Archive for يناير 14th, 2011

مجلة الأنثروبولوجيا العدد الثالث/ أغسطس 2002

د. عبدالغفار محمد أحمد

نشر هذا المقال بمجلة صادرة عن المتحف الاثنوغرافي باستكهولم، السويد، المجلد الأول الأول والثاني 1982. وأعيد نشره باللغة العربية في كتاب “في تاريخ الأنثروبولوجيا والتنمية في السودان”، ترجمة مصطفي مجدي الجمال، مركز البحوث العربية للدراسات العربية والأفريقية والتوثيق، القاهرة 2002. وتعيد أركامانى نشره بعد موافقة د. عبدالغفار محمد أحمد مشكوراً

المرحلة الأولى

المرحلة الثانية

المرحلة الثالثة

ملاحظات

المراجع

لا يمكن فهم حالة الأنثروبولوجيا في السودان اليوم بدون معرفة المراحل المختلفة التى مرت بها. فخلال المرحلة الأولى تركزت بؤرة اهتمام الأنثروبولوجيا على أنساق التنظيم المختلفة الملائمة لفدارة الاستعمارية الممولة للبحث، وعلى قضايا تفسير المعنى. وجاءت المرحلة الثانية بتحول في الاهتمام البحثي، فعلى الرغم من استمرار كتابة المؤلفات العامة أصبحت المشكلات الخاصة ذات الطابع العلمي أكثر خضوعاً للمناقشة والبحث. وأفضل مثال لهذا هى مسألة توطين الرحل وفرض سلطة الدولة عليهم. كما استمر الاهتمام بالتطبيق العلمي في المرحلة الثالثة، ولكن صار هناك تشديد أكبر على تحليل الواقع المحلي في علاقته بالبلد ككل. وبدأت مع نهاية المرحلة الثانية إعادة النظر في المفاهيم المستخدمة لتحليل البيانات، إلا أن هذا احتل أولوية متقدمة في المرحلة الثالثة، والتى شهدت أيضاً انشغالاً منهجياً أكبر بالتدخل بالمشاركة، والمزيد من التداخل مع النظم المعرفية الأخرى، واتصالاً أكثر مباشرة مع مخططي التنمية وصناع القرار من خلال مشروعات بحثية مختلفة ذات طابع مؤسسي كما زاد الانتباه الى اشتراك الخبراء والطلاب غير السودانيين، ومن ثم القاء الضوء عن الفروق بينهم وبين الباحثين السودانيين من حيث الالتزام والأخلاق والأيديولوجيا. وقد كان للخبراء الأجانب أثر سلبي الى حد ما على دور الأنثروبولوجيا في التنمية في السودان. ولا شك أن وعي جميع الأنثروبولوجيين السودانيين بقضايا الالتزام والأخلاق والأيديولوجيا تلك سوف يكون العامل الرئيس في تحسين الوضع. more…

المرأة في المثل الشعبي*

عندما درس العلماء اللقى التي عثر عليها المنقبون عن الحضارات القديمة في بقاع مختلفة من جهات العالم الأربع، توصلوا إلى مقولة مفادها أنَّ الجنس الأنثوي لم يكن في كل العهود الإنسانية ، الجنس المضطهد أو الجنس الثاني. بل كانت للنساء في بعض الحضارات القديمة، مكانة يحسدهن عليها الرجال، فكان منهن الإلهة والرئيسة وسيدة العشيرة، لها يسجدون ومن حكمتها ينهلون ولاسمها ينتسبون. لكنَّ ظهور نظام الملكية الفردية، ألغى نظام التوارث عن طريق الأم، وبالتالي ألغى ما لها من امتيازات في أسرتها وفي المجتمع، وحرمها من كل فاعلية وتأثير فتحولت إلى أسيرة خاضعة لسلطة الجنس الذكوري: والدها وأخيها وزوجها وابنها. more…

5. نظام النسج اللغوي في المعلقات

حين نتحدّث عن نظام النسج اللغويّ، قد لا نستطيع المروق من جلودنا، ولا الإفلات من قبضة طبيعة الأشياء. وإذن، سنقع، حتماً، تحت سلطان الأسلوبيّة. وحين نتحدّث عن الأسلوبيّة، فإننا لن نستطيع إخراجها، هي أيضاً، من إهابِها، ولا تغريبها عن وضعها الذي وُضِعَت فيه، وَقَدَرِها الذي قدّرت له، ومَنزِلَها الذي بُوِئَّتْ إيّاه. فإنما الأسلوبيّة تعني، أو قد تعني، في أشهر التعريفات: الإجراءَ الذي يضبط سطح النظام النسجيّ للكلام؛ إمّا في نص من النصوص، وإما في مجموعة من النصوص تشكّل أدباً بِرُمَّتِه، في عصر من العصور، وعبر لغة من اللغات.

وسينشأ عن هذا التمثّل الذي نتمثله نحن للأسلوبيّة على الأقلّ، بشيء من التجاوز والتسطيح، والتسامح والتعميم: أنّ الحديث عنها، أي عن نظام النسج اللغويّ في نصوص المعلّقات؛ أننا لا نخرج عن ملاحظة الاسْمِ والفعل، وعلاقة أحدهما بالآخر، وتوظيف بعضهما بإزاء بعض- نسجيّاً(أسلوبياً) لا نحوياً- ثم عن ملاحقة النداء والاستفهام والقَسَمْ والتشبيه، ثم نُحاول التوقف لدى ما نتوخّى أنه يمثّل نسج النصّ-أو نسج النصوص- ويجسّد روحه جميعاً. more…