Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > الســــــــــــــــــــــــحر- محمود عبدالعليم محمد (تتمة الموضوع السابق)

الســــــــــــــــــــــــحر- محمود عبدالعليم محمد (تتمة الموضوع السابق)

مقدمة :

السحر ظاهرة اجتماعية موجودة في كثير من المجتمعات بما في ذلك المجتمعات البدوية ، وإن اختلفت الطقوس والممارسين من مجتمع لأخر حسب الظروف الاجتماعية والحضارية التي تسود كل مجتمع علي حده ، وللسحر ممارسوه الذين يتفرغون له تماما ً ، وقد يجمع ممارس السحر بينه وبين مشاغل دنيوية أخري وهناك صور متعددة للسحر في المجتمعات البدوية ، مثل صانع المطر والعين الشريرة [1][32]. وكانت المرأة تعمل لزوجها سحر لكي يظل طوع أمرها أو  لا يتزوج عليها ، كما كان البعض يضع السحر عدوانا ً علي الآخرين ولكن بحيث يجعل هذا الإنسان المسحور لا يطيق حياته ولا يعرف النوم ، والبعض يستخدم السحر للتفرقة بين زوجين لأسباب كيدية.وللسحر طرق كثيرة فقد يعمل بشعر الإنسان المراد إزاءه أو بأظافره أو بقطعة من ملابسه أو بأشياء أخري …، وعلاج السحر عن طريق مادة الرصاص حيث تقوم الساحرة بقراءة بعض العبارات عليها ثم مسحها علي جسم المريض ثم تقوم بتسييحها علي النار ثم يصب هذا الرصاص فيكون علي شكل إنسان أو شكل ثعبان ، بعد ذلك يلف هذا الرصاص لعمل السحر مثل وضع سحر معين في مشروب للإنسان المراد سحره أو عمل سحر ودفنه أو استخدام الجان لاستخراج السحر من المكان الموجود فيه إلي آخره من القصص [2][33]. و لعل أهمية السحر وتأثيراته في معتقدات الناس علي مراحل التاريخ جعل علماء الانثروبولوجيا ينظرون إليه بجانب الدين والأساطير علي أساس أن السحر يعد أحدي القوي التي تسيطر علي عقليات المجتمعات الإنسانية الأولي القديمة وأيضا ً المجتمعات في العصور الوسطي والحديثة المتطورة. كما نجد ان السحر مازال يسود عند معظم المجتمعات البدائية علي افتراض أنه كالدين سواء بسواء علي عالم ما بعد الطبيعة وعلي التفرقة بين مجال المادة والروح وغاية التأثير علي القوي الروحية وإخضاعها لمصلحة الإنسان .

الطب الشعبي السحري

تمهيد

يستند الطب الشعبي الديني – السحري إلي فكرة أساسية مفادها أن أسباب المرض ، أو بعض الأعراض المرضية – كالصداع المستمر أو النزيف المستمر أو النزيف أو المغص أو القلق أو غيرها – ترجع إلي تأثير العين الشريرة والحسد ، أو تأثير أحد الكائنات فوق الطبيعية كالجن أو الشياطين  ، أو القرينة ….إلخ .

وبالتالي لابد ان تتضمن طرق العلاج طرقا ً دينية أو سحرية تتفق وأسباب المرض ، قد تكون منزلية يجريها الإنسان لنفسه أو لذويه أو احترافية ، يتم فيها اللجوء إلي ممارس متخصص لإجراء الممارسة السحرية . وهي في كلتا الحالتين ممارسات قد تكون وقائية أو علاجية .[3][34]

وسوف نتناول في هذا الموضوع ما يلي

أولا العلاج الديني السحري المنزلي

وهي تتفاوت ما بين ممارسات دينية ، وأخري شعبية بدرجة مختلفة ، فتبدأ من الممارسات الشرعية المتمثلة في رقي تتضمن آيات قرآنية ، وأدعية ، وصيغا ً دينية [4][35]

قد تضم عناصر علاجية مختلفة نباتية ، أو حيوانية ، أو معدنية أو حجرية .[5][36]

ويشمل

1- ممارسات دينية : الرقي الشرعية

2- ممارسات ذات جذور دينية وطقوس دينية وشعبية

3- ممارسات سحرية تستند إلي موضوع أساسي أو فكرة دينية

1- ممارسات دينية : الرقي الشرعية :

وتتم الرقوة بترديد آيات من القرآن الكريم تشمل الفاتحة ، والمعوذتين ، وآية الكرسي ، وخواتيم سورة البقرة ، وآيات من سورة يونس ، والتوبة ، وانحل ، والإسراء ، وفصلت ، والشعراء وغيرها يقرأها الإنسان – أحيانا ً – إقتداء بالرسول بأن ينفثها في كفة ثم يمسح بها جسمه ، أو يقرأها علي ماء يشربه ، أو يضع يده علي موضع الألم مع ذكر بعض الآيات ، وبعض الأدعية منها ” أعوذ بكلمات الله التامة من كل عين لامه ، ومن كل شيطان وهامة ” ، ” اللهم داوني بدوائك ، واشفني بشفائك ، وأعني بفضلك عمن سواك وأحذر عني أذاك ” ،  ” اللهم رب الناس أذهب عني البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاء لا يغادر سقما ً ”  . ويردد الدعاء عددا ً محددا ً من المرات هي غالبا ً ثلاث أو سبع مرات ، وهي أعداد لها دلالتها الدينية .

كما يردد البعض بعض العبارات الدينية مثل الله أكبر ، ما شاء الله أعوذ  بالله  وقد يصاحب القوة إطلاق بعض البخور – لطرد الشياطين – وقد يستعين البعض بشريط كاسيت مسجل عليه بعض الآيات القرآنية للرقي .

ممارسات ذات جذور دينية وطقوس دينية شعبية [6][37]:

وبصفة خاصة في القرى الريفية والبدوية ، وفي الأحياء الشعبية إلي استخدام الرقوة في العلاج ، مع إضافة طقوس أخري بعضها ديني ، وبعضها شعبي . فقد يمسك الراقي ببعض الملح في يده ( الملح في الرقوة من وصفات الطب النبوي ) ليمر به علي جسم المريض ، ثم يضع يده – أو يدعا – بما تبقي فيها من ملح تحت صنبور المياه  مرددا ً: ياعين كوني باردة ” ثلاث مرات .

ومازال البعض في مجتمعات الدراسة يعتقدون في جدوى طاسة الخضة  للتخلص من الأعراض المرضية ، كالفزع والخزف ، والبكاء ، ويطلقون عليها أحيانا ً ” طاسة الطربة – في جنوب سيناء وبعض قري الدراسة – وهي طاسة معدنية محفور عليها الآيات القرآنية والأدعية يوضع بها ماء ويترك لفترة ليكتسب بركة الكلمات المحفورة ، ثم يشربها من ظهرت عليه أغراض الخضة والفزع أو الحسد فيشفي .

ممارسات سحرية تستند إلي موضوع أساسي أو فكرة دينية :

قد تستند الممارسات السحرية إلي موضوع أساسي تتبع حوله ممارسات شعبية .في مجملها . فمن موضوع الأضحية في الإسلام – وما تحمله من معني الفداء حيث فداء إسماعيل  بكبس  – استخدم الإنسان الشعبي  دم الأضحية في عدد من الممارسات السحرية المنزلية الوقائية والعلاجية.

فللوقاية من الحسد الذي تنجم عنه أعراض مرضية متنوعة تلجأ غالبية حالات الدراسة في مختلف أنماط  المجتمعات – بصفة خاصة ذوو الأصول الريفية البدوية – إلي ذبح إحدي الحيوانات – التي تؤكل علي عتبة المنزل أو في أي مكان قريب وإن كانت تفضل الحالة الأولي . ثم يغمس أحد أفراد الأسرة أصابعه الخمسة في دم الحيوان المذبوح ليضعها علي باب المسكن ” تخميس ” أو علي جدرانه من الداخل أو من الخارج . وقد تكتفي بعض الحالات بوضع قطرة من دم الحيوان علي جهة أفراد الأسرة ، خاصة من يخشي عليهم من الحسد كالأطفال  ،كما حرص البعض علي الاحتفاظ برموز أخري شعبية – قد يكون لبعضها مضامين دينية – كالعين رمزا ً للحسد ، والمسبحة ، والكف وغيرها وهي تصنع من خامات مختلفة حجرية أو معدنية ويدخل في ألوانها غالبا ً اللون الأزرق لدلالته علي درء الحسد ، وتزين أحيانا ً بعملات معدنية صغيرة أضفاها المبدع الشعبي ليجعلها أكثر جذبا ً للعين الحاسد . وهي تستخدم بتعليقها للأشخاص ، وفي المنازل أو السيارات  أو كل ما يخشي عليه من الحسد . وقد أضاف الإنسان الشعبي تمائم أخري لنفس الأغراض مثل الخرزة الزرقاء و الشبشب ، والمقشة ، وكتابة العبارات مثل ” يا ناس يا شر كفاية قر “. كما تستخدم بعض العناصر المعدنية لنفس الأغراض ، أي درء الحسد والسحر ، فترتدي الواضعة حديثا ً حليا ً من الذهب البندقي للوقاية من المشاهرة ، ويرش الملح في سبوع الوليد ، وعلي العروسين حماية لهما . وفي بعض الشرائح الوسطي والدنيا في المناطق الساحلية يربط كل من العروسين قطعا ً من معدن الرصاص حول الوسط وأسفل الملابس إلي ما بعد ليلة الزفاف أو قد يستبدل بخيط من شباك الصيد، وتستخدم عناصر أخري طبيعية في بعض الممارسات السحرية خاصة المياه ، مثل رش ماء وملح ، أو التنظيف بماء رجلة . وفي بعض قري الدراسة – وبعض الأحياء الشعبية – إذا وقع الطفل ليلا ً يرش بماء بسكر في نفس المكان حماية للطفل من أذي القرين . وتعتمد ممارسات أخري علي المياه كعنصر حوض مياه – أو زير به ماء – سبع مرات مرددة : ” وحياة مين بناه وعلاه تأخذ نكده وتعطيه صفاه ” ، ثم تجل وهي تحمل الطفل مرددة ” الكلب النباح أخذ الشر وراح “

ثانيا ً العلاج الديني السحري الاحترافي[7][38] :

تتعدد أغراض السحر الاحترافي لتشمل حل المشكلات الأسرية بين الزوجين ، ومعرفة مكان الغائب ، والمفقود ، والحصول علي زوج مناسب ، وجلب الرزق ، وكشف الكنز ، والانتصار في الحرب … إلخ

وتشمل :

أ – العلاج السحري الاحترافي ( غير الديني )

ب- العلاج السحري الاحترافي الديني

أولا العلاج السحري الاحترافي ( غير الديني )

يمثل السحر الاحترافي – غير الديني – النموذج المتطرف أو أحد قطبي ممارسي العلاج الديني – السحري . ويطلق عليه القائم به الدجال ، أو المشعوذ أو الساحر ، أو الشيخ . وهذه الفئة من الرجال غالبا ً ومن النساء أحيانا ً . ومازال بعضهم يمارس عمله ، وبصفة خاصة في المناطق الريفية وبعض الأحياء الشعبية .

وهم يعتمدون في ذلك علي الاستعانة بالجن وعلي أساليب مختلفة كقياس الأثر – منديل أو صورة أو اسم من تظهر عليه أعراض المرض – أو فتح الكتاب أو قراءة الفنجان ، أو الفنجان ، أو قراءة النجم ( بحساب النجم من خلال اسم الشخص واسم أمه ) . وقد يستخدمون البخور ، وبعض العزائم السحرية . وقد يستخدم بعضهم – في حالة السحر السفلي – بعض المواد النجسة – كدم الحيض – أو القذرة كقلامة الأظافر ، والشعر وغيرها . وقد يستخدم بعضهم القرآن بطرق غير مشروعة كتلاوة آيات مقلوبة ، أو دون تطهر .. إلخ . وهم يقدمون العلاج من خلال الأحجبة ، وكتابات تنقع ويشرب ماؤها أو يرش ، أو عمل عقاد .

وقد ينصح المريض بالنوم في المقابر أو بين قضبان السكة الحديد – لعلاج العقم – أو باستخدام العروسة الورقية والبخور ، وقد طلب الممارس بول المرأة التي يعتقد أنها وراء العمل السحري المتسبب في الأعراض المرضية ليقوم بعجنه بالطين مشكلا ً به عروسة يقوم المريض بتخطيتها سبع مرات.

ب- العلاج الاحترافي الديني :

ويمثل القطب الثاني لممارسي العلاج الديني – السحري ويمارسه شيوخ مسلمون وقسس مسيحيون هدفهم التخلص من الأعراض المرضية التي قد تكون بتأثير التلبيس ، وبسبب عمل سحري وتتلخص ممارستهم في قراءة بعض آيات من القرآن الكريم ، والتفاوض مع الجن للخروج من جسد المريض بدون أضرار . ويمارس المعالجون بالقرآن عملهم إما في منازل عملائهم ، أو في منازلهم ، أو في بعض المساجد ، أو حول أضرحة بعض مشاهير الأولياء . وقد يحدد مكان الممارسة ظروف المريض نفسه ، فقد تكون حالته الصحية سيئة لدرجة لا تسمح له بالانتقال ، أو يشعر بالحرج من التوجه للمعالج .. وغير ذلك من الأسباب .  وتتسم أجور بعض الممارسين بالمرونة حيث تترك لتقدير العميل ، أو قد قدرها الممارس تبعا ً للحالة المرضية ، والمستوي الاجتماعي الاقتصادي للعميل . وقد يتنوع الأجر بين الأجر النقدي والعيني ، وقد يتم الجمع بينهما في بعض الحالات .

الطب الشعبي وعلاج العقم :[8][39]

هناك الكثير من الممارسات الخاصة بطلب الحمل ، بعضها يتصل بالطب الشعبي أو ما يعرف بالوصفات البلدية ، وبعضها يتصل بأعمال السحر وبعضها الأخر يتصل بآثار فرعونية وأضرحة .

ومن أشهر الوصفات البلدية لحالة عدم الحمل ” الصوفة ” وهي عبارة عن ” خلطة ” تصنعها أو تصفها في العادة واحدة ممن اشتهروا بعمل الوصفات البلدية وفيما يلي نموذج للوصفات الخاصة بالصوفة ” قشر بصل ، قشر توم ، دندان عبل ، حلبه حصى ، زيت ، تخلط وتضع فوق النار وتقلب حتي يغاظ قوامه ، فترفع عن النار وتترك لتبرد ، ثم تقطع قطعا ً صغيره ، وتلف بقطع من الشاش ويجري استعمالها بأن تلبس بعد العادة الشهرية “.

الطب الشعبي والرقية :[9][40]

الاعتقاد في الحسد سمة من أوضح سمات الوجدان الشعبي المصري،وهو يقوم أساسا لكثير من المأثورات والممارسات الشعبي التي تشكل جزءا هاما من سلوك الإنسان المصري الشعبي ، ويرتبط الحسد عند العامة بالعين والنظر ، فان أصابت الواحد منهم مصيبة صغيرة كانت أم كبيرة، فسببها عين أصابته ، فالعين عندهم “تؤدى الرجل القبر والجمل القدر”و”تخرق الحجر ” ،و ان الحسد قد ورد ذكره في القران الكريم”ومن شر حاسد إذا حسد” ، والحسد عندهم صفة يتصف بها بعض الناس بشكل خاص ،ولا تخلو قرية من القرى من واحد او واحدة يعتقد الناس انه “حساد” او إنها “حساده”، وهم لهذا يتوقونهم فيتحاشون المرور بهم ،ويحرصون على ألا يدخلهم بيوتهم ، او يطلعوهم على أولادهم وأموالهم ، ويصل الأمر بهم إلى حد الاعتقاد ان الإنسان قد يحسد ماله فيقولون ” ما يحسد المال إلا صحابه”والمال والعيال من أكثر الأشياء التي تتعرض للحسد في اعتقادهم ،وعلاج هذا الشر المستطير المتمثل في الحسد، ووسيلة توقيه عندهم هي “الرقوة” ، وترتبط”الرقوة” بالذرية منذ اليوم الأول لمولد الطفل ،ثم تساير نموه وتطوره، وهى تمارس بشكل واسع في الأوساط الشعبية ، فإذا ما تثاءب الصغير ، او ارتفعت درجة حرارته قليلا ،فهو محسود، ويسارعون إلى “رقوته”ومثلما اشتهر وسطهم من اشتهر بالحسد ،اشتهر بينهم كذلك من اتصف بالقدرة على “الرقوة ” ،فيوجد بينهم دائما امرأة “الراقية”التي في يدها الشفاء ان شاء الله ، وتقوم ” الراقية”بدور هام في هذا المجال في المجتمع الريفي ،ومما يدل على أهميتها إنهم يدعون بالشر فيقول الواحد منهم للأخر ” جاتك عين وقلة راقية ” ، ويظهر ان “الراقية “كوسيلة للوقاية والشفاء من الأمراض كانت معروفة منذ زمن بعيد ،فقد أورد الدكتور شكري محمد عياد ان “ايزيس قد جاءت يوما إلى ولدها حور وهو في مخبئيه ووجدته ميتا ،وقد لدغته عقرب ،وأشفق عليه رع اله الشمس فبعث إليها توت ليعلمها رقية ترد بها الطفل إلى الحياة ،وما كادت ايزيس تنطق بالكلمات التي علمها إياها غلاله حتى خرج السم من جسم حورس وردت إليه الروح


[10][1]- عبد الهادي الجوهري . قاموس علم الاجتماع . المكتب الجامعي الحديث . ط 3 . 1998. ص 199

[11][2]-  طلعت عبدالعزيز أبو العزم . محاضرات في الأدب الشعبي . كلية الآداب بسوهاج  .2005/2006 . ص 3

[12][3]- فوزي العنتيل . الفلكلور ما هو؟ . كتبة الأدب الشعبي . دار المعارف بمصر 1965 .ص15

[13][4]- فوزي العنتيل. المرجع السابق .ص.36.41

[14][5]- عبدا لسلام الترمانيني .  الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام( دراسة مقارنة) .  مجلة عالم المعرفة . العدد 80 . أغسطس 1984 ص7

[15][6]- السيد حنفي عوض : علم الإنسان ( الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ) ط 9 . مطبعة الإسراء 2002 صفحة رقم 158

[16][7]- علي الدين السيد محمد. الأسرة والطفولة في محيط الخدمة الاجتماعية . مؤسسة نبيل للطباعة والكمبيوتر 2002. 2003 .ص.ص ،70 ،75

[17][8]علي الدين السيد محمد .المرجع السابق .ص.ص 75، 78

[18][9]- مجلة التراث الشعبي . دار الجاحظ للنشر – وزارة الثقافة الإعلام – العدد الرابع / السنة الثالثة عشرة / نيسان 1982

[19][10]طلعت عبد العزيز أبو العزم .مرجع سابق .2005/2006 ص32

[1][11]المرجع السابق .ص32

[20][12]-  احمد علي مرسي .موسوعة مصر الحديثة .المجتمع المصري . الجلد التاسع . الهيئة المصرية للكتاب .ص83

[21][13]- السيد حنفي عوض : علم الإنسان ( الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ) ط 9 . مطبعة الإسراء 2002 . ص 336- ص337

[22][14]- نفس المرجع السابق .ص338

[23][15]-  موسوعة مصر الحديثة . المرجع السابق ص77

[24][16]-    السيد حنفي عوض .المرجع السابق .ص 338

[25][17]-  . المرجع السابق .ص 339

[26][18]- موسوعة مصر الحديثة . المرجع السابق ص 80

-[1][19]  طلعت عبدالعزيز أبو العزم . مرجع سابق ص43

[27][20]نفس المرجع السابق ص46

[28][21]-  السيد حنفي عوض . مرجع سابق. ص 342

[29][22]-  المرجع السابق ص345 –ص346

[30][23]- مجدي إبراهيم . الزواج : عادات وغرائب .مجلة الفيصل . العد357. 2006م.. ص .ص. 34 .47

[31][24]- محمد عبد السلام إبراهيم . الإنجاب والمأثورات الشعبية . الناشر عين للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية .الطبعة الاولي 1996  . ص 15

[32][25]-. المرجع السابق .ص16

[33][26]- الرجع السابق .ص 17

[34][27]-   الرجع السابق ص 20

[35][28]- الرجع السابق ص  .ص .23- 24

[36][29]- المرجع السابق ص 33

[37][30]-  المرجع السابق ص 35

* لمزيد من التفصيل أنظر ص

[38][31]- عبد الحميد حواس. أوراق في الثقافة الشعبية . مركز البحوث العربية للدراسات العربية والأفريقية والتوثيق “(القاهرة) .ص29

[39][32]- سهير عبد العزيز محمد يوسف . الاستمرار والتغير في البناء الاجتماعي في البادية العربية ” دراسة ميدانية في علم الاجتماع ” . مكتبة دار المعارف1991  . ط1 .ص253

[40][33]- نفقس المرجع ص254


Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий