Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات, أبحاث ودراسات > اهتمامات الانثربولوجي بدراسته النظم الاقتصادية

اهتمامات الانثربولوجي بدراسته النظم الاقتصادية

اقتصاد

لا بدّ للانثربولوجي أن يوزع اهتماماته بعناية إذا أراد أن يحيط الموضوع الاقتصادي بشيء من الشمولية والدّقة لكلّ الجوانب وعليه أن يعطي الموضوعات التالية اهتماماً خاصاً.

1-    موضوعات النظم الاقتصادية: عندما يريد الانثربولوجي الحصول على فهم واضح للنظم الاقتصادية لمجتمع ما فلا بدّ وضع ما يلي تحت اهتماماته:

أ‌-       مقارنة الانثربولوجي للنظم الاقتصادية الصغرى بدأً من المجتمعات المحلية المعزولة ذات التكنولوجية البدائية في المجتمعات البسيطة إلى المجتمعات الزراعية التي تأثرت بالتصنيع وصولاً إلى اقتصاد المجتمعات الصناعية الكبرى .

ب‌-   دراسة الانثربولوجي لمكونات النسق الاقتصادي كأشكال ملكية الأرض وأساليب تنظيم الإنتاج وحركة الأيدي العاملة وتقسيم العمل والحراك المهني ونظام الالتزام ودائرة ومجالات التبادل ونظم وأشكال النفوذ ومستويات الاستهلاك ومستويات المعيشة وعلاقة توزيع الثروة بالمكانة الاجتماعية.

ج‌-    دراسة الانثربولوجي لعمليات النمو الاقتصادي سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وملاحظة تغطية عمليات الاستثمار والالتزام والتراكم واستخدام رأس المال الزراعي والإسهام في بدارستهم في تشخيص معوقات التنمية في المجتمعات والنظم التقليدية, وهجرة العمالة .

د‌-      دراسة الانثربولوجي لتنوع الإنتاج في مجتمعات الصيد والرعي والجمع خاصة مجتمعات صيد السمك ودراسة التخصص في إنتاج بعض العناصر غير الغذائية.

ه‌-   دراسة الانثربولوجي للأسواق والعمليات التجارية وعمليات التبادل والاستدانة والأسهم وتبادل النقود والادخار وكيفية استخدام رأس المال.

إنّ دراسات الانثربولوجي هذه للنظم الاقتصادية أثارت قضية علاقة الانثربولوجي بالاقتصاد وعلاقة الاقتصادي بالمفاهيم الاجتماعية وتحليل السلوك الاقتصادي في المجتمعات البسيطة, وهنا يبرز رأي مفاده أنّ الاقتصادي لا يمكن أن يساعد الانثربولوجي طالما أنّ مجال كل منهما يختلف عن الآخر حيث تختلف اقتصاديات المجتمعات البدائية عن اقتصاديات المجتمعات المتقدمة, ويخالفه رأي آخر بالقول أنّ المفاهيم والمبادئ الاقتصادية تلك المطبقة في المجتمعات المتقدمة المعقدة يمكن تطبيقها على اقتصاديات المجتمعات الصغرى, وأمام هذين الرأيين يتوجب على الانثربولوجي أن يلم بالنظرية الاقتصادية عندما يريد تفسير ظاهرة ودراستها بكفاءة وأن يضع بالحسبان أنّها قد لا تصلح لتفسير النظم الاقتصادية البدائية وبهذه الحالة يمكنه الاستفادة من الإرث الانثربولوجي حول مجتمعات متشابهه.

2-    طبيعة النظم الاقتصادية: تتسم النظم الاقتصادية في المجتمعات البدائية بالبساطة إذا قورنت بالمجتمعات المتقدمة المعقدة, ومن ناحية أخرى تختلف هذه النظم الاقتصادية فيما بينها من مجتمع بدائي إلى آخر ولعل أبسط تلك النظم هو نظام جمع الطعام ويتلوه نظام الصيد وفي الغالب يوجد النظامان معاً مع تغلب أحدهما على الآخر وقد استطاع الإنسان بعد فترة طويلة اكتشاف نوع آخر من النظم الاقتصادية ذو كيفية متميزة وهو نظام استئناس الحيوان من خلال نظام الرعي واستزراع النبات (البستنة) وفيما يلي عرض مختصر لهذه الأنظمة.

أ‌-       نظام جمع الطعام: عاشت هذه المجتمعات على جذور وبذور النباتات وهي طعامهم الأساسي والوحيد حتى أطلق عليهم اسم (الحفارين) وسبب ذلك هو أنّ الحيوانات كانت نادراً جداً في أقاليمهم, وكانوا يستخدمون عصي مدببة الطرف في حفر الأرض بحثاً عن الطعام فيجمعونه بسلال بسيطة وهو عبارة عن جذور وثمار وبذور في أغلبها بذور عباد شمس وجوز ولوز, كما كانوا يصطادون بعض الحشرات (كالجندب) ويأكلونه مشوياً, وكان إذا صادفهم حيواناً وهذا نادر الحدوث كالغزال أو الماعز الجبلي فإنّهم يهجمون عليه بوحشية ويتخاطفون أشلاءه نيئة ويأكلونها ورغم كل هذه القساوة فإنّ طقوسهم الدينية حرمت عليهم أكل الكلاب والذئاب, لكن إذا اشتد بهم الجوع فإنّهم لا يتورعون عن أكل لحم البشر ومن أشهر هذه القبائل التي تعيش هكذا نمط غذائي هم قبائل (اندمان) و(تسماتيا) و(سيمانج) في بولينزيا وقبائل (الأقزام) في إفريقيا وبعض قبائل الهنود الحمر (الشوشون).

ب‌-   نظام الصيد: يعتبر أكثر النظم الاقتصادية انتشاراً في المجتمعات البدائية ولا يمارس بمفرده وإنما تعتمد المجتمعات التي تأخذ به على وسائل أخرى للحصول على الطعام وخاصة عندما يفشلون في الصيد وأهم تلك الوسائل هي جمع الجذور والبذور والفاكهة والحشرات والبيض وأفراخ الطيور, ويعد الصيد أقل بساطة من جمع الطعام وذلك لاختراع أدوات متعددة للصيد كالهراوة والحربة والنبلة والسهام والفخاخ والشراك والشباك والسدود والسنارة والبلطة والسكين وكذلك السموم التي تستخدم لقتل الفريسة, وقد يستخدم الإنسان الجوارح للصيد أو بعض الحيوانات كالحصان والجمل, كما استخدم وسائل الحيلة للتقرب من طريدته كالتخفي أو ارتداء جلود الحيوانات, ويمارس الصيد بطقوس خاصة ومعتقدات مثلاً تقام صلاة الصيد وتفرض محرمات على جميع أفراد القبيلة لضمان نجاح حملة الصيد وتنتشر التعاويذ والطقوس السحرية وغير ذلك, ففي مجتمعات (الأسكيمو) مثلاً يحرم النوم والعمل أثناء خروج حملة صيد الحوت, وتتميز المجتمعات التي تعيش على الصيد بصغر حجمها وذلك لأنّ طبيعة تلك النظم الاقتصادية لا تسمح بتوفير كمية كبيرة من الطعام, وكذلك لاحتمال عودة الصيادين بدون صيد, كما أنّ الصيد يحتاج إلى مجهود إنساني كبير نسبةً إلى عائده, ومن مميزات النشاط الاقتصادي القائم على الصيد هو التشابه التام بين نشاط العائلة الاقتصادي والنشاط الاقتصادي في نطاق المجتمع المحلي ويلاحظ كذلك أنّ كل تلك المجتمعات البدائية تمثل وحدة إنتاجية ووحدة استهلاكية بنفس الوقت.

ج‌-    نظام البستنة: استطاع الإنسان بعد شقاء وعناء لعصور طويلة معتمداً على الصيد والجمع أن يخترع نظاماً اقتصادياً أكثر وفرة واستقراراً وأقل جهداً ووقتاً هذا النظام هو استئناس النبات والحيوان وتحول الإنسان إلى مزارع وراعي, ومن الصعب تحديد أي النشاطين مارسه الإنسان قبل الثاني وذلك لأنّهما لم يمارسا في بقعة واحدة من العالم فقد مورسا تدريجياً في مراكز تجمع إنساني متعددة في العالم معدومة التواصل فيما بينها آنذاك ويبدو أنّ كل منهما قد وصل إلى هذا الاختراع العظيم مستقلاً عن المراكز الأخرى.

لقد اختلف أسلوب استئناس النبات من قبل الإنسان فالأسلوب الأول والذي يسمى نظام البستنة (Horticulture) وهو الذي لا يستخدم فيه المحراث والأسلوب الثاني والذي يسمى نظام الزراعة (Agriculture) وهو الذي يستخدم فيه المحراث ولا شكّ أنّ أسلوب الزراعة تمثل نظاماً اقتصادياً أكثر تركيباً وتقدماً من نظام البستنة وتستعمل في البستنة أدوات يدوية مثل عصا الحفر والفأس, وهناك أعداد كبيرة من المحاصيل الناتجة عن البستنة كالقمح والذّرة والكسافا والبطاطا وهذه المحاصيل تعتبر العناصر الأساسية في غذاء المجتمعات التي تعيش على ذلك النظام الاقتصادي ويتطلب نظام البستنة قطع الأشجار وخلع الأعشاب ثمّ إعداد الأرض للبذار, ومن أكثر القبائل التي يمارس هذا النظام هم الهنود الحمر في أمريكا حيث كانوا يزرعون نبات الكسافا, ثمّ انتشر هذا النظام في أوروبا وإفريقيا والهند ويسمح نظام البستنة بنمو حجم المجتمع وزيادة عدد السكان إذا قورن بنظام الجمع والصيد لكنّه لا يساعد على استقرار المجتمع في مكان واحد لفترة طويلة, فاستخدام الأرض بكثرة يضعف من خصوبتها فيضطر المزارعون إلى هجر المنطقة والبحث عن أرض غيرها حيث لم يكن السماد الكيماوي قد صنع بعد ليستعيد خصوبة الأرض, لذلك كانت تلك المجتمعات تنتقل من إقليم إلى آخر وكانت تتعرض لمخاطر كثيرة منها سوء الأحوال الجوية وقضاء الحشرات والطيور على محاصيلهم.

أما أقدم المجتمعات الإنسانية التي اكتشفت الزراعة فيرى العلماء أنّ منطقة الشرق الوسط وبخاصة العراق وإيران والشام ومصر هي أقدم مراكز اكتشاف الزراعة وذلك قبل حوالي 12-7 ألف عام مضى, وقد تطور نظام البستنة إلى نظام الزراعة باكتشاف وصنع المحراث واستعمال نظام الري مما أدى إلى ازدياد عدد سكان المجتمعات وتوفير فائض من المحاصيل الزراعية فنشأت المدن وظهرت المدنية, ولذلك لا تعتبر الزراعة من النظم الاقتصادية التي تطبقها المجتمعات البدائية فقط وإنما تأخذ بها المجتمعات المدنية أيضاً, أما المجتمعات المتقدمة فلا تتميز فقط باستخدام الزراعة وإنما بالتوسع في الصناعة والتقدم العلمي وارتفاع مستوى المعيشة, ولا تزال بالتوسع في الصناعة والتقدم العلمي وارتفاع مستوى المعيشة, ولا تزال في الوقت الحاضر تطبق الغالبية العظمى من المجتمعات البدائية نظام البستنة.

د‌-      نظام الرعي: مارس الإنسان البدائي الرعي تكيفاً مع ظروفه ومع البيئة فالغابات يمكن أن تكون مضماراً للصيد وللزراعة لكن الصحارى والأراضي السهلة يمكن أن تكون مراعي ومسجّات لقطعان المواشي والإبل وغيرها, يتركز نظام الرعي في آسيا وإفريقيا ويقلّ وجوده في الأمريكيتين,ففي إفريقيا توجد الصحراء الكبرى ومناطق (السفانا) شمال السودان وشرق وأقصى جنوب إفريقيا حيث مضارب قبائل (الهوتنتوت) و(الهيرور) وفي آسيا تمتد سهول (الأستبس) من بحر قزوين إلى حدود الصين وهي مضارب (للمغول) و(التتار) و (التازاك) وفي أقصى الشمال قبائل (اللاب) و(ياكوت) و(كورياك) التي ترعى حيوان (الرنا).

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ عدد المجتمعات التي تعتمد على الرعي فقط أقل بكثير من المجتمعات التي تجمع بين الزراعة والرعي وأنّ المجتمعات البدائية لا تستفيد من كلّ منافع الحيوانات التي ترعاها اقتصادياً ولهذا يرى بعض الباحثين أنّ دوافع الإنسان إلى استئناس الحيوانات هي دوافع دينية وكونها حيوانات أليفة وليس لاستثمار كل منافعها اقتصادياً.

ورغم أنّ نظام الرعي قد تكون مجتمعاته أكبر حجماً من مجتمعات الصيد والجمع إلا أنّه يلزم الرعاة على الحركة والانتقال بحثاً عن الكلأ والماء, وقد ميز العلماء من خلال دراساتهم لخطوط حركة الرعاة إنّ هناك نوعين من الرحلات الرعوية, الأول يسمى (رحلات دائرية طويلة الأمد) وفيها ينتقل الرعاة من مكان لآخر سالكين طريقاً محدداً يتخذ شكل الدائرة وهذا كان سائداً بين معظم قبائل البدو في شبه الجزيرة العربية أما النوع الثاني فيسمى (رحلات موسمية) وتستغرق الرحلة الواحدة نحو عام وهذه سائدة إلى الآن في شمال العراق وبالذات عند قبيلتي (السورجيه) و(الهيركية) الكرديتين التي تتوزع قراهم الدائمية بين مدينة أربيل والحدود الإيرانية شرقاً وهذه القبائل مع بدء الصيف وتحديداً في شهر نيسان تهاجر إلى الشمال الشرقي وتتوغل أحياناً داخل الأراضي الإيرانية بمواشيها وحيواناتها ولا تعود إلى قراهم الأصلية إلا عندما يبدأ سقوط الثلج بالأماكن التي ترعى بها ويكون صعودها ونزولها بمراحل تدريجية, وكذلك إلى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كانت القبائل العربية بالعراق تهاجر بمواشيها من سهول العراق في وسط وشرق العراق إلى سلسلة جبال مكحول القريبة من مدينة الموصل ثمّ تتجه غرباً إلى جنوب حلب وإلى حماه وسهول بلاد الشام حتى سواحل المتوسط, وكان بعضاً من أجدادنا يرون ما حكى لهم آباؤهم عن هذه الهجرة وأنا أحد الذين روى لنا أجدادنا ذلك.

تتسم القبائل الرعوية بتواضع وخفّة ممتلكاتهم من العفش والمواد وتزداد اهتماماتهم بحيواناتهم أحياناً بما يقدمونها على أنفسهم عندما يتعرضون للمجاعات وفي السنين القاحلة من شدّة حبّهم والتصاقهم بها.

وأنا أضيف نوع ثالث وهو رحلة (العزيب) وهذه تعني خروج أصحاب المواشي ممن يمتهنون الزراعة والرعي سويّة في موسم الربيع بمواشيهم مع بعض من أفراد العائلة والانتقال إلى المناطق المفتوحة ذات المراعي الوفيرة الكلأ ويكون خروجهم في منتصف شهر شباط ويبقون يتجولون بتلك المناطق التي يقصدونها حتى نهاية شهر حزيران أو منتصف تموز وهذه إلى الآن يمارسها سكان قرى محافظات العراق المتاخمة للمناطق الجبلية أو المتموجة وتحديداً نينوى وديالى وواسط, كما لاحظتها في سورية حيث يقتربون من سواحل البحر المتوسط في نفس الموسم الذي ذكرته.

لقد ابتدأت باستهلال هذا الفصل بمقولة العالم الانثروبولوجي مالينوفسكي بوجود العلاقة بين إشباع الحاجات والنظم الحضارية والاجتماعية وقد تطرقت إلى الحاجات الإنسانية الأساسية تفصيلاً, ثمّ في نهاية الفصل عرّجت على النظم التي أشار لها مالينوفسكي والتي من مسؤوليتها تلبية هذه الحاجات ووجدت أنّ النظام الاقتصادي هو الأساس والأهم من بين النظم الأخرى الاجتماعية والحضارية والسياسية لأنّها ترتكز على مرتكزاته ولو أنّ جميع النظم بعضها يتساند مع البعض وأي خلل بأحدها يربك البقية, ولا بدّ لي في خاتمة الفصل أن أبقى مع هذا العالم الكبير في دراسة له حول النظام الاقتصادي في جزر التروبرياند والتي تسمى بنظام (الكولا).

إنّ التروبريانديين وبعض جيرانهم من سكان الجزر المجاورة يشكلون حلفاً غايته ينظم تبادل الأشياء كالعقود الصدفية الحمراء والأساور الصدفية البيضاء, وفي نظام التبادل هذا تجري العقود الصدفية الحمراء عبر الجزر متبعة خطاً دائرياً محدداً بينما تجري الأساور البيضاء وفقاً للخط الدائري المعاكس, إنّ هذه الأشياء كما لاحظ مالينوفسكي لا تتمتع بقيمة تجارية, إنما قيمتها طقسية ومدعاة للأبهة, وأبهتها تكمن في الصيت الذي يكتسبه الشخص من جراء تلقيه واقتناءه لها ثمّ وهبه لهذه الأشياء ذات التقدير الخاص لمن يحب ويرغب, أن الأشخاص الذين يزاولون هذه التبادلات لديهم شركاء مفوضون في كل جزيرة يزورونها وتتم المبادلات وسط احتفال عظيم وطبقاً لمراسيم ومجاملات معينة وبدون أية مساومة, أما بعد انتهاء مرحلة التبادلات الطقسية, فإنّ القوم ينصرفون إلى العمليات التجارية العادية ويلجأون إلى المساومات بصدد المأكولات والأصناف ذات الفائدة الشائعة.

لكن الكولا بمعناها الحقيقي هي نظام تبادلي طقسي الذي تتجول بموجبه العقود والأساور عبر الجزر كل باتجاه معاكس للآخر, فهي تعود للمرور حتماً إلى المكان الذي انطلقت منه وتستمر في تجوالها الدائري إلى ما لانهاية, وألف مالينوفسكي عن عملية (الكولا) كتاباً خاصاً ألحق به بعض الأساطير والتقاليد لشعوب تلك الجزر وكيف يزرع الأهالي جنائنهم وكيف هو الوضع المجتمعي لنسائهم وكيف يصنعون زوارقهم فكانت دراسته هذه نموذجاً يوضح النظرة الانثربولوجية للنظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية والبسيطة حيث أوضح فيها مالينوفسكي فكرته عن النسق الاجتماعي وتصوره للتحليل الوظيفي لهذا النسق, كما كتب عن قبائل (النوير) في السودان ونظامها الاقتصادي والسياسي وقبائل (كيكويو) و(أوخولو) في أثيوبيا.

 

Tags: ,

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий