Archive for ◊ مارس, 2010 ◊

فهرس الموضوعات

دراسة أنثروبولوجية في الزيبان والأوراس

فهرس الموضوعات

المقدمــــــــــــــــــــــة……………………………………………………………………………….. 4

المشكلات والصعوبات………………………………………………………………………………. 7

أسباب اختيار الموضوع……………………………………………………………………………. 10

أهداف الدراسة……………………………………………………………………………………… 10

مجال البحث……………………………………………………………………………………….. 11

مجتمع البحث………………………………………………………………………………………. 12

القسم الأول: الإطار النظري والمنهجي لموضوع البحث.

1.الفصل الأول: إجراءات وأدوات البحث. ………………………………………………………… 14

1.1. الجهود السابقة في دراسة الخيمة. …………………………………………………………… 14

2.1. موضوع البحث وإشكاليته. ………………………………………………………………….. 20

3.1. أدوات الدراسة الإجرائية. …………………………………………………………………… 24

4.1. وسائل جمع المعلومات. …………………………………………………………………….. 26

5.1. الجهاز المفاهيمي. …………………………………………………………………………… 32

6.1. منهج الدراسة. ……………………………………………………………………………….51

2.الفصل الثاني: مكانة الخيمة كفضاء سكني بين الماضي والحاضر. ……………………………. 56

1.2. تاريخ المسكن كقالب عمراني. ……………………………………………………………… 56

2.2. الخيمة مأوى البدو والبدو نصف الرحل. ……………………………………………………. 59

3.2. ثنائية البداوة والإستقرار. ……………………………………………………………………. 61

4.2. الخيمة في المخيال الشعبي. …………………………………………………………………. 66

القسم الثاني: الخيمة كثقافة مادية في تحول مستمر.

3.الفصل الثالث: الخيمة كظاهرة سكنية متنقلة. ………………………………………………….. 68

1.3. المبحث الأول: بناء الخيمة وتركيبها. ………………………………………………………. 68

1.1.3.المراحل الأولية لإعداد الخيمة. ……………………………………………………………. 68

1.1.1.3.إعداد الخيط. ……………………………………………………………………………. 68

2.1.1.3.نسيج أشرطة الخيمة. …………………………………………………………………….. 72

3.1.1.3.المكونات الأساسية للخيمة. ………………………………………………………………. 88

2.1.3.صناعة الخيمة في اتجاه الاحترافية. ………………………………………………………. 90

more…

الجزءالثالث

الباحث درنوني سليم

ثانيا: الدراسة النفسية للحكاية

الجانب النفسي الحكاية الخرافية(الشعبية)، يتجسد فى كون هذه الحكايات لا تصور علاقة الإنسان بعالمه الخارجي فقط، بل تصورة كذلك فى صراعة مع عالمه الداخلي، لذلك وجدت المدارس النفسية المختلفة فى هذه الاعمال مادة خصبة تناولها معظم علماء النفس بالتحليل، بداية من سيجموند فرويد Freud, Sigmund [1856-1939] مؤسس علم النفس الحديث وحتى الآن، وكان من ابرز علماء هذه المدرسة فى تفسير الحكايات الخرافية ووظيفتها النفسية يونج Carl G.Jung [1875-1961] فقد نظر « يونج إلى النفس الإنسانية بوصفها وحدة متكاملة من الشعور واللاشعور، وهذا اللاشعور، لا يحتوي على صنوف الكبت النفسي فحسب، بل أنه يحتوي على ما هو أهم من ذلك بكثير، وهو القوة الدافعة إلى تكييف الإنسان لحياته بصفة عامة، وهذه القوة الدافعة هي التى تثير القدرة على التخيل، وهي التى تنظمها، على نحو ما يظهر فى أشكال التعبير الشعبي»[1].

وقد استعان يونج بمنهج تفسير الاحلام، لتفسير الحكايات الخرافية، باعتبار ان كل من الحكاية الخرافية والاحلام تحتوي من وجهة نظره على عناصر الدراما، « وهي العرض والنقد، والتحول والنتيجة ، كما أنها تحتوي على الأنماط الأصلية  التى تتضح فى شكل خيالات وصور تنظمها قوة التخيل »[2].

لهذا نحاول استظهار العلاقة التي تربط بين أحداث الحكاية موضوع دراستنا، والجوانب النفسية والإنفعالية للمتلقي خاصة الطفل. ومن أهم هذه الأحداث موت أحد الوالدين (الأم)، وتعويض الأم الطبيعية بأخرى تختلف عنها في الطبيعة، وتشبهها في الوظيفة البيولوجية، وعلاقة الرموز التي تتضمنها الحكاية بالصراع الداخلي للمتلقي.

1)     انفصال الوالدين نموذجا للاضطراب:

يشكل الانفصال عن الوالدين واحد من أهم أسباب الاضطرابات النفسية التي تصيب الطفل، خاصة وإن تم الانفصال أو فقدان الأبوين أو أحدهما في السن الصغير .. فالطفل في حاجة إلى الإحساس الدائم بالتقبل أو القبول الاجتماعي من الوالدين أو من يقوم بدورهما، لأنه في حالة فقدان الطفل لهذا الشعور، فإنه لن يشعر أبدا بأنه محبوب، ويمكن فهمه حتى ولو من قبل شخص واحد، وينعكس هذا على فقدان الطفل لأي شعور بالحب أو الاحترام للذات، والذي يؤدي إلى عدم وجود أي دافع لديه للاهتمام بالآخرين عندما يكبر، كما تفقد أيضا الرغبة في الحياة تلك الرغبة التي تحقق الشعور بالاستمرارية وتؤدي إلى استقرار الطفل داخل الأسرة، والمجتمع .. الخ . more…

الجزء الثاني

الباحث درنوني سليم

أولا: دراسة الحكاية:

يحضرني في البداية – قبل الحديث عن المنهج – نقد وجه إلى علماء الطباع حينما قاموا بتحديد مجموعة من الطباع ينتظم فيها الناس جميعا، بمعنى أنهم قاموا بصب الناس في قوالب جامدة، دون مراعاة لظروفهم ولا لاستعداداتهم…هكذا أيضا حصرت دراسات الحكايات[1] كما يرى «محمد الجويلي»[2]، في قوالب وظيفية قام بتحديدها «فلاديمير بروب»، ولسنا بصدد تقييم هذا المنهج أو ذاك، أو في وضع يِؤهلنا لذلك، وإنما ذلك نابع من شعورنا أثناء محاولة تطبيق المنهج البروبوي، لاستخراج ما يتطابق مع الوظائف الواحدة والثلاثون من الحكاية، وكأننا أمام مسائل رياضية نحاول جاهدين، فكها بقواعد ومبادئ جافة، محكمة ومتماسكة تماما كما نجد المنهج الرياضي.

لهذا الإعتبار سيكون ميلنا أكثر إلى التأويل الذي يعتمد أساسا على التحليل النفسي، واضعين السياق كمنطلق أساسي، السياق الخاص بالحكاية، ثم السياق الثقافي، خاصة ونحن نعلم أننا أمام نص شفوي يتناقل من الفم إلى الأذن، ومن ثم إنتاج جماعي وليس إنتاجا فرديا، إنها مثل المعلم الحضاري الذي تم تشييده في وقت من الأوقات، وفي كل مرة يعاد ترميمه، وفق تصميم جديد أعد من طرف مهندس جديد، وضمن مؤثرات ثقافية جديدة، تختلف تمام الاختلاف عن تلك التي وَلَّدَتِ التصميم السابق له. يقول «محمد الجويلي»: إذا كانت هذه خصائص النص الشفوي المشكل من اللغة واللَّالغة، من الكلام والصمت ومن النظرة والحركة فإن تحليله ليس بالأمر الهين خاصة أنه لا يمكن أن نفصل بينه وبين من يرويه حتى إذا كان رَاوِيَتُهُ واحدًا فما بالك إذا كان رواته متعددين ولا يمكن حصرهم في الزمان والمكان[3]. more…

الجزء الأول

الباحث درنوني سليم

جامعة تبسة – الجزائر.

المقدمة:

حفلت ثقافات الشعوب وتراثها بإنتاج غزير من القصص والحكايات الخرافية، ومن الصعوبة بمكان تحديد تاريخ معين لظهور هذا النوع من الحكايات، فجذورها تمتد إلى العصور الغابرة في بلاد الرافدين، وشرق آسيا، واليونان القديم، ولعل شخصية إيسوب المشهورة صاحب الحكايات الخرافية الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد في بلاد الإغريق، دليل على ذلك، وقد ورد ذكره في كتابات فلاسفة ومؤرخي ذلك العصر مثل أفلاطون، وارسطوفان، وأرسطو وغيرهم…غير أن الحكاية الخرافية وجدت في فترة مبكرة من التاريخ اليوناني قبل إيسوب وربما ترجع إلى القرن السابع أو الثامن قبل الميلاد حيث ورد بعضها في شعر هزيود، وفي كتابات الشاعر أرخيلوخوس            675 /635 ق م.

وتتميز الحكاية الخرافية، كما يقول إمام عبد الفتاح إمام، بأنها «قصيرة، وتروى في الأعم الأغلب على لسان الحيوان أو بعض ظواهر الطبيعة»، وتنطوي على مضمون أخلاقي هو المغزى من الحكاية، ولهذا كانت أقرب إلى الدروس التي تريد أن تغرس في النشء بعض المفاهيم والقيم الأخلاقية، وليس من الضروري أن يكون الإنسان بدائياً أو قريباً من الحيوانات لكي يكتب هذه الحكايات الخرافية، كما يقول بعض النقاد، فقد تكون من إبداع الطبقات الدنيا، والشرائح المهمشة في المجتمع، التي كانت تستخدمها في نقد علية القوم دون أن تعرض نفسها لخطر العقاب!

فاللجوء إلى الخرافة، والأسطورة هو أسلوب تعتمده، في الغالب، جماعة مضطهدة في مرحلة تاريخية ما لنقد الأوضاع الاقتصادية، والسياسية بصورة رمزية حتى تتجنب العقاب، على نحو ما فعل إخوان الصفاء في روايتهم للشكوى التي تقدمت بها الحيوانات إلى ملك الجان ضد ظلم الإنسان لها وتجبّره عليها! وحتى في عصرنا الراهن نجد بعض الشعراء والأدباء يستخدمون الرمز، ويوظفون الأسطورة والخرافات الشعبية لتمرير بعض الأفكار more…

اعزائي الطلبة يسعدني أن أضع بين أيديكم امتحان الأنثروبولوجيا الدينية للسنة الثالثة ماستر تخصص سوسيوأنثروبولوجيا دفعة 2010 مع الحل النموذجي و سلم التنقيط و أرجو ان يكون مفيدا للجميع

للتحميل أنقر الرابط أدناه :

تحميل امتحان الأنثروبولوجيا الدينية