Archive for the Category ◊ إصدارات وقراءات ◊

 فئة :  قراءات في كتب

فلسفة الدين وجدل اللاهوتي والأنثروبولوجي عند لودفيج فيورباخ

فلسفة الدين وجدل اللاهوتي والأنثروبولوجي عند لودفيج فيورباخ[1]


 شكّلت فلسفة الدين عند لودفيج فيورباخ Ludwig Feuerbach) 1804/1872(مجالاً مركباً، تداخل فيه هاجس بناء تصور جديد حول الإنسان ونقد الدين، إضافة إلى طرح أسس فلسفة جديدة للمستقبل، دون نسيان إرادة تجاوز إرث الفلسفات السابقة عليه مثل: فلسفة هيجل (Hegel). وكان فيورباخ بالفعل مؤسّساً لفلسفة إنسانية جديدة، راهنت على قلب النظرة للدين، إن على مستوى المنهج، أو المفاهيم، أو القيم العملية. من هنا سيحاول هذا الفيلسوف الرائد، في مجال فلسفة الدين، تشكيل أنثروبولوجيا فلسفية، ستكون هي الموجّه الفعلي لتصوراته، خصوصاً فيما يتعلق بعلاقة الفلسفة باللاهوت. وقد يصنف البعض فيورباخ في صنف الملحدين ونفاة الله، أو ضمن اللادينية. لكن تبقى ميزة خطاب فيورباخ حول الدين هي البناء المفاهيمي، الذي اعتمده وطبيعة المقاربة لإشكالاته والرهانات العملية التي حاكمته. والانفتاحات التي حققها، وأثر من خلالها فيما بعد، وخصوصاً فيما يخصّ الموقف من الدين إن في مجتمعات الحداثة، أو بعض البلدان الإسلامية. فهل كان فيورباخ يراهن بالفعل على تحويل اللاهوت إلى النزعة الإنسانية؟ ما العلاقة التي حددها بين الأنتروبولوجي واللاهوتي في تفكيره الفلسفي حول الدين؟ أو وحدة وجود بين الله والإنسان والطبيعة؟ كلّ هذا لا ينفصل عن مشروع فلسفة الدين والأنثروبولوجيا الفلسفية. more…

Aucun texte alternatif disponible.

صدور العدد الثالث من مجلة مخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر والذي يحوي الجزء الأول من مداخلات ملتقى الأنثروبولوجيا العربية خلال نصف قرن. أيام: 11-12 أفريل 2017. بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية- جامعة بسكرة.

الروابط:

مجلة التغير الاجتماعي العدد الثالث بصيغة فلاشالمجلة بصيغة Flash
http://univ-biskra.dz/documents/magazine3/

مجلة التغير الاجتماعي – العدد الثالث بصيغة PDF
للتحميل والقراءة يرجى النقر على الرابط التالي:
http://univ-biskra.dz/…/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D…

 

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا
الإثنين, أكتوبر 09th, 2017 | Author:

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا

ساري حنفي: (أستاذ علم الاجتماع، الجامعة الأميركية في بيروت)

يعتبر كتاب “حقل علمي واحد وأربع مدارس: أنثروبولوجيا بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية” لمؤلفيه بارث وآخرون (والذي سوف ينشره قريباً بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) أهم وثيقة تاريخية عن نشوء وتطور الأنثروبولوجيا في العالم الغربي. فهذا الكتاب يجبر الأكاديميين والعامة من الخروج عن الفكرة النمطية التي تربط بشكل تبسيطي بظهور وتطور الأنثروبولوجيا وظهور النزعة الاستعمارية الأوروبية. وفعلاً عمل بعض الأنثروبولوجيين كمديرين استعماريين وبطرق تعزز من قوة الاستعمار، وساهمت بعض التنظيرات بشكل نشط في العنصرية وممارسة القمع الاستعماري. ولكن، على الرغم من أن كثيراً من الأنثروبولوجيين قد استفادوا من الحملات الاستعمارية والتبشيرية والمصالح الاقتصادية في بعثاتهم الاستكشافية، إلا أن الأغلبية الساحقة لهذه الكتابات لم تخدم أي أغراض استعمارية أو تبشيرية آنية أو قصيرة المدى.

بل إن الفضل لهذا العلم، أنه نظر لوحدة النفس البشرية، كما رأى بارنت تايلور، منذ القرن التاسع عشر في الوقت الذي كان يعتقد كثيرون، أن هناك أعراقاً طبيعية (أي تتأثر بالطبيعة) وأخرى تتأثر بالثقافة. وقام فرانس بواز، والذي يعتبر أب الأنثروبولوجيا الأميركية، باستخدام الثقافة بوصفها مفهومًا أساسيًا في مقابل التركيز المجتمعي وعلى البنية الاجتماعية للأنثروبولوجيا الاجتماعية البريطانية، وفي مقابل الإثنولوجيا ذات الإدراك الاحتقاري عند رادكليف- براون، وخصوصاً التفسيرات المبنية على العرق والبيولوجيا. تميز هذا البراديغم بتحول في مفهوم الثقافة. فقد عرف بواز الثقافة بشكل شامل لتشمل الحقول المادية والاجتماعية والرمزية. هذا التعريف ظاهريًا يشبه تعريف تايلور، لكن بواز يقصد شيئًا مختلفًا تمامًا. فنموذجه لم يستخدم الثقافة كمرادف للحضارة، كما فعل تايلور. لكن الآن بمعنى الجمع، التأكيد على اختلاف الثقافات والنظر إليها كسياقات للسلوك الإنساني المكتسب بالتعلم. (وهذا يختلف مع علم النفس في ذلك الوقت الذي كان يؤكد على الغريزة). وهكذا تم تطوير مدرسة النسبية الثقافية. more…

تحميل المقال المترجم بالضغط هنا

يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان إلى جمعية البحث التاريخي على إغناء هذا الموقع المحترم بمقالات متميزة لأساتذتنا المقتدرين, و انفتاحها على عموم الباحثين سعيا وراء مزيد من التحصيل و النجاح من أجل تطوير البحث العلمي في مجالات مختلفة.
إن هذا المقال يحاول رصد أهم التحولات الفكرية و الإبيستيمولوجية لكينيث براون, من الأنثروبولجيا كعلم للإناسة يهتم بالمجتمعات و بالتقاليد و العادات … عبر التاريخ إلى تبني منهج أدبي, دون التركيز على مهمته كمستشرق و التي لعبت دورا كبيرا في تكوين شخصيته العلمية, و التي يقر بها كينيث براون, و تجلى ذلك من خلال جهله للغة المحلية بحكم مهمته كأجنبي, الأمر الذي حال بينه و بين النصوص المكتوبة, و هو الأمر الذي حول هذا الباحث الأنثروبولوجي إلى اعتماد أسلوب أدبي يشبه القصة بدل التركيز أكثر على منهج أنثروبولوجي علمي, و بالتاي فإن التحول الذي عرفته مهمة كينيث براون انعكست على أسلوبه و على كلماته الموظفة في أبحاثه و مقالاته, و التي اختلفت أكثر ما يمكن مع مجال تكوينه, غير أن مجالات اهتمامه لم تبتعد كثيرا عن الأنثروبولوجيا, إذ ظلت منحصرة أكثر حول التاريخ الإجتماعي, حتى و إن كانت منحصرة حول نماذج معينة من الأشخاص و العينات كموضوع للبحث, كما يؤكذ كذلك المسار العلمي لـ كينيث براون على أن هذا الأنثروبولوجي نهل من حقول علمية مختلفة جعلته يكتسب تجربة فريدة في دراساته الأنثروبولوجية أو في التاريخ الإجتماعي و عقد مقارنات بين العلوم التي اكتسب منها معارف مهمة, ليتحول من مستشرق إلى دارس في التاريخ الإجتماعي, ثم من الأنثروبولوجيا إلى الأدب.

المصدر.

للتواصل مع الكاتب يرجى زيارة صفحته على الفيسبوك:

التواصل مع الكاتب

صدور كتاب “حوارات ومواقف في الفكر والأدب والتاريخ”

الكتاب من منشورات دار كتابات جديدة للنشر الالكتروني، التي يشرف عليها الكاتب المصري د. جمال الجزيري. وقد تضمن العمل الحوارات التي أجراها الكاتب الصحفي نورالدين برقادي مع عدد من الكتّاب الجزائريين الذين يكتبون في مجالات مختلفة، ومنهم: more…

بقلم: ريتا فرج

ليس قليلاً ما قدّمه عالِم الاجتماع والإثنولوجي (Ethnologue) السّوري يوسف باسيل شلحت (Joseph Chelhod) (1919_1994) على مدى حياته العلميّة. قلّة من الكتّاب والأكاديميين العرب تدرك أهميّة النتاج العلمي الّذي وضعه “ابن خَلدون العرب في النصف الثاني من القرن العشرين”، كما يصفه البروفيسور خليل أحمد خليل. more…

تعود فكرة تأليف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد، للمؤلفيْن كريس هان وكيث هارت، الذي أصدره باللغة العربية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بترجمة لعبد الله فاضل، إلى ورقة بحثية مُعمَّقة وضعها المؤلفان، عام 2006، بشأن وضْع الأنثروبولوجيا الاقتصادية، مركِّزيْن على أفكار كارل بولاني. لكنّ الأزمة الاقتصادية العالمية التي حصلت عام 2008 دفعتهما إلى تحويل تلك الورقة إلى كتاب يجمع بين عرضٍ تاريخيٍّ للأنثروبولوجيا الاقتصادية ونظرة إلى تاريخ العالم، مع تبيين ما يجعل من ذلك العرض أكثر من كونه دراسةً موسَّعةً، كما هو مُعتاد، تبيينًا وافيًا. more…

CCF11122014_00000

 كتاب “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَه”: في معنى شعيرة عاشوراء بواحة جانيت للباحثة الأنثروبولوجيّة د.مريم بوزيد سبابو نِتَاجُ مسيرة بحث نموذجية تتعرّض للتشويه الْمُغْرِض.

أد. عبد الحميد بورايو

المقال مستل من جريدة الخبر يوم 28/11/2014 العدد 7626

يعالج كتاب “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَه”، الذي نشره المركز الوطني للبحوث في ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ظاهرة شعيرة السبيبة باعتبارها ممارسة طقوسية، تعود لعصور موغلة في القدم، ظلت تُمَارَسُ من قبل سكّان حيّين كبيرين يمثّلان قسما هامّا من سكّان هذه المنطقة المتميزة بثراء ممارساتها الثقافية وبطبيعة مجتمعها المحافظ على تقاليده المادّية واللامادّية. احتوى الكتاب على مقدّمة وعرض للمسار المنهجي الذي اتبعته الباحثة وطرح لهذه الممارسة الثقافية والفنية من خلال علاقتها بنظريات الاحتفال

في الدراسات الأنثروبولوجية.

جاء الكتاب في سبعة فصول: تناولت الباحثة فيه احتفالات عاشوراء المعروفة في البلاد المغاربيّة، في علاقتها بالطقوس القديمة الموروثة عن سابقة على الإسلام، والتفسيرات التي أُعْطِيَتْ لها من قِبَلِ الباحثين الأنثروبولوجيّين، وتوقّفت بالخصوص عند التفسير الثقافي منتقدة الاتجاه الطبيعي في تأويل الشعيرة، كما تعرّضت للتقويم الفلاحي عند جماعات العرب والتوارڤ وسكان شمال البلاد المغاربية، نظرا لعلاقة الشعيرة بهذا التقويم. تعرّضت بعد ذلك في الفصل الثاني لدراسة سكان منطقة جانيت؛ من حيث التركيبة والموقع والسكان والطبيعة العمرانية للقصور (الأحياء السكانية المكوّنة لمدينة جانيت)، وما يتعلّق بمميزات هؤلاء السكان من حيث الهوية وطبيعة المعاش والتاريخ الاجتماعي. في الفصل الثالث عالجت الطقوس الأسريّة المتعلقة بمراحل العبور من لحظة الميلاد إلى لحظة الوفاة. في الفصل الرابع تناولت مراحل أداء الشعيرة وعلاقتها بشعائر العبور (من سنّ إلى أخرى)، ثم إلى أسباب استمرار ممارسة الشعيرة وعنصر قوّتها وأهميتها في حياة مجتمع المنطقة، كما تطرّقت إلى ما يصاحب الشعيرة من تقاليد متعلقة بالجسد مثل تسريحات الشعر عند النساء ونوعية الحلي واللثام عند الرجل، ولباس كلّ من المرأة والرجل وطرق ارتدائه، وهي جميعا عناصر تسمح بالتفسير الرمزي لهذه الممارسة الثقافية المتوارثة عبر الأجيال. خصّصت الفصل الخامس لأداة الطبل المستعملة بقوة في وقائع الشعيرة وحاولت أن تتطرّق لرمزيتها. في الفصل السادس قدّمت الباحثة تصنيفا للمتن الشعري وملاحظات حول خصائصه. في الفصل السابع عالجت علاقة السبّيبة بالممارسة الدينية التصوّفيّة. وبعد الخاتمة نعثر على ملاحق بخصوص جميع المواد التي استند عليها البحث من أسماء الأعلام والقبائل واللباس والحليّ وتسريحات الشعر وأشكال العمارة والزراعة والمنتوجات الحرفيّة وآلات الموسيقى. more…

تنتصب معضلة كبرى لدى الأديان التوحيدية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، عمادها الخلط بين الدين والتدين، بين الدين والفكر الديني، بين الدين والشريعة. يتسبب هذا الخلط في إلغاء الفوارق بين ما هو إلهي ومقدس وبين ما هو بشري خاضع لمنطق الزمان والمكان والبيئة التي انطلق منها أو امتد اليها. على امتداد التاريخ، ولاختلاط الديني بالاجتماعي والسياسي، وترافقاً مع مأسسة الدين، ألغى رجال المؤسسة الدينية ذلك الفارق، ودمجوا بين اللاهوت وبين النص المقدس، ونصّبوا أنفسهم حراس هذا النص، بل وجعلوا من كل اعتراض أو نقد لما يقولون به كأنه هجوم على النص المقدس نفسه، بل وحولوا أنفسهم إلى قديسين وأولياء يحميهم الإنتماء إلى الكهنوت الخاص بكل دين. دفعت الشعوب في العالم، ولا تزال، أثماناً باهظة لهذا الدمج بين الدين والفكر الديني، وأنتج هذا الدمج خلافات وصراعات بين المذاهب والفرق، وفقهاً مجبولاً بالكراهية للآخر ومقروناً بتهم التخوين والهرطقة. لعل ما يشهده العالم الإسلامي اليوم من انبعاث للتطرف ووسم الإسلام بالعنف بشكل مطلق، بل واتهامه بأن الأصل في قيامه هو السيف، ليس إلاّ واحداً من نتائج هذه القراءة المغلوطة للنص المقدس. ما يعيشه اليوم الإسلام والمسلمون سبق للمسيحية أن عانت منه وبأشكال أشد عنفاً ودموية، وهو ما جعل نقد المسيحية وفكرها الديني عنصرًا مركزياً في الإصلاح الديني الذي انتهى إلى إعادة الدين إلى موقعه الروحي والإنساني، وفصله عن السياسة، وهو أمر شكل أحد عناصر الحداثة والتحديث والتقدم والتطور في المجتمعات الغربية. من الكتب التي ناقشت في هذا الموضوع، وخصوصاً بما يطال الدين الإسلامي، كتاب :“الدين والتدين، التشريع والنص والاجتماع” لعبد الجواد ياسين. صدر الكتاب عن “دار التنوير في بيروت”. more…

أنثروبولوجيا الطعام والجسد

الطعام ليس مجرد طعام. إذا كانت هناك غريزة أقوى من الجنس فهى بالتأكيد الجوع، وإذا كان هناك نشاط غريزى لا يستطيع الانسان أن يعيش بدونه فهو بالتأكيد الأكل. لكن الطعام ليس مجرد أداة لتسكين الجوع. الطعام ثقافة، وسياسة، وتعبير عن الشخصية والمجتمع وعلاقات السلطة والنفوذ، وتناول الطعام هو أيضا بديل وحليف للغرائز الأخرى وعلى رأسها الجنس، وهو كذلك تعبير عن سلسلة لا نهائية من المشاعر مثل الحب والكراهية والرغبة فى الاندماج والتعاون.. إلخ الخ.

كل هذه الأفكار وغيرها هى محور كتاب طريف ومختلف صدر أخيرا عن المركز القومى للترجمة بعنوان «أنثروبولوجيا الطعام والجسد» للباحثة الأمريكية كارول كونيهان وترجمة سهام عبدالسلام.

الكتاب الذى يتكون من 11 فصلا فى 380 صفحة يغطى عددا من العادات والأفكار والإنتاجات الثقافية المتعلقة بالطعام فى أنحاء مختلفة من العالم، وبالأخص إيطاليا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى فصل إضافى يضم بعض وصفات الأطعمة الشعبية. وبجانب كونه دراسة علمية موضوعية ومتعمقة فهو أيضا عمل ذاتى لامرأة عاشقة للطعام ومتعة المختلفة، فيما يمكن وصفه بأنه قصيدة علمية فى مديح الطعام والجسد! more…