Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > أبحاث ودراسات > ترجمة القرآن الكريم

ترجمة القرآن الكريم

 

شتيفان فيلد*

قبل التطرق إلى الموضوع أعرض في عجالة سريعة، تطور اهتمام الدراسات الألمانية، في القرنين, التاسع عشر والعشرين، بالقرآن الكريم. وهو اهتمام كان من علماء غير مسلمين، تقدمهم تيودور نولديكه (Theodor Noldeke), بكتابه عن “تاريخ القرآن”, (Geschichte des Korans)، وقد صدرت الطبعة الأخيرة من هذا الكتاب عام 1961م, في ثلاثة مجلدات. ثم تلاه كتاب إيجناز جولدزيهر: “مذاهب التفسير القرآني”, (DieRichtungen der islamischen Koransauslegung). وأذكر أيضا كتاب أنجيليكا نويفيرت “دراسات عن بنية السور المكية”, (Student zur Struktur der mekkanischen Suren)، ثم دراسات تيلمان ناجل عن الآيات المدنية في السور المكية، إلى جانب كتابه العام عن “القرآن”. واليوم نجد بين المتخصصين في الدراسات عن القرآن الكريم، هارتموت بوبزين في كتابه “القرآن في حقبة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر”, (Der Koran imZeitalter der Reformation).

 وقد قوبلت محتويات هذه الكتب والدراسات بالتحفظ الشديد من قبل بعض العلماء المسلمين، نظراً لأن مؤلفيها تعرضوا أحياناً لقضايا يختلف فيها المسلم وغير المسلم لأسباب عقدية، الأمر الذي لا يخلو من الحساسية.

 ولكن ظهر في السنوات الأخيرة جيل جديد من خريجي الجامعات الألمانية، تخصص في العلوم القرآنية، وأفراد هذا الجيل ألمان مسلمون، وأذكر منهم لمياء قنديل، التي قامت بدراسة عن “القَسَمِ في القرآن”, (Studien zu den Koranischen Schworen). وكمثل ثان لهذا الجيل أذكر نفيد كرماني, ودراسته عن “الإعجاز القرآني، وتاريخ قبول النص القرآني في صدر الإسلام”. وقد حظيت هذه الدراسة بقبول واسع، واهتمام شديد من قبل المثقفين الألمان، والصحافة والإذاعة الألمانية.

1- صعوبات ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الألمانية:

 يعيش في ألمانيا كما تعرفون، حوالي ثلاثة ملايين مسلم، وفي أوروبا كلها أكثر من عشرة ملايين مسلم في أغلب الظن. ومن بين هؤلاء المسلمين المقيمين في أوروبا هناك أقلية قليلة تستطيع فهم القرآن الكريم, وتلاوته باللغة العربية. ومعظم المسلمين في ألمانيا من أصل تركي، ولغتهم الأم هي التركية، أو الكردية غالبا. وإلى جانب ذلك يوجد عدد يتنامى من المسلمين من أصل تركي، إلا أنهم أصبحوا ألمانيي الجنسية، ولغتهم الأم هي الألمانية. وهكذا توجد للقرآن الكريم في ألمانيا ترجمة بالتركية، كما أن الترجمات الألمانية لمعاني القرآن لا تقل عن اثنتي عشرة ترجمة.

 وعندما أقول بأن هناك ترجمات مختلفة للقرآن الكريم، فإني أدرك أنه طبقا لتعليم الإسلام، لا يمكن أن تكون هناك ترجمة حقيقية لنص القرآن العربي إلى أية لغة أخرى، والممكن فقط هو ترجمة معاني القرآن. بل إن بعض المترجمين يلتزم الحذر، ويسمي ترجمته بـ “المعاني التقريبية للقرآن الكريم”, وبطريقة ما ينطبق على ترجمة معنى أو مضمون البيت الشعري إلى أية لغة أخرى، إلا أنه لا يمكن ترجمة روح الشعر إلى هذه اللغة الأخرى. وبناء على هذا الإدراك فإن كثيرا من ترجمات معاني القرآن، التي يشرف على طبعها أو يقوم بها مسلمون، ترفق بنص القرآن الكريم نفسه. وتعد ترجمات معاني القرآن هذه نوعا من التفاسير للقرآن لا يغني عنه.

 لقد قال محمد أسد، النمساوي الأصل الذي آمن بالإسلام، والمتوفى عام 1992م، قال في كتابه، الذي جعل عنوانه “هل يمكن ترجمة القرآن”؟. “لا يمكن للإنسـان -الذي عايش روعة جمال هذا الكتاب حقيقة- أن يجرؤ على ادعاء ذلك، أو أن يقوم حتى بمحاولة الوصول إلى هذا الهدف”.

 وطبقا لمذهب معظم علماء المسلمين فإن من الخصائص الأسلوبية المهمة، المميزة للقرآن الكريم: الحذف، والإيجاز في التعبير. وهذان المصطلحان بلاغيان متقاربان، إلا أنها متغايران.
وعن خاصية هذا الحذف قال محمد أسد:
“لنقل معنى القرآن إلى لغة أخرى، لا يجري فيها الحذف بطريقة مماثلة، يجب على المترجم أن يوصل للقارئ الفقرة الفكرية المتروكة بقصد في النص القرآني، واضعا ما يترجمه بين قوسين. وإذا لم يقم بذلك فإن الجملة المعنية في الترجمة تفقد كل حيوية، وفي كثير من الأحيان تفقد كل معنى أيضا”.

 بهذا صَوَّر محمد أسد أحد أهم الصعوبات، التي تشترك فيها كل الترجمات. إذ إن هذه الإضافات ليست جزءا من النص القرآني هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يمكن الاستغناء عنها في تمكين القارئ غير العربي من فهم نص القرآن. ويجب توضيح فصل هذه الإضافات عن ترجمة النص الأصلي للقارئ؛ إذ يتوجب على هذا القارئ، الذي لا يتقن العربية، أن يعرف ما هو من النص القرآني، وما هو إضافي، أي ما ليس من نص القرآن الكريم.

 وربما تتمثل الصعوبة الأشد في أن مضمون هذه الإضافات يبدو متعلقا جدا بالرأي الشخصي للمترجم؛ فإذا ما قارنا مثل هذه الإضافات في ترجمة ألمانية، قام بها أبو الرضاء محمد بن أحمد بن رسول من جهة وبالترجمة الألمانية، التي ظهرت حديثا عن مؤسسة الملك فهد، وقام بها الأستاذ عبد الله الصامت (فرانك بوبينهايم)، والدكتور نديم إلياس، من جهة أخرى – لوجدنا أولاً أن هذه الإضافات المتعلقة بنفس الموضع في القرآن مختلفة إلى حد كبير، ونجد ثانيا أن إحدى الترجمات تحتوي على إضافات متعلقة بموضع ما في القرآن، لم تر الترجمة الثانية أو الثالثة ضرورة لأية إضافة بالنسبة له، والعكس صحيح.

 ويضاف إلى ذلك صعوبة أخرى، تتمثل فيما تتضمنه معظم الترجمات الحديثة للقرآن الكريم إلى الألمانية أو الإنجليزية من شروح أو إيضاحات إلى جانب النص القرآني. هذه الشروح لا تكون ضمن نص الترجمة مباشرة، وإنما في ملحق خاص، أو كهوامش للآيات. وهنا تشتد الفروق بين الترجمات المختلفة. إذ في حالات كثيرة تقدم إحدى الترجمات تفسيرا طويلا لأحد المواضع في القرآن، بينما تورده ترجمة أخرى دون أي تفسير.

إلى جانب ذلك هناك صعوبات أسلوبية أخرى، وصفها صاحب إحدى الترجمات الألمانية، محمد بن أحمد بن رسول، بقوله: “يمكن أن يتضمن النص الألماني في بعض المواضع صيغا غير مألوفة (أي في اللغة الألمانية)، بل تعبيرات يصعب فهمها. بيد أن هذا لا يمكن تجنبه، حتى يمكن تقديم نص يكون صورة صادقة للنص الأصلي/ العربي”. هنا تحددت الصعوبة المشهورة لترجمة أي نص، ألا وهي؛ إلى أي مدى يجب أن تقترب الترجمة من النص الأصلي، على حساب صعوبة فهم النص المترجم؟ وإلى حد ينبغي معه أن تكون الترجمة في لغة الترجمة جيدة القراءة ومفهومة، على حساب البعد عن الأصل؟

 وفي حالة نص له أهميته كنص القرآن الكريم، ونظرا إلى الفروق اللغوية الكبيرة بين العربية والإنجليزية- فإن هذه الصعوبة العامة تكون شديدة بوجه خاص.

 ويجب أن نتذكر هنا أن علماء العرب قد فرقوا بين الترجمة الحرفية، والترجمة لمعاني الكلام (راجع روزينتال ص33). وفيما يتعلق بالترجمات من اللغة اليونانية إلى العربية مدى العالم العربي/ المسلم صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، المتوفى عام 764هـ، في كتابه “الغيث المسجم”.

إن هناك إمكانيتين للترجمة:

1- يقوم المترجم بدراسة كل لفظ يوناني، ومعناه، ثم يبحث عن اللفظ العربي، الذي يكون له معنى يوافق المعنى اليوناني، ويستخدمه. ثم ينتقل إلى لفظ آخر، ويتعامل معه بالطريقة نفسها، إلى أن ينتهي من ترجمة النص، المراد ترجمته إلى العربية. وهذه الطريقة رديئة لسببين؛ أولهما أنه لا يوجد لكل لفظ يوناني ما يوافقه في المعنى من الألفاظ العربية، وتبعا لهذه الطريقة تظل ألفاظ يونانية دون ترجمة. وثانيهما أنه لا تتطابق بعض العلاقات النحوية الخاصة في إحدى اللغتين مع نظيراتها في اللغة الأخرى، وبهذا يؤدي استخدام بعض المجازات، كما ترد في كل لغة إلى نشوء أخطاء أخرى.

 2- وأما الإمكانية الثانية، فيأخذ فيها المترجم الجملة بكاملها في الاعتبار، ويبلور معناها بوضوح، ثم يعبر عنه بجملة عربية، تؤدي المعنى نفسه دون اعتبار لمدى موافقة كل لفظ في إحدى اللغتين نظيره في الأخرى. وهذه الطريقة هي الطريقة المثلى.

 هذا ما كان يتعلق بالنصوص اليونانية، التي كانت تترجم إلى العربية. مشكلة الترجمة الحرفية لنص يوناني إلى اللغة العربية تشبه مشكلة ترجمة معاني القرآن الكريم.

 ولهذا توصل بعض علماء المسلمين المحدثين، فيما يتعلق بترجمة القرآن، إلى رأي مماثل تماما. إذ قال شيخ الأزهر السابق، الدكتور جاد الحق على جاد الحق، في تقديمه لإحدى ترجمات معاني القرآن إلى الإنجليزية: “تنقسم الترجمة إلى نوعين: الترجمة الحرفية، والترجمة لمعاني الكلام. وقد اتفق علماء المسلمين على أن الترجمة الحرفية غير ممكنة، إن لم تكن في كل القرآن ففي أكثره” (المنتخب: ص7-8).

 بذلك، لم تنته صعوبات إيجاد الأسلوب المناسب للترجمة إلى الألمانية فهل ينبغي أن تترجم معاني القرآن الكريم إلى الألمانية في لغة أدبية منتقاة، أم تكون بصيغ لغوية حديثة كلغة الصحافة مثلا؟ بالنسبة إلى القراء الألمان اليوم، يعتبر ما ترجمه “فريدريش روكيرت” من القرآن ترجمة بلاغية عالية, كالأدب الألماني الرفيع، بينما تعد ترجمة “رودي باريت” للقرآن ألمانية حديثة، بل لا يندر اعتبارها لغة قريبة من لغة الحياة العادية، واخترت ترجمة معاني القرآن الكريم التي قام بها نديم إلياس، وعبد الله الصامت (فرانك بوبينهايم) أسلوبا مختلفا؛ إذ يقول المترجمان:

 استخدمت اللغة الألمانية المقروءة والمكتوبة المعاصرة، ولم تستخدم الألفاظ والتراكيب الأدبية المندثرة. كما لم تستخدم الألفاظ والتراكيب الدخيلة على اللغة الألمانية من لغات أجنبية عنها، كالإنجليزية والفرنسية، ولا الكلامات المبتذلة. فكيف ينبغي على القارئ الألماني الذي لا يتقن العربية، أن يقرر قبول أية إضافة أو أي إيضاح داخل الترجمة؟ وكيف يقرر الأسلوب المناسب لهذه الإضافات والإيضاحات. والإجابة باختصار إنه لا يمكنه ذلك. وسأكتفي بمثل بسيط يمثل إشكالية ترجمة النص القرآني الكريم وهذا المثل يخص البسملة: حيث ترجمها بعضهم (I m Namen Gottes)، على اعتبار أن كلمة Gott تقابل لفظ الجلالة في العربية، وترجمها بعضهم I m Namen Allas، وللطريقتين في الترجمة أنصار من المسلمين وغير المسلمين لأسباب لغوية وعقدية متباينة. فكيف يعرف القارئ الألماني العادي الفرق بين ترجمتي البسملة، وكيف يفاضل بينهما؟ يبدو أن الإمكانية تتمثل في أن تقوم هيئة إسلامية لها مكانتها باستحسان ترجمة معينة لمعاني القرآن الكريم. وهكذا صدرت الترجمة الألمانية التي أوصى بها مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، وفضلاً عن ذلك هناك الترجمة التي قام بها الدكتور مصطفى ماهر، ويشهد لترجمته أن لجنة من الأزهر راجعتها واعتبرتها جيدة. بيد أن هنا أيضاً لا يتوفر الاطمئنان المطلق، إذ أن لجنة الأزهر والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أعلنت، على سبيل المثال، استحسان ترجمتين انجليزيتين، الواحدة تلو الأخرى، وفي وقت قصير، رغم أنهما تختلفان اختلافاً واضحاً.

 ومع ذلك تستمر المحاولات دائما من جديد، لنقل معاني القرآن إلى الكثير من لغات العالم قدر الإمكان وهذا أمر طبيعي؛ لأن المسلمين يرون من الواجب عليهم تعريف البشرية كلها برسالة الإسلام. والضرورة إلى ذلك لم تضعف، بل تغدو دائما أقوى. إذ إن عدد المسلمين إجمالا يفوق -وبسرعة- عدد المسلمين الذين يتقنون اللغة العربية، كما أن الغالبية الغالبة من المسلمين اليوم لا يفهمون العربية. أي أنه لا بد من الاستمرار في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى كل لغات العالم. وبما أنه، فضلا عن ذلك، يطرأ التغير باستمرار على كل لغات العالم، فيجب على مر الزمن أن تتجدد ترجمة القرآن إلى اللغة نفسها.

2– منهج التفسير الأدبي للقرآن

 فالتفسير الأدبي، الذي يتبعه كثيرون من علماء المسلمين المحدثين. هذا المنهج ينطلق من أن القرآن الكريم هو نص ديني، ولكنه في الوقت نفسه هو نص أدبي أيضا. لقد قال: أمين الخولي بأن القرآن هو أهم أعظم نص للغة العربية للأدب العربي عامة. وتوجد بوادر هذا المنهج في أوائل التفسير بالفعل، ونجد ذروة هذه البدايات في تفسير الزمخشري، وفي أسرار البلاغة للجرجاني، وفي مؤلفات الخطابي والرماني وغيرهم. ولعل أمين الخولي هو من أصحاب هذا المنهج في العصر الحديث، وإلى جانبه زوجته الدكتورة عائشة عبد الرحمن، (بنت الشاطئ) والدكتور محمد أحمد خلف الله، والدكتور نصر حامد أبو زيد, وغيرهم.

 ومن السمات الفارقة لهذا المنهج أنه يطالب، قبل الإقدام اليوم على أي تفسير للقرآن، بوجوب التساؤل عما يعنيه القرآن بالضبط بالنسبة إلى صحابة الرسول(ص), (وقت نزوله؟ أي بالنسبة لأوائل من بلغهم الرسول ما أنزل إليه. وبدءا من البناء على معرفة التلقي هذه يمكن التفسير الحديث للقرآن بأن هذا المنهج يعتمد على معرفة أن كل نص يستلزم أربعة عناصر: 1- المتحدث أو المرسل، 2-الرسالة، 3-الشفرة (الأسلوب)، التي تبلغ بها الرسالة، 4-المستقبِل للنص-يعني المرسَل إليه.

 وما عناه القرآن بالنسبة إلى مستقبليه الأوائل، يمكنه فقط أن يكشف عن معرفة دقيقة للغة العربية القديمة وللمجتمع العربي، وإذا ما كنا نريد معرفة ما عناه القرآن لمتلقي رسالة الرسول الأوائل، فيجب علينا أولاً فهم عصر الجاهلية وثقافتها.

 وهنا كما أرى، يمكن للباحثين غير المسلمين أن يقوموا بجهد خاص. إذ إن الباحث غير المسلم لا يستطيع أن يقدر ماذا يعني القرآن بالنسبة للمسلم، أي أنه لا يستطيع، في مجال معرفة كنه (جوهر) الدين الإسلامي، أن يسهم بما لا يستطيع زملاؤه المسلمون القيام به بطريقة أفضل، وأسرع، وأنسب.

ولكن بالنسبة إلى عصر ما قبل الإسلام (الجاهلية) يستطيع الباحث غير المسلم أن يشاهد فيه. إذ يستطيع دراسة آثار ذلك العصر، وقراءة النصوص التاريخية المتعلقة به، مثل أيام العرب، وقراءة الشعر العربي في عصر ما قبل الإسلام، والنقوش (الكتابات) العربية فيه. وبهذا يمكنه الإسهام في التعرف على الخلفية الثقافية، التي يشير إليها النص القرآني.

 وفي هذا المجال يعد مثلاً، قاموس اللغة العربية القديمة، الذي وضعه المستشرق الألماني، “مانفريد أولمان”، إسهاماً مهماً. إذ يتناول في استفاضة خاصة لغة الشعر العربي القديم، وكذلك لغة النثر العربي القديم، ويجمع ويصنف الثروة اللغوية للعرب، كما جَمَعَتْهَا وأوضحتْها المعاجمُ العربية، من كتاب العين للخليل ابن أحمد الفراهيدي، إلى تاج العروس للزبيدي. بيد أن منهج أولمان يختلف تماما عن منهج المعاجم العربية وهو يفيد في البحث عن التطور التاريخي للغة العربية بالأساليب اللغوية المعاصرة ومناهجها، ومع الأسف صدر من هذا المعجم حتى الآن مجلدان فقط. فقاموس أولمان قد تناول الألفاظ العربية، التي تبدأ بحروف الكاف، والتي تبدأ بحرف اللام؛ أي أنه مكن من تسجيل جزء صغير من الثروة اللغوية العرب.

**********************

*) رئيس سابق للمعهد الشرقي في جامعة بون، ألمانيا.

 

Tags: , ,

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий