحليل الأحداث وفهمهما في سياقاتها التاريخية الصحيحة ومن خلال علاقة الأسباب بالنتائج، إضافةً إلى اعتماده التفسيرات اللاهوتية لفهم بعض الأحداث. ومع ذلك فإن أمثال هذا النص من الكتابة شبه التاريخية هي التي مهدت لجنس الكتابة التاريخية التي ظهرت بعد ذلك في اليونان وفي أقطار الشرق القديم. فبعد هيرودوتس وتوسيديد وغيرهما ممن باشروا الكتابة التاريخية في الغرب منذ مطلع القرن الخامس قبل الميلاد، ورأوا إلى الأحداث الماضية والحاضرة في معزل عن المعنى الديني، فقد ظهر في منطقتنا المشرقية أيضاً عدد من المؤلفين الذين باشروا نوعاً من الكتابة التاريخية المستقلة عن الأسطورة، ومنهم بيروسوس (برغوشا) البابلي الذي وضع مؤلفاً ضخماً عن تاريخ بابل، وفيلو الجبيلي الذي وضع كتاباً عن تاريخ فينيقيا، ومانيتو المصري الذي وضع كتاباً عن تاريخ مصر القديمة. ولكن الكتابة التاريخية لم تتحول إلى علم مستقل تماماً وملتزم بمناهج البحث والتقصي إلا في الثقافة الغربية الحديثة. إن الذاكرة الإنسانية تُبعث اليوم على أوسع نطاق ممكن، في محاولة جبارة تطمح إلى استعادة الماضي برمته، ماضي الثقافة وماضي الحياة وماضي الكون، لمعرفة من نحن؟ ولماذا نحن على ما نحن عليه الآن؟ وإلى أين نسير.

غير أننا يجب أن نتذكر بأن هذا المشروع الإنساني الكبير مدين بأصوله إلى الأسطورة. وعندما نتذكر ذلك علينا أن نحذر من الانبثاقات اللاواعية للأسطورة وتسربها إلى علم التاريخ متسربلة برداء علمي يخفي معالمها الأصلية. فرغم كل المنطلقات العلمية التي تصدر عنها الكتابة التاريخية الحديثة، فإن نوعاً من النزوع الأسطوري يبقى كامناً وراء عمل المؤرخين من جهة، ووراء فهم وتفسير قُرَّاء التاريخ لما يقدم إليهم من مادة. ويتضح ذلك بشكل جلي عندما يتم بعث التاريخ القديم كجزء من مشروع قومي شامل، حيث يتحول الهوس القومي إلى هوس تاريخي، وبالعكس. ومثالنا على ذلك ما تم إبان صعود الحركات القومية شرقاً وغرباً، عندما كُتب التاريخ وجرى تفسيره انطلاقاً من الأوضاع الراهنة، في عملية معكوسة، أي أن الماضي صار يُقرأ على ضوء الحاضر وليس العكس. وهذا منطلق ميثولوجي صرف أشرنا إليه في بعض نماذجه في مقالة سابقة. وتعبّر هذه النزعة عن نفسها بطريقة خاصة لدى الأمم المستضعفة، التي تحاول الاستناد إلى عصورها الذهبية الخالية من أجل استمداد العون على مواجهة أوضاعها المتردية الراهنة، وتجاوز عقدة النقص والإحساس بالاضطهاد والعجز. ذلك أن قراءة التاريخ، شأنها في ذلك شأن الأسطورة، تضع الإنسان خارج اللحظة الراهنة وفي زمن يهبه القوة ويعطيه الإحساس بأنه سليل ذلك البطل، أو وريث تلك المرحلة الذهبية التي يُؤمل استعادتها. وبذلك يحيلنا التاريخ الدنيوي إلى التاريخ المقدس وقد أُلبس حلة جديدة.

——————————————

مقالات أخرى للكاتب حول في الموضوع:

* الأسطورة والتاريخ: أساطير االشرق القديم
* الأسطورة (3): دور الأسطورة في حياة الفرد والجماعة
* الأسطورة (1): مسائل أساسية في المصطلح
* الأسطورة (4): كيف نفهم الأسطورة؟
* الأسطورة (2): وظيفة الأسطورة

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий