Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > المرأة العربية في منظور الدين والواقع – دراســة مقارنــة -جمانة طه

المرأة العربية في منظور الدين والواقع – دراســة مقارنــة -جمانة طه

المرأة في الأساطير

كثيراً ما تتردد على مسامعنا عبارة(الأنثى هي الأصل)، فإلى أين تعود جذور هذه المقولة، وما المقصود بها؟

وإذا كانت الأنثى حقا هي أصل الخليقة، فكيف تمّ لها ذلك، ومتى ؟.ولماذا رُفعت إلى مصاف الإلهة العليا؟ ولماذا فيما بعد أُنزلت المرأة منزلة التابع؟ وكيف تمَّ للرجال اكتساب السلطة والسيطرة، التي سمحت لهم بتنظيم العالم؛ وفق رؤاهم وأهوائهم.؟

وافق معظم الباحثين عن الآثار على فكرة أنَّ المرأة كانت مقدسة باعتبارها الكائن المقدس الأساسي . ووافقوا على أنَّ معظم المجتمعات كانت أصلا مجتمعات تعتمد على النسب الأمومي والنظام الأمومي،ودعموا نظرياتهم بعدد كبير من الأدلة.

وتعتقد الباحثة(مارلين ستون)، ((أنَّ تقديس الإلهة المرأة وعبادتها في أجزاء كثيرة من العالم القديم شكَّلت اختلافات حول القيمة.ومن الصعب فهم شدة وأهمية التبجيل المقدم للربة عبر مرحلة تقدر إما بخمسة وعشرين ألف سنة كما يشير إلى ذلك الدليل الباليوليثي الأعلى، أو حتى سبعة آلاف سنة فوق أميال من الأرض متجاوزا الحدود القومية والمساحات الضخمة للبحر))(1)

وقبل أن نؤيد، ستون وغيرها، أو نعترض، علينا أن نجيب عن تلك التساؤلات بالعودة إلى الأساطير التي هي ذاكرة الإنسانية، لكونها تحفظ الأحداث غضَّة طرية ما يتيح لنا أن نمسك من خلال رمزيتها بمفاتيح التغيير الذي يشمل المجتمع بمكوناته الثقافية والفكرية.

يرى(أريك فروم ERICH FROMM ): ((أنَّ الأسطورة كما الحلم، تكمن أهميتها في تقديمها حكاية تشرح بلغة الرمز حشداً من الأفكار الدينية والفلسفية والأخلاقية، وتعرض خبرات غنية للحياة النفسية. ولا شك أن جماعات مختلفة تخلق أساطير مختلفة أيضاً، كما هو الأمر عندما يحلم أفراد مختلفون أحلاماً مختلفة. غير أن هذا التنوع والاختلاف لا يمنع من كون الأساطير وجميع الأحلام يجري تهجيها بلغة واحدة هي لغة الرمز.))(2).

والأساطير،على كثرتها وتنوعها واختلافها في الأساليب والتسميات والأهداف، تتقارب إلى حدُّ التوحد في موضوع المرأة.وهذا الأمر ملحوظ في قصص الخلق الأولى والخروج من الجنة ونشوء العالم البشري.

ونقطة الانطلاق في هذا المجال تأتي من العصر النيوليتي،الذي كان لـه تأثير مباشر على الأشكال الأسطورية في جميع الثقافات اللاحقة. ((فالربة العظمى،الجدة المقدسة،عبدت منذ بدايات العصر النيوليتي 7000سنة قبل المسيح))، ((وبعض الباحثين الموثوقين يمدون عبادة الربة بعيدا في الماضي حتى العصر الباليوليثي الأعلى الذي يمتد إلى 25000سنة قبل الميلاد))(3).

((فالديانة النيوليتية الأولى، ديانة زراعية في اعتقادها وطقوسها.والأسطورة الأولى، هي أسطورة زراعية تتركز حول إلهة واحدة، هي سيدة الطبيعة في شكلها الوحشي، وشكلها المدجن الجديد الذي تشارك يد الزارع في قولبته وتأهيله))(4).

((وإلى جانب الإلهة الكبرى نجد، ابنها الذي دعته عصور الكتابة بتموز أو أدونيس.ولا ندري بأي اسم دعاها عبدتها الأولون. ولكننا نعثر على تماثيلها في كل موقع من مواقع العصر النيوليتي، هذه التماثيل التي ابتدأت طينية صغيرة على شكل دمى، وانتهت حجرية ضخمة تسكن المعابد الكبرى . لذا نستطيع أن نقول، إنَّ الصورة المرسومة للمرأة في ضمير الجماعة، لعبت دوراً كبيراً في رسم التصور الديني والغيبي الأول في ولادة الأسطورة الأولى))(5).

وقد((استقى الفكر البدئي للتكوين عناصره من الظواهر الطبيعية التي تفاعلت في مخيلة الإنسان الأول، لتعطي فيما بعد كل الولادات
الأخرى))(6).

فالسومري، بعد اطلاعه على نتاج حضارات سبقته، ((فكَّر أنَّ الكون مغلف بالمياه. وأنَّ الأرض تسبح في جوف هذه المياه على شكل صحن. وأنَّ الأم الإلهة(نمو)هي أصل الكون، وأمُّ الجيل الأول من الآلهة.وهي التي أنجبت أول كتلة متمايزة عن الماء، على شكل جبل بدئي تغمره المياه من كل جانب. وفي داخل هذا الجبل، ولد الجيل الأول من الآلهة، ثم انقسم الجبل إلى نصفين كما الصَدَفَة، فصار الشق الأعلى سماء وارتفع، وصار الشق الأسفل أرضاً واستقر))(7) .

في بابل، طوَّر الإنسان البابلي الأسطورة السومرية بأسلوب يتناسب وتطوره العقلي والفكري. وذلك في الملحمة الأسطورة المعروفة باسم الـ (إينوماأيليش) ومعناها (عندما في الأعالي)، ووجدت موزعة على سبعة ألواح فخارية.

تقول الأسطورة: ((في البدء لم يكن في الأعالي سماء، ولم يكن هناك في الأسفل أرض، إنّما كان الكون عبارة عن عماء مائي موحد. ومن هذا العماء تظهر صورة زوجين من الآلهة هما (آبسو) المياه العذبة، و(تيامات) المياه المالحة. وكانا كتلة مظلمة لا شكل لها، تحيا في سكون مطلق.إلى أن تحركت الأمواه العذبة والمالحة، وتداخلت وامتزجت فأنجبت (ممو) الذي بدوره أنجب جيلاً من الآلهة الفتية. الذين أخذوا يقلقون الأم (تيامات) ويهزون جوفها، ويملأون بطنها صخباً وضجيجاً. فشكت إلى (آبسو) معاناتها، قائلة لـه:لقد غدا سلوك هؤلاء الصغار مؤلماً لي، فلا راحة في النهار ولا رقاد في الليل. فقال لها (أبسو): لأدمِّرنَّهم جميعاً، وأضع حداً لأفعالهم. إنَّما (تيامات) ترفض هذا الأسلوب المتعسف، لكنَّ (آبسو) لم يتراجع عن تنفيذ فكرته بإبادة أولئك الصغار.وقد علم بنية (أبسو)، الإله الصغير (إيا) وهو العالم بكل شيء، فنفخ عليه تعويذات أغرقته في سبات عميق.حزنت (تيامات) لما حدث، وقررت الثأر لشريكها فاتحدت بـ (كنجو) إله الشر، ومعا أنجبا نجوم السماء الشبحية التي سيطر عليها(كنجو) بصفته حارس ألواح القدر. وهذا الاتحاد، أعاد الخوف إلى قلوب الآلهة الفتية، ما عدا قلب (مردوخ )الذي نادى بقدرته على تحدي (تيامات) وحليفها.وطلب من الآلهة الصغار أن يمنحوه تأييدهم ليخلصهم من سطوة (تيامات) وحلفها، على أن يكون فيما بعد هو السيد المطلق.

وبالفعل، انتصر (مردوخ) على (تيامات)، وتمكن من قتلها ومن تقسيم جثتها إلى شطرين: شطر رفعه إلى أعلى فكانت السماء، وشطر بسطه تحت قدميه فكانت الأرض. (الأسطورة مستقاة من كتب سبق ذكرها)

ويشكك البروفسور(ادوارد تشيرا)من جامعة شيكاغو، في أن يكون (مردوخ)هو الذي خلق السماء والأرض، ويقول: ((إنَّ (مردوخ) لم يكن محقا أبدا في أن ينسب لنفسه مجدا في إنجاز هذا العمل العظيم)). ويعزو تصرف (مردوخ) هذا،((لكون بابل في عصر حمورابي كانت عاصمة المملكة، لذا استطاع (مردوخ) الذي استعادته جيوش حمورابي أن يعلن أنَّه الإله
العظيم))(8) .

وجاءت نتائج هذه الملحمة الأسطورة، بعيدا عن اسم البطل بالغة التأثير، إذ لم تكتف بتجريد الأم (تيامات) من قوتها وسلطانها وانشطارها إلى قسمين، بل شوَّهت صورتها كأم، وصنعت منها رمزاً للوحشية والمخاتلة، فمنحتها لبوس القدرة على التحول بأي شكل تريد، لا سيما ذلك التحول الذي تتخذ فيه مظهر أفعى منتصبة ومتصلبة، مقلدة شكلاً وموضوعاً عضو الذكورة في حالة الانتصاب؛ ونظرة واحدة إليه تكفي لتدفع الإنسان إلى الرذيلة والتهتك.

ومع ذلك الفيض التلقائي في الأسطورة البابلية، الذي يتحول إلى انقسام بالإكراه والقتل، يمارسه الإله(مردوخ) الذكر الاسمي، على الأم الكبرى. تعترف هذه الأسطورة بدور الأم الكبرى، في إخراج هذا الكون من حيّز الهيولى إلى حيز الوجود.إلاّ أنَّها تجعل منه دوراً سلبياً، وذلك حين تغدو الأم الكبرى مادة، لفعل الإله الذكر لا مصدراً تلقائياً للإشعاع. ومرحلة، يتجاوزها(مردوخ) ليبني مجمع آلهته الجديد على أشلاء جسدها. هذا الجسد الذي كان أصلاً خميرة الخلق، الخلق بمحبة المرأة، لا الخلق بقسوة الرجل.

((إنَّ قتل الأم في هذه الأسطورة، يعكس رغبة الرجل سيد الحضارة الجديدة، في الخروج من حضن الطبيعة، والتحكم فيها، وتوجيهها لمصلحته بعد تاريخ طويل من الاستسلام والعيش في كنفها.))(9).

*  *  *

بعد خلق الكون في الأسطورة، يأتي خلق الإنسان الذي تنشأ حياته أيضاً من الموت.ولأنَّ((الخلق بالميلاد في النظام الأمومي كان يعتمد مادته الأساسية دم الحيض، كان لا بدَّ من إعادة صياغة الأدلوجة بما يتفق والشكل السيادي الجديد. ولأنَّ مفهوم التكوين من الدم بات راسخا فقد لجأت الأسطورة الذكرية إلى صياغة جديدة تتلاءم مع الظرف الجديد))(10) .

فالآلهة الذكور عندما قرروا خلق البشر، قاموا بذبح إله صغير يدعى(كنجو)، وعجنوا التراب بدمائه الشيطانية، ومن هذا العجين تمَّ خلق الإنسان الذي تأصَّلت فيه رغبة الشر والأذى، بفعل تلك الدماء.

