Archive for يناير 21st, 2011

إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة  فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي  ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ
ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة  تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ
فــويل لمــن لــم تَشُــقهُ الحيـا  ة مــن صفْعــة العــدَم المنتصـرْ
كـــذلك قــالت لــيَ الكائنــاتُ  وحـــدثني روحُهـــا المســـتترْ
***** more…

8- الصورة الأنثويّة للمرأة في المعلّقات


ما أكثر ماتحدّث الناس عن المرأة في الشعر الجاهليّ، وما أكثر ماتوقّفوا لديها فتحدّثوا عن رمزيّتها، وواقعيّتها، ووضعها الاجتماعِّي… لكنّ أحداً، في حدود مابلغْناه من العلم، لم يتناول المرأة الجاهليّة على هذا النحو الذي عليه نحن تناولناه:

فالأَوْلَى: إنّ الكتابات التي كُتِبَتْ عن العصر الجاهليّ، والتي أتيح لنا الإِلمام عَلَيْهَا، لم تحاولْ تناوُلَ المرأة، من خلال النصوص الشعريّة، على نحوٍ أُحاديٍّ: متمخِّض لها، ووقف عليها، ولكنها تناولها إمّا عَرَضَاً، وإمَّا مُعَوِّمَة إيَّاهَا في القضايا الأخراة التي عرض الشعر الجاهليّ لها. وفي ذلك شيء من الإجحاف بحقّ المرأة العربيّة، وتقصير في ذاتها.

والثانية: إننا عالجنا وضع المرأة الجاهليّة، أو المرأة العربيّة قبل الإسلام، وعلاقتها بالرجل من خلال نصوص المعلّقات السبع وَحْدَها، وقد تعمدّنا وَقْفَ هذه الدراسة على هذه المعلّقات تخصيصاً، توخّياً للتحكّم في البحث، إذا لو وسَّعْنا دائرة سعْيِنا إلى الشعر الجاهليّ كلّه لَخَشِينا أن لا ننتهي إلى رأيٍ رصين، وأن لا نتمكّن من إصدار حكم مبين.

والثالثة: إننا حاولنا معالجة هذا الموضوع بمنهج ركّبناه، في مجازاتٍ متعدّدة منه: من السيمائيّة والأنتروبولوجيا معاً، وذلك ابتغاء الكشف عن وضع المرأة في المجتمع الجاهليّ، ونظرة الرجل إليها، وهي النظرة التي كانت تقوم، في الغالِب، على اعتبار أُنْثَوِيَّتها وأُنُوثتها جميعاً، وليس على اعتبار أنها كائن إنسانيّ عاقلّ، حسّاس، وأنّها شقيقة الرجل، وأنّها ، إذن، عضو فعّال ومؤثّر في المجتمع.. more…

المرأة في الديانة المسيحية

http://photos.azyya.com/store/up1/080624124214EHBg.jpg

في الإنجيل:

” أما قرأتم أنَّ الذي خلق من البدء خلقهما ذكراً وأنثى. من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسداً واحداً. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان “(19 متى:5-6).

وهذا المعنى جاء بصيغة مقاربة في إنجيل مرقس (10: 6-10).

” ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حرّ. ليس ذكر ولا أنثى.لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع”(3 غلا:28) “فإنَّ الجميع ورثة الموعد”
(غلا:29 ) .

” الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرَّبّ.لأنَّه كما أنَّ المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة.ولكنَّ جميع الأشياء هي من الله.”(1كورنثوس11: 12).

“لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا”(1كور14: 34) . more…

عزيز مشواط
باحث مغربي

شهد مفهوم (الهوية) خلال ستينيات القرن الماضي تضخماً شديداً بفعل الكم الهائل من الدراسات العلمية التي اتخذت منه مفهوماً مركزياً، فصار خطاب موضة مما جعل المؤرخ (الفرد كروسر) Grosser Alfred يقول: (القليل من المفاهيم هي التي حظيت بالتضخم الذي عرفه مفهوم الهوية)، إذ أصبحت الهوية (شعاراً طوطمياً و أصبح بديهياً أن يحل كل الإشكاليات المطروحة).
لقد اقتحم المفهوم جميع المجالات، وصار موضة علمية بمواصفات الحل السحري لجميع الإشكاليات، إذ تدافعت العلوم الإنسانية من انثروبولوجيا و سوسيولوجيا وسيكولوجيا وعلوم سياسية لاستلهام المفهوم رغبة في الظفر بنصيب من النجاح الذي حققه في مقاربة آليات التغيير وميكانيزمات حل المشاكل. فما الذي أعطى للمفهوم هذه الهالة؟ more…