Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > النظرية الانقسامية la theorie sigmentaire

النظرية الانقسامية la theorie sigmentaire

ان النظرية الانقسامية هي من النظريات التي لها وزنها داخل النظريات الاجتماعية التي لها وزنها داخل النظريات الاجتماعية,ويعتبر اميل دوركايم المؤسس الفعلي لهده النظرية من خلال الدراسة المفصلة التي انجزت على منطقة القبائل الجزائرية وقد ظهر مفهوم الانقسام اول ما ظهر لدى دوركايم في كتابه”حول تقسيم العمل الاجتماعي” ودلك عند حديثه عن التظامن الالي والتظامن العضوي حيث حدد طبيعة الجماعة القطيعيةوابرزما يجمع بين اعظائها من تجانس ويطلق دوركايم على هده الجماعة الاولية اسم العشيرة وان انتقال هده العشيرة للعيش في نظام اكبر منها هو الدي يسمح بظهور المجتمع الانقساي كمجتمع متكون من مجموعة من العشائرالمتشابهة في ما بينها وان التشابه القائم بين هده العشائر ساعد دوركايم على تحديد نوع التظامن السائد بها الا وهو التظامن الالي حيث تسود مظاهر التقارب و التشابه
كما ان المجتمع الانقسامي عند دوركايميكون في صورتين اساسيتين
_اما ان تكون هده العشائر مجتمعة على شكل سلسلة خطية
_ واما ان تكون مجتمعة على شكل دوائر متداخلة تتسع كلما انتقلنا من الفرد الى القبيلة والى الاتحاد القبلي
اما عن الانكلوسكسونيين ك”افانس بريتشارد” الدي درس قبائل البدو في ليبيا ايظا قبائل النوير السودانية فقدلاحظ ان هده الاخيرة قائمة على اسس انقسامية حيث تتسم بتداخل الوحداتالقبلية فيما بينها على شكل دوائر تبدا من الفرد لتنتهي عند حدود الاتحاد القبلي ,كما توجد ايظا صفات مشتركة فيما بين افرادها حيت لا فرق بينهم الافي حجم وحداتهم وودرجة اندماج كل منهم في وحدته وتتكون القبائل النويرية حسب بريتشارد من سبعة وحدات متداخلة
الفرد
الاسرة
خط النسب
المدشر
الربع
القبيلة
الاتحاد القبلي
كما ان هناك ابحات انقسامية عديدة اجريت على المجتمع المغربي كابخات ارنست كلنر ووايظا واتيربوري واخرون وفي الاخير يمكن الاشارة الى ان هده النظرية كان لها ابعاد استعمارية خاصة التي اقيمت على بلدان المغرب

نموذج للدراسات التي طبقت النظرية الانقسامية على المغرب.
من أبرز الإنقسامين هو « Ernest Guelner »طبق نظريته على المغرب في دراسته لقبائل الأطلس الكبير وسماها ” صلحاء الأطلس زاوية احنصال”.
دافيد هارت « David Hart »طبق نظريته على قبائل بني ورياغل بالريف، وهناك دراسة أخرى ليس على المجتمع القبلي بل على المجتمع السياسي هي دراسة” جون واتريوري” وسماها ” أمير المؤمنين الملكية المغربية ونخبتها”.
خاصيات المجتمع الإنقسامي :
*مجتمع ينقسم بصفة لا متناهية إلى عدة قسمات يتكون من مجموعات متشابكة فيما بينها والرابط الذي يربط بين هذه المجموعات هو حبل النسب الأبوي حيث يدعي مجموع الأجزاء الأنتساب إلى جد مشترك، هذه الأجزاء تكون في مستوى من المستويات متصارعة وفي مستوى آخر تصبح متحدة، هذه الخاصية تسمى بالانصهار والانشطار، وهي خاصية تجعل المجتمع المغربي مجتمعا ثابتا لا يعرف الانفجار.
*النظرية الإنقسامية ترى أن هذه القسمات تقوم بوظائف متباينة ولكنها في نهاية المطاف متكاملة تضمن السير للقبيلة وخاضعة لنفس التنظيم.
*المجتمع القبلي يجهل تقسيم العمل بين الأفراد، وبالتالي لا يعرف التراتبية الاجتماعية وتكون فيه سلطة الزعماء محدودة، فهناك إذن نوع من المساواة في مستوى العيش بين تلك القسمات:
*هذه المجتمعات يقوم فيها الزعيم الديني بدور التحكيم بين القسمات المتنازعة فيحول دون تفجير الصراعات، كما يلعب دور الوساطة بين هذا المجتمع القلبي والسلطة المركزية.
ملخص موجز حول مفهوم النظرية الإنقسامية:
ارتبطت المقاربة الإنقسامية أساسا بالأنثروبلوجية السكسونية التي اهتمت بدراسة التشكيلية الاجتماعية السياسية المغربية منذ الحرب العالمية الثانية، ويصح القول بأن النظرية الإنقسامية قد مارست تأثيرا مغريا على الباحثين واعتبرت المجتمع القبلي المغربي نموذجا حيا لتطبيقها، ويبدو أن “دوركايم” هو أول من استعمل مفهوم النظرية الانقسامية لدراسة المجتمعات وتطورها، ثم عرف المفهوم في السنوات الأخيرة تداولا واسعا على يد الباحثين الأنكلوسكسونيين كما تجلى ذلك في أعمال” إرنست كيلنر”، ” دافيد هارت” و “واتريوري”.

وحسب النظرية الإنقسامية فإن المجتمع يتكون من مجتمعات متشابكة بعضها ببعض، وترتبط فيما بينها بحبل النسب الأبوي، حيث يدعي مجموع الأجزاء الإنتساب إلى جد مشترك، ويمكننا أن نرمز إلى هذه الأجزاء بواسطة مجموعة من الدوائر المتحدة المركزية تتطابق أكبرها على الوحدة القبلية وأصغرها على الفرد، وتقوم هذه الأجزاء بوظائف متباينة إلا أنها تبقى مع ذلك متكاملة وخاضعة لنفس التنظيم.

ومن مميزات البنية الإنقسامية أيضا أن الجماعة الإنقسامية تكون متضادة في مستوى أدنى، وتتحد اتحادا آليا عفويا في مستوى أعلى. والمجتمعات الانقسامية تجهل التراتب الإجتماعي وتكون فيها سلطة الزعماء محدودة وضعيفة، والزعيم الديني(الولي الصالح) يلعب دور الحكم في النزاعات التي نحصل بين القسمات، وهو بذلك يضمن استمرارية المجتمع الإنقسامي المهدد دائما بالانفجار من جراء النزاعات التي تفرزها بنياته.

وأهم الانتقادات التي وجهت للنظرية الانقسامية هي كون هذه الأخيرة تفترض أن القبائل في وضعية تسيب، ولا تعترف بسلطة المخزن الزمنية، وترفض أداء الضرائب، ولا تشارك في الخدمات العسكرية المخزينة، ومن ثم فالجماعات التي تكون متناحرة في المستويات الدنيا تتحد في المستوى الأعلى لمواجهة المحلة أو الحركة. غير أن عدة دراسات منوغرافية لبعض القبائل أثبتت أنها كانت في الغالب خاضعة للسلطة المركزية، وتجلى هذا الخضوع عمليا في وجود ممثلى الجهاز المخزني والمراكز العسكرية المخزنية، كما كان يتجسد في مساهمة معظم القبائل المغربية في الواجبات الجبائية والعسكرية، كذلك تفترض النظرية الإنقسامية وجود مساواة مطلقة الأجزاء. ويمكن أن تجد هذه المقولة ما يزكيها في مجالس جماعات القبيلة، فمبدئيا كانت هذه المجالس مفتوحة أمام جميع الرجال القادرين على حمل السلاح، غير أن الباحث ” عبد الله حمودي” يؤكد على انه برصد التركيب الإجتماعي لأعضاء هذه المجالس نجد أقلية ذوي النفوذ الاقتصادي تتحكم في اتخاذ القرارات وبالخصوص فئة كبار الملاك والشرفاء ورجال الدين مقابل العوام. كذلك يمكن رصد التمايز على مستوى القسمة (العظم) حيث يقع التمييز بين الأسر الأصلية والأسر الطارئة، إذ من المعلوم أنه كانت عدة عوامل عبر تاريخ المغرب تدفع الأسر إلى التنقل بين القوى والقبائل كالبحث عن قرية آمنة وهو أمر يحدث في أيام الحروب والفتن، أو لعوامل اقتصادية محضة، أو لعوامل صحية كانتشار الأوبئة الفتاكة والمجاعات، وكانت الأسر التي تضطر لتغيير سكناها تبقى دائما محتقرة ومهمشة لا رأي لها وسط القرية.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий