أرشيف نوفمبر, 2010

الإنسان أو الجنس البشري

تعاريف وأصل كلمة إنسان

تعاريف

Artistic expression appears in the Upper Paleolithic: The Venus of Dolní Věstonice figurine, one of the earliest known depictions of the human body, dated to approximately 29,000–25,000 years ago (Gravettian).

الانسان كائن حي يختلف تعريفه البيولوجي عن التعريف العقائدي او الثقافي. فبيولوجياً، يعّرف الانسان بالثديّ المالك لعقل متطور عن سائر المخلوقات ، وعقائدياً: فهو تلك الروح الكامنة داخل هذا الجسد وتتحكم الروح بأفعال وتصرفات الانسان.

من الجانب الثقافي، يتميز الانسان بتعدد الالسنة واللغات وتباين العادات والتقاليد بين المجتمعات المختلفة. كما يصفه البعض بصورة مجرّدة على انه حيوان ناطق. تابع »

الزواج السياسي في عصر المماليك ( 648-923 هـ )

عرض : أ. مازن جاسم الحلو

الكتاب : الزواج السياسي في عصر المماليك ( 648-923 هـ )

تأليف : أ.م.د. فاضل جابر ضاحي    م.م. ثامر نعمان مصطاف

الناشر : دار الضياء للطباعة والنشر

سنة النشر :  2007

الحجم :  177  صفحة من القطع المتوسط

عن دار الضياء للطباعة والنشر ( العراق ) ، صدر حديثا كتاب بعنوان ” الزواج السياسي في عصر المماليك ( 648-923 هـ ) ” (177صفحة من القطع المتوسط ) لمؤلفيه أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد د.فاضل جابر ضاحي والمدرس المساعد ثامر نعمان مصطاف . يتناول الكتاب موضوعا مهما في التاريخ السياسي والاجتماعي وهو الزواج السياسي في عصر المماليك 648-923هـ ، ونعني به تلك الزيجات التي حدثت داخل الطبقة المملوكية الحاكمة أو بين أبنائها وأبناء بعض الدول المجاورة . أما الدوافع من وراء تلك الزيجات فهي في الأعم الأغلب تتمثل في المصلحة السياسية ، مثل محاولة أرباب السلطة حصر الأمتيازات السياسية فيما بينهم ، أو الرغبة في الوصول إلى تقلد المناصب الإدارية أو السياسية أو العسكرية أو محاولة الاستيلاء على السلطة أو بهدف كسب ود بعض الدول المجاورة . تابع »

Enseigner le fait religieux

DEFINITION , ENJEUX ET CONTENUS .

Propos introductif

Cette intervention s’adresse aux étudiants qui se destinent à l’enseignement. Elle aborde un des contenus des programmes le plus  délicat à enseigner. Cet exposé est construit sur une approche large de l’enseignement du fait religieux et de ses enjeux. Il doit vous permettre d’adopter une posture qui rende compréhensible au plus grand nombre cet enseignement dont on pointera les difficultés apparentes.

L’exposé s’articule autour de 4 axes :
– Une définition du fait religieux.
– Ses enjeux civiques et patrimoniaux.
– Les règles à adopter pour ne pas confondre enseignement du fait religieux et enseignement religieux.
L’approche du fait religieux par le document patrimonial qui sera dans ce cas le monastère. تابع »

LES NOUVELLES TÂCHES DE L’ANTHROPOLOGIE MODERNE

Bronislaw MALINOWSKI 1941

LA NÉCESSITÉ D’UNE ANTHROPOLOGIE
APPLIQUÉE.

L’évolution culturelle, c’est le processus par lequel l’ordre existant d’une société, c’est-à-dire sa culture sociale, spirituelle et matérielle, passe d’un type à un autre. L’évo­lu­tion culturelle englobe donc les processus plus ou moins rapides de change­ments dans la constitution politique d’une société; dans ses institutions intérieures et ses méthodes de colonisation territoriale ; dans ses croyances et ses méthodes de con­naissance ; dans son instruction et ses lois ; de même qu’en ce qui concerne ses outils essentiels et leur emploi, la consommation des biens sur laquelle est fondée son économie sociale. Au sens le plus large du terme, l’évolution culturelle est un facteur permanent de civilisation humaine ; elle se fait partout et en tous temps. Elle peut être provoquée par des facteurs et des forces jaillissant spontanément à l’intérieur de la communauté, ou elle peut se produire au contact de cultures différentes. Dans le pre­mier cas, elle prend la forme d’une évolution indépendante ; dans le second, elle constitue le processus qu’en anthropologie on appelle généralement diffusion. تابع »

أنثروبولوجيا المؤسسة

منقول من موقع منتدى الأنثروبولوجيين والإجتماعيين العرب

أنثروبولوجيا المؤسسة من التخصصات الحديثة المعاصرة، البعض يعتبره من التخصصات الصغيرة لا يمكن أن يحمل تضمينا مهمشا لأن فرع علم اجتماع تنظيم وعمل – الذي وجد رواجا كبيرا في الحقل السوسيولوجي – درس المؤسسة ومشكلاتها وكانت مواضيعه ذات الريادة لأن أبحاثها تحل مشكلات عالم العمل مثل دراسات ماسلو، مايو، فورد…وغيرهم، وهو ما عطل ظهور تخصص أنثروبولوجيا المؤسسة. تابع »

التراث والتغيير الاجتماعي: الإطار النظري وقراءات تأسيسية

سماح أحمد فريد*

يمثل هذا الكتاب اجتهاداً علميّاً عظيماً من قبل فريق عمل متخصص في مجال علم الفولكلور والأنثروبولوجيا، ويتميز بتقديمه لبعض القراءات التأسيسية في مجال الدراسات السوسيولوجية الثقافية التي تتخذ من تغير بعض عناصر التراث الاجتماعي الثقافي بؤرة لها. ويتكون المؤلف من أحد عشر فصلاً في ميدان حقل الثقافة، كما تتبدى قيمة هذا الكتاب في ترجمة قيمة لعالم الاجتماع الأمريكي ” إدوارد شيلز”، والتي تمثل مقدمة كتابه الأشهر عن التراث، ولقد دأب المؤلفون المشاركون في تأليف وكتابة هذا الكتاب على تتبع علاقة التراث بالتغير الاجتماعي في عديد من ظواهر التراث الشعبي، والمؤلفون هم على التوالي: محمد الجوهري، حسن حنفي، أحمد زايد، عائشة شكر، السيد عفيفي، أمال عبد الحميد. تابع »

الهوية الإسلامية والهوية العربية من منظور أنثروبولوجي

بقلم: عمارة لخوص

إن سؤال الهوية «من أنت؟» من الأسئلة الملحة التي تُطرح على الأجنبي باستمرار وتجبره دوما على الإجابة الواضحة، إنه سؤال عفوي لا ينطوي على أية خلفية عدائية وإنما ينبع من الرغبة في التعرّف على الآخر والاقتراب منه. تابع »

قمـر الزمـان أو عشـق المثيـل

جلبيـر غرانغيوم

ترجمة : محمد أسليــم

يعتبر الزواج اللحمي نمط الزواج التفضيلي الذي حظي بقيمة في الثقافة العربية. فالزواج المثالي في هذا السياق ذي النسب الخطي الأبوي هو الزواج الذي يجمع بين ولدي أخوين: ابن أحدهما يتزوج بنت الآخر.
حتى وإن كان هذا الزواج لا يمارس بكثرة (وهو في تناقص متواصل بلا شك) فهو يمثل نمط الزواج الذي فضلته الثقافة منذ قرون. وإذا كان البحث الانثروبولوجي لم ينجح إلى اليوم في العثور على تفسير له في إطار نظرية القرابة (1). فإنه من السهل استخلاص أساسه الاستيهامي من الحكايات: عالم قد تكون الآخرية مقصاة منه تحت الشكل المزدوج الذي تأخذه، وهو اختلاف الجنسين واختلاف الأجيال. استيهام يرمز إليه بالوحدة الوثيقة بين الأب والبنت الأم والإبن. وسنعرض هنا مثالا على ذلك انطلاقا من حكاية من ألف ليلة وليلة. وكما يحدث كثيرا في نقل الحكايات، فإن الأساسي في رسالتها يضيع في الترجمة. ولذلك سنعرض الحكاية هنا انطلاقا من روايات عربية بينها إجماع كاف (2). تابع »

صورة الرجل والمرأة: بين الإرث الثقافي والواقع – كارلا سرحان*

الاربعاء 28 كانون الثاني (يناير) 2009
بقلم: الأوان

عبر العصور التصقتْ صفاتٌ ومميّزاتٌ بالمرأة من جهة، وبالرجل من جهةٍ أخرى، وشكّلت الصورةَ التي يرى كلُّ واحدٍ منّا نفسَه والآخرَ من خلالها. وحين قسّم المجتمعُ البطريركيُّ المواصفات، فإنه قسّمها بشكلٍ ثنائيّ قاطعٍ وفقًا للمعادلة التالية: إذا كان الذكَرُ هو القويّ، فالأنثى هي الضعيفة؛ وإذا كان هو صاحبَ القرار والرأيِ الصائب، فهي المتقلّبةُ المزاج؛ وإذا كان هو العقلانيَّ، فهي العاطفية؛ وإذا كان هو المُعيلَ، فهي التي تتمّ إعالتُها. والمعجم الوسيط يعلن أنّ “الأنثى هي خلافُ الذكَر من كلّ شيء.” تابع »

إثنولوجـي في المغــرب تأملات في بحث ميداني

تأليف بول رابينوف (1)
عرض: محمد أسليــم

يعتبر البحث الميداني في الاثنولوجيا محكا للنظرية والباحث في آن، محك للنظرية لأن البعض يذهب إلى حد نزع صفة الاثنولوجي عن عالم متضلع وموسوعي، كميرسيا الياد مادام “لم يخضع حدوسه للكيمياء المذيبة للبحث الميداني” (ص 17)، ومحك للباحث لأنه يتحتم عليه تحديد الاستراتيجية الملائمة لجمع كم ونوع الملاحظات والمعلومات التي ستمكنه من تشييد تحليله. وتتخذ النقطة الثانية أهمية بالغة حينما يتعلق الأمر بالبحث في ثقافة أجنبية عن الباحث، كما هو الشأن في الكتاب الحالي. لمعالجة هذه القضايا بالضبط يقترح بول رابينوف مؤلفه هذا –المترجم إلى الفرنسية بعد مرور 11 سنة على صدوره بالإنجليزية- وهو عرض لبحث ميداني، أنجزه في مدينة صفرو وإحدى قراها سنة 1968-1969، لا يتوخى سوى التأمل في نفسه. تابع »