أرشيف فبراير, 2016

حوار مع محمد حبيدة: التاريخ والعلوم الاجتماعية؛ لا معرفة تاريخية بدون رؤية أنثروبولوجية

حوار مع محمد حبيدة: التاريخ والعلوم الاجتماعية؛ لا معرفة تاريخية بدون رؤية أنثروبولوجية

التاريخ والعلوم الاجتماعية: لا معرفة تاريخية بدون رؤية أنثروبولوجية


محمد حبيدة أستاذ التاريخ الاجتماعي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة-المغرب. مدير مختبر “تاريخ وسوسيولوجيا المغارب”. اهتماماته ذات صلة بالأنثروبولوجيا التاريخية والمناهج والترجمة. من مؤلفاته: “كتابة التاريخ: قراءات وتأويلات”، “من أجل تاريخ إشكالي: ترجمات مختارة”، “تاريخ أوروبا: من الفيودالية إلى الأنوار”، “المغرب النباتي: التاريخ والبيولوجيا” (بالفرنسية).

كريمة حكوش: من يقرأ كتاباتك تستوقفه صورة المزاوجة بين تاريخ المغرب وتاريخ أوروبا، بين الترجمة ومناهج الكتابة التاريخية، من “المغرب النباتي” الذي يرسم تاريخ الأغذية والزراعة في المغرب قبل الاستعمار، إلى “تاريخ أوروبا من الفيودالية إلى الأنوار”، من “التاريخ الإشكالي” الذي يعرض للتصورات الراهنة للبحث التاريخي، إلى التأويلات الممكنة في “كتابة التاريخ”. كيف يمكن أن نضع المتتبع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود في صورة هذه المزاوجة؟ تابع »

صوفية السحيري بن حتيرة: النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي

صوفية السحيري بن حتيرة: النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي

 النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي


الدكتورة صوفية السحيري بن حتيرة باحثة في التاريخ الإسلامي الوسيط. تعتبر من أهمّ الباحثين الذين تناولوا بالدرس التصورات الذهنية حول الجسد. وهي التي خصّصت بحثين أكاديميين حول الجسد الأنثوي بإفريقية في العهد الحفصي بمقاربة أنثروبولوجية أو أنثروبولوجية تاريخية لبعض الاعتقادات والتصورات حول الجسد، من خلال درسها لمدونة شاسعة تتكون من مصادر متنوعة فيها المطبوع وفيها أيضاً الذي مازال مخطوطاً من كتب تاريخ وفتاوى ونوازل وحسبة ومناقب وتصوف ورحلة وطب وأدب جنسي. وهذه المدونة للفترة الحفصية الممتدة من القرن 13م إلى نهاية القرن 15م.

التقينا بالدكتورة صوفية بن حتيرة، وأجرينا معها حواراً مطولاً، تطرقنا فيه إلى تغييب دور المرأة في التاريخ الإسلامي، وإلى الخوف من الجسد في ثقافتنا العربية الإسلامية، وإلى الجسد كمبحث تاريخي كما ذهبت المؤرّخة الجامعية بن حتيرة في تحليلها، مبيّنة تاريخيّة النصّ القرآني. تابع »

الإسلام و التمثلات السياسية : دراسة ميدانية حول التدين و الثقافة السياسية-محمد فريد عزي

Afficher l'image d'origine

البحث الأكاديمي في ميدان علاقات الإسلام بالسياسية تتجاذبه أطروحتان :
أ- الإسلام كبرنامج لنظام إجتماعي يشمل كل ميادين الحياة بما فيها القانون و الدولة.
ب- إن المجتمعات الإسلامية تعرف نوعا من التقسيم بين مجالات الدولة و الدين.

إن مساهمتنا، و التي تعتمد على معطيات ميدانية، تهدف إلى :
– اختبار دقة هذه الأطروحات،
– تناقش المحددات السوسيولوجية للتدين و علاقاته مع الإسلام السياسي من جهة و مكانة هذا الأخير داخل الثقافة السياسية في الجزائر من جهة أخرى.

تبين هذه المعطيات أن العلاقات بين التدين و السياسية ليست علاقة آلية و إنما تخضع لعوامل سوسيولوجية موضوعية، نحاول مناقشتها في هذه الورقة…

تابع »

الدعارة الخفية في المجتمع الجزائري. دراسة أنثروبولوجية للظاهرة في مدينة وهران- كلثومة بولخضراتي

الدعـــــارة في الجزائر بين القانون الوضعي والقانون الشرعي

المصدر: مجلة إنسانيات

تعدّ ظاهرة الدعارة بصفة عامة، و الدعارة الخفية بصفة خاصة، من الظواهر الاجتماعية التي يتجنب الجميع الحديث عنها وطرحها كموضوع للمناقشة، فتواصل وجود هذه الظاهرة في المجتمع دون تسليط كثير من الضوء عليها، و على أسباب وجودها، و دوافع استمرارها، و ترجع قلة الدراسات الاجتماعية في الجزائر حول هذا الموضوع إلى تخوف الباحث نفسه من المجتمع الذي يحكم على هذه الظاهرة بالرفض و القمع بشتى أنواعه، هذا ما لمسناه شخصيا من خلال البحث الميداني الذي قمنا به أثناء إعداد مذكرة الليسانس، وتواصل معنا في البحث الميداني الذي قمنا به لإعداد رسالة الماجستير، حيث حكم علينا مسبقا و دون سابق معرفة بمهمتنا كباحث اجتماعي بأننا أصبحنا نمارس الدعارة، أو على الأقل لنا علاقة من قريب أو من بعيد بها.

تابع »

الزواوي بغوره: الفلسفة وخطاب العنف في الثقافة العربية

الزواوي بغوره: الفلسفة وخطاب العنف في الثقافة العربية

 الفلسفة وخطاب العنف في الثقافة العربية؛

حوار مع المفكر الجزائري الدكتور الزواوي بغوره


أ. محمد أحمد الصغير: في البداية نرحب بكم على منبر مؤسسة مؤمنون بلا حدود، ونود أن نلقي الضوء على مساركم العلمي والأكاديمي؟

د. الزواوي: أنا أعمل أستاذًا للفلسفة المعاصرة بقسم الفلسفة، جامعة الكويت. وأجري أبحاثًا في بعض المجالات الفلسفية، ومنها على وجه التحديد فلسفة اللغة والفلسفة السياسية والاجتماعية والفكر العربي الحديث والمعاصر. ونشرت مجموعة من الدراسات والترجمات، بعضها متعلق بالفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو، وبعضها بقضايا فلسفة اللغة ككتابي: الفلسفة واللغة، نقد المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة، وبعضها في الفلسفة السياسية والاجتماعية، ككتابي: الاعتراف، من أجل مفهوم جديد للعدل، وبعضها في الفكر العربي المعاصر، ككتابي: الهوية والتاريخ، كما ترجمت ثلاثة كتب لميشيل فوكو والعديد من المقالات الفلسفية.

تابع »

الباحث التونسي عبدالرحمن أيوب‏:‏ التراث كائن حي لايستمر إذا لم يستوعب التحولات‏..‏ لابد من قراءة التراث بعيدا عن الأيديولوجيات‏..‏ بقلم: ســناء صليحة

للشعوب حكايات وذاكرة لا تحفظها الوثائق وسطور المؤرخين فقط‏,‏ بل تحميها أيضا الممارسات اليومية للافراد‏,‏ الروتينية منها أو الاحتفالية والتي باتت في مجموعها تندرج تحت مسمي المأثور الشعبي‏,‏ الذي اكتسب بدوره أهمية كبيرة منذ النصف الثاني من العقد الأخير للقرن العشرين مع انتشار ظاهرة العولمة والدعوة لبناء ثقافة كونية تتضمن نسقا من القيم والمعايير‏,‏ قد تؤثر علي الخصوصية الثقافية للشعوب‏..‏ الأمر الذي أفضي بدوره للاهتمام بالدراسات الشعبية والتأكيد علي فكرة العودة للمنابع الأصلية للثقافة كمدخل لتأكيد الهوية الثقافية واكتشاف القدرات الابداعية للشعوب وتنميتها‏.‏ تابع »

السيرة الذاتية للأنثروبولوجي الجزائري عبد الرحمن موساوي.

MOUSSAOUI Abderrahmane

Statut
Enseignant-chercheur
Coordonnées

GREMMO – MSH Maison de l’Orient et de la Méditerranée
7, rue Raulin, F-69365 Lyon Cedex 07
Téléphone : 04 72 71 58 49
Email : abderrahmane.moussaoui@mom.fr

Fonctions
  • Professeur en anthropologie
    Faculté d’Anthropologie, de Sociologie et de Science Politique – Université Lumière Lyon 2
  • Chercheur au Groupe de Recherches et d’Etudes sur la Méditerranée et le Moyen-Orient (GREMMO)

تابع »

الإنسان والمقدّس في نصوص الأديان الكتابية: قراءة في علاقة المحرّم والمبارك بالمقدّس

الإنسان والمقدّس في نصوص الأديان الكتابية: قراءة في علاقة المحرّم والمبارك بالمقدّس

08سبتمبر 2013بقلم محمد إدريس قسم: الدراسات الدينية

إنّ تحديد ماهية المقدّس أمر ممتنع عصي على التحقّق في أغلب الأحيان، وآية ذلك تعدّد التعريفات واختلافها، وسبب ذلك الاختلاف اتصال المقدّس بمباحث شتّى على علاقة بفلسفة الأديان وتاريخها وبالحياة الاجتماعية والأوضاع الثقافية من جهة، ولأنّ “المقدّس” مفهوم شاسع يسع معاني عديدة بما في ذلك المعنى ونقيضه من جهة أخرى. ولا غرابة في ذلك، فالمقدّس متجدّد تجدّد الثّقافات والرّؤى الدينية والاجتماعية والثقافية… الخ، متغيّر من حضارة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر، وهو ما يعني بالضرورة أنّ جميع الأشياء يمكن نعتها بالمقدس.

بناء على ذلك، فإنّ ما قُدّس الآن قد ينجّس غداً، وما اعتبره المسيحيون مقدّساً حرّمه المسلمون كالخمر مثلاً، أَلا يعني ذلك بالضرورة أنّ المقدّس رؤية ثقافية واجتماعية متغيّرة؟ أَلا يترتب على ذلك أنّ القداسة ليست صفة في المقدَّس، وإنّما هي موقف يتّخذه المُقدِّسُ من الأشياء والظواهر الطبيعية والمنجزات البشرية؟ ونشير فيما يتصل بهذه المسألة إلى أنّ المقدّس لم يكن دائماً سماوياً إلهياً، بل إنّ الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي ينتج مقدّساته كالأولياء الصالحين، والأئمة بالنسبة إلى الشيعة،… الخ، بيد أنّ المقدّس أيّاً كان مصدره، فهو يقوم بالأساس على ضرورة الفصل بين ما هو دنيوي بشري ناقص، وما هو سماوي إلهي كامل، وفي هذا السياق ننزل اعتبار الإنسان أنّ الأشياء المقدّسة هي تلك الّتي لا يجوز لمسها أو الاقتراب منها إلاّ بمراعاة بعض الشروط الخاصة بالطهارة الطقسية. وقد بيّن “روجيه كايوا” في “الإنسان والمقدّس “أنّ “اكتساب الطهارة يأتي نتيجة التقيّد بمجموعة ممارسات طقسيّة، [وفي ذلك محاولة لــ] فصل الذات عن العالم الدنيوي تدريجياً بغية التمكّن من اختراق عالم المقدّس… [وهو ما يجعل من] شعائر التطهّر… بالدرجة الأولى ممارسات سلبية تصنّف في خانة الإمساك والامتناع”. ويترتب على هذا التصنيف التمييز بين وضعين يعيشهما الإنسان، وهما وضع النجاسة ووضع الطهر الّذي يُؤَهّل الإنسان إلى “اختراق عالم المقدس”؛ فالمقدس يتطلب جملة من الخصائص أهمّها الطّهر والابتعاد عن كل ما هو دنيوي، فالمقدّس يقتضي من الإنسان التحوّل من حال إلى أخرى دون أنْ يتطلب ذلك الانتقال من عالم إلى آخر انتقالاً حسيّاً، ذلك أنّ المقدّس جزء من الرؤية الدينية التي تروم خلق عالم مثالي موازٍ للعالم المعيش، فـ “المقدّس اغتراب عن الأنا في الآخر، وهو ما يعني بالضرورة أنّ القداسة تتجلّى في شكل حالة شعورية حيناً، وفي شكل موقف يتخذه الإنسان من الأشياء حيناً آخر، وهي تقوم بالأساس على الانسلاخ عن المعيش دون الخروج منه، وهو ما يتجلّى في طقوس العبادة كالصلاة، والحجّ… الخ التي تعدّ لحظة انقطاع بين الإنسان والواقع من جهة، وهي لحظة يسعى من خلالها الإنسان إلى معانقة الغيب المقدّس.

* محمّد إدريس باحث تونسي

للإطلاع على البحث كاملا المرجو ضغط هنا

أزمة العلوم الإنسانية د. أحمد أبو زيد

الدكتور أحمد أبو زيد

مجلة عالم الفكر، المجلد الأول، العدد الأول، أفري/ماي/جوان 1970م، الكويت.

في الاجتماع السنوي الذي عقدته الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع American Sociological Society في مدينة شيكاغو عام 1958، ألقى العالم الأمريكي الشهير تولكوت بارسونز Talcott Parsons محاضرة بعنوان «علم الاجتماع كمهنة Sociology as a Profession ociology as a Profession، ألقى العالم الأمريكي الشهير تولكوت بارسونز » أثارت كثيرا من الجدل والمناقشات حول ماهية ذلك العلم وميدانه ومناهجه ونظرة المشتغلين به إلى أنفسهم، وهل يعتبرون أنفسهم حرفيين ومهنيين يلتزمون بأصول المهنة في كل خطوة يخطونها؛ وما هي تلك الأصول والقواعد؛ وما أثر ذلك الالتزام على مستقبل علم الاجتماع نفسه ونوع المشاكل التي يجب عليهم دراستها والتعمق فيها. وقد أدى هذا كله إلى انقسام العلماء إلى فئتين، ترى إحداهما وجوب توفر العالم على دراسة مشاكل محددة بالذات للتعرف على كل دقائقها وتفاصيلها بما يتفق مع مستلزمات التخصص المهني الدقيق حتى وإن كان ذلك على حساب النظرة العامة الشاملة إلى الحياة الاجتماعية ككل، أو إلى الخصائص الأساسية التي تميز المجتمع الذي يدرس الباحث تلك المشكلة أو المشاكل المحددة فيه؛ بينما ترى الفئة الثانية أنه على الرغم من أهمية التخصص الدقيق والدراسة التفصيلية لمشاكل جزئية محددة فإن المبالغة في ذلك الاتجاه تؤدي في آخر الأمر إلى تحديد مجال علم الاجتماع وتضييق أفق الباحث نفسه، وعزله عن التيارات والأحداث العالمية نتيجة للتركيز على مشكلة واحدة محدودة بحدود الزمان والمكان، وهو المر الذي يتعارض مع ماهية علم الاجتماع باعتباره أحد العلوم الانسانية التي تهدف قبل كل شيء إلى دراسة الانسان في ذاته. وحسم الخلاف أحد أساتذة جامعة شيكاغو حين ذكر زملاءه بالتقاليد القديمة التي كانت سائدة بين علماء الاجتماع الأوائل الذين كانوا يجمعون بين اتساع الثقافة وشكول النظرة، وأنه يعتقد بناء على ذلك أن علماء الاجتماع هم أصحاب الثقافة الواسعة المتنوعة، وليسوا من أصحاب النظرة الضيقة المتزمتة وأن “هذه الجمعية”، أي “الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع” هي في المحل الول جمعية علماء مثقفين وليست جمعية حرفيين ومهنيين. ومن الطريف أن الرأي استقر بعد الاجتماع على تغيير اسم الجمعية، فأصبحت “الرابطة الأمريكية لعلم الاجتماع American Sociological Association  وقد علق بعض الظرفاء على ذلك بأن تغيير اسم الجمعية كان خير ما تمخض عنه ذلك الاجتماع السنوي، إذ لو كانت الجمعية تمسكت باسمها القديم وقبلت في الوقت نفسه الدعوة إلى اعتبار علم الاجتماع حرفة أو مهنة لصدق على الجمعية وعلى العلماء الاسم الذي تشير إليه الحروف الأولى من اسم الجمعية ذاتها A.S.S، أي (جحش).

لقراءة المقال كاملا يرجى تحميل المقال من خلال الرابط

الإمارات في الكتابات الأنثروبولوجية: رؤية نقدية

 

عبداله يتيم

كتاب الأنثروبولوجي البريطاني بيتر لينهاردت “مشيخات شرق الجزيرة العربية” موضوع المراجعة في مقالتنا هذه، سيظل من الأعمال المرجعية الأساسية التي سيجري الاستشهاد بها من قبل عدد غير قليل من الدراسات والأبحاث والأعمال المنشورة عن مجتمع الإمارات وربما الخليج أيضا. وهو عمل سيكون نصيبه من الشهرة، وذلك لجديته وأصالته وربما لندرة الأعمال الأنثروبولوجية عن المنطقة، مثلما كان نصيب عمل الأنثروبولوجي العربي اللبناني، فؤاد خوري، عن البحرين “القبيلة والدولة في البحرين”. ربما لهذا السبب وأيضا للأهمية التي يشكلها الكتاب وصاحبه في ميدان أنثروبولوجيا الجزيرة العربية، ولريادية العمل والتجربة وصاحبها، واحتفاء بالكتاب الذي طال انتظاره والكاتب الذي رحل عن هذا العالم قبل سنوات، وجد كاتب هذه المقالة أن مراجعة مطولة للكتاب هي أفضل ما يقدم لزميل أخذته رحلته في مسيرة اختصاصه “الأنثروبولوجيا” من دراسة الآداب العربية والفارسية في كمبرج، إلى العمل الحقلي الأنثروبولوجي في إيران وزنجبار والكويت والإمارات في الخليج العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

الإمارات في الكتابات الأنثروبولوجية (رؤية نقدية).