Archive for ◊ يناير, 2014 ◊

إعادة قراءة القرآن – جاك بيرك

إعادة قراءة القرآن تأليف: جاك بيركترجمة: د. وائل غالي شكريتقديم: د. أحمد صبحى منصورالناشر: دار النديم للصحافة – مصرالطبعة: الأولى 1996180 صفحةولد جاك بيرك فى الجزائر سنة 1910 م، وقد درس فى السوربون، ثم عمل بعد ذلك فى المغرب، وقد لاحظ الصلة الوثيقة التى تربط بين الفرنسيين والعرب فى منطقه حوض البحر الأبيض المتوسط.. وكان لأدائه الخدمة العسكرية الفضل فى الاطلاع على الجانب الآخر من الحياة فى المغرب مما أفاده كثيراً فى دراسة علم الاجتماع، وتعد رسالته التى تناول فيها الأسس الاجتماعية فى الأطْلس خطوةً هامة فى مجال الدراسات الشرقية، فقد اتبع فيها منهجاً واضحاً، وتوصَل إلى نتائج ذات أثر فعال ليس على الدارسين فحسب، ولكنْ على عامة الشعب إذ بدأت أوربا كلها تهتم بشئون العرب وحياتهم.وقد غادر بيرك المغرب متوجها إلى القاهرة فى أغسطس سنة 1952م ثم إلى لبنان وفى عام سنة 1956م سافر إلى فرنسا حيث قام بتدريس التاريخ الاجتماعي للإسلام المعاصر زُهاء ربع قرن فنجح فى خلق جيل جديد يُعنى بالدراسة الشرقية، وَوَاصلَ عمله فى الدراسة والكتابة والسًفر دون كلل أو ملل فى نفس الوقت الذى كان يقوم فيه بترجمة معانى القرآن الكريم، وتناول فى كتابه العشرات من الموضوعات، ومن أشهر أعماله (العرب بين الأمس واليوم) و(الإسلام يواجه التحدى) و (العرب من الأمس إلى الغد) و(ترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية)…وهذا الكتاب أثار لدى صدور ترجمته، وقبلها، نقاشا وردودا من كثير من العلماء والمفكرين، من بينهم مقدم الكتاب الدكتور صبحي منصور، ووالدكتور محمد رجب البيومي، والدكتور منذر عياشي في ترجمة أخرى للكتاب، وتكونت لجنة أزهرية لمناقشته والرد على بعض أفكاره، لا سيما ما أثاره من قضايا تتعلق بإعادة كتابة القرآن حسب ترتيب النزول أو المواضيع، ورغم الاعتراضات الممكنة على آرائه فإنه يظل ذا قيمة علمية كبيرة، في سعيه إلى تدشين بحث تأملي بأدوات منهجية حديثة للقرآن الكريم. =====================


رابط الكتاب

Mediafire||Archive

الإحداثية المبتدعة الأولى: القول بتفرد القرآن بالنحو
Singularités grammaticales) 1 )
لم تنه قراءة جاك بيرك وهو يعيد قراءة القرآن على تنشئة قرائية للنحو العربي، بل وجدناه يتعثر في المبادئ العامة التي يق وم عليها هذا النحو متكئ ا على سجال البصريين والكوفيين حول بع الحالات الإعرابية مثل (إنَّ) التوكيدية وما النافية؛ ليخلص إلى تعدد القراءات الأخرى مع اختلاف النيات، وبدون أي سند في فقه اللغة، وقد وجدناه يخصص مبحثا عنونه بعبارة (تفر د نحوي) Singularités grammaticales بوصفها في نظره بديلا اصطلاحيا لمصطلح اللاانتظام Irrégularités الذي قال به نولدكه . إن قراءته هاته جعلته كم على القرآن بأنه فريد في الإعراب، وغير منسجم مع مقت يات القاعدة النحوية، غايته من ذلك نسف نظرية الإعجا البياني من الداخل، ولم نجد ولو إشارة واحدة إلى الجرجاني أو الزمخشري أو سيبويه يتكئ عليها، وتكون سند ا له في قراءته التأويلية. إن اعتماد آلية المقايسة الأحادية بين القاعدة المعيارية وما اعتقده شاذ ا عنها في بع الجمل القرآنية كما قرأها مترجمة عند نولدكه، أ ف ت به إلى مغالطات في فهم الق رآن الكريم، فإذا عجز النحو عن احت ان الأسلوب الق رآني فليس الخطأ في الجملة القرآنية، وإنما في قصور المنظومة النحوية التي ت ع القاعدة وترفقها بالاستثناءات؛ ولذلك تعيب اللسانيات التوليدية العربية عن النحو العربي لا نسقيته؛ إذ يفرد لكل مقولة بلاغية أو نحوية باب ا ثم يرفقها باستثناء.

المصدر: أنقر هنا لزيارة الموقع المصدر

ethno-anthro

لتحميل الكتاب أنقر فوق صورة الغلاف أو أنقر هنا

الكتاب: إثنولوجيا، أنتروبولوجيا

المؤلف: فيليب لابورت تولرا – جان بيار فارنييه

المترجم: مصباح الصمد

الناشر: المؤسسة الجامعية – بيروت

عام النشر :2004

عدد الصفحات: 408

يعرض هذا الكتاب، في لغة سهلة، ومقبولة من الجميع، تعريف مصطلح الأثنولوجيا، والذي يعني الدراسة العلمية للمجتمعات “الأخرى” والأنتروبولوجيا التي يُعنى بها دراسة الخصائص الاجتماعية والثقافية للإنسانية بمجملها، في أجزاء خمسة.

يهدف الجزء الأول إلى تبيان أهمية استمرارية هذين العلمين وتجذرهما في عصر النهضة والأنوار ثم التوسع الإمبراطوري لأوروبا، وتحديد موضوعهما-أي التنوع الاجتماعي والثقافي للجنس البشري-في زمن الجسد الفيزيائي وجسد التاريخ.

أما الأجزاء الأربعة الأخرى فتهتم بالحالة الراهنة لهذين العلمين في ميدان العلاقات الاجتماعية (القرابة والسياسة)، وبالدلالة الرمزية (الدين واللغة والتصورات)، وبالثورة والمجتمع وبالعلاقة مع البيئة (الاقتصاد) وبالمناهج والبحث الميداني.

ويتضمن في نهايته مسرد لأهم مصطلحات هذين العلمين.

ثورة أون لاين : تغير في الاهتمامات العربية وانحراف في السلوك.. قيم غريبة عن مجتمعنا تقلل من قيمنا النضالية نحو الوحدة والنهضة العربية ومحاربة الاستعمار, تناقض أهدافنا المصيرية كالقضاء على الجهل والتخلف..

إنه استهداف للشخصية العربية وولاءاتها واتجاهاتها, وذلك بتوجيه من أبحاث أنثروبولوجية تخدم مصالح القوى العالمية المهيمنة عبر دراسة معمقة لسلوكنا الاجتماعي وصيرورة قيمنا, وفي حين استطاع الأنثروبولوجيون الغربيون التنبؤ ببعض الأحداث في مجتمعاتهم عجز باحثونا عن التنبؤ بالصراعات التي تعصف بعالمنا, وإن كانت المجتمعات في حال تغير دائم, فعلينا اختيار التغير الذي نريده نحو الأفضل, ما يحتاج إلى دراسات معمقة لثقافتنا, فلا يمكن لنا أن نتطور دون القيام بدراسات اجتماعية وأنثروبولوجية توفر معلومات دقيقة, ولكن هل الأبحاث الحالية بمستوى الطموح الذي يسهم في حل المشكلات الخطيرة التي يواجهها المجتمع العربي ؟..‏ more…

http://www.aranthropos.com/wp-content/uploads/2010/12/ez_diyab.jpg

نظرا لأن الهاتف المحمول يشكل الموضوع الأساس لهذه الدراسة، فإنها في كل تفاصيلها من المقدمة إلى الأسئلة وحدودها وآلياتها، والفروض التي أتت بها، والمصطلحات التي اعتمدتها في التحليل تتعامل معه من منظور أنثروبولوجي يأخذ باعتباره الاستعمال الاجتماعي بين: من “يتصل” ومن “يستقبل” وما يتكون عن ذلك من علاقات اجتماعية.

وفي حالة “التواصل” و “الإتصال” يصبح الهاتف النقال في نظر الدراسة ظاهرة اجتماعية لها شلأنها في الحياة الاجتماعية، إما إيجابيا أو سلبيا.

لذلك بادرنا إلى اختيار المنهدج الأنثروبولوجي، وشرعنا ندرس ظاهرة الهاتف النقال ونحللها من أجل أن نصل إلى تفسير سليم لها، داخل مجالها الذي حددته، وهو الوطن العربي. منبهة أهمية هذه الظاهرة وجدواها المجتمعية والمحددات الاجتماعية – الثقافية التي تحكمها.

وتجد الدراسة لزاما عليها أن يكون لها وقفة أمام الدراسات التي تعاملت مع ظاهرة الهاتف المحمول وأن تقول كلمتها فيها. وهذا ما دعاها إلى إبراز أهمية هذا المستوى من الظواهر، وجدوى دراستها وتفسيرها من منظور أنثروبولوجي، وإشهار النتائج.

والدراسة دعوة لمن يهمه الأمر في جامعاتنا العربية ومراكز البحوث للمباشرة في دراسة الظواهر المستجدة في حياتنا العربية، على غرار الظواهر التي تنتجها استعمالات الهاتف المحمول من قبل أبناء المجتمع العربي في سياق العولمة، وثورة الاتصالات، والصراع والهوية.

يتناول هذا المقال دور وسائل الاتصال الحديثة في الجزائر على أساس اهتمام الأفراد باستخداماتها في حياتهم المهنية داخل أماكن العمل وفي المنازل ومرافق الخدمات وتتشكل هذه الوسائل من تلفزيون وهاتف نقال والحاسوب وشبكة الانترنت، أما عينة الدراسة فإنها تتكون من 200 فرد يقطنون منطقة تلمسان، وقد تم إعداد هذه الدراسة من منظور أنثر وبولوجي تحليلي.

المصدر: webreview

حمداوي محمد *

المصدر

 مدخل

لا تذهب هذه المداخلة إلى تقديم البينة على أن علم العمران البشري و الاجتماع الإنساني، كما ضمنه ابن خلدون مقدمته الشهيرة، عبارة عن أنثروبولوجيا سياسية كاملة النضج واضحة المعالم، بقدر ما تطرح إشكالية منفتحة على أجوبة عديدة تتخللها فرضية أن هذا العلم يندرج موضوعا و منهجا و مضمونا ضمن ما نطلق عليه اليوم الدراسات الأنثروبولوجية السياسية و لو في صورتها الجنينية. وعدم ذيوع هذا الاسم في عصر ابن خلدون ليس معناه عدم وجود مدلوله، كما أن علما قد يطلق عليه صاحبه اسما و يطلق على مضمونه الباحثون من بعده اسما آخر، كما فعل ابن خلدون نفسه حين أطلق على علمه المبتكر اسم علم العمران البشري والاجتماع الإنساني ليرى فيه الدارسون اليوم تاريخا و فلسفة تاريخ أو فلسفة سياسية أو علم اجتماع أو أنثروبولوجيا تاريخية..إلخ و مع ذلك، فإن المسمى واحد لم يلحق مضمونه أي تغيير.

كما ليس مفروضا حتى يكون علم العمران البشري أنثروبولوجيا سياسية، أن يطابق مضمونه مضمون الأنثروبولوجيا، كما هي عند هـ.س.مين. أو ل.مورغان أو ر.ليتس أو ج.بالوندييه. فالمعرفة التي أطرت فكر ابن خلدون هي غير المعرفة التي أطرت أفكار هؤلاء و الاجتماع الإنساني الذي أفرز ظاهرة الخلافة أو جعلها تتحول إلى ملك غير الاجتماع الذي أفرز الدولة الغربية و أجهزتها و مؤسساتها السياسية. على أن ذلك لا يعني غياب كل عنصر مشترك بين الظاهرة السياسية في الأماكن المختلفة و في المراحل التاريخية المتباينة. الأمر الذي يجعل موضوع الأنثروبولوجيا السياسية سابقا لمفهومها، و يجعل مضمونها محتمل الوجود في الكتابات الفلسفية والفقهية و السياسية و التاريخية حتى قبل أن تتأكد استقلاليتها كتخصص في العقد الرابع من القرن العشرين. more…