أرشيف نوفمبر, 2012

الرحمانية تسافر مع الرحالة والباحث السوسيولوجي الفرنسي إدموند دوتي في رحلته داخل قبيلة الرحامنة

الرحمانية: خاص

كان قد صدر قبل أسابيع قليلة للباحث المغربي وإبن منطقة الرحامنة الدكتور محمد بن عمر الناجي كتابه الأخير الذي هو عبارة عن ترجمة من الفرنسية إلى العربية  لكتاب ادموند دوتي   ” مراكش: قبائل الشاويةودكالة والرحامنة” . 

 


وهو الكتاب الذي جاء ليبرز أدبيات الاستعمار الفرنسي بالمغرب ،و حاول صاحبه دوتي  استكشاف أحوال الناس ومسارات البلاد وتضاريسها ومناخها وتربتها ولغات أوطانها خلال رحلة له قام بها سنة 1901 الى ثلاث قبائل مغربية توجد بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش،وسعى من خلالها   إلى إخبارنا  بالتاريخ وبالمكونات البشرية والتنظيمات الخاصة والعوائد الثقافية لتلك المناطق  “

واعتبار لأهمية ماورد في هذا الكتاب من معلومات قيمة , وبعد الاتفاق مع المترجم الدكتور الناجي ارتأينا ان ننشر إحدى  فقرات هذا الكتاب تعميما للفائدة وتحفيزا للمهتمين بتاريخ منطقة الرحامنة على مطالعته والغوص في تفاصيل حياة سكان هذه القبيلة مع بداية القرن العشرين على مختلف المناحي  الاجتماعية منها  والاقتصادية والسياسية  . تابع »

حوار مع سامي الذيب ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين، الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (4 من 4)

الاحد 6 أيار (مايو) 2012

بقلم: حميد زناز

هل يمكن أن تحدثنا باختصار عن الآثار المحتملة لختان الذكور على المجتمع؟
إذا ما عرف الذكور أنّ للختان أثرا على العلاقة الجنسيّة، فإنهم سوف ينظرون لأنفسهم نظرة سلبيّة، ممّا يحطّ من تقديرهم لأنفسهم، خاصّة أن للعلاقة الجنسيّة علاقة قويّة بتقدير الذات. وهذا له أثر شخصي واجتماعي. فالذي لا يقدّر نفسه لا يقدّر الآخرين. ويؤدّي ذلك إلى الانعزالية والإحباط واستعمال المخدّرات. ولكي يعوّض عدم تقديره لنفسه، يحاول البعض اتخاذ تصرّفات خاصّة. فهو سوف يفضّل العلاقة الجنسيّة مع الصغيرات في السنّ حتى يثبت سيطرته ويرفع من تقديره لنفسه. ومن المعروف أن العلاقة الجنسيّة مع من هم أصغر سنّاً ظاهرة منتشرة في العالم الأمريكي والعالم الإسلامي الذي يمارس الختان. تابع »

إدموند دوتي :إضاءة عن مؤسس أنثروبولوجيا الدين الكولونيالية بالمغرب

إدموند دوتي: السيرة

إدموند دوتيEdmond Doutté، سوسيولوجي من مدرسة الجزائر كما وصفه آلان مسعودي. ولد ﴿1867-1926﴾ بمدينة إيفرو الفرنسية، وسينهى دراسته بمنطقة شالون سيرمارن الفرنسية، حسب الاسم المعروف في القرن 18، التي أصبحت تسمى اليوم شالون أون شومبان، التي تقع شمال شرق فرنسا على مقربة من ألمانيا. وكان أبوه يدرّس هناك في قسم الفلاحة. لكن ابنه سيختار مسارا آخر، حيث درس علم المتاحف بباريس، و العلوم الطبيعية ثم الآداب.


إدموند دوتي :إضاءة عن مؤسس أنثروبولوجيا الدين الكولونيالية بالمغرب
أُلحق بالحكومة العامة في يناير 1892 كإداري مساعد في الأوراس الجزائرية، لكن ظروفه الصحية جعلته يطلب الانتقال إلى وهران كمحرر سنة 1894. وخلالها تابع دراسته على يد مولييراس في الكرسي العمومي. وحصل على إجازة/عطلة من أجل تحضير لدبلوم مدرسة الآداب، وقد استجاب العمل الذي أنجزه لانتظارات رينيه باسيه. وهذا النجاح جعله سنة 1898 يصبح أستاذا للآداب بمدرسة تلمسان الذي كان  يديرها آنذاك ويليام مارساي. تابع »

ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (4/3)

الثلثاء 1 أيار (مايو) 2012

بقلم: حميد زناز

طلع علينا أخيرا من يقول إنّ الختان وسيلة للوقاية من مرض الايدز فهل يكون بديلا للواقي الجنسي؟

 تلك آخر حجّة يرددها مؤيدو ختان الذكور والإناث وقد اغتنم الكتاب العرب ظهور نظريّة علاقة الختان بالإيدز فأخذوا يردّدونها في كتاباتهم منتقين الآراء التي تناسبهم وتتفق مع هدفهم الذي هو إثبات أن المعطيات العلميّة تدعم معتقداتهم الدينيّة. فقد كتب الدكتور حسّان شمسي باشا: «الختان يقي من مرض الإيدز». ذلك هو موضوع مقال نشر حديثاً عام 1989 في مجلة Science الأمريكيّة. فقد أورد الدكتور «ماركس» في مقالته هذه ثلاث دراسات علميّة أجريت في الولايات المتحدة وإفريقيا. وكانت هذه الدراسات تشير إلى انخفاض نسبة الإصابة بمرض الإيدز عند المختونين. وخلص الدكتور «ماركس» إلى القول باحتمال وجود علاقة بين عدم الاختتان وبين مرض الإيدز. وقد وجد باحثون آخرون (دكتور سيمونسن وزملاؤه) أن احتمال الإصابة بمرض الإيدز بعد التعرّض للفيروس عند غير المختونين يبلغ تسعة أضعاف ما هو عليه عند المختونين». تابع »

بيير بورديو أنثروبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولوجياً. الدكتور- عبدالله عبدالرحمن يتيم

  

بالإمكان النظر إلى جذور الأعمال النظرية لبيير بورديو باعتبارها سعياً حثيثاً من جانبه لتخطي الخصومة الإبستمولوجية في النظرية الاجتماعية، أي بين الوصف الموضوعي للبنى الاجتماعية من جهة، ومحاولات الإمساك بالعالم الذاتي المُعاش للناس الذين تتم دراستهم، من جهة أخرى. كان هذا الخصام قد اتضحت معالمه في الجدال الساخن الذي شهدته فرنسا بين الأنثروبولوجيا ممثلة في «كلود ليفي ستروس» بصفته مدافعاً عن المدرسة البنيوية، والفيلسوف «جان بول سارتر» صاحب المدرسة الوجودية، وقد انتقل هذا الجدال الصاخب إلى داخل أسوار الأكاديميات الفرنسة، وكان ذلك خلال السنوات التكوينية الأكاديمية والفكرية لبيير بورديو. لقد عّبر بورديو عن تفاعله مع ذلك الجدال من خلال مفهومه الذي صاغه والذي أطلق عليه «الهابتوس»، وهو ما يتمثل في مجموعة الصفات أو الطباع التي تجعل من فردٍ ما يسلك ويتصرف وفق طرائق معينة تتم بلورتها بواسطة العيش بين نظم اجتماعية معينة، مثل البيت في منطقة «القبائل» في الجزائر، والنظام المدرسي في فرنسا، وعليه فإن «الهابتوس»، حسب رؤية بورديو، لا يعني أنه غير خاضع كلياً للضغوط، مثلما هو أيضاً غير خاضع كلياً لسيطرة وتحكم الفرد المطلقة. يقدم لنا بورديو مثلاً يستمده من اللهجة الفرنسية في الأقاليم البعيدة عن باريس، فهذه اللهجة وإن كانت تضع الفرد الفرنسي في تلك الأقاليم في وضعٍ سلبيٍ في باريس، فإنه أمرٌ يصعب عليه القيام بتغييره، ذلك أن سنوات العيش والنمو في إحدى القرى الإقليمية بشكل تلقائي جعلته يقوم بتدريب قدراته الصوتية على تهجي الأصوات بطريقة معينة، وتكون مُجسدة للثقافة المحلية. تابع »

ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين، الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني(4/2)

حوار مع سامي الذيب

الثلثاء 24 نيسان (أبريل) 2012

بقلم: حميد زناز

بدأت الأمور تتّضح وسنعود إلى ذلك لاحقا بالتفصيل. دعني أسألك في هذه المرحلة عن الأسباب التي جعلتك تقول في كتابك المذكور سابق إنّه لا يمكن القضاء على عادة ختان الإناث دون مكافحة ختان الذكور في نفس الوقت؟
العائلات التي تمارس ختان الإناث تمارس أيضا ختان الذكور وتطلق على هذه العملية اسم الطهارة. فهي تعتبر أنّ كلا من الختانين طهارة للذكور كما هو طهارة للإناث. فكيف يمكنك أن تقنعها بترك طهارة الإناث بينما تسمح لها بممارسة طهارة الذكور؟ وهناك كتابات تشير بصورة واضحة أنّ طلب الغرب التوقف عن ختان الإناث القصد منه إبقاء شهوة الإناث قوية حتى يتم التمتّع بهنّ من قبل الغربيين. فالقصد من وراء مكافحة ختان الإناث ينظر إليه على أنه مساندة للرذيلة. تابع »

ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (1 من 4)

الجمعة 13 نيسان (أبريل) 2012

بقلم: حميد زناز

سامي الذيب هو مؤلف أوسع كتاب عن ختان الذكور ولإناث وعنوانه: ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيّين والمسلمين: الجدل الديني والطبّي والاجتماعي والقانوني. صدر الجزء الأول منه (الجدل الديني) عن دار رياض الريس باللغة العربية. ولكن رفضت هذه الدار نشر الجزء الثاني المتعلق بالجدل الطبي والاجتماعي والقانوني. ويمكن تحميل الكتاب بجزئية مجانا من موقعه كاملا مع الملاحق، أو مختصرا مع الملاحق، أو مختصرا دون ملاحق. وقد نشره أيضا بالإنكليزية والفرنسية كاملا ومختصرا.

البحث العلمي من المنظور الاجتماعي بقلم: معاذ قنبر

 لسبت 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

كما أنّ المجتمع هو أكبر من مجموع أفراده، فإنّ نتاج الاكتشاف العلمي، غالباً ما يكون أكبر من مبدعه تأثيراً وتأثّراً في المجتمع. من هذا المنطلق تتّضح أهميّة الدّراسة الاجتماعيّة للبحث العلمي، فالباحث العلمي في النّهاية، لا ينفصل عن بنيته الاجتماعيّة، في الفكر السّائد، أو المنهج، أو الآليات، وقدرته في تجاوزها، لا تكون في المحصلة إلا نتيجة منطقيّة لتلك الآليات وتطوّرها. تابع »

ترجمة القرآن الكريم

 

شتيفان فيلد*

قبل التطرق إلى الموضوع أعرض في عجالة سريعة، تطور اهتمام الدراسات الألمانية، في القرنين, التاسع عشر والعشرين، بالقرآن الكريم. وهو اهتمام كان من علماء غير مسلمين، تقدمهم تيودور نولديكه (Theodor Noldeke), بكتابه عن “تاريخ القرآن”, (Geschichte des Korans)، وقد صدرت الطبعة الأخيرة من هذا الكتاب عام 1961م, في ثلاثة مجلدات. ثم تلاه كتاب إيجناز جولدزيهر: “مذاهب التفسير القرآني”, (DieRichtungen der islamischen Koransauslegung). وأذكر أيضا كتاب أنجيليكا نويفيرت “دراسات عن بنية السور المكية”, (Student zur Struktur der mekkanischen Suren)، ثم دراسات تيلمان ناجل عن الآيات المدنية في السور المكية، إلى جانب كتابه العام عن “القرآن”. واليوم نجد بين المتخصصين في الدراسات عن القرآن الكريم، هارتموت بوبزين في كتابه “القرآن في حقبة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر”, (Der Koran imZeitalter der Reformation). تابع »

الأولياء و الأضرحة بالمغرب (دراسة ميدانية لضريح مولاي التهامي بوزان كنموذج)

 من طرف mansour-hajji

تقديم :

يتناول هذا البحث موضوع ”الأولياء والأضرحة” بالمغرب ( ضريح مولاي التهامي بوزان) فالأولياء والأضرحة بالمغرب تاريخ له رواسبه الخاصة الراسخة في ذاكرة المجتمع المغربي وفي جذوره الضاربة في القدم وحصيلته السلبية والإيجابية في صنع تاريخ المغرب القديم والحديث، الضريح لم يكن وليس قبر ولي صالح ولا قبر شيخ ولا قبر شيطان…، لكنه كان مشروعا للسلطة بدأ كفكرة طقوسية واحتفالية فرجوية علمية ثقافية فكرية لها طابع ديني قبل أن يفطن أصحاب السياسة إلى تحويل مجراه وتحوير معناه نحو المستنقع السياسي ونحو لعبة الصراع على السلطة ليتحول إلى ”سحر أبيض” رقى سلالات مغربية (ذات أصول عربية) لتتربع على كرسي حكمه ورقى تجمعات إثنية وعرقية بحكم عدد أفرادها وانتسابها التاريخي وشوكة عصبيتها… للضغط والابتزاز… وبنية استحضار هذا البعد ساعة توزيع وتقسيم غنيمة الحكم أو الأحقية في الاستقلال ضمنيا عن الدولة المركزية أو الاحتماء بغية التقرب من دفع الضرائب ورغبة في الحصانة تحت غطاء الدين.
فمن خلال هذا البحث سنحاول الإجابة على بعض الإشكالات:
الزوايا والأضرحة بالمغرب هل تمثل سلطة دينية أم سياسية؟ وما هو موقعها بين الدين والدولة؟ هل تستمد شرعيتها من نمط الوعي السائد بالمجتمع أم من ارتباطها بالشرعية الدينية للدولة كمساعد وكوسيلة لتحقيق التوازن؟
هل للزاوية والضريح نفس الدور الذي كان لهما في مراحل سابقة من تاريخ المغرب؟ تابع »