Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > البعد الأنثروبولوجي لقصيدة (حيزية) – درنوني سليم

البعد الأنثروبولوجي لقصيدة (حيزية) – درنوني سليم

تحولت حكاية “حيزية بنت أحمد بن الباي الذوادي” وعشيقها “سعيد بن الصغير” إلى أسطورة في المخيال الشعبي. فالقصة حقيقية في مبدئها، تحولت إلى أسطورة تحتفظ بها الثقافة الشعبية وتنقلتها الأجيال بأساليب تعبيرية مختلفة (الغناء، الحكايات، الأفلام…).

الموضوع الرئيسي للقصيدة هو الرثاء، إلا أنها تتضمن موضوعات أخرى (الحماسة، الفخر، الفروسية….) وبذلك يكون الشاعر بن قطون قد نحت لها مثالا رابطا إياه بالبيئة والمقدسات والعادات والتقاليد التي تتميز بها البيئة البدوية أنذاك.

هذا ما يستدعي منا محاولة الكشف عن البعد الأنثروبولوجي لهذه القصة التي تحولت إلى أسطورة تحتفظ بها الذاكرة الجماعية للمجتمع الجزائري.

عزونــي يا ملاح في رايس لبــنـــات * ســــكنـــــــت تحت اللحود ناري مڤديا[1]
يــاخي انـــــا ضريـــــر[2] بيا مـــا بيا * قــلـــــــبي سافر مع الضامر[3] حيزيــــه
يا حســراه على قبيل كنا في تاويل * كــي نوار العطيل[4] شاو النڤضــــــيا[5]
مـــا شفنا من أدلال كيظل الخــــــيال * راحت جـــــدي الغزال[6] بالجهد عليــــا
إذا تمشي أڤبــــال تسلب العــقال * أختي بــاى المحال[7] راشق كمـــــيا[8]
جات العسكر معاه والڤومــــــان[9] وراه * طلـــــــبت ملقاه كل واحــــــد بهديــــا

ناقل سيف[10] الهنود غير يومي باليــد * يقسم طـــرف الحديـــد[11] والا الصميـا[12]

ما قتل من عباد من قوم الفسـاد * يمشي مشي العناد بالفنطازيــــــــا[13]

ما نشكرشي الباي جدد ياغنـــاي * بنت أحمد بن الباي شكري وغنــأيـا

طلقت ممشوط طاح[14] بروايح كى فاح[15] * حاجب فوق اللماح[16] نونين بريـــــا[17]
عينك قرد الرصاص حربى فى قرطاس * ســورى[18] قيـاس فى يدين حربيا
خدك ورد الصباح و قرنفل وضاح * الدم عليه ساح مثل الضوايــــــــــا[19]
الفم مثيل عاج والمضحك لعـــاج * ريڤك سي النعاج[20] عسلة الشهاية

شوف الرقبة خيار من طلعة جمار[21] * جعبة بلار[22] و العواقد[23] ذهبيــــــــــــا


[1] ناري مقديا: أي تارا تكوي ضلوعي.

[2] ضرير: مريض.

[3] الضامر: اللطيفة الجسم (الرشيقة).

[4] العطيل: الأرض البور، أي أننا كنا مثل الزهر ينبت طبيعيا في أرض لم تزرع.

[5] النقضية: أيام من الربيع تنفتح فيها الأزهار.

[6] جدي الغزال: صغير الغزالة- أي أنها ماتت في ريعان شبابها.

[7] المحال: جمع محلة، أو لعله يقصد ما ورد في سورة الرعد الأية (13): “يسبح الرعد يحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال” والمحال هنا هو القوة.

[8] كمي: تكمن في ملابسه تغطى بها، والكمي الشجاع المتكمي في سلاحه حاملا سيفه.

[9] القومان: الأقوام أو الجيش.

[10] ناقل سيف: يحمل سيفا هنديا

[11] يقسم طرف الحديد: سيف حاد وقوي يكسر حتى الحديد.

[12] الصمية: الصخرة.

[13] الفنطازية: التيه والكبرياء.

[14] طلقت ممشوط طاح: أطلقت شعرها على متنها.

[15] بروايح كي فاح: تضوع عطر هذا الشعر.

[16] اللماح: العيون.

[17] نونين برية: تشبيه الحاجب بحرف نون كتبها خطاط في عنوان رسالة.

[18] سوري: فرنسي.

[19] الضواية: النجمة.

[20] المقصود هنا هو أن أسنانها كالعاج تلوح بياضها وإن ريقها كحليب الغنم.

[21] جمار: قلب النخلة وهو أبيض ومن حوله تنبت عراجين التمر.

[22] بلار: زجاج.

[23] العواقد: جمع عقد أو سخاب.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий