Archive for ◊ سبتمبر, 2013 ◊

مصطفى فيتوري

بروز يوم الجمعة كمحطة أساسية في الثورات العربية، لا ينبغي إختزاله في البعد الديني أو إضفاء صبغة إسلامية على الثورات العربية بقدر ما يؤشر إلى دلالات إجتماعية وثقافية وسياسية، يرى الكاتب الليبي مصطفى الفيتوري في تعليقه.
برز يوم الجمعة من كل أسبوع كأكثر أيام الأسبوع أهمية وتحول من مجرد يوم عطلة وتعبد في العالم العربي إلى يوم مميز في كافة الإنتفاضات العربية فيما بات يٌعرف بـ”الربيع العربي” وأصبح اكثر أيام الأسبوع مثيرا لقلق الأنظمة حتى انها تتمنى لو أنه غير موجود في الأسبوع أصلا!
وتحولت الجمعة الى موعد ثابت للحشود الجماهيرية المطالبة بالحرية واصبحت أيام الدكتاتوريين تعد بكم من أيام الجمعة بقيت لهم على سدة الحكم، وبدا واضحا التلاقي بين الثورة من جهة كوسيلة تحرر والدين من جهة ثانية كمحرض على الثورة، ولو شكليا في رمزية ظاهرة تجسدها أيام الجمعة.  more…

مجلة سطيفملخص

في هذا المقال، أردت إبراز بعض الأعمال والدراسات الأنثربولوجية التي قام بها بعض العلماء والباحثين العرب المسلمين وقد اخترت من هؤلاء “محمود شكري الألوسي”كنموذج وكان محمود شكري الألوسي، قد قدم دراسة أنثربولوجية رائعة، معمقة حول العرب دونها في كتابه المسمى “بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب”.

وهو كتاب من ثلاثة أجزاء ومن أهم المحاور الأنثربولوجية التي تناولها في كتابه هذا الحياة الإجتماعية عند العرب وركز على مؤسسة الزواج، كما تناول بالتفصيل الكثير من العادات الاجتماعية، كما وصف الحياة الدينية للعرب قبل مجيء الإسلام، وأوضح الحياة الثقافية والعلمية، وأبرزت من أبرز من خلال المقال أهم قواعد المنهج الأنتربولوجي التي أعتمد عليها الباحث. more…

عياد أبلال، أنثربولوجيا الادب: دراسة أنثربولوجية للسرد العربي، روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، 2011.

التأويل

يقول عبد الفتاح كيليطو في معرض حديثه عن قضية القراءة في الأعمال السردية: “خذ رواية مثلاً، تجد فيها عناصر تاريخية، وعناصر نفسية وعناصر جغرافية، وعناصر اجتماعية، أحياناً في نفس الصفحة. فإذا بك تتحول وأنت تقرأ هذه الصفحة إلى مؤرخ وجغرافي ومحلل نفسي أو نفساني وعالم اجتماع… قد يقول البعض: ما يجب أن نهتم به هو ما يسمى بأدبية النص، الصيغة الأدبية للنص، وكفى. لكن ماذا سنفعل بالباقي؟ هذا بالإضافة إلى أن الدراسات التي أنجزت لحد الآن حول أدبية النص هي دراسات في اعتقادي هزيلة. هل نقول نترك كل العناصر التي أشرت إليها للمختص؟ مثلاً عالم الاجتماع نترك له دراسة المحتوى الاجتماعي للنص، وهكذا. لكن المسألة ليست بهذه البساطة. ذلك أن المختص نفسه يتحول عندما يدرس الأدب الى متعدد حرف Bricoleur.”1 يتضح من خلال هذا الاستشهاد أن دارس الأدب، السرد تحديداً، ملزم بأن يكون واسع الاطلاع على مجالات معرفية متعددة، إذ يبدو أن الاكتفاء بحقل معرفي واحد في دراسة الأعمال السردية غير كافٍ للأسباب التي ذكرها كيليطو، كما أن الاقتصار على الدراسات الشكلانية لوحدها في مقاربة الأعمال السردية، رغم نزوعها إلى العلمية، لم يعد مقنعاً بالنسبة للعديد من الباحثين في مجال النقد الأدبي، بعدما بدأت في استنفاد أسئلتها الكبرى وإمكانياتها المعرفية، وفي إطار هذا النقاش يندرج مؤلف الباحث المغربي علال أوبلال أنثربولوجيا الأدب: دراسة أنثربولوجية للسرد العربي، حيث يحاول المؤلف في هذا العمل ملاحقة مجموعة من الظواهر الأنثربولوجية والاجتماعية والثقافية في عدد من الأعمال السردية المغربية والعربية، بواسطة ما يسمية بـ”المنهج الأنثربولوجي الـتأويلي الرمزي”، انطلاقاً من فرضية أن النص الأدبي جزء من الثقافة والمجتمع، والأديب لا يختلف في كثير من الأحيان عن الأنثربولوجي في رصده للظواهر الأنثربو-اجتماعية، إذ يبقى الفرق بين الاثنين فقط أن الأول أنثربولوجي مكتبي والثاني أنثربولوجي ميداني.  more…