وتخبرنا أسطورة بابلية أخرى بأنَّ الأم الكبرى هي التي خلقت الإنسان، وليس الآلهة الذكور،وتقول: “بعد أن كلَّتْ الآلهة من عناء العمل اليومي، أتت إلى الأم الكبرى طالبة منها خلق الإنسان ليحمل عنها عبء العمل، قائلة لها:

((أنت عون الآلهة(مامي) أيتها الحكيمة.أنت الرحم الأم، اخلقي الإنسان فيحمل العبء، ويأخذ عن الآلهة عناء العمل . فتحت (ننتو) فمها وقالت للآلهة الكبار: لن يكون لي أن أنجز ذلك وحدي، لكن بمعونة (إنكي) سوف يخلق الإنسان الذي سوف يخشى الآلهة، ويعبدها. فليعطني (إنكي) طيناً أعجنه. فتح (إنكي) فمه،وقال: في الأول والسابع والخامس عشر من الشهر سأجهز مكاناً طهوراً، وسيذبح هناك أحد الآلهة، وبلحمه ودمائه ستعجن (ننتو) الطين وتصنع إلهاً وإنسانا معاً،وسيتحدان في الطين أبداً))(11) .

وقد تكون هذه الأسطورة البابلية، منتحلة عن أسطورة خلق سومرية، تقول: إنَّ الأم الإلهة أخذت طيناً من فوق مياه الأعماق وصنعت لـه أعضاء، ثم علَّقت عليه بعد الانتهاء صورة الآلهة ليكون شبيهاً بها.

وترد فكرة خلق الإنسان من طين بأشكال مختلفة في أساطير شعوب مختلفة. ففي إفريقيا أسطورة تقول: ((إن (مبيري) الإله الخالق قد أخذ حفنة من الطين وصنعها على شكل (عِظَاية)(12) ثم وضعها في بركة مليئة بماء البحر مدة سبعة أيام، ولمَّا أتى إليها في اليوم الثامن رفعها وإذا بها إنسان كامل))(13)

ومن التراث الهندي الأمريكي، نقرأ: ((أنَّ طوفاناً غمر العالم وقضى على جميع الناس،ما عدا امرأة واحدة، لكنَّ هذه المرأة شعرت بالوحشة والوحدة، فأخذت تبكي وتشكو للآلهة أمرها. وبعد فترة أتاها رسول سماوي، وقال لها: هل تذكرين كيف شكَّلت الآلهة الإنسان الأول! فعرفت المرأة القصة من ذلك، وراحت تصنع دمى من الطين، لكنها شعرت بخيبة الأمل عندما لبثت هذه الدمى ساكنة لا حراك فيها، فقال لها الرسول السماوي: تفكري كيف أحيت الآلهة الإنسان الأول، فقامت ونفخت في أنف الدمى، فإذا هي بشر تتحرك))(14) .

وتتعدد وتتلون قصص الخلق بتعدد الشعوب واختلافها، ففي قصة الخلق الهندية، نجد أنَّ ((المبدع الإلهي(تواشترى)حينما فكَّر في أن يخلق المرأة، وجد أنَّ مواد الخلق قد نفِدَت كلها في صياغة الرجل. ولم يبق لديه من العناصر الصلبة بقية، فأخذ يصوغ المرأة من القصاصات والجذاذات التي تناثرت من عملية الخلق السابقة))(15).

وتؤكد أسطورة الخلق الصينية، أنَّ(بان كو) ظلَّ يكدح ثمانية عشر ألف عام إلى أنْ كوَّن الأرض. ثم شكَّلَ الرياح من أنفاسه، والرعد من صوته، والأنهار من عروقه، والأرض من لحمه، والنبت والشجر من شعره، والمعادن من عظامه، والمطر من عَرَقه. أمَّا الحشرات التي كانت تعلق بجسمه أثناء العمل فقد حولها إلى آدميين))(16) .

وتزخر الحضارة الفرعونية بأساطير لا حصر لها، منها: ((أنَّ السماء هي الإله (سيبو) والأرض هي الإلهة (نويت) ونتيجة نوم سيبو على نويت ولدت كل الأشياء))(17).

