Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > البصرة, مقاربة أنثروبولوجية: إعادة انتاج ثقافة, إعادة إنتاج مدينة.

البصرة, مقاربة أنثروبولوجية: إعادة انتاج ثقافة, إعادة إنتاج مدينة.

ضياء نجم الأسدي 

09/03/2009
قراءات: 813

لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا

تمهيد

ربما منذ تكوينه, لم يعرف العراق إستقرارا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وفكريا وثقافيا على مدى أزمنة طويلة نسبيا, وعلى مراحل متباينة من تاريخه الحافل. وكما أن العراق إذا ما قورن بغيره من بلدان العالم ذات الحضارات العريقة يُعدُ الأكثر تقلباً من الناحية السياسية إلا أنه أيضا يمتاز بغزارة إنتاجه الثقافي. والبصرة كجزء مهم وحيوي من العراق تقدم أنموذجاً عن ذلك التحول. وليس أصدق على ذلك من إندثار شواهد الحضارات العظيمة التي مرت بالعراق على تعددها وبقاء القليل النادر من الآثار الدالة على قيام تلك الحضارات بالمقارنة مع حجم الحضارات التي كانت قائمة ومساحة تأثيرها. والعراق بوصفه منطقة قليلة أو معدومة التعرض للكوارث الطبيعية المهلكة كالزلازل والأعاصير والفيضانات المدمرة, كان دائم التعرض الى الكوارث الناجمة عن الحروب وتنازع الارادات والقوى.

إن التعددية والتنوع الحضاري والثقافي قد أديا الى صياغة مجتمعات غنية منتجة على جميع الاصعدة في أوقات الرخاء, ولكن وربما بالقدر نفسه فأنهما قد أديا الى نشوء اضطرابات وحالة من عدم الاستقرار المزمن. وهذا هو شأن الحضارات الديناميكية التي تثير من حولها الاهتمام والطمع وحب الاستحواذ عليها.

وبسبب التنوع والتعددية فأن أي تناول للجوانب الثقافية للبلد عموما وللبصرة خصوصاً لابد وأن يتحيز الى فئة أو طائفة أو منزع فكري أو إجتماعي. وهكذا كانت معظم الكتابات التاريخية التي تناولت رسم ثقافة البصرة بشكل مباشر أو غير مباشر. فالدراسات التي كانت تعنى بوصف الحوادث التاريخية وسردها لم تكن تهدف الى تشكيل أو قراءة أو تحليل المكونات الثقافية لمجتمع البصرة بالدرجة الاساس. وكذلك كانت الدراسات السياسية والاقتصادية والجغرافية والأدبية. صحيحٌ أن كل مبحث من تلك المباحث كان يتناول جانباً مهما من الجوانب الثقافية للمدينة ولكنه كان مجتزءاً في أحسن حالاته أو غير مهتم بالجوانب الثقافية أصلاً.

البحث الحالي هو محاولة في المنهج,  ومقاربة تهدف الى وضع أسس علمية لأنموذج بحثي يمكن أن يرقى الى أطروحة ماجستير أو دكتوراه إن قيض له متخصص في الانثروبولوجيا أو الدراسات الثقافية. ولكنني سأكتفي هنا بأيراد بعض السمات الثقافية التي شكلت هوية مدينة البصرة على مر السنين. ومعيار اختيار تلك السمات دون غيرها هو بروزها في معظم المصادر التاريخية التي تناولت مدينة البصرة بشكل متكرر على الرغم من اختلاف وتباعد الازمان التي كتبت فيها تلك الدراسات.

لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا

ضياء نجم الأسدي

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий