Archive for ◊ يناير, 2011 ◊

2010.05.16

محمد أرزقي فراد

لعبت الباحثة الانتروبولوجية الفرنسية “كاميل لاكوست دي جردان”، المتخصصة في الثقافة الأمازيغية، دورا بارزا في إنقاذ الثقافة القبائلية (الزواوية) الشفهية من الاندثار، وقد أوقفت حياتها العلمية على دراسة مظاهر هذه الثقافة في المنطقة المذكورة.

واقتضت منها هذه المهمة تعلم اللسان الزواوي، الذي مكنها من التواصل مع أبناء المنطقة، ومن ثم النفاذ إلى أغوار المجتمع، لاستنباط  فلسفة القواعد الاجتماعية والحياة الروحية التي طبعت الحياة في بلاد الزواوة.

ولعل المفارقة العجيبة أن ظروف العمل عندنا في الماضي القريب، قد دفعت الباحث الجزائري إلى العزوف عن إيلاء عناية علمية لهذا التراث المعرفي، لأسباب عديدة، قاسمها المشترك التنائي عن الموضوعية والروح العلمية. ولا شك أن ذلك يعد تقصيرا علميا من طرف نخبتنا التي تأثر سلوكها بالزبد الإيديولوجي، الذي أورد جامعاتنا موارد البوار. وبذلك نكون قد قدمنا على طبق من ذهب ـ من حيث ندري، أو لا ندري ـ جزءا هاما من هويتنا الثقافية، للآخر في الضفة الشمالية للبحر المتوسط، لقراءته وتأويله وفق مصالح دولته، فصدق علينا قول القائل: “يداك أوكتا وفوك نفخ”. more…

الصورة الرمزية safaa-tkd

تثير هذه العجالة القضايا المتصلة بالمنهج في حقل العلوم الإنسانية، محاولة التدقيق في طبيعة الإجابات التي قدمتها نماذج المقاربة الانتروبولوجية لتجاوز الحدود الموضوعية للمقاربات التاريخية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى فترتنا الراهنة.

ما طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه العلوم الإنسانية إذا ما أخفقت في توضيح ما يشوب العلاقات البشرية من مواجهات غالبا ما خضع بروزها أو تلفيقها إلى مقاصد ملتبسة، مؤدية إلى مصادمات دامية ومجازر مروّعة تحت غطاء الدّفاع عن مبادئ مختلفة أو متعارضة ؟

تتلخّص تساؤلاتنا حول هذه المسألة المعرفية في كيفية التدرّج في إحداث هذا الحقل المعرفيّ الجديد والمتميّز؟ هل يعود ذلك إلى جاذبية المعاينة من خارج المجال المعرفيّ التاريخيّ أو ما يستقيم نعته بـ le privilège de l’extraterritorialité ؟ أو لأنّ ممارسة الأنتروبولوجية ضمن حقل المعرفة التاريخية يساعد على تبسيط موضوع التناول، حتى وإن طبع التعقيد شكل المقاربة ؟ ثم إلى أيّ مدى ساهم مفهوم “الغيرية” وهو ركيزة أساسية في نشأة المعرفة الأنتروبولوجية في تطوير المعرفة التاريخية، علما أنّ هذه الأخيرة تشتغل على غيرية مزدوجة زمنية وسوسيولوجية ؟ ما هو الدور الذي عاد للأنتروبولوجية عامة وللأنتروبولوجية التاريخية تحديدا في تطوير البحوث الإنسانية المنجزة ببلدان الجنوب ؟ هل شكّلت تلك المعرفة وعدا واقعيا بمزيد التعمّق في تعقّل الخصوصيات الدقيقة لتلك المجتمعات ؟ ثم هل يمكن للمقاربات المعوِّلة على نماذجها أن توفّر أدوات جديدة تسمح بالتعرف على الماضي انطلاقا من فهم الحاضر والسيطرة على أدقّ تفاصيله ؟ more…

استهلال

“لا نشك في أن كانط لو عرف لغة أخرى تنتمي إلى نسق آخر غير نسقه اللغوي لكان اعتمد منهجية مقارنة. لا يمكن إنجاز مشروع نقد العقل إلا بهذا الشرط”.

منصف الشللي

محمد عابد الجابري

1- الأركيولوجيا

الأركيولوجيا ?حسب ميشيل فوكو(1)- لا تروم تعريف الأفكار ولا التمثلات والصور. ولا الموضوعات ولا حتى المكونات التي تضمر وتظهر على الخطابات، إنما تريد تعريف هذه الخطابات في حد ذاتها. من حيث هي ممارسات تخضع لقواعد، إنها لا تعالج الخطاب كوثيقة. كعلامة دالة على شيء آخر، كعنصر يجب أن يكون شفافا لكنه يحتاج في الغالب إلى اختراق عتمته للوصول أخيرا إلى عمق ما هو أساسي فيه، إنما تتوجه إلى الخطاب في حجمه الخاص من حيث هو أثر. الأركيولوجيا ليست مادة تأويلية: فهي لا تبحث عن خطاب آخر مختبئ أحسن اختفاء: إنما ترفض أن تكون أليغوريا. more…

التكنولوجيا

إذا كانت التكنولوجيا الحيوية إحدى المظاهر الحاسمة للتقدم التقني الذي يشهده عصرنا، فإن ثمة سؤالا ينفتح على أفق فلسفي لا يقل أهمية وقيمة عن السؤال الأخلاقي، وهو ذلك المتعلق بنمط العقلانية الموازية للتقدم التقني الذي تفتتحه الثورة البيوتقنية في أفق الألفية الثالثة؟ هذا السؤال يرتبط في وجه منه –لنقل الأساسي- بصيرورة الكائن المعاصر من حيث هي صيرورة ترتسم في عالم يعيش تحت التأثير المباشر والعميق لقوة جبارة تدعى التقنية. لقد أطلقت الثورات العلمية في مجالات الحي جدلا واسعا بشأن المسألة الإنسانوية Humanisme استقطبت، علاوة إلى انشغالات العلماء والفلاسفة، قطاعات واسعة من الرأي العام بالنظر إلى خطورة ما تنبئ به من تحولات ستمس لا محالة مواطن حساسة من كينونة الإنسان. وقد تمحور هذا الجدل حول سؤال كبير من طبيعة أنتروبولوجية جذرية يلحق بالسؤال الإيكولوجي للقرن العشرين حول مصير الكوكب وهو: ماذا سنفعل بنوعنا الإنساني؟ more…

Le sacré régule la violence humaine
الجمعة, يناير 28th, 2011 | Author:

René Girard (1923- )

Selon le sociophilosophe René Girard toutes les civilisations ont été fondées sur la violence du “meurtre fondateur”, une violence qui a pour but de mettre fin à la violence mimétique des Hommes, une violence aujourd’hui désamorcée par l’Amour du Christianisme (1.).
De fait l’on constate que la violence sacrée persiste (2.).

(Des extraits de “Celui par qui le scandale arrive” (Desclée de Brouwer, Paris, octobre 2001.)
(06 novembre 2001 : Propos recueillis par Henri Tincq, après les attentats du 11 septembre 2001 sur le WTC et le Pentagone) more…

© كومينيك تيلكن جالوا
أعلنت اليونسكو التصميم الهندسي التقليدي (“كوسيوا”)، الذي يخلده شعب “واجابي” من البرازيل، من روائع الانسانية.
في عام 1948: تشدد عالمة الأنثروبولوجيا الأمريكية روث بينيدكت على دور الثقافة فيما يتعلق بالتعليم والتعاون الدولي. في عام 2008: تستعرض عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية سيسيل دوفيل ما انتهى إليه الوضع الراهن. وتقول إن الفكرة شقت طريقها إلى مدارك الوعي ولكنها ما زالت تجد صعوبة في التطبيق على أرض الواقع.
إن قراءة مقال عالمة الأنتروبولوجيا الأمريكية روث بينيدكت المعنون “الوحدة في إطار التنوع الثقافي” والصادر عام 1948 في عدد من أول أعداد “رسالة اليونسكو” ترك لدي مشاعر مزدوجة.
من جانب ينتابني شعور ملتبس بأن تلك الرسالة كانت مرتبطة بقضايا الساعة وبأن اليونسكو وبعد مضي ستين عاما لم تحرز تقدما يذكر في هذا الصدد. ومن جانب آخر أشعر ببعض الحماس إزاء هذا الهدف الأصلي الذي لم تتخلّ عنه اليونسكو طيلة تاريخها المديد وواصلت السعي إلى تحقيقه حتى يومنا هذا.
روث بنديكت: رسالتها الأخيرة حول الوحدة في ظل التعددية الثقافية
رسالة اليونسكو، 1948

تبدو ملاحظة روث بينيدكت بديهية: إن الثقافة عملية تعلّم. فقد كتبت “إن تلك الأشكال الحضارية التي يخترعها البشر في جميع المجتمعات من أجل أنفسهم ومن أجل توريثها عبر الأجيال تتسم في كل حالة بقدر كبير من الاتساق […] ويتعيّن على كل جيل أن يتعلمها من جديد”. ثم أضافت: إن “الاختلافات الثقافية” – وهي العبارة التي حلّت محلها بعد بضع عشرات من السنين عبارة التنوع الثقافي – “من شأنها أن تعزز التعاون الدولي” وهي لا تتحمل “مسؤولية الفوضى العالمية” كما لا يزال يدّعي البعض. more…

فريد أمعضشو

مـقاربة معلـقة امرئ القـيس في ضـوء المنهـج الأنثـروبولوجي

حين نستحضر امرأ القيس فإننا نكون أمام أحد أبرز وأشهر شعراء العربية، وإن لم نقل أمام أبرزهم وأشهرهم على الإطلاق. إنه يعد، كما قال المرحوم شوقي ضيف، “أباً للشعر الجاهلي، بل للشعر العربي جميعه”1. وقد وضعه محمد بن سلام الجُمَحي (ت231هـ) على رأس الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية، يليه، في الطبقة نفسها، النابغة الذبياني، فزهير بن أبي سُلمى المُزني، ثم الأعشى ميمون بن قيس2. وكان مقدَّماً، أيضاً، لدى علماء البصرة، ولدى كثير من فُحول الشعراء العرب في الجاهلية والإسلام؛ فقد سُئل لبيد بن ربيعة العامري عن أشعر الناس، فأجاب: “الملك الضّـلّيل”؛ وهو لقب لامرئ القيس، وُسِم به لأنه كان ملكاً ابن ملك ابن ملك، قُدر له أن يعيش حياة التشرد والتنقل بين الأحياء والقبائل؛ سعياً لاسترداد مجْد أجداده، وللثأر لمقتل أبيه الذي اغتالته بنو أسد. وقيل للفرزدق، الذي كان راوية مُكثِراً لامرئ القيس: “مَن أشعر الناس يا أبا فراس؟”، فقال: “ذو القروح”؛ وهو لقبٌ آخرُ لامرئ القيس لُقب به مِن بعد التحاقه بيوستينْيانُس؛ قيصر الروم، الذي رحّب به وأكرمه وأعانه، إلى أن وشى به أحدُهم لدى القيصر، كما تقول بعض الروايات، متهماً إياه بتطاوُله على شرف ابنة مُضيِّفه وكرامة أهلها، فما كان من القيصر إلا أن ابتعث له بحُلة جميلة، لكنها كانت مسمومة، بداعي رغبته في إسعاده وإكرامه، ولما ارتداها امرؤ القيس، في يوم صائف، بدأ لحمه يتناثر، وجسدُه يتقرّح، إلى أن مات؛ فسُمي باللقب المذكور. وقال عمر بنُ الخطاب رضي الله عنه للعباس بن عبد المطلب لما سأله عن الشعراء: “امرؤ القيس سابقهم، خَسَف لهم عين الشعر”. ولهؤلاء وغيره، ممّن يُقدِّمون امرَأ القيس، مُسَوِّغاتٌ يسوِّغون بها إيثارَهم الشاعرَ على باقي شعراء العربية. قال أبو عبيدة مَعْمر بن المثنى (ت210هـ): “يقول مَن فضّله (أي امرأ القيس): إنه أولُ من فتح الشعر واستوْقف، وبكى في الدِّمَن، ووصف ما فيها. ثم قال: دَعْ ذا رغبةً عن المَنْسَبَة، فتبعوا أثره. وهو أول مَن شبّه الخيل بالعصا واللَّقوة والسِّباع والظباء والطير، فتبعه الشعراءُ على تشبيهها بهذه الأوصاف”3. وفي السياق نفسِه، ذكر ابن سلام عدداً من الأمور التي كانت مُنطلَق كثيرين في تفضيل امرئ القيس وتقديمه، فقال إنه “سبق العرب إلى أشياء ابتدعها، واستحْسنها العربُ، واتبعته فيها الشعراء: استيقاف صحْبه، والتَّبـْكاء في الديار، ورقة النَّسيب، وقُرب المأخذ. وشبّه النساء بالظباء والبَيْض، وشبه الخيل بالعِقبان والعصِيّ، وقيّد الأوابد، وأجاد في التشبيه، وفصل بين النسيب وبين المعنى”4. more…

نحو فهم التقويم الأمازيغي
الخميس, يناير 27th, 2011 | Author:

أخذت السنة الأمازيغية تأخذ حيزا من الاعلام خاصة الأوساط الأمازيغية الناشطة، كما اصبحت ورقة لصالح الأمازيغية باعتبارها مناسبة تمكن النشطاء من التكتل لأجل تمرير مطالب تتعلق بالحقوق الأمازيغية، أما الاحتفالات التقليدية فتبقى أسرية متوارثة في عدة مناطق باعتبار تقليدا فلاحيا. اما رمزيا فقد رُبطت بتاريخ الأمازيغ في مصر بعد تمكنهم من حكم مصر. لكن ماذا نعرف عن التقويم الأمازيغي بشكل عام؟

اعتقد ان الاحتفال بالسنة الأمازيغية لا يرتبط بحدث اعتلاء شيشنق لعرش مصر، وأنه احتفال فلاحي. ولا شك ان الطرح الأول يبدو مهيبا والثاني قرويا بسيطا، فالقتال والحكم يرتبط بالبطولة والرجولة أما الزراعة والفلاحة فيرتبط بالقرية وغياب الحضارة المدنية. غير أن هذا لا ينفي أن الزراعة هي أساس الحضارة قروية أو مدينية كانت.
فأعداء الهوية الأمازيغية سيستعملون عقولهم الملتهبة بشكل انتقائي ليقولوا أن كون التقويم الأمازيغي هو تقويم فلاحي وليس امازيغيا، في حين أنه فلاحي وأمازيغي في آن واحد. فالتقويم يمكن ان يتخذ عدة اشكال وعدة أسس، كما عرف تطورات صاحبت تطور الجماعة، وقد يكون قمريا مثل التقويم العربي وهذا التقويم لا يتحدد بالسنة في الأصل، لأن نظام السنة المبنية على اثني عشر شهرا يعتمد على الشمس. فاذا كان التقويم العربي ينبني على اثني عشر شهرا، فهذا يدل على اتجاه نحو مزاوجة التقويم القمري بالشمسي مثلما هو الشأن عند العبرانيين. كما أن التقويم العربي يبدو أنه كان يتشكل من عشرة أشهر لأنها تشكل عدد الأصابع وبالتالي سهولة حسابها، وأن الأشهر المضافة هي التي سميت الثانية وهي ربيع الثاني وجمادى الثانية. أما تسميتها بالهجرية فلا تعني ابتكارها مع الهجرة وإنما حددت السنة صفر على السنة الهجرية، فمن المعلوم أن العرب كانوا يحددون العام بواقعة حدثت فيه. واعتقد ان عدم تطور التقويم العربي من تقويم قمري إلى شمسي مرده عدم اهتمام العرب بالزراعة لطبيعة بيئتهم الصحراوية واعتمادهم على حياة الرعي البدوي والتجارة وربما الغزوات على القبائل الأخرى. more…

إن الرسالة المسيحية، في نظر جيرار، بإعلانها براءة الضحية المدان من طرف الجمهور العام، قد أدانت الزيف والخداع المتضمن في الطقوس الاجتماعية التي ترسى بواسطتها المجتمعات الإنسانية السلم بين أعضائها. وهذا هو السبب الذي يجعله لا يثق ولا يعتقد في الفضائل المنسوبة لعملية التضحية ].

مفكر التنافس

ولد روني جيرار René Girard سنة 1923 بمدينة Avignon بفرنسا. ودرس بمدرسة Chartres، ثم درس الأدب في جامعة إينديانا بالولايات المتحدة الأمريكية حيث دافع سنة 1953 عن أطروحته للدكتوراه. وفي سنة 1957 درس في جون هوبكنز حيث كتب كتابه الأول “الأكذوبة الرومانسية والحقيقة الروائية” (1961). وفي سنة 1968 عين أستاذا في جامعة الدولة في نيويورك؛ وهناك درس وليم شكسبير والاتنولوجيا خلال إعداده لكتابه الثاني “العنف والمقدس” (1972). ثم عاد سنة 1975 إلى جامعة جون هوبكنز، ثم درس في ستانفورد ابتداء من سنة 1980 حيث أسس بمعية Jean Pierre Dupuy مركزا متعدد التخصصات للبحوث النظرية. ولروني جيرار عدة مؤلفات تدور حول الفكر الأنتروبولوجي والتحليل الأدبي، وقد طور، منذ تلك الفترة، نظرية أصيلة حول التنافس ودوره في المجتمعات الإنسانية، وذلك من خلال معطيات تاريخ الأديان، وتحليل المؤلفات الأدبية. وهو الآن متقاعد ويعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد نشر مؤخرا مجموعة من الحوارات يتناول فيها مجمل أعماله، وذلك تحت عنوان: more…

للتحميل

الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الإنسان والمقدس هو أحد المؤلّفات الرائدة والشهيرة في علم الاجتماع الفرنسي. هو نصّ مؤسّس، بالرغم من أنّ صاحبه لم يقطع مع الإنجازات السابقة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: إنه ينطلق مما وصلت إليه المدرسة الدوركهايمية، وخصوصاً من أبحاث مارسيل موس، فيقارنها بأبحاث كبار أعلام السوسيولوجيا الألمان والإنجليز والأميركيين.
الإنسان والمقدس كتاب يجمع بين الفلسفة وعلم الاجتماع. إنه دراسة مبتكرة، ومرجع معرفي استثنائي، حول المقدّس الذي “يهب الحياة ويسلبها، في آن، والينبوع الذي تتدفّق منه والمصبّ الذي تضيع فيه”.

• روجيه كايوا (1913-1978): عالم أنثروبولوجيا وسوسيولوجيا وناقد أدبي. عضو في الأكاديمية الفرنسية. له مؤلفات عديدة