*        *        *

ومع مرور السنين تطورت هذه الأساطير وتضخمت، بفعل ما اتصل بها من قصص جديدة وتأويلات مختلفة، لتتمخض في محصلتها عن أسطورة خلق المرأة من ضلع الرجل، وعن تمكنها بالتواطؤ مع الحية والشيطان من إخراجه من الجنة.

وقصة الجنة والشجرة المحرمة والأفعى والمرأة الغاوية، موجودة في جميع الأساطير والقصص الشعبية في العالم كله. وقد أظهرت جميع هذه القصص أنَّ هناك جنة، وفي الجنة أشجار، منها شجرة محرمة، وفيها أيضاً أفعى تنفث السم، وتسلب الجنس البشري ميزة الخلود. وجميع القصص تجعل المرأة دوماً هي الأداة التي تتخذها الحية، أو يتخذها الشيطان وسيلة لإيقاع الإنسان في الشر الجميل، سواء كان اسم هذه المرأة حواء أو ليليت أو بندورا أو ويوسي كما ورد اسمها في قصص (شي جنج) الذي يقول: ((إنَّ كل الأشياء كانت في بداية الأمر خاضعة للإنسان، لكنَّ امرأة ألقت به في ذل الاستعباد، فشقاؤه لم يأت من السماء، بل جاءت به المرأة، وهي التي أضاعت الجنس البشري))(18).

ويذكر(روبرت برايولفت) في كتابه (الأمهات)، ((أنَّ اليونانيين اعتقدوا بأنَّ عدد أضلاع الحية يعادل عدد أيام الشهر القمري. وفي ذلك تعبير رمزي عن صلة المرأة بالحية ….)). ويذكر أيضا عن أسطورة من الكونغو، تقول: ((عندما أحاقت كارثة الطوفان الكبير بالأرض، عَمَّ الذعر المخلوقات وأعادهم إلى أصولهم الأولى. فتحول الرجال إلى قرود وتحولت النساء إلى أفاع))(19).

ومن اللافت، أنَّ الديانات الرافدية برَّأت ساحة المرأة من وزر إغواء الرجل، ومن التسبب في إخراجه من الجنة. واعتبرت الرجل الذي بقي بعد الطوفان هو المسؤول الوحيد عن هذا الخروج: ((فالطوفان أهلك الناس جميعهم عدا تجتوح الحائك، الذي أكل من الشجرة المحرمة فخسر الحياة الخالدة))(20).

ومع هذا الاتحاد الجسدي لآدم وحواء، ظهر في العالم مفهوم (خطيئة الجسد)، واستمر عبر الزمن مقيماً في ضمير كل البشر على اختلاف عقائدهم ودياناتهم. ((فالمرأة وقد دفعتها الأفعى هي الساقطة الأولى، لذا كان لابد وأن تكون حواء هي المثال الأول للغواية والضلال))(21) .

***

الهوامش

1-عندما كان الرب أنثى، ص 49

2-عن مغامرة العقل الأولى، فراس سواح، ص24

3-مارلين ستون، ص16

4- التوراة والتراث السوري، مفيد عرنوق، ص49

5-6-لغز عشتار، ص 24-25

7-بتصرف عن لغز عشتار، ص53

8-مارلين ستون، ص 18

9-لغز عشتار، ص 54

10-رب الزمان، سيد القمني، ص215

11-البابليون: الكسندر هايدل، نقلا عن لغز عشتار، ص203

12-ج.عَظَاء وعِظَاء، وهي دويبة ملساء تعرف عند العامة بالسقَّاية وهي أنواع كثيرة.(المنجد)

13-مغامرة العقل الأولى، ص51

14- نفسه.

15-قصة الحضارة:ج3، ص178

16- المرجع السابق:ج 4، ص 14

17- المرجع السابق: ج 2، ص156

18- المرجع السابق: ج 2، ص 369

19-عن لغز عشتار، ص 39

20 – قصة الحضارة: ج2، ص31

21 – الجنس في العالم القديم، ص23

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий