Archive for ◊ سبتمبر, 2010 ◊

Par Mustapha Benfodil
Lundi 9 mars 2009
article publié dans la lettre 74
Source
Lien permanent vers cet article

L’islamisme algérien, d’Al Albani aux chouyoukh du net : Une conférence de haute facture a été donnée mercredi dernier à Oran, précisément au Centre d’études maghrébines en Algérie (CEMA), par le chercheur algérien et anthropologue des religions Abderrahmane Moussaoui. Sous le titre « La concurrence des dogmes au Maghreb : l’Islam à l’épreuve », Abderrahmane Moussaoui s’est appliqué à établir une cartographie rigoureuse du fait religieux en Algérie, à la lumière des mutations que connaît la société algérienne depuis une vingtaine d’années.

more…

د. حسن حنفي
مهمة علم الاستغراب هو القضاء على المركزية الأوروبية، بيان كيف أخذ الوعي الأوروبي مركز الصدارة عبر التاريخ الحديث داخل بيئته الحضارية الخاصة. مهمة هذا العلم الجديد رد ثقافة الغرب إلى حدوده الطبيعية بعد أن انتشر خارج حدوده أبان عنفوانه الاستعماري من خلال سيطرته على أجهزة الإعلام وهيمنته على وكالات الأنباء، ودور النشر الكبرى، ومراكز الأبحاث العلمية، والاستخبارات العامة. مهمته القضاء على أسطورة الثقافة العالمية التي يتوحد بها الغرب، ويجعلها مرادفة لثقافته، وهي الثقافة التي على كل شعب أن يتنباها حتى ينتقل من التقليد إلى الحداثة. فالفن فنه، والثقافة ثقافته، والعلم علومه، والحياة أساليبه، والعمارة طرازه، والعمران نمطه، والحقيقة رؤيته. مع أن الثقافات بطبيعتها متنوعة، ولا توجد ثقافة أم، وثقافات أبناء وبنات. ومن هنا أتت عمليات المثاقفة التي تحدث عنها علماء الأنثروبولوجيا الثقافية والتي يوهم لغرب بأنها تعني الحوار الثقافي أو التبادل الثقافي أو التثقيف وهي في الحقيقة تعني القضاء على الثقافات المحلية من أجل انتشار الثقافة الغربية خارج حدودها، وهيمنتها على غيرها، واعتبار الغرب النمط الأوحد لكل تقدم حضاري، ولا نمط سواه، وعلى كل الشعوب تقليده، والسير على منواله. more…

جملة السيد محمد أركون
الخميس, سبتمبر 30th, 2010 | Author:

الاثنين, 20 سبتمبر 2010 17:50                      السعيد بوطاجين
قدّر لي هذه السنة أن أكتب، أنا الميّت منذ زمان، عن أصدقائي وأساتذتي الذين التحقوا بي مؤخرا في مثواي الأخير، هناك في كوكب الإحساس والصمت والعجز والإهمال المحلف·
كان الفصل خريفا، في أوائل سبتمبر من تلك السنة البعيدة جدا التي حجزت لها مقاما في البال· وصلت إلى باريس غريبا، لا أعرف شيئا عن هذه المدينة، ما عدا ما قرأته هنا وهناك· وكان عليّ الالتحاق بالجامعة للتسجيل، متأخرا بيومين، ومع انضباط الإدارة الفرنسية، كان علي أن أتصرّف· كيف؟ يلزمني وساطة خاصة· نصحني الأصدقاء بطرح المشكلة على المدير، في الطابق الثالث يمينا، بمحاذاة مكتب الدكتورة الفاضلة ندا توميش، بجامعة السوربون ثلاثة (سونسيي دوبانتون)، كان هناك مكتب، في الجانب الأيمن من الرواق المليء بالإشهار والإعلانات والصور والأوراق والملصقات ولا أدري ماذا· طرقت الباب مترددا، مثل بدويّ قادم من أدغال النفس المتشظية، قال لي صوت من الداخل تفضل· تفضلت متلعثم العينين· كان خلف المكتب رجل في الخمسين، كذلك خمّنت، وكان أوروبيا في ملامحه وفي هيئته، وبشعره المصقول الأشيب قليلا، وبوجهه الدائري المضيء الذي يشبه الوجوه الغربية التي لا تعيش مع الناموس والصراصير والغبار والحفر والمستنقعات ومجاري المياه القذرة وكذب المسؤولين وأغلب السياسيين الذين لا يستطيعون تكوين جملة صحيحة ومفيدة· more…

Petit-déjeuners de la MOM
19 avril 2007
Lahouari Addi
IEP de Lyon et GREMMO             Lire l’article complete

L’un des plus grands sociologues français du XXe siècle, Pierre Bourdieu a marqué de son empreinte l’analyse sociologique, fournissant à celle-ci un grand nombre de concepts aujourd’hui utilisés par des étudiants, des journalistes et toute autre personne ayant un minimum de culture générale. En effet, les notions de capital social, violence symbolique, habitus… sont entrées dans le langage courant du public cultivé. Ceci marque la différence entre un professeur enseignant la sociologie à l’université qui a des étudiants, et peut-être des disciples, et un auteur qui devient une autorité intellectuelle et qui a un public. P. Bourdieu s’est distingué comme un sociologue à grande notoriété parce que son oeuvre contient un projet intellectuel qui a séduit certains segments de la classe moyenne, notamment les enseignants acquis en majorité au principe républicain d’égalité des chances. Ils ont trouvé en lui l’auteur qui montrait que l’école reproduisait les inégalités da la société. Bourdieu n’est pas seulement un sociologue de l’éducation ; il est de manière plus large un penseur critique de la modernité. Cet aspect de sa pensée a été peu souligné, tout comme le rapport à l’Algérie, pays où il a élaboré ce qui deviendra par la suite une théorie sociologique avec ses propres concepts. Il y a observé des individus arrachés par la colonisation à leur système d’autosubsistance sans être pour autant préparés à la culture du marché qui suppose, entre autres, une conception du temps différente de celle des sociétés traditionnelles1. Les écrits de Bourdieu sur l’école, sur la culture, sur les goûts, sur la littérature, sur l’Algérie…appartiennent au même souffle critique et sont marqués par un pessimisme anthropologique foncier.

أنسنة (Anthropomoephisation)
الخميس, سبتمبر 30th, 2010 | Author:

المصدر: الموسوعة الإسلامية

إعطاء الظواهر الطبيعية، أو الأدوات والآلات المادية صبغة إنسانية. النظر إليها ليس كوقائع مادية تخضع لقوانين الفيزياء الطبيعية، بل اعتبارها قريبة أو شبيهة بالذات الإنسانية من الناحية الوجدانية.
وهو ميل شائع جداً عند البدائيين الذين يعتقدون أن لظواهر الطبيعة أرواحاً كأرواح البشر وأنها تتصرف إنطلاقاً من قصدية ذاتية. إنه أسلوب طفلي في النظر إلى الأمور من خلال إسقاط الذات ورغباتها ونواياها على الظواهر والأدوات المادية.

* د‏.‏ أحمد زايد
1-‏ تحديث الثقافة كضرورة تنموية‏:‏
تتعدد المداخل التنموية بين مداخل اقتصادية وسياسية‏،‏ واجتماعية وثقافية‏.‏ وتعكس خبرة التنمية في العالم صوراً من التجريب لبعض هذه المداخل خاصة المدخل الاقتصادي الذي يعتمد على فكرة أن التنمية تتحقق عبر النمو الاقتصادي المطرد‏،‏ والمدخل السياسي الذي يعتمد على سيطرة حزب سياسي واحد يقوم بعمليات تعبئة سياسية للجماهير حول فكرة قومية أو اشتراكية أو شعبوية‏.‏ ولقد انتشرت صور من هذه النماذج في التنمية عبر عدد كبير من مجتمعات العالم النامي فيما بعد الحرب العالمية الثانية‏.‏ فبعد أن حصلت هذه الدول على استقلالها من القوى الاستعمارية بدأت في تطبيق نماذج لتحديث المجتمع وتنميته‏.‏ وكانت النماذج الرأسمالية السائدة في دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية‏،‏ والنماذج الاشتراكية التي كانت سائدة في دول أوروبا الشرقية والصين‏،‏ كانت هذه النماذج أنماطاً مثالية بدأت الدول الناشئة في تقليدها أو استعارتها‏،‏ أو تطوير نماذج مختلطة من هنا وهناك‏،‏ أو تطوير نماذج تأخذ في اعتبارها الخصوصية المحلية للمجتمعات في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية‏.‏
واستمرت هذه التجارب التنموية في عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات‏،‏ على اختلاف عمقها الزمني واختلاف منظوراتها الأيديولوجية‏،‏ رافعة شعارات التنمية والتحديث الاقتصادي والسياسي والثقافي‏.‏ وقادت النخب السياسية التي ورثت الاستعمار في المجتمعات النامية هذه التجارب التنموية‏.‏ وتكونت هذه النخب في معظم الحالات من عسكريين متحالفين مع فئات من الرأسماليين أو كبار ملاك الأرض أو التكنوقراط‏.‏ وسيطر العسكريون على الحكم في أغلب الأحوال عن طريق انقلابات عسكرية في ظروف الفوضي وعدم الاستقرار التي أعقبت انسحاب الاستعمار‏،‏ أو عن طريق ادعاءات بمكانة متميزة من خلال الدور الذي قاموا به في مكافحة الاستعمار‏.‏ لقد عملت هذه النخب على تأسيس دول قومية ‏Nation-States‏ جسدت الوعاء القانوني والدستوري لعمليات التحديث والتنمية‏.‏ وتغطي الدول القومية التي تأسست عبر عمليات التحديث هذه مساحة كبيرة من خريطة العالم في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية‏.‏ more…

المصدر: الجزائر نيوز

عبد الرحمان موساوي من الأنثروبولوجيين الجزائريين الجدد الذين طرحوا السؤال على فضاء الصحراء وفضاء الثقافات الدينية المتحولة··

في الوقت الذي شرعت فيه في عملية التنسيق في مجال النشر ”مساجد، فضاءات، مؤسسات ونظم” ·· هل تعتقد أن يصبح المسجد أو أحد مكوناته محل استفتاء؟
بكل نزاهة، لا، نحن نعلم أن المسجد أصبح أحد الأشياء المراهن عليها، سواء في البلاد الإسلامية أو فيما يطلق عليها ببلاد ”الإسلام المغروس”· عملنا على بروز دور المسجد في أوروبا، لكن للأسف لن نحصل على كل النصوص القطيعية، الشخص المكلف بصياغة النصوص حول المسجد بفرنسا لم يف بوعده، لكن رغم هذا حصلنا على وثيقتين، واحدة حول مسجد بروكسل (بلجيكا) والأخرى حول مسجد باريس، توضح الوثيقة الخاصة بمسجد باريس الظروف والسياقات التي بزرت من خلالها هذه المؤسسة بفرنسا، أخذت الأسباب السياسية (لإحتفال بتضحيات جنود الإستعمار) تصب السبق على حساب الأسباب الدينية، تبين هذه الوثيقة أيضا قدم النقاش حول ما أسماه، جاك بيرك ”الإسلام الجاليكاني” سيقوم مسجد باريس بعدة مهام، سيعمل على إبراز ليس فكرة الإسلام بفرنسا فقط وإنما إسلام فرنسا، إنه نقاش قديم· more…

مصطلحات – الدين (Religion)
الأربعاء, سبتمبر 29th, 2010 | Author:

المصدر: الموسوعة الإسلامية

نظام سلوكي يقوم على معتقدات تمثل العلاقات الخلقية المثلى بين الناس وبينهم ما يعبدون.
ويحتوي الدين في أغلب الأحوال على احتفالات وطقوس عبادية مقدسة. والدين موجود في كل حضارة رغم اختلافه من واحدة لأخرى عقيدة وتطبيقاً. ويساعد الدين من يعتنقه على تفسير الأحداث المعقدة والتي تبدو بصورة ظاهرية غير قابلة للتفسير، ويجسد فكرة القوة فيما وراء الطبيعة.ويستعمل الدين الاحتفالات والطقوس والعبادات والقيود الدينية ليضمن الاتصال بقوى ما وراء الطبيعة عن طريق أفراد يعتقد أن لهم قدرة أكبر على ذلك الاتصال. ولأن الدين تعبير رمزي عن النظام الاجتماعي الذي يعيش فيه أفراد المجموعة التي تدين به، فانه يخلق بينهم تماسكاً أقوى، ويقدم لهم مجالاً أوسع للاتصال الاجتماعي. ويخلق الدين كذلك نظاماً من السلطة يمكن الفرد أن يميز بواسطته بين الصحيح من أعماله والخطأ. ويأخذ الدين في الشعوب البدائية أشكالاً مختلفة، فمن تلك الشعوب من تعبد الآلها واحداً ومنها من تعبد عدة آلهة. وهناك شعوب تعبد أجدادها Ancestor Cult وأخرى يقوم دينها على الطوطمية وهكذا. more…

محمد عبد الحسن ناصر(*)
(خاص للمعهد)
الرموز ودورها في الحياة الاجتماعية:
الرموز هي معاني مكثفة ومركزة تعبر عن آراء الناس وإرادتهم وميولهم.. فهي ذات موقع مركزي وحيوي في عملية الاتصال.
والتواصل الاجتماعي يتم عن طريق هذه الرموز، فالحياة الاجتماعية ما هي الا عمليات تواصل وتبادل للمواقف التي تتم من خلال قيم معينة ولاجل قيم معينة. ان للتواصل قيما ومحددات واساليب توجهها.
يعتبر الاتصال Communication جوهر الوجود الاجتماعي وذلك لان الحياة الاجتماعية والمجتمع ما هما الا عملية تفاعل Interaction والتفاعل يقوم على الفعل Action ورد الفعل Reaction بين شخصين او اكثر وقد يكون هذا الفعل ايجابيا تعاونيا وديا، وقد يكون سلبيا، ان النظم الاجتماعية وما فيها من علاقات انما هي قائمة على اساس عمليات التفاعل، ولكن التفاعل لايمكن ان يقوم دونما اتصال(1). more…

جون ـ فرانسو دورتييه
ترجمة: محمد ميلاد
مراجعة: عيسى صيودة

كيف يمكن للمرء أن يؤمن بأن الغيث سينزل بمجرد تقديم رقصات طقوسية؟ وأن العالم قد انبثق من قشرة جوز؟ إن علماء الأنثروبولوجيا يسعون منذ قرن إلى فهم مبرر وجود الأساطير والشعائر، والعالم الرمزي بشكل أعم، في حياة المجتمعات. وفيما يلي قصة ذلك..
في عام 1907م كتب إميل دوركايم (1858م ـ 1917م)، مؤسس علم الاجتماع الفرنسي، إلى أحد أصدقائه ليخبره بأنه منخرط منذ بضع سنين في عملية تفكير عميقة حول «الدور الأساسي الذي يلعبه الدين في الحياة الاجتماعية». ويذكر دوركايم «وحيا» نظريا حقيقيا واتاه في سنة 1895م، ورسم حدا فاصلا في تطور تفكيره(1).
ويؤكد أحد مساعديه ذلك قائلا: «لقد أصبح يفسر الآن كل شيء بالرجوع إلى الدين، فتحريم الزواج بين الأقارب مسألة دينية، وظاهرة العقاب لها أصل ديني.. وكل شيء ينبع من الدين(2)».
لقد كان الرهان النظري كبيرا. فإلى حد ذلك الوقت كان إميل دوركايم مثله في ذلك مثل دي توكفيل (1805م ـ 1859م) وأوغست كونت (1789م ـ 1857م) يرى أن الدين يلعب دورا مهما داخل النسق الاجتماعي من خلال فرضه للمحرمات («لا تقتل»، «لا تسرق»، إلخ). أي باختصار الأخلاق الاجتماعية. منذ ذلك الحين ستقوده أبحاثه إلى أبعد من ذلك: أي إلى فكرة ذات طبيعة أنثروبولوجية حول الأصل الديني للمجتمعات. وسيكون للمناقشات الدائرة داخل مدرسة علم الاجتماع تأثير حاسم في التوجه النظري الجديد لإميل دوركايم. ونخص بالذكر تلك المناقشات المثمرة التي كان يجريها مارسيل موس (1873م ـ 1950م)، ابن أخته وأحد المشرفين الأساسيين على مجلة «الحولية السوسيولوجية» «L’Annee Sociologique». more…