أرشيف ‘إصدارات وقراءات’ التصنيفات

كينيث براون من الأنثروبولوجيا إلى الأدب ترجمة محمد حبيدة

تحميل المقال المترجم بالضغط هنا

يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان إلى جمعية البحث التاريخي على إغناء هذا الموقع المحترم بمقالات متميزة لأساتذتنا المقتدرين, و انفتاحها على عموم الباحثين سعيا وراء مزيد من التحصيل و النجاح من أجل تطوير البحث العلمي في مجالات مختلفة.
إن هذا المقال يحاول رصد أهم التحولات الفكرية و الإبيستيمولوجية لكينيث براون, من الأنثروبولجيا كعلم للإناسة يهتم بالمجتمعات و بالتقاليد و العادات … عبر التاريخ إلى تبني منهج أدبي, دون التركيز على مهمته كمستشرق و التي لعبت دورا كبيرا في تكوين شخصيته العلمية, و التي يقر بها كينيث براون, و تجلى ذلك من خلال جهله للغة المحلية بحكم مهمته كأجنبي, الأمر الذي حال بينه و بين النصوص المكتوبة, و هو الأمر الذي حول هذا الباحث الأنثروبولوجي إلى اعتماد أسلوب أدبي يشبه القصة بدل التركيز أكثر على منهج أنثروبولوجي علمي, و بالتاي فإن التحول الذي عرفته مهمة كينيث براون انعكست على أسلوبه و على كلماته الموظفة في أبحاثه و مقالاته, و التي اختلفت أكثر ما يمكن مع مجال تكوينه, غير أن مجالات اهتمامه لم تبتعد كثيرا عن الأنثروبولوجيا, إذ ظلت منحصرة أكثر حول التاريخ الإجتماعي, حتى و إن كانت منحصرة حول نماذج معينة من الأشخاص و العينات كموضوع للبحث, كما يؤكذ كذلك المسار العلمي لـ كينيث براون على أن هذا الأنثروبولوجي نهل من حقول علمية مختلفة جعلته يكتسب تجربة فريدة في دراساته الأنثروبولوجية أو في التاريخ الإجتماعي و عقد مقارنات بين العلوم التي اكتسب منها معارف مهمة, ليتحول من مستشرق إلى دارس في التاريخ الإجتماعي, ثم من الأنثروبولوجيا إلى الأدب.

المصدر.

صدور كتاب “حوارات ومواقف في الفكر والأدب والتاريخ”

للتواصل مع الكاتب يرجى زيارة صفحته على الفيسبوك:

التواصل مع الكاتب

صدور كتاب “حوارات ومواقف في الفكر والأدب والتاريخ”

الكتاب من منشورات دار كتابات جديدة للنشر الالكتروني، التي يشرف عليها الكاتب المصري د. جمال الجزيري. وقد تضمن العمل الحوارات التي أجراها الكاتب الصحفي نورالدين برقادي مع عدد من الكتّاب الجزائريين الذين يكتبون في مجالات مختلفة، ومنهم: تابع »

يوسف شلحت… العلاّمة الإثنولوجيُّ وبُنى المقدَّس

بقلم: ريتا فرج

ليس قليلاً ما قدّمه عالِم الاجتماع والإثنولوجي (Ethnologue) السّوري يوسف باسيل شلحت (Joseph Chelhod) (1919_1994) على مدى حياته العلميّة. قلّة من الكتّاب والأكاديميين العرب تدرك أهميّة النتاج العلمي الّذي وضعه “ابن خَلدون العرب في النصف الثاني من القرن العشرين”، كما يصفه البروفيسور خليل أحمد خليل. تابع »

الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد

تعود فكرة تأليف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد، للمؤلفيْن كريس هان وكيث هارت، الذي أصدره باللغة العربية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بترجمة لعبد الله فاضل، إلى ورقة بحثية مُعمَّقة وضعها المؤلفان، عام 2006، بشأن وضْع الأنثروبولوجيا الاقتصادية، مركِّزيْن على أفكار كارل بولاني. لكنّ الأزمة الاقتصادية العالمية التي حصلت عام 2008 دفعتهما إلى تحويل تلك الورقة إلى كتاب يجمع بين عرضٍ تاريخيٍّ للأنثروبولوجيا الاقتصادية ونظرة إلى تاريخ العالم، مع تبيين ما يجعل من ذلك العرض أكثر من كونه دراسةً موسَّعةً، كما هو مُعتاد، تبيينًا وافيًا. تابع »

كتاب “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَه”: في معنى شعيرة عاشوراء بواحة جانيت للباحثة الأنثروبولوجيّة د.مريم بوزيد سبابو

CCF11122014_00000

 كتاب “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَه”: في معنى شعيرة عاشوراء بواحة جانيت للباحثة الأنثروبولوجيّة د.مريم بوزيد سبابو نِتَاجُ مسيرة بحث نموذجية تتعرّض للتشويه الْمُغْرِض.

أد. عبد الحميد بورايو

المقال مستل من جريدة الخبر يوم 28/11/2014 العدد 7626

يعالج كتاب “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَه”، الذي نشره المركز الوطني للبحوث في ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ظاهرة شعيرة السبيبة باعتبارها ممارسة طقوسية، تعود لعصور موغلة في القدم، ظلت تُمَارَسُ من قبل سكّان حيّين كبيرين يمثّلان قسما هامّا من سكّان هذه المنطقة المتميزة بثراء ممارساتها الثقافية وبطبيعة مجتمعها المحافظ على تقاليده المادّية واللامادّية. احتوى الكتاب على مقدّمة وعرض للمسار المنهجي الذي اتبعته الباحثة وطرح لهذه الممارسة الثقافية والفنية من خلال علاقتها بنظريات الاحتفال

في الدراسات الأنثروبولوجية.

جاء الكتاب في سبعة فصول: تناولت الباحثة فيه احتفالات عاشوراء المعروفة في البلاد المغاربيّة، في علاقتها بالطقوس القديمة الموروثة عن سابقة على الإسلام، والتفسيرات التي أُعْطِيَتْ لها من قِبَلِ الباحثين الأنثروبولوجيّين، وتوقّفت بالخصوص عند التفسير الثقافي منتقدة الاتجاه الطبيعي في تأويل الشعيرة، كما تعرّضت للتقويم الفلاحي عند جماعات العرب والتوارڤ وسكان شمال البلاد المغاربية، نظرا لعلاقة الشعيرة بهذا التقويم. تعرّضت بعد ذلك في الفصل الثاني لدراسة سكان منطقة جانيت؛ من حيث التركيبة والموقع والسكان والطبيعة العمرانية للقصور (الأحياء السكانية المكوّنة لمدينة جانيت)، وما يتعلّق بمميزات هؤلاء السكان من حيث الهوية وطبيعة المعاش والتاريخ الاجتماعي. في الفصل الثالث عالجت الطقوس الأسريّة المتعلقة بمراحل العبور من لحظة الميلاد إلى لحظة الوفاة. في الفصل الرابع تناولت مراحل أداء الشعيرة وعلاقتها بشعائر العبور (من سنّ إلى أخرى)، ثم إلى أسباب استمرار ممارسة الشعيرة وعنصر قوّتها وأهميتها في حياة مجتمع المنطقة، كما تطرّقت إلى ما يصاحب الشعيرة من تقاليد متعلقة بالجسد مثل تسريحات الشعر عند النساء ونوعية الحلي واللثام عند الرجل، ولباس كلّ من المرأة والرجل وطرق ارتدائه، وهي جميعا عناصر تسمح بالتفسير الرمزي لهذه الممارسة الثقافية المتوارثة عبر الأجيال. خصّصت الفصل الخامس لأداة الطبل المستعملة بقوة في وقائع الشعيرة وحاولت أن تتطرّق لرمزيتها. في الفصل السادس قدّمت الباحثة تصنيفا للمتن الشعري وملاحظات حول خصائصه. في الفصل السابع عالجت علاقة السبّيبة بالممارسة الدينية التصوّفيّة. وبعد الخاتمة نعثر على ملاحق بخصوص جميع المواد التي استند عليها البحث من أسماء الأعلام والقبائل واللباس والحليّ وتسريحات الشعر وأشكال العمارة والزراعة والمنتوجات الحرفيّة وآلات الموسيقى. تابع »

“الدين والتدين، التشريع والنص والاجتماع” لعبد الجواد ياسين التمييز في النص بين المطلق الديني وبين القانوني الاجتماعي

تنتصب معضلة كبرى لدى الأديان التوحيدية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، عمادها الخلط بين الدين والتدين، بين الدين والفكر الديني، بين الدين والشريعة. يتسبب هذا الخلط في إلغاء الفوارق بين ما هو إلهي ومقدس وبين ما هو بشري خاضع لمنطق الزمان والمكان والبيئة التي انطلق منها أو امتد اليها. على امتداد التاريخ، ولاختلاط الديني بالاجتماعي والسياسي، وترافقاً مع مأسسة الدين، ألغى رجال المؤسسة الدينية ذلك الفارق، ودمجوا بين اللاهوت وبين النص المقدس، ونصّبوا أنفسهم حراس هذا النص، بل وجعلوا من كل اعتراض أو نقد لما يقولون به كأنه هجوم على النص المقدس نفسه، بل وحولوا أنفسهم إلى قديسين وأولياء يحميهم الإنتماء إلى الكهنوت الخاص بكل دين. دفعت الشعوب في العالم، ولا تزال، أثماناً باهظة لهذا الدمج بين الدين والفكر الديني، وأنتج هذا الدمج خلافات وصراعات بين المذاهب والفرق، وفقهاً مجبولاً بالكراهية للآخر ومقروناً بتهم التخوين والهرطقة. لعل ما يشهده العالم الإسلامي اليوم من انبعاث للتطرف ووسم الإسلام بالعنف بشكل مطلق، بل واتهامه بأن الأصل في قيامه هو السيف، ليس إلاّ واحداً من نتائج هذه القراءة المغلوطة للنص المقدس. ما يعيشه اليوم الإسلام والمسلمون سبق للمسيحية أن عانت منه وبأشكال أشد عنفاً ودموية، وهو ما جعل نقد المسيحية وفكرها الديني عنصرًا مركزياً في الإصلاح الديني الذي انتهى إلى إعادة الدين إلى موقعه الروحي والإنساني، وفصله عن السياسة، وهو أمر شكل أحد عناصر الحداثة والتحديث والتقدم والتطور في المجتمعات الغربية. من الكتب التي ناقشت في هذا الموضوع، وخصوصاً بما يطال الدين الإسلامي، كتاب :“الدين والتدين، التشريع والنص والاجتماع” لعبد الجواد ياسين. صدر الكتاب عن “دار التنوير في بيروت”. تابع »

(عصام زكريا يكتب : الأكل والجنس.. مثل الماء والشيكولاتة! )

أنثروبولوجيا الطعام والجسد

الطعام ليس مجرد طعام. إذا كانت هناك غريزة أقوى من الجنس فهى بالتأكيد الجوع، وإذا كان هناك نشاط غريزى لا يستطيع الانسان أن يعيش بدونه فهو بالتأكيد الأكل. لكن الطعام ليس مجرد أداة لتسكين الجوع. الطعام ثقافة، وسياسة، وتعبير عن الشخصية والمجتمع وعلاقات السلطة والنفوذ، وتناول الطعام هو أيضا بديل وحليف للغرائز الأخرى وعلى رأسها الجنس، وهو كذلك تعبير عن سلسلة لا نهائية من المشاعر مثل الحب والكراهية والرغبة فى الاندماج والتعاون.. إلخ الخ.

كل هذه الأفكار وغيرها هى محور كتاب طريف ومختلف صدر أخيرا عن المركز القومى للترجمة بعنوان «أنثروبولوجيا الطعام والجسد» للباحثة الأمريكية كارول كونيهان وترجمة سهام عبدالسلام.

الكتاب الذى يتكون من 11 فصلا فى 380 صفحة يغطى عددا من العادات والأفكار والإنتاجات الثقافية المتعلقة بالطعام فى أنحاء مختلفة من العالم، وبالأخص إيطاليا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى فصل إضافى يضم بعض وصفات الأطعمة الشعبية. وبجانب كونه دراسة علمية موضوعية ومتعمقة فهو أيضا عمل ذاتى لامرأة عاشقة للطعام ومتعة المختلفة، فيما يمكن وصفه بأنه قصيدة علمية فى مديح الطعام والجسد! تابع »

عبد الرحيم العطري يوقع كتابه “بركة الأولياء”..بحث في المقدس الشعبي

1

الدار البيضاء – قدم الباحث المغربي عبد الرحيم العطري، أمس السبت بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، كتابه الصادر حديثا تحت عنوان “بركة الأولياء” (بحث في المقدس الضرائحي). والكتاب الصادر في 231 صفحة عن دار “المدارس” بالدار البيضاء، يندرج، كما يقدم له الكاتب، ضمن مطمح فكري مقتضاه إنجاز قراءة ممكنة للزمن الضرائحي كتاريخ وجغرافيا وثقافة متجذرة، ليس بهدف إعادة إنتاج إجابات جاهزة ونمطية، وإنما من أجل توسيع دوائر النقاش حول المقدس، والحفر العميق في امتداداته وممارساته، بعيدا عن أي نظرة تحقيرية أو احتفائية للتدين الشعبي. وينطلق العطري، الدائم الاجتهاد في مقاربة القضايا الشائكة للمتخيل الشعبي المغربي، من كون الممارسات الضرائحية مجالا خصبا لاشتغال الرمز وتكثف الدلالة واحتجاب المعاني، الأمر الذي يتطلب “نفسا عميقا للقراءة والموضعة”. وعلى خلاف بعض الأبحاث ذات الطابع الكولونيالي أو النيوكولونيالي، وغيرها من المحاولات المتعالية على الواقع بعقلانية دوغمائية، يؤطر الباحث كتابه ضمن مسعى “للفهم أولا” بعيدا عن الصور النمطية التي تحيط بالممارسات والطقوس الضرائحية، ولذلك ينأى البحث بنفسه عن الاندراج ضمن تقويض ايديولوجيا الاسلام الشعبي. ويفسر العطري اهتمامه بالموضوع بالطابع الحيوي للاشتغال على المقدس في مجتمعات تتكثف فيها الرموز والطقوس، حيث أن “كل فعل ، مهما بدا بسيطا أو مركبا، في هذه المجتمعات إلا ويكثف رمزية ما، تصنع معنى ما، يقرأ أو تفك شفراته، ويقود بالتالي إلى إنتاج وقائع وتمثلات ما”. منهجيا، ينتصر الكتاب الجديد لعدة منهجية مركبة تتوزعها الاعتماد على التقنيات الكيفية لجمع البيانات من مجتمع البحث، عبر استثمار تقنيات المقابلة والملاحظة وسيرة الحياة في مراحل متفرقة من إنجاز البحث. وقسم عبد الرحيم العطري بحثه إلى ستة فصول تتناول على التوالي “انبناءات المقدس الولوي” و “آليات انتاج الولاية” و”جغرافيا المقدس الولوي بمدينة سلا” و “مسالك المتن الضرائحي” و “الموسم والاحتفال” و “السحريات والتسربات”. وعلى هامش تقديم “بركة الأولياء” في رواق دار المدارس بالمعرض، قدم عبد الرحيم العطري كتابه لوكالة المغرب العربي للأنباء بوصفه بحثا سوسيو- انثروبولوجيا يبحث في المعتقد الولوي، ويزيح النقاب عن أفكار ومعتقدات مرتبطة بتقديس الأولياء. وشدد العطري في تصريحه للوكالة على أنه لا يهدف إلى الاشتباك الفقهي مع تقديس الأولياء ولكن همه المعرفي ينصرف إلى مساءلة الرموز والطقوس التي تعتمل في هذا المجال، ليخلص إلى القول “نحن ننتمي إلى مجتمع رامز وطقوسي، والهدف من الكتاب هو البحث في هذه الطقوس من أجل فهم أعمق لمجتمعنا”. يذكر أن عبد الرحيم العطري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية ،سايس، بفاس، أصدر عدة كتب من بينها “دفاعا عن السوسيولوجيا “و “سوسيولوجيا الأعيان: آليات إنتاج الوجاهة السياسية في المغرب” و”صناعة النخبة بالمغرب” و” الحركات الاحتجاجية بالمغرب” و”تحولات المغرب القروي: أسئلة التنمية المؤجلة”. و م ع – نزار الفراوي

عبددفاتر أنثروبولوجية

اقرأ الكتاب من خلال هذا الرابط أو من خلال الضغط على الصورة

أنثروبولوجيا الجسد والحداثة – دافيد لو بروتون .

 

هذا الكتاب

 

هذا الكتاب1