Archive for يناير 24th, 2011

محمد أركون

تقديم

في العام 2002 استضافت جامعة البلمند المفكِّر محمد أركون، فدعت إلى لقاءات حوارية عديدة مع مفكِّرين وجامعيين لبنانيين، ونظَّمت حلقات نقاش مع أساتذتها وطلابها في إطار برنامج “الحضارات والثقافات”. وقد ألقى خلال وجوده في الجامعة محاضرة عامة بعنوان إعادة التفكير في الظاهرة الدينية بعد 11 أيلول.

تكلَّم المفكِّر الجزائري الأصل محمد أركون أمام حشد من الأساتذة والطلاب الجامعيين والمثقفين والمهتمين بالشؤون الفكرية والثقافية في أوديتوريوم جامعة البلمند، وبدعوة منها. استهل أركون محاضرته شارحًا ضرورة إعادة التفكير في الظاهرة الدينية بعد 11 أيلول، حيث لا بد من استنتاج الكثير من الأفكار والبرامج الجديدة للبحث العلمي عن الأديان. ذلك أن الحروب بعامة كانت تبرَّر استنادًا إلى معايير دينية، مقدِّمًا مثلين: ما استند إليه الرئيس الفرنسي ميتران تمهيدًا لحرب الخليج، وما قدَّمه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش من تبرير تمهيدًا للحرب على أفغانستان بعد أحداث 11 أيلول. more…

المصدر نقلنا المقال بالاسم المستعار (sakhi30)

توطئـــــة:

من المعروف أن المسرح منذ القرن العشرين قد استفاد كثيرا من مجموعة من النظريات والمقاربات والعلوم بشكل من الأشكال، ومن بين هذه العلوم، نذكر: علم الاجتماع، والأنتروبولوجيا، والإثنوغرافيا، والسيميوطيقا، والتاريخ، والفلسفة، واللسانيات، وعلوم التواصل. إلا أن الباحثين في مجال المسرح سينفتحون قدر الإمكان على علم جديد، متفرع عن أنتروبولوجيا المسرح، يختص بدراسة الفرجات الفنية والجمالية ، والاهتمام بالممارسات الأدائية الفلكلورية الشعبية، والعناية بالأشكال التعبيرية الاحتفالية ماقبل المسرحية لدى كافة شعوب العالم بدون استثناء. ويسمى هذا العلم الجديد بالإثنوسينولوجيا(L’ethnoscénologie)، وقد ظهر في سنوات التسعين من القرن الماضي بفرنسا، وذلك بتشجيع من منظمة اليونسكو ودار ثقافات العالم، وذلك بغية التعرف على ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها وأعرافها، والاطلاع على فنونها وفرجاتها الدرامية. إذاً، ماهي الإثنوسينولوجيا؟ وماهو تاريخ ظهورها؟ وماهي مفاهيمها ومرتكزاتها النظرية والتطبيقية؟ وماهي أهدافها الخاصة والعامة؟ وماهي آليات المقاربة الإثنوسينولوجية في التعامل مع الممارسات الفرجوية والأشكال الأدائية الموروثة؟ وماهي أهم الإنجازات النظرية والتطبيقية التي يمكن أن تندرج ضمن هذا العلم الجديد؟ هذا ما سوف نتناوله في ورقتنا هاته. more…

بقلم: رشيد نجيب سيفاو

منشورات مركز الدراسات الأنتروبولوجية والسوسيولوجية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية, وضمن سلسلة الدراسات, صدر للدكتور محمد ألحيان كتاب وسمه بعنوان: “دراسات أنتروبولوجية في الأطلس الصغير الغربي: لاخصاص”. وهو امتداد للعمل البحثي والعلمي للكاتب الذي سبق له أن أنجز في بداية الثمانينات، وبالضبط سنة 1983، أطروحته للسلك الثالث بباريس حول موضوع: “البنيات العائلية والتحولات السوسيوثقافية بالأطلس الصغير الغربي” تحت إشراف الباحثة الفرنسية المعروفة لاكوست دوجاردان. هذه الدراسة الحالية أخذت بعين الاعتبار جزء مهما من الوقائع التاريخية التي شهدها الأطلس الصغير الغربي مع إعطاء الأهمية للتحولات السوسيوثقافية التي حدثت بنفس المنطقة.  وقد احتل فيها مجال القرابة مكانة مركزية وكبرى بالنظر إلى العديد من الأعمال المنجزة من طرف ثلة من الباحثين الأنتروبولوجيين طيلة العقدين الأخيرين، والتي تمحورت حول هذا المجال. وأعطت هذه المساهمة العلمية أهمية خاصة للمعطيات الناتجة عن تفاعل ما هو اقتصادي وما هو سياسي في المجال المرتبط باللف كبنية سوسيو سياسية. more…