Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > العرق والإثنية – درنوني سليم

العرق والإثنية – درنوني سليم

مقدمة

نتناول في هذه المقدمة بعضاً من المصطلحات والمفاهيم الأساسية في دراسة الإثنية والعرق :

ـ العرق والإثنية:

يشير مفهوم العرق إلى الاختلافات الفيزيقية التي يري أعضاء مجتمع ما أن لها أهمية اجتماعية. أما الإثنية فهي الهوية الثقافية و المظاهر والممارسات الثقافية لمجتمع معين التي نشأت تاريخياً والتي تنزع نحو فصل الناس عن بعضهم البعض.

العرق لا يحدد بيولوجياً وإنما هو حزمة من العلاقات الاجتماعية التي تسمح للأفراد والجماعات بأن تنسب لنفسها خصائص وكفاءات مبنية على مظاهر مؤسسة بيولوجياً. جماعات الأقليات هي جماعات محرومة مقارنة بالجماعات المهيمنة من حيث الثروة، السلطة والمكانة.

ـ التحامل و التمييز:

التحامل مصطلح يشير إلي توجهات جماعة نحو الأخرى، أما التمييز فيعني السلوك الفعلي تجاه الجماعة الأخرى.

ـ العنصرية المؤسسية والعنصرية الجديدة:

يشير مفهوم العنصرية المؤسسية إلي أن العنصرية تتخلل كل بناء المجتمع، وأن مؤسسات مثل الشرطة ونظام التعليم تفضل جماعات معينة وتمارس التمييز ضد الأخرى.

مفهوم العنصرية الجديدة أو العنصرية الثقافية يعنى استخدام الاختلافات الثقافية لإقصاء جماعات معينة. قيم ثقافة الأغلبية تستخدم كمعيار للعنصرية الجديدة.

الصراعات الإثنية والعرقية:

أكثر أشكال العلاقات بين الجماعات تطرفاً تتضمن الإبادة الجماعية والتي تعني التدمير المنظم والمخطط لجماعة عرقية، سياسية أو ثقافية. أما التطهير العرقي فيعني خلق مناطق متجانسة إثنيا عن طريق الإخلاء الكلى للجماعات الإثنية الأخرى.

من الممكن أن تكون العلاقات الإثنية إيجابية أو سلبية. وفيما يلي بعضاً من النماذج لهذه العلاقات:

* الاستيعاب، حيث تتخذ جماعات المهاجرين الجدد توجهات ولغات المجتمع المهيمن.

* البوتقة، اندماج مختلف ثقافات ومظاهر الجماعات الإثنية في المجتمع مع بعضها البعض.

* التعددية، الجماعات الإثنية توجد في انفصال لكنها تشارك في الحياة الاقتصادية والسياسية.

* تعدد الثقافات، الجماعات الإثنية توجد منفصلة وتشارك بتساو في الحياة الاقتصادية والسياسية.

* الإبادة الجماعية، التدمير المنظم والمخطط لجماعة عرقية، سياسية أو ثقافية.

* الفصل، ممارسة حفظ الجماعات العرقية والإثنية مفصولة مادياً مما يمكّن من المحافظة على الموقع المميز للجماعة المهيمنة.

يقدم توسع الغرب الاستعماري في بقية أنحاء العالم التفسير التاريخي لجذور الصراعات العرقية والإثنية حول العالم. كما أن بعضاً من أهم التغيرات السكانية التي حدثت خلال الـ 350 عاماً الماضية قد حدثت من أوروبا نحو أمريكا الشمالية، ,من أوروبا نحو أمريكا الجنوبية والوسطى، ومن أوروبا نحو أفريقيا واستراليا ومن أفريقيا نحو الأمريكتين.

أشار العديد من الباحثين إلي أن العنصرية انتعشت مؤخراً لثلاثة أسباب رئيسية هي:

ـ العداء الثقافي الرمزي بين البيض والسود.

ـ اختراع مفهوم العرق ونشره.

ـ العلاقات الاستغلالية التي أقامها الأوربيون مع الأمم الأخرى.

الهجرة:

الهجرة ظاهرة ليست جديدة لكن يبدو أنها تتزايد كجزء من عملية الدمج العالمي. والهجرة نوعان: داخلية وخارجية. الهجرة الداخلية هي هجرة الناس داخل البلد الواحد بينما الهجرة الخارجية هي عملية ترك قطر للإقامة في آخر. وهناك عدة نماذج للحركة العالمية للسكان منذ عام 1945:

* النموذج الكلاسيكي، حيث شجعت العديد من البلدان ( كندا، الولايات المتحدة وأستراليا) الهجرة الخارجية وبذلت الوعود بإعطاء حق المواطنة للقادمين الجدد.

* النموذج الاستعماري، حيث فضلت بعض الدول ( إنجلترا وفرنسا) المهاجرين من المستعمرات السابقة على غيرهم.

* نموذج العمال الضيوف، قبول المهاجرين إلي البلد على أسس مؤقتة وغالباً استجابة لمتطلبات سوق العمل لكن دون الحصول على حق المواطنة في بلدان مثل ( ألمانيا، سويسرا وبلجيكا( ,

* النموذج غير القانوني، دخول المهاجرين إلي بلد ما إما سراً أو بدعاوى غير الهجرة وعادة ما يعيشون بطريقة غير قانونية خارج المجرى العام للمجتمع الرسمي. مثال ذلك المكسيكيون في الولايات المتحدة الأمريكية.

الهجرة العالمية يكمن أن تحدث بسبب التشتت والذي يعنى تشتيت جماعة إثنية من وطنها الأم إلي مناطق أجنبية وعادة ما يتم ذلك بالقوة. على الرغم من أن الناس المشتتين متباعدين جغرافياً، لكنهم يرتبطون مع بعضهم البعض من خلال التاريخ المشترك، الذاكرة الجماعية والهوية الإثنية المشتركة.

العلاقات الإثنية في الولايات المتحدة الأمريكية:

نعرض في هذا الجزء بعض المعلومات عن العلاقات الإثنية في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو موضوع مهم في حد ذاته من أجل التعرف علي أنواع العلاقات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي القائم في أحد أكثر المجتمعات تأثيراً في العصر الحديث. إضافة إلي أن المعلومات عن العلاقات الإثنية في الولايات المتحدة الأمريكية توفر مادة للمقارنة مع المجتمعات الأخرى ذات التعدد الإثنى.

ينحدر معظم المستعمرين الأوائل للولايات المتحدة من البريطانيين البروتستانت كما أن معظم المهاجرين الأوائل كانوا من شمال غرب أوروبا حيث فرّ الناس من الصعوبات الاقتصادية و الاضطهاد الديني والسياسي.

هناك تنوع ملحوظ في الأقليات الإثنية في الولايات المتحدة اليوم ولكل جماعة صفاتها الثقافية المميزة. بعض أهم مجتمعات الأقليات من حيث العدد هي: الأفارقة الأمريكيون، الأمريكيون الأصليون( الهنود )، المكسيكيون الأمريكيون، البيرتوريكانس، الكوبيون، الصينيون واليابانيون.

أّحضر حوالي أربعة ملايين من الأفارقة كرقيق إلي الجنوب الأمريكي. وبعد إلغاء الرق واصل العديد منهم حياتهم في الجنوب. ويعيش اليوم أقل من نصف عدد الأفارقة الأمريكيين في الجنوب ومعظمهم من سكان الحضر الذين يعملون في قطاعات الصناعة والخدمات لكنهم لم يتمكنوا من الذوبان في المجتمع العريض مثل ما حدث للمهاجرين البيض.

في عام 1964 أجاز الكونغرس قانون الحقوق المدنية الذي حظر وبصورة شاملة التمييز في المرافق العامة، التعليم والتوظيف.

الجماعات اللاتينية الأساسية ( أولئك الذين ينحدرون من المناطق الناطقة بالأسبانية ) هم المكسيكيون الأمريكيون، البيرتوريكانس والكوبيون. الجماعتان الأولى والثانية هاجرتا لأسباب اقتصادية بينما هاجر الكوبيون لأسباب سياسية.

الجماعات الآسيوية الأمريكية الأساسية الثلاثة هي، الصينيون، اليابانيون والفلبينيون. واستقر معظم هؤلاء في كاليفورنيا والولايات الباسيفيكية. وحدثت الهجرة الآسيوية ذات المستوي الأكبر مع قانون الهجرة لعام 1964.

لكل جماعة من المهاجرين في الولايات المتحدة تاريخ نضال طويل مع تكرار الجهود من أجل المحافظة على الثقافة الخاصة بها وتقدمها في المجتمع، والذي عادة ما يقابل بالتحامل والتمييز من قبل جماعات البيض المهيمنة.

* التفاوت العرقي والإثني:

علي الرغم من تناقص العنصرية الفردية والمؤسسية في الولايات المتحدة فإن الاختلافات والتمييز بين الجماعات الإثنية من قبل البيض وغير البيض سيبقى طويلاً. التفاوت العرقي في مستويات التعليم، التوظيف والدخل، والصحة، والفصل في المساكن، والسلطة السياسية ظلت واحدة من القضايا الاجتماعية الضاغطة في الولايات المتحدة.

التفاوت بين البيض والسود في مستوى التعليم انخفض على الرغم من أن أعدادا كبيرة من البيض يتخرجون من الكليات الجامعية. وهناك فجوة واسعة في التعليم بين ذوى الأصول الأسبانية وكل من السود والبيض.

التفاوت في المداخيل بين البيض والسود يزول تدريجياً لكن دخل الأسر الناطقة بالأسبانية انخفض بنسبة 10% منذ عام 1980.

زاد التباين بين البيض والسود في توقعات الحياة كما أن معدلات وفيات الأطفال وسط السود أعلي بخمس مرات من المعدلات وسط البيض.

حقق السود بعض المكاسب في الحصول علي الوظائف الحكومية الاتحادية خلال الحقب الأخيرة لكن عدد السود في المكاتب الاتحادية لا يتجاوز نسبة 2%. التمييز العرقي والنوعي امتزجا ليجعلا إفلات نساء الأقليات من الفقر أمراً صعباً.

استطاع الآسيويون الأمريكيون في الخمسين سنة الأخيرة تحقيق نجاحات متصاعدة ولم يعودوا يواجهون العداء من مجتمع البيض كما كان الوضع في السابق.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий