Много шаблонов для WordPress на wordpreso.ru
Вы просматриваете: Главная > آراء ومقالات > منهجية البحث في الأنثروبولوجيا – درنوني سليم

منهجية البحث في الأنثروبولوجيا – درنوني سليم

منهجية البحث في الأنثروبولوجيا

البحث في الأنثروبولوجيا ما هو إلا حالة خاصة من البحث في العلوم الاجتماعية، فهو يخضع لنفس النموذج والذي يحتوي على أربعة مراحل :
1. مشروع البحث :
قبل الانطلاقة الفكرية لأي بحث أنثروبولوجي يحدد الباحث الأهداف الحقيقية التي تتبعها الدراسة سواء كانت أهداف علمية كاختبار نظرية، تجربة أساليب مستحدثة أو أهداف عملية العلاقات العرقية والتحضر، يجب عليه تحديد الموضوع الذي يريد دراسته ويتجه فيما بعد إلى الميدان لاختيار الجماعة الأولى أو المجال الذي يقيم عليه الدراسة.
2. تقنيات ومناهج البحث :
في هذه المرحلة يضطر الباحث إلى اختيار منهج بحث معين يتماشى وطبيعة الموضوع المراد دراسته ومع القناعات المنهجية للباحث، ثم يختار من بين الأدوات المنهجية (تقدير البحث) أساليب جمع البيانات التي يراها مناسبة وفعالة في هذا الموضوع بالذات ومن أهم هذه الأساليب المتوفرة في الأنثروبولوجيا ما يلي :
‌أالملاحظة بالمشاركة: يعتمد الباحث في هذا الأسلوب على ملاحظة حياة المجتمع المبحوث عن طريق الاندماج فيه وبالتالي يصبح عنصرا كباقي العناصر التي تكون هذا المجتمع فيعيش وينام ويأكل بنفس الطريقة التي يعيشها أفراد هذا المجتمع. وقد جاءت هذه التقنية مع مالينوفسكي الذي رفض قطعيا وبدل أن يأتي بالمبحوث إلى مقر سكناه توجه هو إلى ميدان المبحوث وعاش حياته بطريقة عادية حتى أن بعض الباحثين استعملوا حيلا وإغراءات من أجل الحصول على قدر كبير من البيانات كإخفاء أدوات التسجيل وشراء المعلومات وسرقة بعض الأدوات، ويظهر من خلال هذه التقنية أن الباحث بقوم بوظيفتين مختلفتين، تتمثل الأولى في المشاركة والثانية في الملاحظة.
‌بالمقابلة: يعتبر الحوار والاستجواب م النقاط الضرورية في البحث الأنثروبولوجي، وتميل هذه المقابلة لأن مقابلة غير موجهة لأنها تشتمل على الحديث الهادئ وتوجيه أسئلة ذات نهايات مفتوحة تعطي فرصة للمبحوث لإبداء رأيه في مختلف المواضيع المطروحة وتتميز المقابلة في البحث الأنثروبولوجي بأنها أكثر مرونة بحيث يتغاضى الباحث على جهل المبحوث الذي يخرج عن الموضوع، ولا يفوتنا أن نشير إلى أن النقطة الرئيسية في المقابلة هي تولد الثقة بين الباحث والمبحوث.
‌جتاريخ الحياة: تعالج الأنثروبولوجيا عملية نمو الفرد في إطار الثقافة أو المجتمع من جانبين، يركز الجانب الأول على دورة الحياة وعلى تاريخ الحياة، ففي دورة الحياة يعالج الباحث أسلوب المجتمع في تنشئته وتهيئته للصغار ليصبحوا أعضاء منتمين إليه من خلال التنشئة الاجتماعية. أما تاريخ الحياة فيعتمد على رواية أحد الإخباريين لقصة حياته من فترة الطفولة ومرحلة النضج، ويسرد الإخباري ذكرياته والأحداث المؤثرة في حياته الفعلية ويسجل الباحث كل التفاصيل الجزئية التي يقوم بتحليلها للكشف عن الروابط الوثيقة بين الشخصية والثقافة.
‌دالطريقة الجينيالوجية: وضع هذه الطريقة ريفرز وهو يعمل ضمن بعثة جامعة كمبردج عام 1898 وهي تقوم على أساس تتبع العلاقات بين الإخباري وسائر المرتبطين به قرابيا وتسجيل ما يراه مناسبا من بيانات تشمل الأسماء والأنواع وتواريخ الميلاد والزواج والطلاق والوفاة والإقامة والعمل وغير ذلك من البيانات التي تفيد موضوع الدراسة وهي توضع في صورة تخطيط هندسي يأتي على الشكل التالي:
‌هاستخدام الآلات الحديثة: أدخلت في الدراسات الحقلية الأنثروبولوجية بعض الآلات والتجهيزات الحديثة كاستخدام آلات التصوير في كل مراحل البحث وأسلوب الأفلام السينمائية في عرض التجارب الإثنوغرافية وآلات التسجيل الصوتي.
3. تحديد البيانات:
تبدأ بوادر التحليل في مرحلة مشروع البحث لأن الباحث يضع في بداية الدراسة اختيارات خاصة بالموضوع، الموقع الجغرافي والنظرية التي تؤدي إلى تعريف وتحديد الميدان. أما في مرحلة ما بعد البحث الميداني ينتقل الباحث إلى تحليل البيانات الكيفية والكمية التي تختبر الفروض أو التساؤلات التي طرحها الباحث في الدراسة وتنتشر في الأنثروبولوجيا التحاليل الكيفية التي تفيء إجابات المقابلات المفتوحة ومعطيات الطريقة الجينيالوجية.
4. عرض النتائج (تقرير الدراسة(
تشمل هذه المرحلة الأخيرة على حوصلة شاملة لمختلف مراحل الدراسة حيث يبدأ الباحث تقريره بمرحلة بناء الموضوع، أهداف الدراسة، الإشكالية، الفرضيات إن وجدت النظرية، ثم يعرف المناهج وأساليب جمع المعطيات التي اختارها ليخلص إلى تحليل البيانات وتبيين النتائج التي وصل إليها من خلال هذه الدراسة.

Tags:

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

Оставить комментарий