Archive for ◊ فبراير, 2011 ◊

الجمعة 25 شباط (فبراير) 2011

بقلم: محمد نعيم

بذكرنا للميم والعين والسين نكون أمام تعامل رمزي مع ثلاث شخصيات إسلامية كان لها التأثير الكبير في الإنتاجات الفكرية والمذهبية للطوائف الشيعية وللتيارات الغنوصية والإشراقية في الإسلام؛ والمقصود هنا ثلاث شخصيات بثلاثة أفعال مختلفة وملتبسة، ونقصد محمد وفعل النبوة، علي وفعل الإمامة، سلمان الفارسي وفعل الصحبة. و لم يكن النظر إلى هذه الشخصيات مقتصرا على سيّرها التاريخية، بل كان ينظر إليها كشخصيات روحانية متعالية ومفارقة، أو لنقل نماذج أولية. more…

“رؤية تحليلية لبعض الدراسات الحديثة”

نهى عبدالحافظ عبدالعزيز

م. محاضر جامعة شندي

nuhaabdelhafiz@hotmail.com

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةارتبط العمل الأنثروبولوجي في السودان بالعمل الآثاري منذ تأسيس أول إدارة متخصصة بالعمل الآثاري في السودان، وهى الإدارة التى وضع لبناتها الأولي كروفوت Crowfoot عام 1904 وأعطي منصب محافظ الآثار بالإنابة “Acting Conservation of Antiquities”، وقد خصصت لها مساحة من مباني وإدارة كلية غردون التذكارية. وقد استمر هذا المنصب حتى عُين آركل في عام 1938 فأصبح المنصب هو “مفوض الآثار وعلم الإنسان Commissioner of Archaeology and Anthropology”. واستمر التعامل مع المادة الأنثروبولوجية والأثرية تحت إدارة واحده حتى يومنا هذا. فالقيام بالأبحاث الاثنوغرافية وتقديم كافة المساعدات للباحثين وطلاب ودارسي التاريخ القومي ومدهم بالمعلومات الآثارية والأنثربولوجية والمتحفية هو من مهام وواجبات الهيئة القومية للآثار والمتاحف، وإن يبدو أن اهتمام الهيئة بالعمل الآثاري قد أزداد على حساب العمل الأنثروبولوجي. ففي تقرير عن أداء مصلحة الآثار والمتاحف في الفترة مابين (يونيو 1951 – 1952) الذى قدمه ب.ل شيني P.L Shinnie ورد فيه تقرير عن صيانة العينات الاثنولوجية وحفظها، وفي تقرير أعمال مصلحة الآثار والمتاحف القومية للفترة (1 يناير 1988 – 1 يناير 1990) وهو تقرير أعده أسامه عبد الرحمن النور أورد فيه تخطيطاً لمشروع المسح الاثنوغرافي والآثاري لعموم السودان كأحد مشاريع الهيئة، وذكر متحف السودان القومي الاثنوغرافي كتابع لقسم المتاحف. ] تقارير الهيئة القومية للآثار والمتاحف لعامي 1952و1990م .[ more…

جاكلين نكولاس نيلسون سامية النقر باميلا كوستانتينيدس ناتفيك ريتشارد
التيجاني الماحي لوين برونو طه بعشر أحمد عكاشة فاطمة المصري
كنيدي ألفت محمد حقي سنديوني عبدلبصمد مصطفي سيد حريز
بربارة سيلار شيخ إدريس موري لاست عادل العليمي كيفن كافانو
دونفان وبستر ويمان ماكجنتي هوبان ساندرا شولتز و جاكبسون هربرت بنسون

إصدارة جامعة هارفارد للصحة النفسية

محمد أيمن خير

الخلفية الاجتماعية – الثقافية والسياق الرمزي لطقوس الزار والممارسات المشابهة

تقوم العديد من الدراسات عن الزار على السرد الوصفي لطقوس تقمص الأرواح، مع إضافة محاولات لتحليل الظاهرة علي ضوء العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. أمكن من خلال تلك الدراسات جمع بيانات امبيريقية مهمة تدعم عدداً من الفروض مثل فرضية الحرمان والتعويض التى تقوم علي مبدأ أن التمييز الجنسي ضد النساء يولد الحاجة والقابلية للتعويض في هذه الانفعالات والتقمص، وأن تمتع الرجال بالأدوار الاجتماعية الحيوية، خارج نطاق البيت لابدَّ وان يواكبه التعويض في الأدوار الطقوسية عند النساء، وأن الحرمان من الأدوار الاجتماعية الحيوية يقود إلى ابتداع آليات القوة لدى النساء عن طريق استغلال الرجال مادياً من خلال الطلبات المادية الخاصة بالشعائر الطقوسية للزار (Berger,1976 ; Samia,1975 ; Cloudsley,1983 ;Lewis,1966 ; Hall and Ismail, 1981 ; Ismail,1991). more…

الصورة الرمزية نقوس المهديالمحاور

تقديم:
ليس من الصدفة في شيء أن يستضيف الملف الخاص بالعنف الأنتربولوجي عبد الله حمودي الذي يعتبر بحق رائد البحث الأنثربولوجي في مغرب ما بعد الاستقلال حيث بدأ أبحاثه الميدانية منذ الستينيات من القرن الماضي وأسس لأسلوب أصيل في البحث والتنظير يستوعب النظريات و يفحصها على ضوء الكيفيات التي يعطى بها الواقع للإدراكات والإرادات، ليحاوره ويطلب إفادته بخصوص القضايا التي يطرحها العنف في مجتمعنا، وتبعات ذلك نظريا وسياسيا. فهو يتناول الموضوع وفق منهجية أنتربولوجية أصيلة و متميزة تمتح من تصور نظري يقيم حوارا دائما مع النظريات الفلسفية ومع باقي أشكال التعبير الفني و الأدبي التي تبدعها المجتمعات لتشير لآفاقها الطوباوية. وتتميز المقاربة التي يتبناها الباحث بكونها تعتمد قراءة مزدوجة: قراءة الأرشيف و الاسطوغرافيا ومختلف أنماط التدوينات إثنوغرافيا، وقراءة الإثنوغرافيا بالاستطوغرافيا و الأرشيف الشفاهي و المكتوب للمجتمع، هذا في الوقت الذي كان فيه الأنثربولوجيون يهملون أنظمة التدوين و خصوصا المكتوبة ولا يعتمدون سوى لغة الجماعة المدروسة التي يرونها معزولة عن انتماءاتها الكبرى، رغم وجود هذه الأخيرة ( البنيوية والوظيفية، وصيغتهما المنقحة التجزيئية). وهي مقاربة تتبنى مكتسبات التحليل المادي و تتعداه لمقاربة الرمزيات لا لتقولبها في قوالب وصفية جامدة، بل لتتفهم أساليب اشتغالها و تدفع بها نحو حدود تناقضاتها و الاختلافات العاملة في قلب هوياتها المتحركة، على اعتبار أن المجتمعات ليس لها صفات موضوعية قارة، بل لها قصديات و مشاريع و طموحات تتغذى من صراعاتها و اختلافاتها، و تحدد ما يسمى بالمواصفات الموضوعية. و لهذا السبب تستحضر تحليلات الأنثربولوجي عبد الله حمودي الأفق الطوباوي للمجتمع و شرطه القبلي: النقد المنهجي و السياسي للخطابات التي تدعي التطابق مع الواقع و تغلق باب العلاقة بالمرجع. و سيجد قراء مجلة فكر ونقد في هذه المقابلة شيئا من هذا. more…

المصدر: متوسط أون لاين

سعيد بوخليط –

تعتبر الصلة بين الاشتغال المفهومي والتجربة اليومية، ثابتة. لاسيما، عند المثقفين الغربيين، وبالأخص الكبار منهم. بحيث، يستحيل أن يفصلوا بين مسار مختبراتهم النظرية، وتأثيرات ذلك على التقاطعات أو التباعدات التي تؤسس لعلاقاتهم مع الآخر والعالم. فالرؤية، متكاملة ومنسجمة. لذلك، حينما السعي للقاء مفكر، فإننا نراهن حتما على التطابق بين المجرى الوجودي والفكري. غير، أن هذا الطموح قد تتعقب خطواته سوء الفهم أيضا، والارتياب، حينما تتحسس قاعدة الوفاء اضطراب الفلاسفة، وانسيابهم المنفلت والمتمرد عن كل تقنين. قد يفسدون، بجرة تصريح أو مقالة صحافية أو وصية، نشوة كل من يدعي رصده القاطع لبيوغرافية عظماء الفلاسفة بين أركان صندوق زجاجي، نطمئن في إطاره، إلى أسماء تثير الرهبة، متوهمين بأننا حصرنا تعدد دلالاتهم في نواة راسخة. لذلك، ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار تحذير فيلسوف محترف مثل ديريدا، كما أورده في كتابه الأكثر حميمية، المعنون ب: [circonfession]، كابحا جموح، من يقلّبون صفحات حياته، كي ينتشلوا اعترافات فلسفية. تنبيهه ثاقب، حين قال: “بالتأكيد، إرساء الحقيقة، لا صلة له بما تسمونه حقيقة، لأنه كي يتحقق الاعتراف، لا يكفي أبدا الاستناد إلى المعرفة، وأن أدرك مثلا معنى أن أخبركم بأني أمضي إلى الموت، أخون، أشتم، أحلف كذبا. لا يكفي أبدا، أن أقدم نفسي للرب أو لكم (.). إذن، ماهية الاعتراف الجوهرية، لا صلة لها بالحقيقة”. جزم كهذا، لم يمنع باحثا مهووسا بجاك ديريدا، اسمه « Benoit Pecters » “بينوا بيترز” من تجميع خيوط أول سيرة ذاتيه تهم حياة ديريدا. منطلقا ربما من مسلمة، الفلاسفة يعيشون أيضا. لكنه، يتساءل في الوقت ذاته عن معنى حياة “فلسفية”؟، بناء على منطق انسجام أطروحات الفيلسوف مع واقعه. more…

الاحد 21 آذار (مارس) 2010

بقلم: لطفي عيسى

لم يكن أمر هذه الملاحظات مدبّرا مسبقا، لكنّني كنت عند الإطلاع على الدراسة التي خصصتها رجاء بن سلامة لمقاربة ما وسمته بـ”البراكسيس العلماني” ضمن مقالتها الصادرة بالأوان والتي حملت عنوان “ردّ العلمانية إلى العالم” بصدد قراءة محتوى الحوار الذي دار بين عالم الأنتروبولوجيا “روني جيرارRené Girard ” والفيلسوف “جياني فاتّيمو Gianni Vattimo “، والذي صدرت ترجمته الفرنسية عن اللغة الإيطالية في بدية سنة 2009 ضمن مؤلف يحمل عنوان “التنصير والحداثة Christianisme et modernité”(1). .

في هذا الحوار رجع صدى معبِّر لما قدّمته منشّطة منبر الأوان من تصوّرات بخصوص حراك الفاعلين الحقيقيين وضمن حدود المجال العربي الإسلامي، دون دعاوى النضال المكذوبة أو المضلّلة، لجميع العاملين عن قصد أو من دونه على إرساء ممارسة علمانية تلقائية غير معلنة عن نفسها فكريا أو سياسيا ضمن مشهد الحياة اليومية العربية. more…

العدد 564 تاريخ الإصدار20 صفر 1432
من 25 الى 31 يناير 2011 1432

الرئيسية كتابات في تاريخ منطقة الشمال «السرد المغربي»

أسامة الزكاري

استطاع الباحث الدكتور مصطفى يعلى أن يحقق قيمة مضافة لرصيد الكتابات الإبداعية السردية التي راكمها المغاربة على امتداد العقود الطويلة للقرن الماضي، وذلك بمبادرته بإصدار عمل بيبليوغرافي تصنيفي جامع استهدف التوثيق لجل الأعمال الأدبية التي خلفها المغاربة في مجالات القصة والرواية وعموم الأجناس المرتبطة بهما. ويمكن القول إن الكتاب الصادر تحت عنوان «السرد المغربي (1930 ـ 1980): بيبليوغرافية متخصصة»، في ما مجموعه 175 صفحة من الحجم الكبير، وذلك سنة 2002، قد نجح في سد جزء كبير من الثغرة المنهجية التي ظلت تعتري مجال البحث العلمي ومنطلقاته المرتبطة بمظان القاعدة البيبليوغرافية الضرورية لكل عمل أكاديمي ينشد «الجديد» ويسائل رصيد «المنجز». ومعلوم أن التصانيف البيبليوغرافية تعتبر منطلقات لا يمكن تجاوزها عند وضع الأرضية التمهيدية للبحث وللتنقيب، أو لنقل إنه مدخل تأسيسي تنهض عليه النواة الصلبة لكل بحث يتوخى المصداقية والنزاهة الأكاديمية. لذلك، فإنه يستحق أن يكون مجالا مركزيا للاشتغال وأن تخصص له كل المجهودات، الفردية والجماعية، الذاتية والمؤسساتية، من أجل سبر أغواره وتيسير مظانه وتعميم فوائده. ولعل أهم دليل على ذلك، نزوع قطاعات عريضة من باحثي المغرب المعاصر، وفي مختلف مجالات البحث الأكاديمي، نحو إعطاء هذا المجال كل ما يستحقه من عناية ومن اهتمام. وقد ترجم المهتمون ذلك بإصدار أعمال رائدة لأسماء لها وزنها في مجالات تخصصها، استطاعت أن تقدم خدمة جليلة لأجيال الباحثين ولعموم المهتمين، مثلما هو الحال مع العمل الذي كان قد أنجزه المفكر المغربي الفقيد عبد الكبير الخطيبي حول حصيلة السوسيولوجيا المغربية، أو مع تجربة المؤرخ إبراهيم بوطالب في الرصد البيبليوغرافي الكولونيالي حول تاريخ المغرب، أو مع الدكتور سعيد علوش في حصيلة الدراسات الأدبية الجامعية المغربية، أو مع عبد الرحمان طنكول في بيبليوغرافيته الشاملة عن الأدب المغربي، أو مع إدريس كرم في بيبليوغرافيا الأدب الشعبي المغربي… more…

26 Jun 2009 8:26am

moralvalues-full

بقلم: رندا قسيس لولا التابو والطوطم والخرافة والالهة لما استطعنا الانتقال الى مرحلة جديدة من فهم الطبيعة البشرية.

مازلنا نلهث وراء الكلمات والمخطوطات والاساطير لنستكشف تاريخنا المليء بالاسرار فأجمل شيء عند الانسان هو الظمأ للمعرفة.لا نستطيع الوقوف في منتصف الطريق، ولا نستطيع مصالحة الدين مع العلم لان العلم هو المرحلة المتطورة للاله، فالاديان تستمد نصوصها من حقبات سابقة كالسحر والمانا والطوطم…الخ. هذه النصوص والاساطير التي خطها الانسان، نشأت من قصص واقعية قام البشر من بعد بتضخيمها مما اتاح للانسان السفر في فضاءات عقله التي لا تتوقف عن الخصوبة. more…

2010.05.23

محمد أرزقي فراد

قاموس الثقافة الأمازيغية يعتبر هذا القاموس الموسوم :dictionnaire de la culture berbère en Kabylie

الصادر سنة 2005م عن مؤسسة la découverte بباريس(395 ص)، بمثابة خلاصة الجهود العلمية لهذه الباحثة، التي استطاعت أن تجمع فيه كمًّا هائلا من المعلومات (أكثر من ألف مادة)، حول الثقافة القبائلية الغنية بقيمها وأعرافها، وقواعدها الاجتماعية، ومصطلحاتها، وعمرانها، وتضاريسها ومحاصيلها الزراعية، وصناعاتها وحرفها المتنوعة، وإبداعاتها الأدبية.

ويعد في نظري من أهم المراجع الحديثة للثقافة الأمازيغية القبائلية، فقد تحدثت فيه عن العمران في جزئياته وتفاصيله، بدءا بالمنزل وأقسامه الثلاثة الموزعة بين الإنسان (أڤـُونـْسْ)، والزريبة (أدَايْـنِـينْ) لحيواناته، ومخزن (ثاگانا) موقعه فوق الزريبة لتخزين المواد الغذائية كالتين المجفف، والحبوب، والبقول الجافة، وما يحتويه من مواعين وأثاث أدوات.

وعرّفت الباحثة القرية القبائلية وخصائصها، وماهية العرش المشكل من مجموعة من القرى، وأطنبت في ذكر معظم أعراش القبائل ومواقعها الجغرافية وخصائصها الاقتصادية، وكذا المؤسسات العرفية مثل ثاجماعث (مجلس القرية)، وآلياتها كالتطوع (ثيويزي)، ومبدأ التحالف بين القرى أو العائلات (الصفوف)، والحصانة (لعناية)، الهادفة إلى توفير الاستقرار للقرية.

وتحدثت أيضا عن الأعياد الدينية والفلاحية، والطقوس المختلفة الهادفة إلى طرد الأرواح الشريرة، دون أن تهمل بعض أعلام المنطقة كفاطمه أنسومر، ولاله خديجة، ولاله شيمسي، والشيخ أحدّاذ، والشاعرين سي مُحَند اُومْحَند، ويوسف اُوقاسي، والحكيم الشيخ مُحند وَلحُسين، وشخصيات سياسية وفنية معاصرة عديدة. ولم تهمل النشاطات الاقتصادية المختلفة وفضاءاتها، وكذا التركيبة البشرية للمنطقة. وباختصار فهو قاموس عام، يشمل التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والاجتماع والدين والآداب والتربية . more…