Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > محمد أركون.. الإسلام والعلوم الاجتماعية ج3

محمد أركون.. الإسلام والعلوم الاجتماعية ج3

مقدم الحلقة: مالك التريكي
ضيف الحلقة: محمد أركون/ كاتب ومفكر جزائري
تاريخ الحلقة: 1/5/2006

 

مالك التريكي: من أهم مصادر التأثير التي كان لها دور في توجيه المسار الفكري للأستاذ محمد أركون وفي الاستجابة لحرصه الثابت على توسيع زوايا النظر وتنويع مستويات التحليل أنه أدرك منذ فترة مبكرة من حياته الأكاديمية مدى اتساع الآفاق التي فتحها تيار البحث التاريخي المعروف باسم مدرسة الحوليات، حيث أحدث هذا التيار قطيعة مع أساليب التأريخ الوقائعي السياسي التقليدي وأرسى قواعد التأريخ المنفتح والشامل الذي يغطي جميع مناحي الحياة ويستخدم مختلف مناهج العلوم الاجتماعية وقد اتخذ استخدام مناهج العلوم الاجتماعية لدى الأستاذ أركون منذ بداية السبعينيات صيغة خاصة تتمثل في تبيان البنية التاريخية ذات الطبقات المتراكبة للفكر العربي وفي الكشف عن الأسئلة المطموسة في هذا الفكر وذلك في إطار واسع هو دراسة الإسلام ضمن منظور المساهمة العامة لإنجازات الأمثربولوجيا الدينية وعلى هذا الأساس وفي سياق بروز تيار الأمثربولوجيا التطبيقية في هذه الفترة بالذات نادى الأستاذ أركون بوجوب إنشاء حقل معرفي جديد أطلق عليه أسم الإسلاميات التطبيقية.الدعوة لإنشاء حقل الإسلاميات التطبيقية

مالك التريكي: الفيليلوجي.

محمد أركون: الذي لا يزال يعني له مزاياه وله ضرورته حتى اليوم ولكن المنهاج الفيليلوجي اليوم نستعمله في إطار أكبر وأوسع وهو إطار العلوم الاجتماعية، علوم المجتمع وعلوم الإنسان إذاً في الستينات والسبعينات كان ازدهار كبير لهذه العلوم وخاصة بفرنسا بباريس، فرنسا عاشت في تلك الفترة يعني ازدهار استثنائي وكان حتى أميركا ينظرون إلى الباحثين والمفكرين بفرنسا ويدعونهم ودعيت أنا بدؤوا يدعونني إلى الولايات المتحدة في أواخر الستينات وكنت أستاذ زائر بجامعة لوس أنغلوس في كاليفورنيا في 1969 هذا يدل على..

مالك التريكي: على مدى الاهتمام.

محمد أركون: إشعاع هذه الحركات في جميع الميادين إذا كنت أعيش بباريس وكنت أدرس بباريس واستغللت هذا الجو الاستثنائي وقلت يجب أن.. المناهج التي نستعملها في دراسة الإسلام والثقافة العربية والفكر العربي وأنا تخصصت في تاريخ الفكر الإسلامي، إذاً هذا سبب وهو الذي أدى إلى أن أقوم بجميع ما قمت به في التأليف وفي التدريس، كنت أفرض دائما على طلبتي أن يواصلوا الدروس مع أستاذ سوسيولوجيا، مع أستاذ أنثربولوجيا نعم إجباراُ حتى يتكون يتسلحوا، هذا سبب السبب الأخر أنا جزائري وكنت أتابع كل عام أتابع أكثر مما أساهم لأسباب لا يتسع الوقت لشرحها أتابع ما كان يسمى ملتقى الفكر الإسلامي..

مالك التريكي: في الجزائر.

محمد أركون: في الجزائر كان ينظم كل عام وتنظمه الدولة.. وزير الشؤون الدينية كان ينظم هذا المؤتمر ويجمع في هذا المؤتمر علماء مسلمين من جميع البلدان الإسلامية، من اليابان، من موسكو، من جميع البلدان وكنت أنا كمؤرخ كل عام كنت حاضر وأسجل وأسمع وأكثر مما أتكلم وماذا لاحظ في هذه الملتقيات استضافة أو استعمال الفكر الإسلامي كوسيلة أيديولوجية أكثر مما هي وسيلة علمية لدراسات علمية، لأن الجزائر كسائر البلدان العربية استقلت في 1962، كل العرب كانوا يبحثون أصالته وكنا نستعمل كلمة أصالة وتصدر من وزارة الشؤون الدينية مجلة مشهورة وصدرت مجلة الأصالة كل العرب يتكلمون عنها، ما معنى الأصالة؟ الأصالة هو الرجوع إلى النصوص المؤسسة لهوية العرب والمسلمين..

مالك التريكي: مفهوم في السياق الجزائري هذا التاريخ..

محمد أركون: هذا كان قوي جدا..

مالك التريكي: ومفهوم أيضا..

محمد أركون: ومفهوم ولكن كان يستعمل بالمغرب وكان بتونس كانت موجه كبيرة..

مالك التريكي: لأن إشكالية الأصالة والمعاصرة كانت شديدة..

محمد أركون: وهناك في الاستماع إلى المحاضرين.. العلماء يأتون من جميع البلدان وكلهم لهم خطاب واحد، مبني على البحث عن الأصالة ولكن البحث عن الأصالة مش بوسائل التاريخ كما ذكرنا وخاصة التاريخ في الستينيات والسبعينات عندما كانت هذه الثورات تحدث بقرب منا وما كنا نسمع بها هناك قلائل من الناس..

مالك التريكي: الثورات العلمية طبعا..

محمد أركون: ولكن التيار الكبير هو هذا، إذاً واكتشفت أن الاستعمال أو طغيان الأيديولوجية وطغيان التيار الذي يبحث عن الهوية ويبني هذه الهوية بوسائل ميثولوجيا وأيديولوجية عوض أن يتسلح بالأسلحة قلت هذا يجب أن يواجه بما سميته الإسلاميات التطبيقية، يعني نستمع كما كنت استمع كتلميذ أخذت الكلام بعض المرات وحاولت أن أشرح لهم ما كنت أقوم به بالسربون وكذا ولكن كان صعب الأطر الاجتماعية..

مالك التريكي: للمعرفة نعم..

محمد أركون: الطوعية لم تسمح بذلك..

مالك التريكي: لا تتقبل..

محمد أركون: ولا تتقبل الآن، إذاً هذا هو سبب هذا التوجيه إلى أخذ هذا الخطاب كما يجري ويدرّس وينتشر في جميع المدارس والمجتمع والخطاب الرسمي يعني طغى على المجتمع، هذا الخطاب أخذته كموضوع للبحث وموضوع للبحث التفكيكي للخطاب، تفكيك بنية الخطاب الأيديولوجي لإظهار ما ينتمي إلى الأيدلوجية وما يمكن أن يُعزى إلى المعرفة النقدية العلمية وحاولت أن أطبق هذا المنهاج وكنت قد طبقته على النصوص القديمة عندما.. وهذه هي مسيرتي الفكرية والمنهجية من النصوص القديمة التي كونت بفضلها كما أشرت في حديثنا الماضي لأنها مكونات ثرية جدا لبناء المناهج ولاستنتاج مناهج أخرى واستنتاج أيضا نظرة جديدة على التراث انتقلت إلى الخطاب المعاصر وحللت الخطاب المعاصر بنفس المناهج التي كنت جربتها على النصوص القديمة وهذا ما يمكننا من أن نؤرخ للفكر العربي من بدايته إلى يومنا هذا بنفس الوسائل وبنفس المواقف.

نقد الفكر الغربي

مالك التريكي: أنت دوماً تعبر عن انتقادك لما ينتج فكرياً حتى في الغرب نفسه وتقول إنه لا يقوم بما يكفي من مراجعة أساليبه وأسسه الفكرية وتتساءل عن وضع العقل..


لا يمكن لأي باحث أن ينقل مناهج من ثقافة وفكر ويطبقها على فكر آخر دون أن يكون على وضوح وعلم بالمناهج التي يأخذها من ثقافة أخرى

محمد أركون: أشكرك على الإشارة إلى هذا الجانب كل هذا العمل الذي فرضته وحاولت أن أطبقه في دراسة النصوص العربية القديمة والحديثة والمعاصرة فرضته كذلك على تاريخ الحداثة في أوروبا وساهمت وأساهم في نفس النقد والتحليل والتفكيك لخطاب الحداثة لأني لا يمكنني ولا يمكن أي باحث أن ينقل مناهج من ثقافة وفكر ويطبقها على فكر آخر دون أن يكون على وضوح وعلم بالمناهج التي يأخذها من ثقافة أخرى، هناك كثير من الناس يقولون الأستاذ أركون يكتب كتاب استشراقي هذا خطأ يدل أن الذين يقولون هذا لم يقرأوا..

مالك التريكي: هذا لا جدال فيه لأن النقد الذي توجهه لجوانب النقص المعرفي في العمل الاستشراقي كبيرة جداً..

محمد أركون: مثلاً هنا بفرنسا كان لي شرف إنه أساهم في لجنة العلمانية التي قامت بالعمل المعروف في البلدان الإسلامية والعربية لأنها أثارت ضجة كبيرة، كنت عضو وفي هذه اللجنة يعني قمت بهذا العمل وكان جميع الزملاء كلهم راضون ومؤيدون هذا مهم جداً.

مالك التريكي: هذا يذكرني بروفيسور أركون بمقولة هامة جداً أعدها هامة وكانت من النقاط التي استدعت مني شخصياً مزيد من الاهتمام بإنتاجك الفكري كانت في لقاء جمعني بك قبل 14 عاماً عام 1992 كان في ندوة في بريطانيا ندوة فكرية عن العلاقات الثقافية العربية الأوروبية، آنذاك وكان في أعقاب حرب الخليج الأولى في ذلك الجو المتوتر وقد أجريت معك لقاء آنذاك هيئة الإذاعة البريطانية آنذاك قلت لي فيه إن ما تدعو إليه الحاجة بإلحاح الآن هو ممارسة نقد العقل الديني في تجلياته التوحيدية جميعاً اليهودية والمسيحية والإسلامية لكن في نفس الوقت لابد أن يقترن ذلك بنقد العقل العلماني وبدون ذلك سيستمر سوء التفاهم لأن العقل العلماني يعتبر نفسه وكأنه في حصانة ضد النقد.

محمد أركون: كل محاولة عقلية حاملة أو معرّضة أن تحمل جانب من الإيديولوجية هذا من يعني من وضع البشر، لا يمكن بشر أن يكون ملكْ غير يعني معصوم لا يخطأ ولا يميل ولا يحمل خطابه أي شيء ينتمي إلى الأيديولوجيا والميثولوجيا هذا مش موجود ولذلك كل العقل يفرض على العقل في كل ثقافة وفي كل فكر هذا الانتماء على أن العقل يخطئ، أن العقل يميل دائماًَ إلى الأيديولوجيا والمجتمع ككل والأطر الاجتماعية تفرض على العقل ضغط تجعله يميل إلى إيديولوجيا وينتمي إلى إيديولوجيا ولذلك أنا في حياتي كلها ما انتميت إلى حزب سياسي أبداً ولا نقابة النقابة لها جوانب سياسية..

مالك التريكي: تأكيداً على استقلالية دور المفكر.

محمد أركون: وهذا لا يعني أني لا أساهم في تيارات والكفاح والمعارك ولكن أساهم..

مالك التريكي: من وقع الاستقلالية.

محمد أركون: كإنسان ومواطن يفرض هذا المنهج الذي يفرضه العقل على العقل وهناك كلمة لعبد القادر الجيلاني في الغنية نازعت الحق بالحق للحق يا جمال..

مالك التريكي: نازعت الحق بالحق للحق.

محمد أركون: بالحق بوسائل الحق.

مالك التريكي: في سبيل الحق.

محمد أركون: من أجل أن أتعرف على الحق ومع ذلك لن أنجح النجاح الكامل.

مالك التريكي: هذه قيم لا يبلغها إلا الفكر الصوفي..

محمد أركون: فاستمعوا يا أولي الألباب نعم وهذه كلمة عبد القادر الجيلاني تنطبق على الإبيستومولوجيا المعاصرة، هذا ما توصي به الإبيستومولوجيا النقدية وهذا ما كتبته ولا أزال أكتبه وأدعو إليه وأحاول أن ألقنه تلقينا لجميع من..

مالك التريكي: يهتمون بمتابعة مجهودك الفكري..

محمد أركون: نعم..

التحدي بين الإسلام والعلوم الاجتماعية

مالك التريكي: في هذا السياق إذاً تتضح فكرتك القائلة وهي فكرة أعدها أيضا مركزية أن الإسلام مثل بقية الأديان يمثل تحديا للعلوم الاجتماعية لكن العلوم الاجتماعية نفسها إذا طبقت تطبيقا ملائما تمثل تحديا للأديان، أليس هذا.. طبعا هذه حقيقة، لكن أليس هذا هو مبعث عدم التقبل عدم تقبل الأطر الاجتماعية للمعرفة لمثل هذا النشاط لأنها تخشى ربما أن هذه المناهج الحديثة منهج العلوم الاجتماعية منهج الحفر الأركيولوجي لفوكو، منهج التفكيك لدريدا، المناهج الانثربولوجية العامة التي تنظر إلى الظواهر كظواهر ثقافية لها بنيتها الكامنة فيها، إذا طبقت على التراث ربما يكون فيها نفع لأنها تبين أن التأصيل لا يمكن أن يتم بطريقة مثولوجية لابد أن يمر عبر التاريخ.

محمد أركون: لا عندي كتاب باللغة العربية..

مالك التريكي: استحالة التأصيل..

محمد أركون: عنوانه الفكر الأصولي واستحالة التأصيل..

مالك التريكي: نعم وكنت أشير إليه على فكرة..

محمد أركون: هذا هو نعم..

مالك التريكي: وهذا ما كنت أشير إليه..

محمد أركون: هذا الكتاب موجود في السوق العربي ولكن أين هم الذين يقرأون..

مالك التريكي: كنت أشير إليه في السؤال..

محمد أركون: وإذا قرأوه أين هم الذين هيؤوا ومستعدون أن يدخلوا في قلب القضايا التي تطرح فيما يتعلق باستحالة التأصيل في خطابة البشر اليوم، أوروبيا كان أم غربيا أم صيني أم هندي أم عربي أم إسلامي أيا كان، هذا المستوى هو المستوى الفلسفي الانثروبولوجي..

مالك التريكي: نعم بالضبط هذا هو ما كنت أشير إليه في سؤالي ضمنا وأنت فهمت أني كنت أشير إلى هذا الكتاب اللي هو الفكر الأصولي واستحالة التأصيل سؤالي استكمالا له..

محمد أركون: وكتاب آخر نقد الفكر الديني..

مالك التريكي: الذي ترجم إلى العربية بتاريخية الفكر العربي لأنه كتب بالفرنسية عام 1984 ثم ترجم إلى العربية وهو نقد العقل الديني، السؤال هو بما أن هذا العمل عندما يطبق على نصوص تراثية يفتح أفاق لا مُفَكَر فيها مثلما تقول..

محمد أركون: مثلما نقرأ القرآن بهذه الطريقة..

مالك التريكي: هذا سؤالي عندما نصل إلى القرآن..

محمد أركون: نكتشف أشياء لم نفكر فيها بعد، يعني لم تخطر ببالنا بعد..

مالك التريكي: وأنت تستعمل مفهومين مفهوم اللامفكر فيه وغير القابل للتفكير أو مستحيل التفكير فيه، سؤالي بالضبط عن نقطة الخطوة أو الفاصل الدقيق.. الخيط الرفيع بين القراءة على النصوص التراثية التي تحاول أن تفهم القرآن أو تفسر القرآن طبعا هذا مفهوم بداهة أن استعمال المناهج الحديثة يؤدى إلى فتح أفاق لا يمكن فتحها بطرق أخرى لا شك في ذلك لكن عندما يصل الأمر إلى محاولة استعمالها على النص القرآني ألا يفهم سوسيولوجيا أن هنالك عدم تقبل لدى العرب وعامة المسلمين علما بأن هذه الأساليب عندما طبقت على النصوص الدينية يعني العهد القديم والعهد وخاصة العهد الجديد وصلت نوعا ما إلى نتائج تقول أن هذه النصوص مثلها مثل بقية النصوص وفيها زيف وفيها البنية القصصية هذه ليست بالضرورة بنية إيجابية، يعني أن فيها أشياء تدعو إلى إعادة النظر، أليس هذا مفهوم..

محمد أركون: نعم ولكن مثلا مدرسة المعتزلة التي ازدهرت ثلاث قرون.. ثلاث قرون كثير وأنتجوا كثير والتيار أصبح قوي وهذا التيار أتي بأشياء جديدة لم يفكر فيها بعد..

مالك التريكي: آنذاك..

محمد أركون: آنذاك وكان الإسلام في بدايته في مرحلة البناء للفكر الإسلامي، أنتجوا أشياء يعني جديدة ومنها ذاك الموقف الفكري والعلمي الذي يقول بخلق القرآن، مفهوم خلق القرآن كقضية قضية مطروحة للبحث حسم الحكم أن هناك قرآن مخلوق، لا طرح مفهوم وطرح افتراض، لنبحث عن هذا الافتراض كما هو يعني الطريقة العلمية ومن ذلك الوقت أصبح ما كان يمكن التفكير فيه، ما جرى التفكير فيه، ما جرت الخطابات والكتب والمناقشات حوله كان فضاء كبير للتفكير وممكن فيه التفكير ومنتج لتفكيرنا، كل هذا أصبح مما لا يمكن التفكير فيه لسبب سياسي وديني لأن العقيدة القدرية ما كان لها أن تصدر وتنتشر ولا بدون تأييد من جهة العلماء، هذه هي الظاهرة التاريخية، يعني ما لا يمكن التفكير فيه مش مفهوم فلسفي مجرد عن الواقع، بل هو مؤصل في الواقع مؤصل في الواقع السياسي هذا يعني مثل من ذاك.. تلك.. ذاك المنهاج الذي يعمل بمناهج متعددة.

محمد أركون- كاتب ومفكر جزائري: هناك سببان أو داعيان مترابطان؛ الداعي الأول علمي، تطور الفكر العلمي بالمعنى الذي ذكرناه فيما يتعلق تغيير مناهج الكتابة التاريخية وتغيير التساؤل.. الأسئلة التي يطرحها المؤرخ لكل فترة يؤرخ لها، مثلا إذا أرّخ أحد للدين في العراق أو في الجزائر أو في إيران في القرن الثامن عشر دين الإسلام في القرن الثامن عشر يجب عليه أن يتسلح بجميع المناهج التاريخية والتاريخ يتسلح بجميع العلوم الاجتماعية، لا يكتفي فقط بما كان يسمى المنهاج التاريخي النقدي (كلمة بلغة أجنبية) المنهاج التاريخي النقدي الذي أشتهر في.. مع الأسف ما أتسع لنا الوقت لنفسر المنهاج ما سميناه..

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий