Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > في هيمنة التفسير الثقافي وتحولات المفاهيم

في هيمنة التفسير الثقافي وتحولات المفاهيم

السبت 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2008

بقلم: محمد حلمي عبد الوهاب

لا يزال الخلط الشائع بين المفاهيم في صورتها الغربية وما يقابلها في الثقافة العربية الإسلامية يثير العديد من التساؤلات حول التحديد المفاهيمي للأشياء وما يترتب على ذلك من سوء فهمنا للمعارف والحقائق من حولنا، والأهم من هذا وذاك تسمية الأشياء بمسمياتها الزائفة لا الأصلية. ففضلا عما يسببه مثل هذا الخلط من لبس في المعنى المراد وما ينتج عنه بطبيعة الحال من عدم دلالة المفاهيم ووضوحها، تضيع جهود الباحثين جيلا بعد جيل في التراكم والبناء استنادا إلى معنى مغلوط وفهم قاصر لإيحاءات المفهوم ودلالاته المباشرة وبالتالي التوصل إلى نتائج خاطئة تبعا لخطأ المعالجة ذاتها.ومن المفاهيم الأكثر إثارة للجدال مفهوم الثقافة وما يرتبط به من مصطلحات على رأسها مفهوم “المثقف” وخاصة ما يتعلق بطبيعة مهامه. صحيح أنّ الثقافة العربية المعاصرة أنجزت العديد من مهام التشريح والتوضيح في هذا السياق، إلا أنّ هذا لا يمنع من القول إنّ مضيّها قُدما خطوة نحو الأمام يستتبعه رجوعها عشرات الخطوات إلى الخلف. وسنحاول هنا الإجابة عن تساؤل أساسيّ يتعلق بسبب هيمنة التفسير الثقافيّ لكافّة الظواهر بدلا من خضوع الثقافة ذاتها للتفسير؟ مع المقارنة بين دلالاتها المختلفة في الثقافتين العربية والغربية على حدّ سواء.

التساؤل حول هيمنة التفسير الثقافيّ بدلا من خضوع الثقافة للتفسير كان بمثابة الدافع بالنسية لآدم كوبر لأن ينزع في كتابه “Culture The Anthropologist’s Account”، (صدرت ترجمة عربية له مؤخرا ضمن سلسلة عالم المعرفة بعنوان: الثقافة، التفسير الأنثروبولوجيّ) نحو التشكيك في المراحل التاريخية التي أفضت إلى جعل مفهوم الثقافة يقع في قلب اهتمام الأنثروبولوجيين الغربيين، وبصورة أكثر حضورا ضمن تضاعيف الدراسات الأنثروبولوجية الأمريكية على وجه الخصوص. مؤكّدا أنه في إطار اشتغالهم بدراسة مفهوم الثقافة وتطورها، برز على سطح هذا الاهتمام يقين لا محلّ له من الشكّ بأنّ الثقافة تمثّل للأنثروبولوجيّ المحور الرئيس مثلما يمثل الوعي محور الدراسات النفسية، على سبيل المثال.

وهو ما أكده بشدّة روبرت لوي، وفي مرحلة مبكرة من البحث الأنثروبولوجيّ، تحديدا سنة 1917، حين قال: إنّ الثقافة -بشكل حصريّ- هي بحقّ موضوع الإثنولوجيا الوحيد، مثلما الوعي هو موضوع علم النفس، والحياة موضوع علم الأحياء، والكهرباء فرع من علم الفيزياء.

وإزاء هذا القول لا يملك كوبر سوى أن يتهكّم من مثل هذه العبارات المتأجّجة، ومن وصف قطاع كامل من الأكاديميين الألمان مجال الثقافة بأنه يقع ضمن العلوم الاجتماعية، وليس الإثنولوجيا. فمن المعلوم تاريخيا أنّ العلوم الاجتماعية كانت قد شهدت حقبة من الازدهار والانتشار والتأثير في الولايات المتحدة الأمريكية عقيب فوزها بالحرب العالمية الثانية. وتبعا لذلك، أصبحت فروع المعرفة المختلفة منذ هذا التاريخ أكثر تخصصا، وبالمثل مُنحت الأنثروبولوجيا الثقافية، وقتذاك، تصريحا خاصا للعمل في مجال الثقافة.

ففي السبعينات من القرن الماضي تمكّن روي واغنر، صاحب كتاب “اختراع الثقافة”، من تقديم مقال عن مفهوم الثقافة لاحظ فيه أنّ المفهوم أصبح متلازما تماما مع التفكير الأنثروبولوجيّ إلى درجة باتت تُمكّننا من تعريف الأنثروبولوجيّ كشخص يستخدم كلمة ثقافة باستمرار!!. ومع حلول التسعينات أصبح الحديث عن الثقافة أمرا شائعا للغاية في الأوساط العلمية لدرجة أن صار من الواجب أن يعُدّ أيّ شخص يكتب في القضايا الاجتماعية انثروبولوجيا في مطابقة واضحة بين الأنثربولوجيّ والمثقف ومن ثم بين الثقافة والأنثروبولوجيا!!.

ومع تعزيز الولايات المتحدة هيمنتها الخاصة، أصبح الاهتمام بالثقافة بمعناها العام بمثابة حجر الزاوية بالنسبة للأنثروبولوجيين الذين وفدوا إليها من مختلف ربوع أوربا ومختلف أصقاع العالم. وهنالك أعلن ستيورات تشيس Stuart Chaseفي العام 1948 أنّ مفهوم الثقافة أصبح يُنظر إليه بوصفه حجر أساس للعلوم الاجتماعية برمّتها. أما في العام 1952، فقد صرح رائدا علم الأنثروبولوجيا، ألفريد كروبر Alfred Kroeberوكلايد كلاكهون Clyde Kluckhohn، أنّ مفهوم الثقافة بالمعنى العلميّ الأنثروبولوجيّ هو أحد المفاهيم الأساسية في الفكر الأمريكيّ المعاصر.

وهكذا باتت مركزية الثقافة عاملا رئيسا في تفسير كافة الظواهر، وبدلا من أن تخضع الثقافة بدورها للتفسير أصبحت تضطلع بمهمة تفسير كلّ شيء!!. ومن ثمّ، كانت النتيجة الحتمية لهذا المنحى المتزايد أن أصبح المفهوم مفرطا في مرجعيته العلمية، رغم نهوض عديد المشكلات المعرفية على طول الطريق والتي لا يمكن حلّها من خلال الالتفاف حول هذا المفهوم أو الاكتفاء به في تفسير مختلف الظواهر السوسيولوجية والسياسية وحتى الاقتصادية الأخرى.

لذا، فإنّ الصعوبات تتفاقم كلما تحوّلت الثقافة من شيء يمكن وصفه وتفسيره، وحتى ربما شرحه وتأويله، ليتم التعامل معها كمصدر للتفسير في حد ذاته. لأنّ الاحتكام إلى الثقافة فقط لا يسعْهُ سوى أن يقدم تفسيرا جزئيا لما يعتقده الناس ويسلكونه في أفعالهم، ولا يمكن أن تُنحّى جانبا الاعتبارات الاقتصادية والسياسية ودور المؤسسات الاجتماعية، فضلا عن العمليات البيولوجية، ولا أن تُستوعب كاملة ضمن أنساق المعرفة والاعتقاد.

ولعلّ هذا ما دفع ألبرت أو. هيرشمان لأن يقول ذات مرة: “قد يكون هذا هو جلّ ما يمكن أن يسأله المرء من التاريخ، ومن تاربخ الأفكار على وجه الخصوص. ليس حلّ القضايا وإنما رفع مستوى الجدل”. غير أنّ كوبر أعلن، وفي سياق رفع مستوى الجدل هذا، عدم تعاطفه مطلقا مع الحركات التي تستحضرُ الثقافة من أجل التحريض على فعل سياسيّ. مؤكّدا أنه في سبيل المحافظة على الثقافة القومية تُنتهك حرمةُ المواطنين، وفي سبيلها أيضا تتمّ حروب الثقافات وصدام الحضارات…إلخ.

فحروب الثقافة تُشنّ باستمرار، وعلى أعلى مستوى، وربما تفوق في هيمنتها وضراوتها الحروب العسكرية. وهو قول تؤكّده مسيرة الحرب على الإرهاب، والتي في مجملها هي حرب ثقافية بامتيار أكثر منها حربا عسكرية أو اقتصادية. حيث تشنُ الأكاديميات الأمريكية حروبا ثقافية لا تنتهي، كما يحرض السياسيون الأمريكيون على الثورة الثقافية لدرجة أن بات الحديث عن الفروق الثقافية بين فرق كرة القدم أمرا عاديا!!.

وفي هذا الإطار، يتم الزجّ بالثقافة كتفسير لمختلف الظواهر الأخرى حتى على المستوى الاقتصادي! فحينما تفشل شركتان في الاندماج سرعان ما يُعزى مثل هذا الفشل لاختلاف ثقافتيهما وعدم الانسجام بينهما! الأمر الذي دفع البعض لأن يقول بأنّ الجميع في عالمنا هذا مندفع نحو الثقافة وللدرجة التي باتت فيها كلمة ثقافة دارجة على كل لسان. وهنا يؤكد مارشال سالينز، من أنه فضلا عن موجة إعادة اكتشاف الهويات والثقافات حتى على مستوى القبائل المحلية، يستخدم مواطنو كايابو الذين لا يتحدثون سوى لغة واحدة ويقطنون الغابات الاستوائية بأمريكا الشمالية، كلمة Cultura لوصف طقوسهم التقليدية!.

الثقافة والحضارة: تداخل أم اندماج ؟!

على عكس ما يعتقد كثيرون؛ فإنّ ثمة فروقا شاسعة بين لفظتي الثقافة والحضارة. وقد اهتم المفكّرون الفرنسيون والألمان والإنجليز في الفترة من 1930 وحتى 1958 بدراسة كلا المفهومين. وبحسب لوسيان فيفر، فإنه لكي نعيد بناء تاريخ اللفظة الفرنسية Civilisation أي الحضارة، يتوجب علينا إعادة تركيب مراحل أعمق الثورات تأثيرا والتي مرت خلالها الروح الفرنسية منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر وحتى يومنا هذا.

وقد حفز ذلك المفكرين على إعادة النظر مجددا في معنى الثقافة والحضارة، وعلاقتهما بمصائر الأمم. فرغم أنّ نظريات الثقافة والحضارة عرفت بالألفاظ نفسها منذ منتصف القرن الثامن عشر، إلا أنهما لم تصبحا موضوع اهتمام عام إلا في لحظات تاريخية معينة. ومن ثم، لم يستطع عالم الاجتماع لوسيان فيفر العثور على مصدر استخدام لفظة Civilisation وفق المعنيين المتعارف عليهما حديثا (الثقافة، الحضارة) قبيل العام 1766، حيث كانت تستخدم من قبل بوصفها مصطلحا قانونيا للدلالة على تحويل المحكمة الجنائية لبعض المتهمين إلى محكمة مدنية.

وآية ذلك، أنّ ألفاظا من مثل Civilisé، بمعنى متحضّر، كانت تُساق للدلالة على الشخص المطيع للقانون الملتزم به إبان القرن السادس عشر. وعلى مدى القرن السابع عشر شاع استخدام لفظة Savage، أي وحشيّ، ولفظة Barbarian، أي بربري، لوصف أولئك الذين يفتقرون إلى الكياسة والتحضر والحكمة الإدارية. أما لاحقا، فقد حلت كلمة Civilisé، أي متحضّر، محل لفظة Policé ، أي مطيع للقانون.

لكن مع حلول القرن الثامن عشر، بدت الحاجة ماسة لاستخدام مصطلح جديد. وبالفعل شهدت فترة السبعينات من هذا القرن مولد لفظة الحضارة، والتي تمكنت بعد طول انتظار من الفوز بأوراق اعتمادها وسرعان ما اقتحمت بقوة عام 1798 أبواب قاموس الأكاديمية الفرنسية. وسرعان ما حفزت أيضا الأبحاث الأكاديمية واسعة المدى عن الثقافات الغربية والماضي السحيق المزيدَ من التفكير في النسق العام للتاريخ الإنساني وبدأ المفكرون الفرنسيون في رسم مسيرة الحضارة الإنسانية ابتداء من الوحشية، ومرورا بالبربرية، وانتهاءً بعصر التنوير.

غير أنهم لاحظوا فيما بعد هشاشة الطرح القائل بحضارة إنسانية واحدة، ومن ثم كان لا بدّ من الاعتراف باضمحلال مستويات الحضارة تدريجيا، فضلا عن انقسام إمبراطوريات الحضارة العتيدة إلى قطاعات مستقلة. فكان لا مناص من الاعتراف بأن الأساليب المتمايزة للتحضر قد تطورت ونمت في أصقاع مختلفة من العالم القديم، لذا اُستخدمت صيغة الجمع “حضارات” لأول مرة في العام 1819.

لكن على مستوى المفكرين الألمان، كان مفهومهم حول الثقافة مشابها جدّا للفكرة الفرنسية عن الحضارة. ومع مرور الوقت، حدث تمييز بين الزخرف أو القشرة الخارجية للحضارة والواقع الروحي الداخلي للثقافة. وتبعا لذلك، تحدث ألكسندر فون هامبولت، مثلا، عن وجود حضارة للقبيلة البدائية الوحشية، بمعنى تعارف أعضاء تلك القبائل على نظام سياسي خاص بهم لكن دون توافر مستوى عال من “الثقافة الروحية”، والعكس صحيح كذلك.

وفي مقال لجان ستاروبنسكي نُشر في عام 1989، أشار فيه إلى أنّ هناك دلالات كثيرة على أنّ الحضارة قد تغدو عوضا علمانيا عن الدين وتمجيدا للعقل. وقد استوعب الاسم الجديد للحضارة مفاهيم عديدة ذات صلة من قبيل: التهذيب، والصقل، والتقدم الفكريّ والسياسيّ،…إلخ. كما عمد نوربرت إلياس، المفكر اليهوديّ الألمانيّ، عشيةَ الحرب العالمية الثانية إلى مقارنة تطوّر المفهوم الألماني للثقافة Kultur والمفهوم الفرنسي للحضارة Civilisation ليخلص إلى القول بأنّ التقليد الفرنسيّ كان ينظر إلى الحضارة ككل معقد ومتعدد الزوايا، فضلا عن أنه يتضمن حقائق سياسية واقتصادية واجتماعية.

لكن، وعلى النقيض من ذلك، كان الألمان ينظرون إلى الحضارة على أنها أمر خارجيّ ونفعيّ ذو أوجه عدّة ، فضلا عن أنه غريب عن قيمهم الوطنية! وفيما تمضي الحضارة قدما مع مرور الزمن متجاوزة الحدود الوطنية، تتسم الثقافة -على العكس من ذلك- بكونها محدودة الزمان والمكان ومتداخلة في صميم الهوية الوطنية. ومن ثم، عندما كان الألمان يعبرون عن مدى افتخارهم بإنجازاتهم، لم يكونوا بصدد الحديث عن حضارتهم وإنما عن “ثقافتهم”، أي أنهم رسموا حدا فاصلا وقاطعا بين الحقائق التي تنتمي إلى هذا النوع (الحضارة) من جهة، وبين الحقائق التي تنتمي إلى ثقافتهم وتعبر عن مضمون هويتهم الوطنية من جهة ثانية.

وفي المحصلة، لقد أُدخل هذا المصطلح الحديث (الثقافة) في البحث العلمي على يد الفيلسوف الألماني يوهان غوتفريد هيردر (1744- 1803)، وقد نقله عن المنظر السياسي الإغريقي ماركوس توليوس سيسرو (106- 43 ق.م)، الذي تحدث في كتابه “التثقيف الروحي Cultura Animi” عن فكرة استصلاح الأرض بهدف الزراعة مُطبقّا إياها على العقل. لذا تضمنت كلمة ثقافة الزراعة والبنية Bildung، وهو ما يفسّر الشبه الواضح بينها وبين كلمة زراعة Agriculture .

البعد الثقافي في صدام الحضارات

في مقالة لصامويل هينتجون، أشبه ما تكون بالنبوءة سنة 1993، جاء : “إنّ مرحلة جديدة من تاريخ العالم قد بدأت وفي هذه المرحلة لن تكون المصادر الرئيسة للصراع اقتصادية أو حتى أيديولوجية في المقام الأول، وإنما ستكون الانقاسامات العميقة بين أبناء الجنس البشري والمصدر المهيمن على الصراع ذات طابع ثقافيّ”.

ومن المعلوم أنّ هينتجون رجح لاحقا في كتابه “صراع الحضارات” حدوث مثل هذا النزاع كنتيجة طبيعية وحتمية للاختلافات الرئيسة الكائنة بين هذه الثقافات. وعلى حدّ قوله، شكّلت الهويات الثقافية نماذج الاندماج والاضمحلال والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة، وفي هذا العالم الجديد كان يُنظر إلى السياسات المحلية باعتبارها سياسات عِرقية، أما السياسات العالمية فكانت تُعدّ، وبالدرجة الأولى، سياسات حضارية من حيث يُفضي التنافس بين القوى العظمى إلى حدوث صدام بين الحضارت.

غير أنّ التمسك بالمركزية الأمريكية فيما يتعلق بفهم مدلول الثقافة، ومن ثمة الحكم على الثقافات الأخرى بالهمجية تارة أو العنفوية والبدائية تارات أخرى قد دفع العديد من الباحثين لأن يعملوا على تبديدها ودحض الفكرة القائلة بإمكانية قياس الثقافات بعضها إلى بعض، فضلا عن ميل الأمريكيين إلى إسباغ تقدير أعلى على ثقافتهم مقارنة بالثقافات الأخرى ربما اعتقادا منهم أنّ هناك حضارة واحدة حقيقية، وأنّه ليس مستقبل الأمة الأميريكية فقط، بل مستقبل العالم بأكمله، يعتمد على استمرار ثقافتهم!

ولا أدلّ على ذلك من قول روجر كيمبال: إنه رغم موقف دعاة تعدّد الثقافات، إلا أن الخيارات التي تواجهنا اليوم ليست ما بين الثقافة الغربية القمعية، والفردوس متعدّد الثقافات، وإنما بين الثقافة والهمجية! فالحضارة ليست هبة ولكنها إنجاز، إنجاز هشّ يحتاج الدعم والحماية باستمرار ضدّ المهاجمين في الداخل والخارج معا! وبحسب هنتجون، فإنّ صراع الحضارات في عالم ما بعد الحرب الباردة لن يكون إلا حلقة ومرحلة واحدة على طريق الصراع الأمميّ القادم، وأنّ الصدام الأعظم والنزاع الحقيقي المعولم سيكون حتما بين قطبين لا ثالث لهما هما: الحضارة والهمجية!

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий