Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > عالمة الأنثروبولوجي البريطانية ويندي جيمس: تعلَّمْتُ لغة الأدوك وعربي جوبا لكن..

عالمة الأنثروبولوجي البريطانية ويندي جيمس: تعلَّمْتُ لغة الأدوك وعربي جوبا لكن..

نقلا عن صحيفة ” المشاهير” ,
أجرت اللقاء: شذى مصطفى

كان مجيئُها إلى الخرطوم في الستينيات للعمل أستاذةً بجامعة الخرطوم نتاجَ رغبةٍ منها لاكتشاف العالم، وبتشجيع من جدتها التي سمعت بسودان الجنرال غوردون وحملات كتشنر!. عملَت د.ويندي جيمس بقسم الأنثروبولوجي بجامعة الخرطوم لخمس سنوات، وسافرت إلى عدد من المناطق للقيام بالأبحاث المختلفة، وصدرت لها عدة كتب ومؤلفات عن السودان؛ وبالأخص قبائل النيل الأزرق. عادت إلى بريطانيا وعملت أستاذةً بجامعة أكسفورد فرئيساً لمعهد الأنثروبولوجيا الملكي بلندن، زارت السودان في أكتوبر الماضي للمشاركة في احتفال جامعة الخرطوم باليوبيل الذهبي لإنشاء قسم الأنثروبولوجي وألقت كلمةً في المناسبة.
(الخرطوم الجديدة) التقت بالدكتورة ويندي جيمس بدار ضيافة جامعة الخرطوم ببري لتقصّ لنا قصة مجيئها إلى السودان، وذكرياتها عنه، وكيف تَغَيِّر خلال خمسين عاماً.

ينابيع شَغَفي بالأنثروبولوجي

بدايةً درستُ الجغرافيا حُبَّاً بمعرفة دول العالم من حولي، ونسبة للقصص المثيرة التي كان يسردها لي أبي الذي عمل بجامعات بشرق إفريقيا والهند الغربية، فقد كانت سنوات الخمسينيات في القرن الماضي مثيرةً صاخبةً تضجُّ بحركات التحرُّر والاستقلال في معظم الدول بإفريقيا وآسيا وهي تحاول أن تحقِّق النهضة والنموّ بسواعد أبنائها. وبعد فروغي من دراسة الجغرافيا أصبحَت لديّ معلوماتٌ، وصرتُ أتمتَّع بإدراكٍ كافٍ عن الأنثروبولوجيا الاجتماعية التي بَدَت لي دراسةً مثيرةً أكثر من دراسة المحاصيل والاقتصاد، لذلك التحقت بكلية الأنثروبولوجي بجامعة أكسفورد، وهناك درستُ على أساتذة كبار ومعظمهم سبق له العمل في إفريقيا على وجه الخصوص، وأتممتُ دراسة الدبلوم، وبدأتُ في التحضير لنيل درجة الماجستير.

• اختيار السودان دون غيره

كانت أكسفورد في بداية الستينيات متوسعةً تضمُّ تحتها عدداً كبيراً من الجامعات من بينها جامعة الخرطوم، فتقدمتُ للعمل في عدة وظائف شاغرة كانت متوافرة بنيجيريا ويوغندا وجامعة الخرطوم، وكانت لي معرفة واسعة بتاريخ الأنثروبولوجيا في السودان؛ لأني قرأتُ مؤلَّفات آرثر بريتيد الذي قضى مُدَّةً في جنوب السودان وفي الصحراء الليبية، وله مؤلَّفات عدة عن الثقافة العربية والإفريقية، لذا تقدمت للعمل بجامعة الخرطوم لأواصل ذلك التقليد، فأُجْرِيَت لي معاينة وتم قبولي للعمل بجامعة الخرطوم.
جئتُ إلى السودان لأول مرة في سبتمبر العام 1964م، وبعد صولي بأيام وقعت الثورة على نظام الفريق إبراهيم عبود، فتعطَّلَت الدراسة بضعة أسابيع بالخرطوم، وأُجِّلَت بحوثي الأنثروبولوجية بالخرطوم، إلا أن قسم الأنثروبولوجي برئاسة العالِم البريطاني كونيسون كان قد أعدَّ الترتيب للبدء في دراسة أنثروبولوجية عن مدينة بورتسودان ومعاناتها من الازدحام بسبب البدو الذين كانوا يهبطون عليها بالآلاف من جبال البحر الأحمر ويبدأون في الاستقرار والسكن قرب الميناء، وقد طلب منا كتابة تقرير عن ذلك. وسافرت، وكان معي طلاب من جامعة الخرطوم، أذكر منهم عبدالباسط سعيد وغيره، وهم الآن يشغلون مناصب بروفيسورات بأقسام الأنثروبولوجيا بالجامعات، وقمنا بإجراء مقابلات مع الأهالي عن أسباب نزوحهم، وبالطبع سُرِدَت لنا آلاف الأسباب لمجيئهم إلى مدينة بورتسودان، وكتبنا تقريراً نُشِرَ في مجلة فصلية تُصدرها جامعة الخرطوم وآخر في مجلة باسم (دراسات بورتسودان).

• الهجرة إلى النيل الأزرق

بعد ذلك شرعتُ أفكر في المشروع المناسب الذي سأقوم به أثناء عملي بجامعة الخرطوم للحصول على درجة الدكتوراة، وكان عليَّ البت في الأمر عاجلاً لأتقدم لنيل منحة من مؤسسة فورد إلى قسم الأنثروبولوجيا، وهذه المنحة تتيح للعاملين بالقسم القيام بأبحاثهم، وكان هناك طلاب قد قاموا بأبحاث في شمال كردفان عن الكبابيش وعن البقارة وآخرون توزعوا في أنحاء مختلفة في شمال السودان. بدايةً تقدَّمتُ بمقترح لدراسة أنثروبولوجية عن منطقة جبال النوبة، فقال لي بروفيسور كنيسون إنها ليست مناسبة للنساء، وأن زميلاً آخر من بريطانيا، وهو فاريس، سيأتي للتدريس بالقسم، وقد خطَّط سلفاً للقيام بأبحاث في هذه المنطقة، وبعدها بدأتُ في البحث في إمكان إجراء الدراسة في منطقة النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية وقريباً من الخزان، وكانت هناك بحوث أنثروبولوجية قد أجريت هناك ولكنها قديمة جداً وليست مواكبة للتغيرات التي حدثت بالمنطقة وأهاليها، فوافق القسم، وحصلت بعدها على منحة مؤسسة فورد، ووفَّر لي القسم سيارة لاندروفر وسائق، وسافرتُ لأبدأ الأبحاث، ووصلتُ أولاً إلى الروصيرص التي مكثت فيها مدة أسبوع، والتقيت هناك بعدد من الأكاديميين السودانيين تعرّفت عليهم سابقاً في جامعة أكسفورد؛ منهم د.كرار أحمد كرار، وقد تم الترحيب بي بحرارة، وبدأتُ في التعرف على المناطق قرب خزان الروصيرص الذي كان لا يزال تحت التشييد، ومكثتُ في المنطقة حوالى ثلاثة أشهر زرت خلالها تلال الأنقسنا.
بعدها ذهبتُ مع السائق إلى منطقة الكرمك في العام 1965م، وأذكر أنها كانت في نهايات العام، والتقيت بسودانيين يحتفلون بأعياد الكريسماس؛ حيث كانت في المنطقة بعثةٌ تبشيرية بروتستانتية غادرت قبل مجيئي، ووجدتُ بالمنطقة كنيسةً وأساقفةً أبدوا اهتمامهم بالبحوث الأنثروبولوجية التي أقوم بها عن المنطقة وأعراقها وعاداتها وتقاليدها، وبدأتُ في تعلم لغة الكدك السائدة هناك، والتي أجيدها تحدُّثاً وكتابة، وشعرتُ بالسعادة؛ لأن السكان، برغم مغادرة البعثة التبشيرية، ظلوا متمسكين بالتقاليد المسيحية، وحسب رأيي أن واحداً من الظروف التاريخية التي تسببت في الكثير من سوء الفهم أن الناس لا يعلمون أن هناك مجتمعاً مسيحياً في الكرمك!.

• العمل من داخل (تُكُل)

عدتُ إلى جامعة الخرطوم ثم رجعت إلى الكرمك ومعي طالب سوداني وهو عبد الغفار محمد أحمد، وأذكر أني عدت إلى الجامعة للامتحانات، وظللت أتنقل بين الخرطوم والكرمك، وفي أيام الخريف؛ حيث صَعُبَ عليّ الخروج من المنطقة بالسيارة، قام الأهالي ببناء (تُكُل) لأقيم فيه.
وفي بداية العام 1970م ذهبتُ إلى غرب إثيوبيا بعد أن حصلت على منحة تمويل أخرى من مجلس الأبحاث البريطاني لبحوث أخرى، وهناك توجد مجتمعات أقلية ولها طرق حياة متشابهة تماماً مع مناطق الأدوك، وفي الثمانينيات عندما اشتعلت نار الحرب الأهلية الثانية كان بغرب إثيوبيا الكثير من النازحين، وكنتُ كل بضع سنوات أقوم بزيارة المعسكرات هناك وأكتب تقارير قصيرة عنها، هناك نازحون من منطقة أعالي النيل، وهناك أهالي الكرمك الذين تعرفت عليهم في الستينيات، أقوم بزيارتهم في غرب إثيوبيا، وبعضهم هاجر إلى الولايات المتحدة فقمت بزيارتهم أيضا هناك، وقد صدرت لى عدة كتب عن هذه المنطقة وآخرها صدر العام الماضي 2007م بعنوان (War and Survival in Sudan).

• عربي جوبا بالإنجليزية

ذهبتُ إلى جوبا بعد انتهاء أبحاث الأنثروبولوجيا بمنطقتي النيل الأزرق وإثيوبيا، حيث تزوجت من دوجلاس جونسون، وهو يعمل مؤرخاً عن السودان وله عدة مؤلفات عنه، وقد عمل جامع أرشيف للحكومة البريطانية في منطقة جوبا إبان الاستعمار، فقد كان هناك مشروع في الشمال في سنوات الخمسينيات تحت إشراف البروفيسور هولت يهدف إلى أرشفة التقارير الإدارية وإصدارات الحكومة البريطانية أثناء الاستعمار البريطاني للسودان من خلال مكاتب التسجيل القومية في الشمال وجمعها في كتاب كبير بعنوان (Sudan Daily Records)، وفي الجنوب تم تعيين زوجي مشرفاً على مشروع مشابه، وهو جمع التقارير الإدارية في الأقاليم الجنوبية، حيث كان مؤرخاً محترفاً، وذلك ليضعوها في مكتب التسجيل القومي، وقام مع زميل له بالتنقل في المناطق المختلفة في الجنوب والإدارات المختلفة والمكاتب.
وأذكر أنه خلال عمل زوجي وسفره للقيام بتلك العمليات كنت أقوم بمقابلات مع السكان لأعرف تاريخ مدينة جوبا، وأسَّستُ شبكة اجتماعية، وتعلمت عربي جوبا، وكتبت عن الأهمية الثقافية لهذه اللهجة، فقد كنت عالمة أنثروبولوجيا تسكن مع طفلين في مدينة غريبة!، وسافرنا أثناء مكوثنا في الجنوب إلى رمبيك وطمبره وملكال، وفي العام 1983م أكمل زوجي مهمته وعدنا إلى بريطانيا.

• من يذق من النيل قطرةً سيعود

في العام 1988م جئتُ مرة أخرى إلى السودان بسبب أحداث النيل الأزرق والكرمك، وعند سماعي أن الأهالى قد غادروا المنطقة هرباً من الحرب قمت بزيارة المنطقة لأفهم ما يجري، ثم تعاقدت مع إدارة جامعة الخرطوم لإقامة سمنار، ولم أتمكن من عقده لإغلاق الجامعة في ذلك الوقت بسبب الفيضان، ولكني كنت سعيدة أنْ ألتقيت بزملائي القدامي وإدارة الجامعة.
وفي العام 1991 جئتُ إلى السودان مرة أخرى، وقمت بكتابة تقرير لعمليات شريان الحياة والتي مقرها بنيروبي عن منطقة النيل الأزرق والنازحين، وكانت هناك أزمة حادة فلم تفهم المنظمة سبب مجيئهم إلى المعسكرات، وظللت أكتب تقارير سنوية حتى العام 1995م عن النازحين من الأدوك بغرب إثيوبيا.

• لغة الأدوك واللغة العربية

حاولتُ تعلُّم اللغة العربية أثناء عملي في جامعة الخرطوم ولكن إدارة الجامعة كانت تريد أن تعلمنا لغة عربية دقيقة أو لغة النخبة، وهي صعبة للغاية على المبتدئين أمثالي، كما كنا في حاجة إلى تعلم لغة الشارع والمخاطبة العادية مع الناس، لذا ذهبت إلى أستاذ لغة عربية يسكن بأمدرمان ليعطيني دروساً في المخاطبة، ولكن بعد سفري إلى منطقة النيل الأزرق، وبسبب بحثي الأنثروبولوجي الذي أحتاج فيه إلى تعلم لغة الأهالي الذين أجري عليهم أبحاثي تخليت عن تعلم العربية وأصبحت أجيد لغة الأدوك السائدة هناك، وهي لغة تكتب بالحروف اللاتينية.
من الأحداث الطريفة أذكر أنه في إحدي زياراتي إلى منطقة النيل الأزرق أخذتُ معي إلى هناك كلباً كنت أربيه في الخرطوم، وفوجئ الأهالى بمجيئي مع الكلب وكانت زيارتي تلك حديث المنطقة وتعجبوا منه وظلوا يسألوني هل هو خطر فأجيبهم بالنفي، ولكنهم كانوا مع ذلك يتجنبونه، وفى إحدي المرات قام الكلب بعَضّ صديقتي، ومنذ تلك الحادثة نال الكلب إعجاب أهالي القرية وصاروا يحبونه ويهتمون به، فهو في نظرهم يقوم بعمله في الحماية ومهاجمة الغرباء على أكمل وجه، وهذا هو سبب تربية الناس للكلاب هنا.

• المرأة.. تحوُّل كبير

لاحظت نهضة عمرانية كبيرة أدهشتني للغاية في الخرطوم، فالمدينة توسعت والناس يبدو عليهم الانشغال والسعي وراء الرزق، كما ألاحظ أن النساء يظهرن في المشهد الاجتماعي بكثافة وهن يبدين قويات واثقات من أنفسهن، ففي الستينيات كن قليلات ويبدو عليهن الخجل والتردد، وكانت كل طالبات جامعات الخرطوم يرتدين التوب الأبيض، ما عدا طالبتين فقط كانتا ترفضان تماماً ارتداء التوب، الآن أرى أن ملابس الفتيات تغيرت إلى إسكيرتات معظمها أسود وبلوزات وطرح، أشبه بزي موحد متشابه.

• حنين دائم

لي علاقات مع السودانيين وغيرهم من المهتمين بدراسات دول شرق إفريقيا، ونقوم بعقد اجتماعات دورية في لندن بمركز دراسات متخصص بهذا الشأن وأنا عضو فيه نتبادل فيها المعلومات ونتائج البحوث والدراسات. ولي موقع بعنوان www.voicefrombluenile.org قمت فيه الموقع بعرض تسجيل مصور يعود إلى سنوات الستينيات قمت فيه بتصوير فرقة موسيقية من منطقة النيل الأرق تستخدم آلات منوعة من الجلد والخشب وأعرض تسجيلاً حديثاً آخر قمت به في العام 2000م في معسكر للاجئين ويوضح الفرق في الآلات الموسيقية المستخدمة والتي هي الآن عبارة عن علب معدنية، وبالموقع أغاني تراثية لشعب الأدوك مترجمة إلى الإنجليزية، فنحن كأنثروبولوجيين نهتم بالأغاني والذكريات والقصص التراثية إلى جانب الحقائق والأرقام.

• آفاق الأنثروبولوجي

الأنثروبولوجي مادة مفتوحة وليست مغلقة أو منحصرة، بدأَتْ في القرن التاسع عشر بسؤال عن التاريخ الطويل للإنسان على كوكب الأرض وطرق عيشه، والأسرة والعرق، والدين والعادات، وفي القرن العشرين بدأ علم الأنثروبولوجي في بريطانيا في وضع التخصص كالأنثروبولوجيا الطبية، المادية، البيولوجية والجينية وهي فروع جديدة مختلفة عن الاجتماعية والثقافية. وفي ذلك الوقت كان علم الآثار قد اتخذ جانباً، فنحن الآن ننظر إلى المتاحف على إنها موضة قديمة، نحن الآن ندرس المجتمع الحيّ المعاش، نستمع إلى الناس الأحياء وليس الموتى القدامى والمومياوات والهياكل العظمية، ننظر الآن إلى الرجال النساء الأطفال، وكيف يعيشون ويستمتعون بحياتهم وكيف يعانون إلخ.. وهذا جانب اجتماعي، وبدأت الحدود تختلف بين التخصصات الأنثروبولوجية وبدأت تتعمق في نفس الوقت، كما أن الأنثروبولوجيا الآن توسع إلى معرفة انتقال الحرف والمهارة اليدوية من الآباء إلى الأبناء، فالأمر لا ينتقل باللغة فقط بل بالمشاهدة والممارسة والتوجيه.

ويندي روزاليند جيمس

تاريخ الميلاد: 4 فبراير 1940م، تيمبرلي، شيشر، المملكة المتحدة.
الوظائف: بروفيسور بالأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة أكسفورد، حازت على لقب البروفيسور عام 1996م (بعد عملها محاضِرةً بالجامعة منذ العام 1972م)، تقاعدت في 2007م.
امتيازات: عضو منتخب للأكاديمية البريطانية ، يوليو 1999م.
رئيس معهد الأنثروبولوجيا الملكي 2001م ــ 2004م.
نائب مدير المعهد البريطاني بشرق إفريقيا 2001م ــ .
الدكتوراة الفخرية، جامعة كوبنهاجن، 2005م.
أبحاث ميدانية:
1964-65 : بورتسودان، بحث تابع لجامعة الخرطوم.
1965-69: النيل الأزرق، السودان: أربع سنوات، بحث أنثروبولوجي لقبيلة الأدوك والمجموعات الإثنية المجاورة.
1974-75: إقليم والجلي الغربي-إثيوبيا.
1982-1983: جنوب السودان.
1988-1989: سلسلة من بحوث قصيرة: زيارات بحثية في كل من السودان، كينيا وإثيوبيا بجمع معلومات في تجمعات النازحين.
1991: مدينة الناصر (إبان سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان عليها) مستشارة لبحثين للأمم المتحدة عن المجموعات النازحة.
1992-94: منطقة غامبيلا، غرب إثيوبيا: زيارات متقطعة لمعسكر اللاجئين في بونجا، عمل مسح لـUNHCR، وفى عام 1993 عملت استشارية لفيلم وثائقي لمؤسسة جرانادا (العالم المختفي: فيلم عن لاجئي الأدوك).
2000: منطقة غامبيلا: استشارية لرعاية اللاجئين لمنظمة ZOA بهولندا.
2002-2006 : مدينة سولت ليك وروشستر بنيويورك: زيارات بحثية للاجئي النيل الأزرق المقيمين بالولايات المتحدة.
تدريس وإشراف:
تدريس لطلاب جامعات في السودان، 5 سنوات، والدنمارك والنرويج، تدريس وإشراف في اكسفورد لمدة 35 عاما. متخصصة في الأنثروبولوجي في شمال شرق إفريقيا.
إشراف على 30 رسالة دكتوراة أكملت بنجاح، وأخرى لم تكتمل بعد. وعمل كممتحن خارجي لعدد من البحوث.
إصدارات أكاديمية:
1979: (كوانيم با: قيام شعب الأدوك). دراسة إثنوغرافية عن العيش في الحدود السودانية الإثيوبية. مطبعة أكسفورد.
1988: (استماع الأبنوس:المعرفة الأخلاقية، الديانة والسلطة عند أدوك السودان). مطبعة أكسفورد. أعيدت طباعته العام 1999 بمقدمة جديدة.
2003: (الحيوان الاحتفالي: صورة جديدة للأنثروبولوجي).
2007: (الحرب والحياة في أراضي السودان الحدودية: أصوات من النيل الأزرق).
إضافة إلى مؤلفات بمشاركة عدد من علماء الأنثروبولوجي ومقالات نشرت بدوريات عديدة.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий