Archive for ◊ أبريل, 2013 ◊

يعتبر البحث الميداني في الاثنولوجيا محكا للنظرية والباحث في آن، محك للنظرية لأن البعض يذهب إلى حد نزع صفة الاثنولوجي عن عالم متضلع وموسوعي، كميرسيا الياد مادام “لم يخضع حدوسه للكيمياء المذيبة للبحث الميداني” (ص 17)، ومحك للباحث لأنه يتحتم عليه تحديد الاستراتيجية الملائمة لجمع كم ونوع الملاحظات والمعلومات التي ستمكنه من تشييد تحليله. وتتخذ النقطة الثانية أهمية بالغة حينما يتعلق الأمر بالبحث في ثقافة أجنبية عن الباحث، كما هو الشأن في الكتاب الحالي. لمعالجة هذه القضايا بالضبط يقترح بول رابينوف مؤلفه هذا –المترجم إلى الفرنسية بعد مرور 11 سنة على صدوره بالإنجليزية- وهو عرض لبحث ميداني، أنجزه في مدينة صفرو وإحدى قراها سنة 1968-1969، لا يتوخى سوى التأمل في نفسه. وضع المؤلف موضوعه في إطار الهرمينيوطيقا واستعمل منهجا قريبا من المنهج الفينولينولوجي بالمعنى الذي يعطيه بول ريكور للمصطلحين: “كل ما ستقرأونه في هذا الكتاب- يقول المؤلف –يستهدف تكوين كل لا يتضح معنى كل فصل منه إلا بالفصل اللاحق” (ص 19). وقد قسم الكتاب إلى ثمانية فصول سماها على التوالي: أثر استعمال منته. 2- منتوجات مكيفة 3- علي، أجنبي من الداخل 4- الدخول 5- خبر محترم 6- خرق 7- وعي 8- الصداقة، وهي تعرض مختلف الشخصيات المخبرة وحيثيات اللقاء بها، ومن حين لآخر يخللها المؤلف بتأملات إثنولوجية محضة وأخرى مرتبطة بموضوعات متنوعة كدلالة الكرم عند المغاربة، والإدمان على شرب الشاي، والزوايا الدينية… أما خاتمة الكتاب فهي تنقسم إلى قسمين: أحدهما يعرض خلاصات وملاحظات حول البحث الميداني في الإثنولوجيا ودور تفاعل الباحث والمبحوث فيه، والآخر يلخص مختلف مراحل إنجاز البحث الميداني لكن هذه المرة انطلاقا من المقارنة بين مجموع الشخصيات التي تم اللقاء بها. وفيما يلي محاولة لتلخيص فصول الكتاب: more…

قد لا يعرف معظم العرب والمسلمين أن لقاء الرقم 13 بيوم الجمعة يشكل مدعاة للتطير لدى فئات واسعة جدا من سكان الغرب، هذا الأخير الذي يُفترّضُ في مجتمعاته أن تكون ودَّعت المعتقدات الخرافية وممارسات السحر منذ وقت طويل، على إثر الحرب الشعواء التي تم خوضها على امتداد 3 قرون ضد الساحرات، في إطار محاكم التفتيش؛ فمن ملازم بيبته، يوم الجمعة 13، تجنبا لما يمكن أن يجره عليه من شؤم، إلى محجم عن مزاولة ألعاب حظه على غرار ما يفعل في سائر الأيام… وبدل سرد كافة أشكال التحصن ضد شؤم هذا اليوم، يمكن الاكتفاء بالإشارة إلى أنه تم ابتكار مصطلح غريب غرابة المعتقد نفسه للدلالة على رهاب اليوم المشؤوم زعما، هو Paraskevidekatriaphobia. ما دلالة هذا اليوم؟ ما سر استمرار هذا المعتقد في سياق لا يكل من تقديم نفسه باعتباره عقلانيا؟ هل ثمة ظواهر مماثلة في السياق المغربي؟ للإجابة عن هذه الاأسئلة وغربها كان لنا اللقاء التالي مع محمد أسليم باعتباره أحد الباحثين في مجال السحر والخفي عموما في المغرب…. more…

 

yyy

تهدف هذه المقالة إلى دراسة أشكال وخبايا اعتماد الكثير من رواد تيار ما بات يعرف بالأنثروبولوجيا التأويلية للتراجم والسير في تفسيراتهم وتأويلاتهم لأهم القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية. إن ما يثير انتباهنا بهذا الخصوص هو التوجه العام للأنثروبولوجيين المنتمين للمدرسة التأويلية إلى استعمال السيرة والترجمة لتفكيك الرموز ورصد الظواهر وتقديم التأويلات، على اعتبار أن “الإنسان ينسج المعاني كما تنسج العنكبوت بيتها”، كما يقول رائد الأنثروبولوجيا التأولية كليفورد غيرتز.

كما تهدف هذه المقالة إلى رصد نتائج المقاربات التي استعملت التراجم والسير في البحث الأنثروبولوجي، وكذا العراقيل التي واجهتها. لهذا سوف نركز على نموذج كليفورد غيرتز لنُبين كيف ولماذا اتخذ هذا المنحى في دراسة المجتمعات التقليدية، وفي أية ظروف تَبنّى مقاربته ثلة من المريدين أو الرواد الذين تأثروا به واقتفوا أثره، ونذكر منهم الباحثيْن ديل أيكلمان وعبد الله حمودي. هل شكلت الترجمة نموذجا معبرا عن حياة الإنسان المغربي، التي يمكن تعميمها على المجتمع بخصوصياته وهياكله، أم أن السيرة والترجمة لا تعدو أن تكون سوى وسيلة لتقليص الفارق الذي يفصل تمثلات الباحثين الأنثروبولوجيين الأجانب وواقع الإنسان والمجتمع المغربي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما موقع الباحث المغربي الذي يمكن وصفه بالعارف بخبايا مجتمعه، والذي، في نفس الوقت، يتقرب من النص-الترجمة إلى حد تعنيفه وإعادة صياغته في شكل لا يعكس في المقابل الواقع الذي أفرزه؟ كما أن الترجمة والسيرة هما من أهم وأبرز الإنتاجات التي ميزت الثقافة المغربية انطلاقا من القرن السابع عشر. more…

هابرماس والمسألة الدينية ترجمة : محمّد صدّام

مجلة الأوان الثلاثاء 2 نيسان (أبريل) 2013

غالبا ما تولي فلسفات التنوير الاهتمام للبعد الديني على مضض. وأوّل موقف تتخذه فعلا، هو تحييد العقائد باسم منطق الاكتفاء الذاتي حيث لا يكون أمر الرجوع إلى الله ضروريا، لا لمعرفة الطبيعة ولا للقيام بأفعال. ليس هناك غير معضلات جديدة تشجّع هذه الفلسفات، في مرحلة ثانية، على تملك الرموز الدينية. وتجرى هاتان العمليتان عند كانط، ضمن منظور نقدي واحد. إنه نقد سلبي بقدر ما هو ينكر على الديانات غرور ادعاءاتها بأنها تحتل مقام الأساس. غير أن هذا النقد يصبح إيجابيا منذ اللحظة التي تقتضي فيها معقولية بعض الأحداث (بالنسبة إلى كانط “الشر الجذري”) استخدام رموز لم ينتجها العقل، لكنه قادر على إدراكها. إنّ ما يستعصى عن التفسير يمكن توضيحه لربما انطلاقا من الموارد السردية والرمزية الموجودة في أديان أهل الكتاب. “السقوط”، “الهداية”، “الفداء” أو “النعمة”، إنها كلها مواضيع أو قضايا مسيحية، طالما اعتبرناها خارج الإيمان الذي يحملها، تستطيع أن تقرّب ما سوف يبقى دوما لغزا محيّرا للعقل: الأصل الطليق للشر وإمكانية الرد عليه.(1) more…

Notes sur l’Aurès : la plaine d’Arris
الجمعة, أبريل 12th, 2013 | Author:

Maurice Besnier
Besnier Maurice, . Notes sur l’Aurès : la plaine d’Arris. In: Annales de Géographie. 1899, t. 8, n°40. pp. 366-369.
Voir l’article en ligne

Maurice Besnier, né le 29 septembre 1873 à Paris 9e et mort le 4 mars 1933 à Caen, est un historien français, spécialiste de la géographie et de la topographie anciennes.

من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.

تكبير الصورة

الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”. more…