أرشيف أبريل, 2011

موسم في مكة «حكاية حج»: للانتروبولوجي المسلم عبد الله حمودي

نوفمبر 21, 2010 by The Editor 

مدينة جديدة من الإسمنت والممنوعات
احمد زين الدين
لعلّ رحلة الحج عند المسلم المتدين التقليدي المطمئن الى دينه، فرصة للتطهّر من ذنوبه. ومن المفترض خلوها من أي عنت او ضيق صدر، ومن أي مساءلة ذاتية حول ما عزم عليه من أمر، بل قيام المسلم بداهة، بما يفرضه خياره هذا عليه من أحكام وواجباتٍ، غير طاعن بجدواها ودورها. ومن التزامات صارمة، وأوامر، وأفعال يحتذي خطاها ويحفظ قواعدها، ويؤديها أداءً دقيقاً، على أكمل وجه، من دون تلكؤ، او إخلالٍ بأحد أركانها، مهما كان بسيطاً أو ضئيلاَ. بيد أنّ الحال تختلف عما شخّصناه، حين يروم القيام برحلة (بواجب) الحج باحث انتروبولوجي مسلم، يقارب إسلامه مقاربة منفتحة على العصر والحداثة، مثل الكاتب المغربي عبد الله حمودي الأستاذ في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأميركية، وصاحب العديد من المؤلفات، على رأسها: «الضحية وأقنعتها» و«الشيخ والمريد» وسواهما. فحمودي عندما شدّ الرحال إلى البيت الحرام عام 1999م ـ 1419هـ إنما عقد العزم على وضع هذه التجربة، وما عاينه واختبره وأحسه، في إطار دراساته ومشاغله الأنتروبولوجية، من دون ان يتخلى عن واجبه في أداء هذه الفريضة. والجمع، او الموازنة بين المهمتين: ممارسة الطقوس، وتفحّصها، على ما بينهما من فروقات والتباسات فكرية ووجدانية، أفضت الى إشكاليات عديدة، تؤلف خيوطها المتواشجة نسيج هذه التجربة التي عبّرعنها حمودي في كتابه او مذكراته عن رحلة الحج. تابع »

مجتمع المدينة و العلاقات الاجتماعية

ا د / اكرام هاروني

يقول wirth في تعرضه لمفهوم المدينة ” أن العالم المعاصر لم يعد هذا العالم الذي يتكون من جماعات صغيرة منعزلة من الناس ينتشرون على رقعة واسعة من الأرض كما كان summer يصف المجتمع البدائي ، لأن المظهر المميز لأسلوب حياة المدينة في العصر الحديث هو تركز جماعة هائلة من الناس تقيم في مراكز محددة تعمل على إشعاع الأفكار و الممارسات التي تطلق عليها إسم مدينة “.
وعلى العموم، فإن علماء الإجتماع يرون بأن الظواهر المنتشرة في مجتمع المدينة يرتبط بها الكثير من الظواهر الأخرى، لعل من أهمها سيادة العلاقات الثانوبة التي تتصف بالسطحية و النفعية و إنتشار الضبط الرسمي و كثرة الحراك الجغرافي والمهني و الطبقي و زيادة معدل الفردية و طغيان القيم الفرديةعلى القيم الجمعية وبروز المعايير الذاتية و ضعف الإتجاهات و القيم في نفوس الأفراد . تابع »

الأسرة النووية، القرابة والواقع الاجتماعي الحضري

أ. د. إكرام هاروني

المصدر: موقع نحو علم اجتماع نقدي
مقال منشور ضمن فعاليات الملتقى الرابع لقسم علم الاجتماع ، الروابط الاجتماعية في المجتمع الجزائري، المنعقد يوم 6 و7 نوفمبر 2006، منشورات كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، جامعة الجزائر، 2007- 2008
مقدمة
إنطلاقا من التغير الاجتماعي والاقتصادي الذي شهده المجتمع الجزائري، فقد جاءت معضم الدراسات لتشير إلى أن الأسرة الجزائرية عرفت تحولات كبرى غيرت الصفات التقليدية التي كانت تميزها في تركيبها ووظائفها وفي علاقاتها الداخلية وروابطها القرابية فاتقلت تدريجيا من عائلة ممتدة كبيرة الحجم إلى أسرة نووية صغيرة تقتصر في بنيتها على الوالدين وأبنائهما فقط وتتمتع بالإستقلالية المجالية و الإقتصادية1 .
وبناءا على هذه الدراسات،فقد أسفرت نتائج بحوث محلية،خاصة تلك التي تناولت نمط الأسرة النووية وعلاقتها بالشبكة القرابية،على أن انتشار الأسرة الزواجية في المجتمع و انفصالها المجالي و الاقتصادي لا يعني بذلك إنفجار المؤسسة القرابية أو عزلة هذه الأسر عن أقاربها ،حيث أن التواصل و نسق التضامن بينهم لا يزال مستمرا2.
و لكن:
– ما هي العوامل التي ساهمت في استمرارية هذاالتواصل القرابي و المتمثل في بعض مظاهره كالزيارات و تبادل المساعدات و الظهور في مختلف المناسبات ..إلخ ؟
– وماهي أبعاد هذه المظاهر في الوسط الحضري و في حياة الأسرة النووية المنفصلة مجاليا3؟د
– وما هو دور هذه الأسرة في تدعيم هذا التواصل؟
تابع »

لتلفزيون وآليات التلاعب بالعقول بيير بورديو

التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول
بيير بورديو
ترجمة: درويش الحلوجى
دار كنعان للدراسات والنشر
دمشق 2004
179 صفحة
6,4 ميجا
mediafire.com 9p665b7nzs4pktj

 

كتاب علم الاجتماع (مع مدخلات عربيه) / تأليف انتوني غدنز

كتاب علم الاجتماع (مع مدخلات عربيه) / تأليف انتوني غدنز، كارين بيردسال؛ ترجمه وتقديم فايز الصياغ، بيروت : المنظمه العربيه للترجمه، 2005.


http://www.4shared.com/file/23668100…179/__-__.html

لا ترتكز المكانة العالية التي يتمتع بها أنتوني غدنز بين العلماء الاجتماعيين المعاصرين إلى غزارة إنتاجه البحثي وتنوعه وطبيعته الموسوعية على مدى العقود الثلاثة الماضية فحسب، بل إلى جملة من الاختراقات النظرية المتميزة المؤثرة في علم الاجتماع الحديث.
بدأت مسيرته الأكاديمية بمجموعة من الدراسات النقدية الموسعة للمدارس والمنظورات والاتجاهات الكلاسيكية المؤسسة للعلوم الاجتماعية الحديثة، وللتيارات الفكرية والمنهجيات المعاصرة على حد سواء. وتخللت هذه المسيرة طائفة من الأعمال النظرية التي رسم فيها الملامح الأساسية والأطر العامة للمحاور الرئيسية التي تدور حولها اتجاهاته النظرية الجديدة في علم الاجتماع تحديداً، وفي العلوم الاجتماعية عامة. تابع »

العلوم الاجتماعية والدين.. ضرورة البحث عن مقاربة جديدة

Clifford Geertz[1] , “Les sciences sociales et la religion: la nécessité d’une nouvelle approche”, cahier Français, N: 340 , Septembere- Octobre :2007

ترجمة: عبد السلام طويل

إن التطور الأبرز الذي واجهته العلوم الاجتماعية،خلال القرن الحالي، هو ما بات يسمى خطأ بـ “عودة الدين” (le retour de la religion)ليس فقط لأن الدين لم يختف يوما، ولكن لأن اهتمام العلوم الاجتماعية انصب على قضايا أخرى، محكومة بفرضية ” تطورانية”(Evolutionniste) مسبقة ترى في الالتزام الديني(engagement religieux) قوة متهافتة، وبقايا تقاليد بالية تآكلت بفعل التقدم الحتمي “للفرسان الأربعة للحداثة”؛ العلمانية، القومية، العقلانية، والعولمة. تابع »

المسكوت عنه من حكايات شهرزاد

وائل قيس

ضمن إطار إعادة إنتاج الإرث الثقافي للراحل بو علي ياسين، صدر عن دار المدى كتاب خير الزاد من حكايات شهرزاد. وهو بحث يدور على تحليل بنية المجتمع المعاش في قصص ألف ليلة وليلة. ويستند ياسين في هذا البحث على أعمدة الحفر، والتفكيك، والتدوير، لبنية العلاقات الاجتماعية، والمعتقدات الدينية والشعبية، ومسائل الحياة السياسية والاقتصادية، من خلال دائرة النقد الموضوعي للقصص المتداولة في هذا السِفر الإشكالي. تابع »

شعائر الموت ومعتقداته في المشرق العربي القديم

بشار خليف

ثمة شيئان لا يمكن للمرء أن يحدِّق فيهما: الشمس والموت. والموت، ضمن المنظور الإنساني، يبدو أنه غير محبَّذ، لا بل يتمُّ تجاهلُه، كونه يشكِّل مصدر الخوف من المجهول. ومعلوم أن للخوف أذنين كبيرتين وعينين أيضًا!

ولعل أول صدمة جابهت الإنسان في وجوده على الأرض (لاسيما مع تطوُّر القشرة الدماغية والقسم الطرفي من الدماغ) هي صدمة الموت. ولم يكن هذا ليتحقق لولا توافر مجموعة من الإشراطات والمعادلات الفسيولوجية والبيولوجية على صعيد الدماغ الإنساني والجسد البشري، أولاً، ثم تداخلات المناخ والبيئة الطبيعية، ثانيًا. تابع »

العنف السياسي في الجزائر

أ.مختار مروفل
جامعة معسكر/ الجزائر

مدخــل :
تشكل ظاهرة الموت ومايواكبها ويعقبها من أفعال وألفاظ أولوية في هذا العمل ، فالمظاهر التي جرت على خشبة العنف وما تكرر عليها من مشاهد الإقتتال وتبادل الموت ” كانت مدعاة لحدوث انهيارات كبرى لحقت بالمعنى واستبدلت ببناءات رمزية أخرى أعادت تأسيس المعنى المضاف للرابطة الاجتماعية ، لقد كان للموت هنا دورا مساهما في تأسيس الذاكرة المعدة لتعويض الفراغ الذي يتركه هذا الأخير وملئه بزخم المعنى ” ، إن هذا الفعل في الزمن يتحول إلى مكان مثالي يؤسس ” للكائن التمثالي ” الذي يشير إليه p.LEGENDE(1) ، ومن ثمة تبنى عليه كل عملية سن القوانين المنظمة للعلاقة بين الأفراد من جهة و بين الدولة و رعاياها من جهة أخرى . كيف يحدث ذلك ؟ هذه إحدى الأسئلة المركزية التي تشغل بال المؤلف على طول هذا العمل ، فيحاول أن يجيب عليها من خلال المشاهد ومظاهر مختلفة ، متجنبا بذلك القراءات الشمولية التوتولوجية التي تقصي البعد الثقافي الفاحص للمسارات ومراحل بناء الغيريات السابقة لكل عملية إصطدامية . تابع »

مكانة وسائل الاتصال الحديثة في الجزائر : مقاربة أنثروبولوجية

يتناول هذا المقال دور وسائل الاتصال الحديثة في الجزائر على أساس اهتمام الأفراد باستخداماتها في حياتهم المهنية داخل أماكن العمل وفي المنازل ومرافق الخدمات وتتشكل هذه الوسائل من تلفزيون وهاتف نقال والحاسوب وشبكة الانترنت، أما عينة الدراسة فإنها تتكون من 200 فرد يقطنون منطقة تلمسان، وقد تم إعداد هذه الدراسة من منظور أنثر وبولوجي تحليلي.