Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > جلبير غرانغيوم: سياسـة التعـريب والفرنكفونيــة: تعارضات وجدانيـة

جلبير غرانغيوم: سياسـة التعـريب والفرنكفونيــة: تعارضات وجدانيـة

ترجمـات / محمد أسليـم:ترجمة: محمد أسليم

ما من تأمل في السياسات اللغوية الحديثة في المغرب العربي إلا ويجد نفسه حالاً أمام بَدَاهَة التناقض المركزي لهذه السياسة بين مصطلحي التعريب والفرنكفونية اللّذَين يحيلان إلى التَّوتّر القائم بين العربية و الفرنسية. فاللغة الفرنسية في المغرب العربي تَردّ إلى الاستعمار، تتأصل فيه وتذكر بأثره ما لم تجدده، أما اللغة العربية فترجع إلى أصل سابق، إلى ثقافة الإسلام وإلى نبالة الأصل.

أكثر من ذلك، فهذا التناقض الظاهري يتسم بالتَّعاَرض الوجْدَاني، وهذا ما أريد أن أظهره في هذا السياق للخروج بمقاربة أقل إيديولوجية وأكثر واقعية للمسألة.
لا يحتاج التعارض الوجداني إلى برهنة. فهو واضح وضوحا تاما حتى في سياسة التعريب. ففي حين حمل كل بلد من بلدان المغرب العربي )تونس، والجزائر، والمغرب( لواء التعريب، يبقى الواقع العملي هو واقع ازدواجية لغوية عربية – فرنسية، وهذا في الوقت الذي يقال إن التعريب هو الواجهة الثقافية للاستقلال وإن الفرنكفونية هي بمثابة محاولة مقنعة لغزو ثقافي جديد.
وبما أنني لا أميل كثيرا إلى البحث عن التفسيرات النهائية في الرهانات السياسية أو الدوافع السوسيولوجية، فإنني قد أنزع إلى افتراض أن التعارض الوجداني تجاه اللغة الفرنسية إنما هو تعبير عن تعارض وجداني أكثر جذرية يهم التوجهات العميقة للثقافة المغاربية. ومعنى ذلك أنني سأتساءل عَمَّ تمسه الثقافة الفرنسية في ثقافة المغرب العربي، وهو شيء أساسي بالنظر إلى عنف الجدل القائم الذي وَصَفْتُه في وقته (غْرانغيوم، 1983) ولم يهدأ على الإطـلاق منذ ذلك الحيـن.
1. إنكـار مـزدوج للأصــل
لعبت اللغة الفرنسية دورا حاسما في التطور الثقافي بالمغرب العربي، إذْ لم تتصل مجتمعات هذه المنطقة بما يُصطلح على تسميته بالحداثة إلا عبر اللغة الفرنسية. ومن المؤسف أن هذا الدخول إلى الحداثة لم يتم بمحض الاختيار وإنما فرض في إطار الاستعمار ويشكل هذا الاحتلال، بمدته وبتأثيره على الأقل، جزءا من الأصل، من الماضي الذي ينسج خيوط الحاضر. وفي الواقع، لا يمكن للأصل أبدا أن يشكل موضوع اختيار، يمكن فقط قبوله أو رفضه. وإذا كانت اللغة العربية تحظى بالتقدير لأنها ترد إلى أصل إسلامي، فإن اللغة الفرنسية على العكس لا تعتبر عنصرا من الأصل يمكن قبوله لغرض ما، بل تعتبر ضرورة أو شرا لابد منه. وبهذه الصفة تتعرض للإنكار والرفض رغم أنها تشغل في عمق الثقافة المغاربية. ففيما تَرُدُّ الثقافة التي تحملها اللغة العربية الكلاسيكية أو اللغة الأم إلى التقليد القديم أو النزعة الغرائبية، غالبا ما يتم اعتبار الثقافة المحمولة عبر الثقافة الفرنسية جزءا غير منفصل عن “مركز الإنتاج”(أو المتروبول)، وبالتالي فهي تنتمي إليها، مما يعني تجريد كيفية استعمال اللغة الفرنسية في المغرب العربي من كل خصوصية، ونفي إدماجها في سياق ثقافي مغاير. ويمكن ملاحظة ذلك بصفة خاصة في مجال آخر، هو حقل الأدب المغاربي المكتوب باللغة الفرنسية. فقد نبه قاسم باصفاو (1988) إلى ازدواجية تعامل النقد الفرنسي مع هذا الأدب: فهو إما سجنه في علاقة ثنائية مع فرنسا أو حاول إلحاقه بالأدب الفرنسي بمحو معالمه الثقافية. وفي كلتا الحالتين أدى (ذلك النقد) إلى رفض حقيقي لهذا الأدب المغاربي لأنه أبدى تجاهلا تجاه الجذور الثقافية الخاصة التي يعبر عنها هذا الأدب باللغة الفرنسية.
2. لغـة تشتغل داخل أخرى
فيما وراء الاعتبـارات السياسيـة أو التكتيكيـة القائمة والتمسك الغيـور بحقول من الثقافة والتأثيرات، يظل الواقع اللغوي في المغرب العربي اليوم بالتأكيد واقع عمل مشترك عميق يتم بين اللغات. فاللغة الفرنسية تشتغل داخل اللغة العربية العصرية وداخل اللغات الأم، عربية كانت أم بربرية. وهذه الأخيرة تشتغل داخل اللغة الفرنسية المُتَكَلَّمة في المغرب العربي. وبعيدا عن أسطورة اللُّغات المفصولة، يبقى الوضع اللغوي بالمغرب العربي وضع استحضار وتفاعل بين مختلف اللغات المتواجدة.
في عملية التعريب كثيراً ما تضطر اللغة العربية العصرية إلى ترجمة اللغة الفرنسية بَدَلاً من الحلول محلها. وبوصفها لغة حداثة، فهي غالبا ما تضطر الإقتداء بالفرنسية ولو بمجرد اتباع وظيفتها واستعمالاتها، بمعنى أخذ أشكال لم تعرفها في الماضي. هذه هي وجهة نظر أحمد الأخضر غزال الذي يرى في الازدواجية اللغوية أمرا أساسيا لإعلاء اللغة العربية إلى مرتبة لغة عصرية:«علينا أن ننتقل من ازدواجية لغوية مفروضة إلى ازدواجية لغوية مقبولة ومثقفة، لأنه لا يوجد في نظرنا تعريب فعال بدون ازدواجية لغوية» (الأخضرغزال، 1974: 156).
وفي ما يخص اللغة الأم – عربية كانت أو بربرية – التي تدعى باللهجة، وهي في المغرب العربي شفهية خالصة، أظهرت دراسات عديدة التحولات التي أصابتها نتيجة تأثرها بعلاقة الجوار التي ربطتها باللغة الفرنسية باعتبارها لغة مكتوبة وشفهية، وهي تحولات تطال الصرف والتركيب والدلالة. وقد تطرق موحا الناجي (1988) في مقال حديث لتأثير اللغة الفرنسية هذا في اللهجة العربية المغربية. إضافة إلى تحليله للتحولات الصواتية والصرفية – التركيبية، دَرَسَ ظاهرة الـ «سَّنَنِ المختلطِ( (code-mixing)» الذي يقود المتكلم المغربي إلى إدخال كلمات أو تعابير فرنسية في لهجته العربية. كما أكبت دراسات أخرى، وإن كانت نادرة، على تحليل شروط الاستعمال، أي الأسباب التي تقود الشخص المتكلم بالعربية إلى الانتقال إلى اللغة الفرنسية وهو في غمرة الحديث بلغته الأصلية. لقد حلل قاسم باصفاو (1985: 645) مثالا على هذه الظاهرة فأشار، في سياق دراسته لمعطيات بحث ميداني سبق أن أجراه بنطاهر وبول باسكون (1970)، إلى أن الشابَّ المُسْتَجْوَبَ يضطر لاستخدام اللغة الفرنسية للتعبير عن حبه لأمه. وواضح أن السبب في هذا الاستعمال يرجع إلى كون اللغة الأم لا تمنح للفرد في هذا السياق التعبير الملائم عن الفكرة المذكورة داخل لغته. وأكثر من ذلك، تُظهِرُ أَمْثَالُ هذه الدراسات إلى أي حد لا تشتغل اللغة باعتبارها مجرد أداة التواصل، بل تشتغل أيضا باعتبارها قانونا ثقافيا نوعيا.
لا يمكن اعتبار اللغة الفرنسية المستعملة في المغرب العربي مجرد امتداد أو اتساع للغة المستعملة في فرنسا؛ فهي تتسم بخصوصيات صواتية وتركيبية. وحتى عندما يمحو هذه الخصوصيات تعلمٌ مهذبٌ فإن واحدةً أساسية منها على الأقل تظل قائمة، وتتعلق بالتجذر الثقافي لهذه اللغة. فاللغة الفرنسية في المغرب العربي لغة متكلمين تختلف لغتهم الأم تماما عن الفرنسية وهذه اللغة الأم هي التي تمد فرنسية أولئك المتكلمين بحقل التصورات والاستعارات. لقد بَيَّنَ ذلك قاسم باصفاو بوضوح كبير في دراسته التي خصصها لعمل إدريس الشرايبي. فتفسير هذا العمل يستوجب الرجوع، في آن واحد، إلى شخصية كاتبه وإلى لغته الأم. وعليه، فتعبير «Rougeur de visage» (حمرة الوجه) (باصفاو، 1988: 284) لا يمكن أن يتضح معناه في اللغة الفرنسية إلا بالرجوع إلى دلالته في اللغة العربية. وفي مجال أوسع، يمكن لسلسلة من الاستعارات الخاصة بالثقافة المغاربية أن تدخل في ثنايا التعبير الفرنسي. ففي رواية الماضي البسيط Le passé simple (الشرايبي، 1954) يمكن ربط المشهد الأخير لانتحار الأم بطقس عرض سروال العروسة الملطخ بالدم الذي يشهد على كونها بكراً وعلى افتضاضها. فالغطاء الذي يلف جسد الأم يوحي بهذا التطابق لأنه هو الآخر مُضَرَّجٌ بالدم، وبذلك سيجد القارىء نفسه بصدد إجراء تفسير لا يرتبط بالانتحار وإنما باستيهام غشيان المحارم[1] بين الأم والابن (باصفاو، 1988: 252 وما يليها).
وفي رواية السلسلـة المفتوحة Succession ouverte (الشرايبي، 1962) التي تعالج موضوع عودة إلى بلده لدفن والده، يمكن فهم إقصاء هذا الابن من وصية الأب عبر ربط هذا الإقصاء بطقس «رضا وسخط الأبوين» المغاربي، على نحو يظهر شكلا أصيلا للنقل (أو الإيصال ) راسخا في الإنجاز لا في التكرار ( باصفاو، 1988: 333 وما بعدها). تسير أطروحة قاسم باصفاو في اتجاه الاعتراف بوضع اعتباري مغاربي خاص لهذا الأدب الذي يكتبه أدباء مغاربيون باللغة الفرنسية، وذلك ليس بنية استرجاع الثروة الوطنية التي يشكلها هذا الأدب، وإنما لاستخراج استعمال هذه اللغة من الغل الوطني وتمكينها من أداء دورها النوعي، دور خلق « فضاء انتقالي» (نفسه: 652) ومجال للاختلاف. « إن برانية (أو خارجانية) اللغة الفرنسية توقظ ما تكبته الثقافة المغربية» (نفسه: 638).
3. « الكلمة وغشيان المحارم» (راجع: شنايدر، 1980)
أن يكون صوت الأم هو أول روابطها الثقافية مع الطفل، فذلك معطى معترف به. كما أن اللغة الأم هي، في آن واحد، موضع الانصهار – بين الأم والطفل – الذي يغلف المؤثر الأمومي (maternel) وموضع انحلال هذا الانصهار في الفصل – بين الأم والطفل – الذي تحدثه الكلمة كما تذكر بذلك ملاحظة فرويد الشهيرة «Fort-da» 1920(فرويد، 1981: 51-55)
تعتبر اللغة بالنسبة للفرد مكانَ الفقدان التدريجي للجسد الأمومي ومكان الحصول، مقابل هذا الفقدان، على استقلالية الرغبة المفتوحة على العالم. وهذه التجربةُ المعاشةُ عادةً داخل لغةٍ أمٍّ واحدة تتسع تدريجيا لعدة استعمالات، يُحَقِّقُهَا النظام اللغوي العربي على مرحلتين بما أنه يحدد العتبة التي يقف عندها التعبير الشفهي الأمومي والتي يبدأ عندها التعبير عن القانون في اللغة المكتوبة والصلاة.
غير أن القطيعة داخل اللغة لا تمنع من الاستمرارية داخل المؤثر. فهذا التنظيم اللغوي، بتشديده على رسوخ المؤثر الأموي، يمكن أن يجعل رسالةَ كل لغة أمرا شاقا: إنساءَ أَوَّلِ موضوع للرغبة عبر استذكاره لنقله إلى موضوعات أخرى تكون بدورها أكثر إحباطا على الدوام لأنها لا تكون سوى جزئيةً. وفي هذا السياق تأتي اللغة الفرنسية الأجنبية لتقوي وظيفة الاقتلاع من اللغة: إنها «لغة شرسة»، بتعبير قاسم باصفاو (1988: 651)، وللسبب نفسه تكف عن أن تكون لغة أجنبية صرفة. ألا يجد رفضها في السيـاق المغاربي مَنْفَذَهُ وعِلَّتَهُ النهائية في هذا السبب بالضبط؟
4. «استعمالات النسيان»:
ما الْعَمَلُ بالأُصْل؟ ما العمل بالأصل الرَّضِّي؟ أيجب نسيانه؟ بل هل يمكن نسيانه؟
تريد السلطة السياسية حصر النسيان لتقيم قانونها الخاص. وكما تبين نيكول لورو (1988) فإن السلطة السياسية تمنع «استذكارَ المصائبِ» لكي لا يُحْتَفَظ من الأصل إلا بما هو جميل وقابلٌ لقيام إجماع واسع حول قانونها. لكن أليس ذلك محاولة مستحيلة؟ فهي لا تحمل إطلاقا على النسيان، وإنما تكبت الذكرى في لاشعور التاريخ الذي لا تكف (هذه الذكرى) عن العودة منه. ذلك أن النسيان ليس محوا، لا يمكن أن يوجد النسيان إلا بالاستذكار.
في المغرب العربي، تريد الأنظمة السياسية أن تنسي كونَ الاستعمار قد حصل، تُرِيدَ محو آثاره لكي لا يَبْقَى هناك سِوَى عَلاَمَة قانونِها الخاص. ذلك هو المعنى العميق لسياسة التعريب، ولكن تحقيقها لا يمكن أن يتم إلا داخل الاستحضار غير المُعْتَرَفِ به للغة الفرنسية المستبدلة باللغة العربية.
يَمْنَحُنا التقليد العربي نموذجا لعلاج الأصل الرَّضِّيِّ. ففي نص ألف ليلة وليلة الشهير نرى أن الرَّاوِيَةَ شهرزاد، لكي تحمل الملك على نسيان خيانة زوجته لا تتوقف على امتداد الليالي عن سرد حكايات عن نساء زانيات، وأمهات مفترسات، وعشاق جشعين. وهذا الاستذكار الطويل هو ما سيشفي الملك أخيرا، ويُمَكِّنُهُ من تدوين هذا الأصل في تاريخه، ومن القدرة على إعطاء تتمة لهذا التاريخ (راجع: غرانغيوم، 1989).
أن يكون اقتحام اللغة الفرنسية للعالم المغاربي قد شكل كسرا في هذا السياق، فذلك ما لاشك فيه إطلاقا. وهو كسر يمكن تقدير طبيعته الَّرَّضِّية في درجات مختلفةٍ، مِنَ السياسيِّ الظاهر إلى اللاشعور. وحضورُ الفرنسية كلغةٍ في المجال المغاربي يُعد تذكيرا دائما بذلك: أيجب اتباع ما يريد منع هذا التذكير بِكَبْتٍ لا يمكن حساب نتائجه أم يجب العودة، مثل حاكية ألف ليلة وليلة، إلى آثار الاستذكار الخيرة ؟ لحسن الحظ، يبدو أن ما نلاحظه اليوم يشيـر إلى أن الاستذكار هو الذي يتغلب إلى حد بلوغ التسجيل الذي سيتيح نسيان هذه اللغة في ثقافة المغرب العربي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهـوامـش والمراجــع

– Basfao, Kacem,
1988, Trajets, structures du texte et du récit dans l’oeuvre romanesque de Driss Chraïbi, thèse de doctorat d’Etat, Aix-en-Provence, 2 vol. 825, p. ronéo.
– Bentahar, M.
& Pascon, P.,
1980, «Ce que disent 296 jeunes ruraux», Bulletin Social et Economique du Maroc.
– Chraدbi, Driss,
1954, Le passé simple, Paris (Denoël).
– Ennaji, Moha, 1988,
«Language Planning in Morocco and Changes in Arabic», in International Journal of the Sociology Language 74, pp. 9-39.
– Freud, Sigmund,
1920, 1980, «Au-Delà du principe du plaisir», in Essais de psychanalyse, Paris (Payot), p. 51-55.
– Grandguillaume, Gilbert,
1983, Arabisation et politique linguistique au Maghreb, Paris (Maisonneuve et Larose).
1989, «Une parole toujours prisonnière», compte rendu de J. E. Bencheikh, Les Mille et Une Nuits, Paris (Gallimard), in La Quinzaine littéraire, Janvier, 1989.
– Lakhdar Ghazal, Ahmed,
1974, Méthodologie de l’arabisation, Rabat (IERA Presse).
– Loraux, Nicole,
1980, La parole et l’inceste, Paris (Aubier Montaigne).

[1] (prohibition de l’inceste): تترجم تارة برهاق وتارة بـ «سفاح». حول الاقتراح الأول، انظر: ترجمة: حسن قبيسي لكتاب إريك فروم، اللغة المنسية، البيضاء-بيروت، المركز الثقافي العربي، ط.I / 1992، ص. 181، وحول الاقتراح الثاني، راجع ترجمة: حسين قبيسي نفسه لكتاب كلود ليفي ستروس، الإناسة البنيانية، البيضاء-بيروت، المركز الثقافي العربي، ط I / 1995، ص. 421، حيث يورد المترجم أرقام كافة الصفحات التي ورد فيها هذا المصطلح؛ ترجمة المعرب نفسه لكتاب جاك لومبار، مدخل إلى الإثنولوجيا، البيضاء-بيروت، المركز الثقافي العربي، 1996، ص. 384، حيث يسجل المعرب صفحات تردد المصطلح نفسه. والمقصود بمنع غشيان المحارم قاعدة كونية تقتضي من كل فرد الامتناع عن إقامة علاقات جنسية مع لائحة من الأقارب يختلف محتواها باختلاف الثقافات. ويترتب على خرق هذه القاعدة وقوع الفرد المنتهك تحت طائلة عقوبات شديدة. للإحاطة بمختلف جـوانب هذا الموضوع، يمكن العودة، على سبيل المثال، إلى:

– Claude Lévi-Strauss, Les structures élémentaires de la parenté, Mouton & Co and Maison des Sciences de l’Homme, 1967, pp. 14-29; Yvan Simonis, Claude Lévi-Strauss ou la «passion de l’inceste», Paris, Flammarion, Champs, 1980, pp. 31-68; Norbert Bischof, «Ethologie comparée de la prévention de l’inceste», in Robin Fox (Dir), Anthropologie biosociale, traduit de l’anglais par: P. Humblet et M. Stroobants, Bruxelles, Ed. Complexe, 1978, pp. 55-95; Jean Cuisenier, «Inceste», in Encyclopaedia Universalis, 1995, t. 12, pp. 5-7. (م).
———–
– «Raports ambivalents entre la politique d’arabisation et la francophonie», in Jochen Pleines (dir), La linguistique au Maghreb, Maghreb linguistic, Rabat, Okad, pp. 345-351.

صدرت الترجمة العربية في: مجلة الفكر العربي المعاصر، ع. 86-87، مارس-أبريل 1991.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий