Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > الحداثة والعنف

الحداثة والعنف

الاحد 16 آب (أغسطس) 2009
بقلم: محمود معمداني ترجمة : أسامة إسبر

لقد أنهينا لتوّنا قرناً من العنف، قرناً أكثر عنفاً على الأرجح من أيّ قرن آخر في التاريخ المدوّن. حدثتْ فيه حربان عالميتان وغزوات استعمارية؛ وحروب أهلية، وثورات، وثورات مضادّة. وعلى الرغم من أنّ حجم هذا العنف مذهلٌ، فإنّه لا يذهلنا.

إذ أنّ الحساسية السياسية الحديثة تعدُّ العنف السياسي ضرورةً. ومنذ الثورة الفرنسية، صار العنف يُعتبرُ قابلة التاريخ. قدّمتْ لنا الثورة الفرنسية العنف، وجيش المواطنين. وكان السرّ الحقيقيّ لنجاحات نابليون الهائلة في ميادين المعارك هو أنّ جيشه لم يكن مؤلّفاً من المرتزقة وإنّما من الوطنيين، الذين كانوا يقاتلون من أجل قضية، مُلْهَمين من عاطفتهم القومية، ما صرنا نعرف أنه الدّين المدنيّ للقومية. وحين كتب هيغل عن الثورة الفرنسية، قال إنّ الإنسان يرغب بأن يضحّي بحياته من أجل قضيّة لها قيمة أكبر من حياته. ربّما كان ينبغي على هيغل أن يضيف: أنّ الإنسان يرغب أيضاً بأن يقتل من أجل قضية كهذه. وأعتقد أنّ هذا أكثر صحّة في زمننا ممّا كان عليه في الماضي.

إنّ العنف المنتشر لا يُروِّعُ الحساسية الحديثة. وكانت الحربان العالميتان برهاناً كافياً على هذا. ما يروِّع حساسيتنا الحديثة، هو العنف الذي يبدو غير عقلانيٍّ، الذي لا يمكن أن يسوّغه التقدّم.

يُناقَش عنفٌ كهذا بطريقتين رئيسيتين: بمصطلحات ثقافية لمجتمع ما قبل حديث، وبمصطلحات لاهوتية لمجتمع حديث. ويعزو الشرح الثقافي العنفَ السياسي دوماً إلى غياب الحداثة. وعلى ميزان عالميّ، دُعي صدام الحضارات. أمّا محلياً ـ أي حين لا يعبر الحدود بين «الغرب» والدول الأخرى ـ فإنّه يُدعى «صراعاً طائفياً»، كما في جنوب آسيا، أو يُدعى «تطهيراً عرقيا»، كما في أفريقيا.

إنّ العنف السياسي في المجتمع الحديث، الذي لا ينسجم مع قصة التقدّم، يُناقش بمصطلحات لاهوتية. فعنف الهولوكوست، مثلاً، يُشرح ببساطة على أنّه نتاج الشرّ. وعلى غرار الثقافة ما قبل الحديثة، فإنّ الشرّ يُفهم أيضاً خارج الزمن التاريخيّ. ثمّة مقاومة ضخمة، أخلاقية وسياسية في آن، لاستقصاء الأسباب التاريخية للمجزرة التي ارتكبتها النازية. وحين ننظرُ إلى مرتكبي العنف إمّا كخونة سياسيين وإمّا كمنحرفين أخلاقياً، فإنّنا نفقد القدرة على التفكير عبر الصلة بين الحداثة والعنف السياسي.

الدولة الحديثة والعنف السياسي

كان العام 1492 هو نقطة البدء في النهضة الأوربية وولادة الحداثة. كان أيضاً العام الذي أبحر فيه كريستوفر كولومبس إلى العالم الجديد، والعام الذي غزتْ فيه جيوش الملك فرديناند والملكة إيزابيلا دولة المدينة، غرناطة، التي كانت آنذاك آخر معقل للمسلمين في العالم المسيحي الغربي.

وهكذا، يمثّل العام 1492 بوّابة لعمليتين متّصلتين: توحيد الأمّة، واجتياح العالم.

قاد توحيد الأمّة إلى ولادة الدولة القومية. واليوم، تُربط الحداثة السياسية ببداية الديمقراطية، ولكن المنظّرين السياسيين في القرن التاسع عشر ـ وبخاصة ماكس فيبر ـ اعترفوا أنّ الحداثة السياسية اعتمدت على الدولة المتمركزة التي تحتكر العنف. ولقد ركّزت الدولة القومية وسائل العنف التي كانت متناثرة في قبضة واحدة، قادرة على توجيه ضربة مريعة لأعداء الأمّة كافة؛ الداخليين والخارجيين. كان العنف أيضاً الشرط السياسي للمجتمع المدني.

فكّرت أوربا، وهي على عتبة الحداثة السياسية، بالأمّة من زاوية الثقافة والعرق. ففي أسبانيا فرديناند وإيزابيلا، كانت الأمّة أوّلاً وأخيراً مسيحية. وبدأ توحيد أسبانيا عبر تطهير عرقيّ: 1492 كان أيضاً العام الذي وقّع فيه فرديناند وإيزابيلا مرسوم الطرد، الهادف إلى تخليص أوربا من اليهود. وقدّمت الدولة الأسبانية الموحّدة ليهودها خياراً صعباً: المعمودية أو الترحيل. وقُدِّر أنّ حوالى سبعين ألف يهوديّ أسبانيّ ارتدّوا إلى المسيحية وبقوا في أسبانيا، كي يحلّ بهم بلاء محكمة التفتيش، التي اتّهمتهم بالنفاق. ومن المئة وثلاثين ألفاً الذين بقوا قُدِّر أنّ خمسين ألفاً هربوا إلى شمال أفريقيا ومناطق البلقان التابعة للإمبراطورية العثمانية. ـ حيث رُحِّب بهم برحابة صدر ـ وعبر حوالى ثمانين ألفاً منهم الحدود إلى البرتغال. جاء الطرد من أسبانيا في نهاية قرن شهد طرد اليهود من جزء من أوربا بعد آخر. وفي 1499، بعد سبع سنوات من مرسوم الطرد، منحت الدولة الأسبانية لمسلميها الخيار نفسه: اعتناق المسيحية أو الطرد.

وهكذا فإنّ تاريخ الدولة الحديثة يمكن أن يُقرأ أيضاً كتاريخ عرق، يجمع سوية قصص نوعين من ضحايا الحداثة السياسية الأوربية: قصص الضحايا الداخليين لبناء الدولة، والضحايا الخارجيين للتوسّع الإمبريالي. ولقد نبّهت حنّا آرنت إلى هذا في دراستها الهامّة عن الهولوكوست، والتي تُعتبر فريدة لسبب وحيد: بدلاً من أن تتحدّث عن خصوصية الهولوكوست، وضعته آرنت في التاريخ الإمبريالي للإبادة الجماعية. وكان التاريخ الذي رسمته هو تاريخ المستوطنين الأوربيين الذين يقتلون السكّان الأصليين. فهمت آرنت تاريخ الإمبريالية عبر اشتغالات العرقية والبيروقراطية، مؤسّسات ولدت في مجرى التوسّع الأوربي في العالم اللاأوربي: «من بين الأداتين السياسيتين الرئيسيتين للحكم الإمبريالي، اكتُشف العرق في جنوب أفريقيا، والبيروقراطية في الجزائر، ومصر والهند». وكانت بقعة حنا آرنت العمياء هي العالم الجديد. ولقد حصل كلّ من العرقية والإبادة الجماعية في المستعمرات الأمريكية قبل جنوب أفريقيا. وكانت الإبادة شبه الكاملة للسكّان الهنود الأصليين عبر الذبح والمرض والتهجير الإبادة الجماعية الأولى المدوّنة في التاريخ الحديث.

كانت فكرة أنّ «الإمبريالية» خدمت الحضارة عبر «مسح السلالات الأدنى عن وجه الأرض» واسعة الانتشار في الفكر الأوربي في القرن التاسع عشر، في العلوم الطبيعية والفلسفة والأنثروبولوجيا والسياسة. وحين زعم اللورد سالسبري، رئيس الوزراء البريطاني في خطابه المشهور في قاعة ألبرت في 4 أيار 1898، أنّ «المرء يستطيع أن يقسم أمم العالم إلى أمم حيّة وأمم ميّتة»، كان عمر هتلر تسع سنوات فقط، وكان الجوّ الأوربي «يسوده اعتقاد بأنّ الإمبريالية سيرورة ضرورية بيولوجياً، وفق قوانين الطبيعة، تقود إلى التدمير الحتميّ للسلالات الأدنى». وكان مثالها النموذجيّ هو في تسمانيا، وهي جزيرة بحجم أيرلندة وصل إليها المستعمرون الأوربيون في العام 1803، حيث حصلت المجزرة الأولى ضدّ السكان المحليين في 1804، ومات آخر محليِّ من السكان الأصليين في 1869. كانت أقدار مشابهة تكمن منتظرة، استهدفت الموريين في نيوزلندة والهيريرو في جنوب غرب أفريقيا.

وفي بداية القرن العشرين، كان من عادة الأوربيين التمييز بين الحروب الحضارية والحروب الاستعمارية. كانت قوانين الحرب تنطبق على الحروب بين الدول القومية المتحضّرة، أمّا الحروب الاستعمارية فقد قيل إنّ قوانين الطبيعة تنطبق عليها فقط، ونُظر إلى إبادة السلالات الأدنى كضرورة بيولوجية. ويقول سيفن لندكفست في كتابه تاريخ القصف الجويّ: إنّ القصف الجويّ كان في الأصل طريقة في الحرب اعتُبرت مناسبة للاستخدام فقط ضدّ الأعداء غير المتحضّرين. كانت القنبلة الأولى التي سقطت من طائرة حربية إيطالية، ولقد انفجرت في الأوّل من تشرين الثاني في العام 1911، في واحة خارج طرابلس في شمال أفريقيا. وقامت القوات الجوية الملكية البريطانية بالقصف الجوّي المنهجيّ الأوّل ضدّ الصوماليين في 1920. وفي الحرب العالمية الثانية، تقيّدت ألمانيا بقوانين الحرب ضدّ القوى الغربية ولكن ليس ضدّ روسيا. فبالمقارنة مع 3,5% من السجناء البريطانيين والأمريكيين الذين ماتوا في الأسر الألماني، قُتل 57% من الأسرى السوفييت، والذين كان عددهم 3,3 مليون. ولقد استخدم الألمان الغاز ضدّ الروس قبل أن يستخدموه ضدّ اليهود في أوشفيتز، وكانت أوّل عملية لاستخدام الغاز ضدّ سجناء الحرب الروس في جنوب أوكرانيا. كان أوّل من خُنق بالغاز في أوشفيتز هم المفكّرون والشيوعيون الروس. وكانت الخطّة الألمانية تهدف، كما قال سفين لندكفيست، إلى إبادة عشرة ملايين روسيّ، وإبقاء من تبقّى على قيد الحياة كعبيد للعمل تحت الاحتلال الألماني. وحين بدأت الجريمة الجماعية ضدّ اليهود الأوربيين، لم تكن النسبة الكبيرة من السكّان اليهود في ألمانيا وإنّما في بولونيا وروسيا، حيث كانوا يشكّلون 10% من العدد الكلّي للسكان و40% من السكان المدينيين في «تلك المناطق التي استهدفها هتلر فحسب». حدث الهولوكوست في نقطة الالتقاء بين تراثين حدّدا الحضارة الغربية الحديثة: «التراث المعادي للسامية وتراث الإبادة الجماعية ضدّ الشعوب المُسْتَعْمَرة». وكان الاختلاف في مصير الشعب اليهودي هو أنّ الهدف كان استئصاله كلّه. وهذا ما شكّل خصوصيته، ولكن في أوربا فحسب.

لم تغب هذه الحقيقة التاريخية عن المفكّرين من أبناء المستعمرات. ففي كتابه خطاب في الاستعمار (1951)، قال إيميه سيزار إنّ هتلر يكمن «داخل برجوازيّي القرن العشرين المميّزين جداً، والإنسانيين جدّاً»، ولم يسامح البرجوازيون الأوربيون هتلر بسبب «حقيقة أنه طبّق في أوربا الممارسات الاستعمارية التي طُبِّقتْ سابقاً ضدّ عرب الجزائر فحسب، والكوليين في الهند والزنوج الأفارقة». وقال «فرانز فانون» في كتابه معذّبو الأرض:« منذ وقت ليس بطويل، حوّلت النازية أوربا كلّها إلى مستعمرة حقيقيّة».

كانت الإبادة الجماعية الأولى التي حصلت في القرن العشرين هي قضاء الألمان على شعب الهيريرو في جنوب غرب أفريقيا في 1904. وركّزتْ تجارب عالم الوراثة الألماني يوجين فيشر الطبّية الأولى على “علم” للاختلاط العرقيّ في معسكرات تعذيب الهيريرو. كان ضحاياه من الهيريرو ونسل نساء الهيريرو والرجال الألمان. قال فيشر إنّ «الخلاسيين، الهيريرو ـ الألمان المولودين من والدين مختلطين ـ أدنى جسدياً وذهنياً من الآباء الألمان». قرأ هتلر كتاب فيشر مبدأ الوراثة البشرية وعلم الصحّة العرقي (1921) بينما كان ما يزال في السجن، وعيّنه فيما بعد عميداً لجامعة برلين، حيث درّس الطب. كان أحد طلاب فيشر البارزين جوزف مينغيلي، الذي قام بتجارب طبية غريبة في أوشفيتز.

عنف المحليّين

إنّ الصلة بين الإبادة الجماعية للهيريرو وبين الهولوكست هي السمة العرقية، التي لم تُستخدم لفصل مجموعة جانباً كعدوّ وحسب، وإنما أيضاً للقضاء عليها بضمير مرتاح. ولم يدوّن مؤرخو الإبادة الجماعية تقليدياً سوى نصف تاريخ: قضاء المستوطنين على السكان المحليين. إلا أنّ المنظِّر الثوريّ فرانز فانون بيّن كيف أنّ محاولات كهذه يمكن أن تدفع المحليين للقضاء على المستوطنين. اعتُبر «فانون» نبيّ العنف، بعد أن قالت حنّا آرنت إنّ تأثيره كان مسؤولاً فقط عن نموّ العنف في الجامعات الأمريكية في الستّينات. أمّا الذين أثنوا على «فانون» أثناء دفنه فقد أشادوا به كإنسانوي. كان نقّاد «فانون» يشيرون إلى جملة واحدة في كتاب معذّبو الأرض: «إنّ الرجل المُسْتَعمر يحرّر نفسه بالعنف وعبره». إلا أنّ هذه الجملة كانت وصفاً لعنف النظام الاستعماري، ولحقيقة أنّ العنف كان محورياً لإنتاج وتغذية العلاقة بين المستوطن والمحلّي، وأنّ العنف المضادّ للاستعمار ليس تجلّياً لاعقلانياً وإنّما ينتمي إلى سيناريو الحداثة والتقدّم، وأنّه في الواقع قابلة التاريخ. وأخيراً، وما هو أكثر أهمية، كانت الجملة نوعاً من التحذير مفاده أنّنا بحاجة إلى التفكير بكيفية تحوّل ضحايا الأمس إلى جلادي اليوم أكثر ممّا نحن بحاجة إلى قلب الطاولات.

نجد في «فانون» تحذيراً سبْقيّاً من تحوّل المحلّي إلى معتد، المحلّي الذي يقتل ليس كي يقضي على إنسانية الآخر وإنّما كي يدافع عن إنسانيته، ومن التناقض الأخلاقي الذي يجب أن يثيره هذا في كائنات بشرية مثلنا. لم يفهم أحد دافع الإبادة الجماعية أفضل من ذاك الطبيب النفسيّ الذي وُلد في المارتينيك، والمقاتل من أجل الحرية في الجزائر. يصرّ «فانون» على أنّ عنف المحليين، كان عنف ضحايا الأمس، عنف أولئك الذين رموا جانباً تضحيتهم كي يصبحوا أسياداً لحياتهم. قال:

هذا الذي لم يتوقّفوا عن القول إنّ اللغة الوحيدة التي يفهمها هي لغة القوة، قرّر أن يعبّر بالقوة… إنّ الحجّة التي يستخدمها المحليّ هي التي كان يستخدمها المستوطن، وبقلب ساخر للطاولات يؤكّد المحلّي الآن أنّ المُسْتَعمِر لا يفهم إلا لغة القوّة.

وكان البرهان على إنسانية المحلّيّ بالنسبة إلى «فانون» ليس الرغبة بقتل المستوطنين وإنما الرغبة بالمجازفة بحياته.

لا تساعدنا قراءة «فانون» على فهم الأذى الذي يصبّ الزيت على نار عنف المحلّيّ فحسب، وإنما أيضاً الخوف الذي يصبّ الزيت على نار عنف المستوطن. إنّ كلّ من يعرف تاريخ الفصل العنصري (نظام الأبارتيد) في جنوب أفريقيا يعرف أنّه ليس الجشع ـ الرغبة بالتمسّك بثمار الغزو ـ هو الذي صلّب تصميم البيض في جنوب أفريقيا ضدّ رياح التغيير التي كانت تهبّ عبر القارة الأفريقية فقط، وإنّما أيضاً الخوف من طيف الإبادة الجماعية. وهذا الطيف نفسه يسكن على ما يبدو الناجين من الهولوكست في إسرائيل، ضحايا الأمس الذين تحوّلوا اليوم إلى جلادين.

قبل أحداث الحادي عشر من أيلول كنت أظنّ أنّ المأساة تمتلك القدرة على ربطنا بالإنسانية بطرق لا يفعلها الرخاء. اعتقدت أنّه إذا كان الرخاء يميل إلى الفصل، فإنّ المأساة تميل إلى الوصل. أمّا الآن فأدرك أنّ هذا ليس الحالة دوماً. إنّ أحد ردود الفعل المشؤومة على المأساة هو اعتقاد المرء أنّه أقوم أخلاقياً من غيره، وأنّ وضعه مختلف، وسعيه إلى إثبات موقعه الخاصّ في العالم، وحتى في التضحية. وفي ظهيرة أحد الأيام ناقشتُ هذه الأفكار مع زميل إسرائيليّ جديد هو نائب رئيس الجامعة الأوربية الوسطى في بودابست. حين أخبرني أنّه أحد الناجين من أوشفيتز، سألته ما الدرس الذي تعلّمه من هذه الجريمة الرهيبة. قال إنّه تعلّم ما تعلّمه جميع ضحايا أوشفيتز، قال أيضاً: «لا مجال لمرّة ثانية أبداً». ومع مرور الوقت صار يدرك أنّ هذه العبارة قادت إلى استنتاجين مختلفين: أحدهما أنّ هذا يجب ألا يحدث أبداً مرّة ثانية لشعبي؛ والآخر يجب ألا يحدث أبداً ثانية لأيّ شعب. وبين هذين التأويلين، لا أقول سوى أنّ بقاءنا المشترك مهدّد بالخطر.

ترجمة عن الإنكليزية

المصدر:

Good Muslim, Bad Muslim

America, the Cold War and the Roots of Terror

Mahmood Mamdani

Doubleday – 2004

محمود ممداني أفريقي من أصل هندي، ترعرع في كامبالا، بأوغندة، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد في 1974. منذ 1999 عمل أستاذاً في قسم الأنثروبولوجيا والشؤون الدولية في جامعة كولومبيا، ومديراً لمؤسسة الدراسات الأفريقية.

من كتبه:

حين يصبح الضحايا جلادين:

الاستعمار، الأهلانيّة، والإبادة الجماعية في رواندا

المواطن والموضوع:

أفريقيا المعاصرة وتراث الاستعمار المتأخر

أسطورة التحكم بالسكان

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий