أرشيف أبريل, 2010

Anthropologie de la parenté

حمل من خلال النقر على العناوين بصيغة:

تحمبل الملف
Introduction à la parenté
Les composantes du système de parenté
La parenté chez les Nuer
Les sociétés matrilinéaires
Réflexions sur la parenté en France
Définitions relatives à la parenté

الأنتروبولوجيا المعرفية والبحث عن الثوابت الثقافية

أ.د الغالي أحرشاو
قسم علم النفس
كلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز – فاس المغرب

تحميل الموضوع

حمل الملف

اضغط للتحميل

هل توجد لدى كل الشعوب والثقافات نفس الأساليب والكيفيات لتمثل مختلف عناصر الكون ومكوناته المتنوعة؟ ما مدى صوابية القول بوجود تمثلات ثقافية ذات طبيعة كونية؟ وإلى أي حد يصح تجاوز الطرح القائل بتنوع الثقافات؟
في محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة المحورية، ذهبنا في هذا البحث إلى مقاربة إشكالية “الثقافات الإنسانية والكفاءات المعرفية التي تحكم إنتاجها” بناء على منظور الأنتروبولوجيا المعرفية، وذلك اقتناعا منا بأن أي حديث عن الأنتروبولوجيا الثقافية لا يمكنه أن يتم خارج مدار نوع من المقاربة المعرفية لمكونات ومحددات هذه الأخيرة.
وهكذا، فبعد التعريف بمفهوم الأنتروبولوجيا المعرفية كمشروع علمي لدراسة سيرورات تَمَثُّل الألوان والأشياء والمعتقدات والكائنات الحية لدى مختلف الشعوب والثقافات، انتقلنا إلى النظر والتفصيل في إمكانيات الحديث الفعلي عن انتروبولوجيا معرفية للثقافة. وقد تمثلت أهم الخلاصات الناجمة عن هذا الطرح في الوقائع التالية:
– إذا كان اكتشاف الكليات يصح في مجال دراسة الألوان فإنه يبدو أقل وجاهة في ميدان وصف الحيوانات والنباتات والكائنات الحية.
– إن المعتقدات وإن كانت تبدو متنوعة فهي تتكون انطلاقا من عدد جد محدود من العناصر المشتركة.
– إن ثقافة أي مجتمع لا تتمثل في نهاية المطاف إلا في مدى توفر أو تواجد مثل هذه التمثلات المشتركة ومرتكزاتها المتنوعة.
– إن بعض التمثلات تكون أكثر قابلية للاحتفاظ العفوي وأكثر سهولة للاكتساب من تمثلات أخرى، وتشكل بالتالي التمثلات التي تتقاسمها مختلف الثقافات الإنسانية.

الدكتور عبد الحميد بورايو ل’صوت الأحرار’

الدكتور عبد الحميد بورايو ل’صوت الأحرار’


Wednesday, December 31
الموضوع : الخميس الثقافي
حاورته وهيبة منداس

يمثل الدكتور والقاص المبدع عبد الحميد بورايو حالة خاصة في ارتباطه الوثيق بالأدب الشعبي و الثقافة الشعبية ويحاول من خلال هذا الحوار مناقشة نخبة من أسئلة الراهن الثقافي الجزائري كما يتحدث عن سر أرتباطه بالثقافة الشعبية ،جهود تدوين التراث الشفوي الجزائري والحفاظ عليه ،مميزات التراث الشعبي الجزائري عن التراث العربي، المناهج العلمية لمقاربة النصوص الحديثة والنصوص التراثية ، وضعية التراث الشفوي في مقررات الجامعة الجزائرية ، تأثير المعطى السياسي منذ الاستقلال إلى اليوم على وتيرة دراسات الثقافة الشعبية الوطنية.

إقرأ الحوار من خلال الرابط التالي:

http://www.sawt-alahrar.net/online/modules.php?name=News&file=article&sid=5304

حوار آخر أجراه معه الدكتور على ملاح:

س2: في تصوركم ما هي الحدود الفاصلة ما بين الواقعي والخيالي في توظيف الأسطورة والتراث الشعبي في الأعمال الإبداعية عموما (انطلاقا من تجربتكم القصصية)؟

 

ج2: الأسطورة إبداع خيالي نابع من واقع معين ويعبر عن موقف من الحياة ورؤية للكون، وقد استعمل الفلاسفة والمفكرون والأدباء الأسطورة منذ القديم للتعبير عن مواقفهم وآرائهم الفلسفية في مختلف الحقب التاريخية. أصبحت الأسطورة اليوم في معناها الخاص جزءا من التراث الشعبي، الذي يمكن أن يستحضر في الأعمال الإبداعية وأن يوظف للتعبير عن رؤية ما، وستظلّ الأسطورة بمعناها العام تمثل رؤية للكون والحياة والإنسان وشكل فني يتمتع بإمكانيات تعبيرية كبيرة قابلة للتوظيف في الأعمال الفنية. لكل أسطورة منشأها التاريخي وبعدها الواقعي، فهي إنتاج أبدعته المخيلة البشرية، غير أن هذا الإنتاج يسند على رؤية للكون وموقف من الحياة ومن المجتمع، وبالتالي فهو غير منقطع عن الواقع.

إقرأ المزيد من خلال الرابط التالي:

http://www.almaktabah.net/vb/showthread.php?t=32501

حوار جريدة النصر الجزائرية مع الأستاذ الباحث درنوني سليم

جريدة النصر الثلاثاء 2010/04/06
إقتباس:

س1: أين نحن من علم الأنثروبولوجيا في الجزائر ؟

إن الأنثروبولوجيا في الجزائر لم تحض بنفس الاهتمام الذي حضي به علم الاجتماع إطلاقا. متهمة بأنها خدمت المشروع الاستعماري، فهي قد عاشت نكسة رسمية منذ المؤتمر الخامس والعشرين لعلم الاجتماع الذي انعقد سنة 1974 في العاصمة الجزائرية. ويكون علم الاجتماع قد تم تبنيه ليس لفضائله الخاصة فحسب، وإنما للاعتقاد بعذريته السياسية، واعتباره بديلا للإثنولوجيا المقصية. إن أعمال علماء الاجتماع الجزائريين يجب أن تكون وقتئذ ليس في خدمة الحقيقة الاجتماعية، لكن في مساعدة الدولة للقيام بمشاريع التنمية وبناء الوحدة الوطنية. وعلى أية حال إن الذي تطلبه الجزائر المستقلة من علم الاجتماع  هو لعب اتجاه الدولة الوطنية نفس الدور الذي لعبته الإثنولوجيا اتجاه المشروع الاستعماري. من هذا المنطلق أقول إننا بعيدون كل البعد عن الدور المنوط بالعلوم الإنسانية والإجتماعية عموما وعن الدراسات الإنثروبولوجيا خصوصا. فهناك مدى بعيد يفصل بيننا وبين الأنثروبولوجيا الحقيقية التي سبقنا إليها الغرب وبعض الدول العربية التي أسست لها أقساما ومعاهد منذ الخمسينات والستينات وقطعت شفي ذلك أشواطا كبيرة في السبعينات والثمانينات، وهو الوقت الذي أدرنا فيه بظهورنا للأنثروبولوجيا.

الحوار على الصفحة 12 والتتمة على الصفحة 15

طالع الحوار كاملا من خلال الرابط التالي:

http://rapidshare.com/files/379338553/culture.pdf.html

تحميل كتاب مفهوم الثقافة في العلوم الإجتماعية “ديني كوش”

في هذا الكتاب عرضٌ مختصرٌ، واضحٌ ودقيق، لمسارات مفهوم الثقافة واستعمالاته في العلوم الاجتماعية. وهو لا يتوجّه إلى الطلاب وإلى شباب الباحثين فحسب وإنما إلى كلّ المهتمّين بأسئلة الثقافة، كما طرحتها العلوم الاجتماعية المختلفة. وإذا اعتبرنا ما عليه مفهوم الثقافة من تَسيّبٍ في التعريف والاستعمال، عربيّاً، تبيّنت الحاجة إليه أكثر.

هذا الكتاب “يعرض حصيلةً نقدية وكاملةً للموضوع. إنه يقوم بتحاليل كثيرة الدّقة ويقدّم أجوبةً متينةً تدلّ على تمكّنٍ قويّ من مجاله المعرفي. كل ذلك بإيقاعٍ لا يختلّ. إنه يمثل وسيلة عمل لا غنىً عنها [….] بالنسبة لعالم الاجتماع وللمؤرخ وللفيلسوف ولعالم النفس”.

تنزيل نسخة مضغوطة عن الكتاب:

http://www.awu-dam.org/book/02/study02/335-K-M/ind-book02-sd001.htm

بيبليوغرافيا مواضيع طلبة السوسيو-أنثروبولوجيا 3 ل م د LMD

1.عبد الوهاب علوطي     الطريقة التيجانية في الجزائر (زاون نموذجا)

مختار فيلالي. نشأة المرابطين و الطرق الصوفية وأثرهما في الجزائر خلال العهد العثماني.

* محمد علوان. النفحة القدسية في السيرة الأحمدية التجانية. تابع »

الأدب الشعبي الجزائري – عبد الحميد بورايو

الأدب الشعبي الجزائري (دراسة لأشكال الأداء في الفنون التعبيرية الشعبية في الجزائر)

دار القصبة للنشر – الجزائر، سنة 2007.

الأدب الشعبي الجزائري عبد الحميد بورايو

عبد الحميد بورايو، أستاذ بفسم اللغة وآدابها بجامعة الجزائر، له العديد من البحوث والدراسات يتناول فيها الأدب الشعبي الجزائري من حيث الشكل والمحتوى والأداء.

تتناول هذه الدراسة، الدراسات العسكرية الفرنسية الأولى للثقافة الشعبية الجزائرية، لأن هدف الإستعمار كان أساسا السيطرة العسكرية والتي لا تتحقق دون الهيمنة الثقافية وإحكام السيطرة على الأهالي عن طريق توظيف نتائج الدراسات الثقافية…إنها السوسيولوجيا الكولونيالية.

بعد تناوله لبدايات الدراسات الاستعمارية للثقافة الشعبية الجزائرية يجرنا الباحث بورايو إلى مكانة التراث الشعبي لدى النخبة الجزائرية ومدى اهتمام المؤسسات الجزائرية بعد الاستقلال بهذه الثقافة: “عرفت مؤسسات الدولة الجزائرية في مستهل مرحلة الاستقلال الوطني هيمنة توجهين ثقافيين أساسيين، كان لهما دور كبير في قيادة وتسيير حركة التحرر الوطني، وهما: الحركة الاصلاحية الدينية، من جهة، والتوجه الثقافي والتقني المفرنس، المتكون في أحضان المدرسة الفرنسية والذي كانت له اليد الطولى في تسيير المؤسسات الإدارية والاقتصادية. لم يكن لأي من هذين الاتجاهين ميل للاهتمام بمواد الثقافة الشعبية، بفعل الاتجاه المحافظ الذي غلب على المنتمين إلى حركة الاصلاح الديني في هذه المرحلة، والتي انشغل رجالها وتلاميذهم برد الاعتبار للغة العربية الفصحى والعناية بالتوجه الأخلاقي المستمد من تعاليم الاسلام، وتنظيم التعليم الديني ودمجه في المنظومة التربوية في جميع المستويات. أما التوجه الثاني فقد انشغل رجاله بقضايا التنمية وبناء الاقتصاد اعتمادا على النقل الحرفي للمنظومة التقنية الغربية”

من أجل مدرسة عربية في الأنثروبولوجديا النقدية – د.عزالدين دياب.

د. عز الدين دياب أستاذ الدراسات الأنثروبولوجية في جامعة دمشق، وباحث في القضايا العربية.

مقتطف مما ورد في المقال: “وفي ظني أن العلمالأنثروبولوجي هو أحد أهم هذه العلوم النظرية التي يحتاج إليها الوطن العربي في معرفة نفسه، لأنه العلم الذي يدرس الإنسان العربي، ويتناول بالتحليل ظروفه البيئية والاجتماعية والسياسية والثقافية والقيمية… إلخ”.

حمل المقال على الرابط التالي:

http://rapidshare.com/files/378927413/13minajl.pdf.html

 

الغصن الذهبي – دراسة في السحر والدين – سير جيمس فريزر.pdf

التعليقات على الغصن الذهبي – دراسة في السحر والدين – سير جيمس فريزر.pdf مغلقة

حمل الكتاب على الرابط التالي:

http://www.4shared.com/file/142418991/1a1a5899/__-_____-___.html

من دراسة صغيرة حول أسطورة الإلهة “ديانا” في جنوب إيطاليا تفرع وتشعب ونبت هذا الكتاب الضخم الذي وضعه السير “جيمس فريزر” ووصل عدد مجلداتها إلى الإثنى عشر مجلدا ونظرا لأهميته وقيمته العلمية قام المؤلف بإختصاره في هذا الكتاب وذلك لمزيد من الفائدة الميسرة للقراء والمهتمين. وفيه يتناول دراسة السحر والدين والأساطيروقوى الخير والشر وما إلى ذلك من أفكار وطقوس تتبعها حتى عصور أوربا الحديثة.

تطور البداوة بالجزائر L’évolution du nomadisme en AlgérieA. Bernard;N. Lacroix

حمل المقال بواسطة أي رابط من هذه الروابط:

Annales de Géographie, Année 1906, Volume 15, Numéro 80
p. 152 – 165
Voir l’article en ligne

http://www.persee.fr/web/revues/home/prescript/article/geo_0003-4010_1906_num_15_80_5111

http://rapidshare.com/files/376902841/geo_0003-4010_1906_num_15_80_5111.pdf.html