Tag-Archive for ◊ الأنثروبولوجيا ◊

رابط موقع المخبر: أنقر هنا

وصف المخبر

لقد انشغل الإنسان منذ قديم الزمان بمحاولة فهم ما يدور حوله من الظواهر الطبيعية والكونية التي يعتبر جزءا منها، بل يشكل مركز هذا الكون، كما سعى الإنسان كذلك إلى العمل على استجلاء وفهم أسرار ومكونات الطبيعة البشرية من خلال التأمل و التفكير في بعده الفلسفي ، كما لفت انتباهه الاختلافات والفروق القائمة بين الأجناس البشرية من حيث العرق، الانتماء، اللون، الطبقة، العادات والتقاليد… ومن هذه الاهتمامات المختلفة الجوانب طرح الإنسان جملة من التساؤلات والإشكالات، وسعى لتقديم إجابات وحلول لها، حيث انبثق التفكير العلمي وانتظم لاحقا في فترات من تقدمه وتطوره، في شكل تقسيمات وفروع علمية عدة، نذكر من بين هذه الفروع العلمية ما اصطلح على تسميته ب”الأنثروبولوجيا” أو” علم الاناسة” أو “علم الإنسان” ، وكان من أبرز معاني هذا التخصص هو ذلك العلم الشمولي الذي يدرس الإنسان دراسة شاملة ومتكاملة من حيث الجانب الفيزيقي، الثقافي، الاجتماعي، والحضاري.

more…

 من هنا

نتيجة بحث الصور عن تحميل كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية

المصدر: موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تعود فكرة تأليف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد، للمؤلفيْن كريس هان وكيث هارت، الذي أصدره باللغة العربية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بترجمة لعبد الله فاضل، إلى ورقة بحثية مُعمَّقة وضعها المؤلفان، عام 2006، بشأن وضْع الأنثروبولوجيا الاقتصادية، مركِّزيْن على أفكار كارل بولاني. لكنّ الأزمة الاقتصادية العالمية التي حصلت عام 2008 دفعتهما إلى تحويل تلك الورقة إلى كتاب يجمع بين عرضٍ تاريخيٍّ للأنثروبولوجيا الاقتصادية ونظرة إلى تاريخ العالم، مع تبيين ما يجعل من ذلك العرض أكثر من كونه دراسةً موسَّعةً، كما هو مُعتاد، تبيينًا وافيًا.

وقد بدأت الأنثروبولوجيا الاقتصادية في القرن التاسع عشر على أنها العلم المختص بدراسة السلوك الاقتصادي للإنسان البدائي، ثم تطور هذا العلم في القرن العشرين، ليربط مكتشفات النيوكلاسيكية الاقتصادية بنتائج دراسة المجتمعات البدائية، وبدراسة فلاحي العالم والقبائل أيضًا. more…

صورة ذات صلة

كتبت – كريستال داكوستا لموقع تدوينات ساينتيفيك أميريكان
ترجمة – ضي رحمي

المصدر: موقع قراءات

يحتل البيض مكانة خاصة في احتفالات عيد الفصح. فالبيض يرمز للبعث والتجدد – حيث تتفجر الحياة من داخل ذلك الجسم العادي الجامد غير العابيء بما يحتويه. ولهذا السبب أصبح البيض رمزًا مناسبًا لقيامة يسوع المسيح، لكنه حمل معنى الميلاد الجديد قبل أن تتخذه المسيحية رمزًا احتفاليًا مقدسًا بفترة طويلة.

هناك منشورًا يطوف الفيسبوك لفت انتباه المتابعين على الموقع وتداولوه بكثرة على أنه “حقيقة” عيد الفصح، يقول نصّه:

“أصل عيد الفصح هو الاحتفال بعشتار، إلهة الخصوبة والجنس عند الآشوريين والبابليين. وكانت رموزها (مثل البيضة والأرنب) ولا تزال رمزًا للخصوبة والجنس (وهل كنت تعتقد حقًا أن للبيض والأرانب علاقة بالقيامة؟!) وحين قرر الإمبراطور قسطنطين تنصير الإمبراطورية، تغيّر عيد الفصح ليمثل يسوع. لكن جذوره تعود لعيد الفصح أو ايستر Easter (وهي طريقتنا في نطق عشتار) الذي هو عيد خاص للاحتفال والاحتفاء بالخصوبة والجنس”. more…

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا
الإثنين, أكتوبر 09th, 2017 | Author:

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا

ساري حنفي: (أستاذ علم الاجتماع، الجامعة الأميركية في بيروت)

يعتبر كتاب “حقل علمي واحد وأربع مدارس: أنثروبولوجيا بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية” لمؤلفيه بارث وآخرون (والذي سوف ينشره قريباً بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) أهم وثيقة تاريخية عن نشوء وتطور الأنثروبولوجيا في العالم الغربي. فهذا الكتاب يجبر الأكاديميين والعامة من الخروج عن الفكرة النمطية التي تربط بشكل تبسيطي بظهور وتطور الأنثروبولوجيا وظهور النزعة الاستعمارية الأوروبية. وفعلاً عمل بعض الأنثروبولوجيين كمديرين استعماريين وبطرق تعزز من قوة الاستعمار، وساهمت بعض التنظيرات بشكل نشط في العنصرية وممارسة القمع الاستعماري. ولكن، على الرغم من أن كثيراً من الأنثروبولوجيين قد استفادوا من الحملات الاستعمارية والتبشيرية والمصالح الاقتصادية في بعثاتهم الاستكشافية، إلا أن الأغلبية الساحقة لهذه الكتابات لم تخدم أي أغراض استعمارية أو تبشيرية آنية أو قصيرة المدى.

بل إن الفضل لهذا العلم، أنه نظر لوحدة النفس البشرية، كما رأى بارنت تايلور، منذ القرن التاسع عشر في الوقت الذي كان يعتقد كثيرون، أن هناك أعراقاً طبيعية (أي تتأثر بالطبيعة) وأخرى تتأثر بالثقافة. وقام فرانس بواز، والذي يعتبر أب الأنثروبولوجيا الأميركية، باستخدام الثقافة بوصفها مفهومًا أساسيًا في مقابل التركيز المجتمعي وعلى البنية الاجتماعية للأنثروبولوجيا الاجتماعية البريطانية، وفي مقابل الإثنولوجيا ذات الإدراك الاحتقاري عند رادكليف- براون، وخصوصاً التفسيرات المبنية على العرق والبيولوجيا. تميز هذا البراديغم بتحول في مفهوم الثقافة. فقد عرف بواز الثقافة بشكل شامل لتشمل الحقول المادية والاجتماعية والرمزية. هذا التعريف ظاهريًا يشبه تعريف تايلور، لكن بواز يقصد شيئًا مختلفًا تمامًا. فنموذجه لم يستخدم الثقافة كمرادف للحضارة، كما فعل تايلور. لكن الآن بمعنى الجمع، التأكيد على اختلاف الثقافات والنظر إليها كسياقات للسلوك الإنساني المكتسب بالتعلم. (وهذا يختلف مع علم النفس في ذلك الوقت الذي كان يؤكد على الغريزة). وهكذا تم تطوير مدرسة النسبية الثقافية. more…

صورة ذات صلة

مصدر المقال: أنقر هنا

مقالة نشرت في: مجلة الحداثة: مجلة محكمة تعنى بقضايا التراث الشعبي والحداثة، بيروت، لبنان، السنة الثامنة عشرة، العدادان 139-140: خريف 2011

مقدمة:

معانقة الإنسان للطبيعة ونحت الطبيعة للبنية النفسية والاجتماعية للإنسان، جدلية تاريخية وسوسيولوجية قديمة أخفق فيها الإنسان أحياناً واستطاع تشكيل ثنائية متجانسة و”رائعة” يحكمها الذهاب والإيّاب بين الطرفين في كثير من الأحيان، فالإنسان جزء من الطبيعة وطبيعته النفسو-اجتماعية قابلة للتكيّف مع الطبيعة. تحتلّ بعض المجتمعات مواقع نموذجية في هذا الموضوع، وهي صالحة للدراسة الأكاديمية التنقيبية، لعلّ أهمّها مجتمع البدو التوارق وسط الصحراء الجزائرية الكبرى.

يعود تاريخ الاهتمام بهذا المجتمع إلى المؤرخ اليوناني “هيرودت Herodote”، لكنّ الإنسان التاريقي سجّل وجوده قبل ذلك على معالم الطبيعة وبين صخورها بفنّ النحت والرسم والنقش عليها، وما زاد في قوّة انغماس هذه المجموعة بعيداً في الزمن الموقعُ الجغرافي باعتباره حلقة وصل بين حوض المتوسّط وجنوب السودان، ما أهلّها للاحتكاك بالحضارات القديمة بخاصة حضارة مصر الفرعونية، وكان للجمل أو الإبل، على خلاف الخيل، بصماته وحروفه التي خطّها على رمال الصحراء الكبرى بحبر الأسطورة وقصّة التأسيس، فحسب المؤرّخين العرب تمتدّ “بلاد أهل اللثام”، على حدّ قول ابن خلدون والرحّالة ابن بطوطة، من بلاد السودان إلى غاية مناطق الرمال الموغلة. فالطبيعة أنتجت التواجد التاريقي، والذات الترقية أخضعت الطبيعة لشروط بقائها واستمراريتها الفيزيقية والثقافية.

more…

١

د.عز الدين دياب: كلنا شركاء                  المصدر: سوريا الآن.

تشي المقدمة بأنَّ سلامة ما ستقوله بشأن قراءة الولاءات في البنى القرابية العربية، يُمَكِّنها من سلامة النتائج التي يراد الوصول إليها.

 كما تشي أيضاً بأنَّ قراءتها ستنهض على أربعة مفاهيم، يأتي ذكرها لاحقاً، انطلاقاً من يقينها المنهجي، بأهمية المفاهيم في التفسير الأنثروبولوجي للظواهر البنائية المتعينة داخل البناء الاجتماعي، والمتعايشة فيه، وفق قانون التأثير المتبادل بينها، وبحكم الوظائف التي تمارسها داخل هذا البناء، ومالها من صور، وتجليات، وممارسات، وردود أفعال في الحياة الاجتماعية اليومية.
 وتنفتح المقدمة على سؤال فرضي يقول: هل مازالت للقربى وظائفها ودلالاتها في البنى القرابية العربية الراهنة التي تراها القراءة تشكل سكناً شرعياً للقربى، على اختلاف مضامينها ومكوناتها، وما يتعايش حولها من عصبيات تبدأ بقربى النسب «الدم»، وتنتهي بقربى العقائد. والانتماءات السياسية، بعد أن تمر بقربى الجهة والحي، والدين، والمذهب والمهنة، والحزب، النادي الرياضي.. الخ()..

more…

صناعة النسيج في ليبيا
الباب الثالث / تحليلات أنثروبولوجية

أولا: تقاطع النسيج مع الطبيعة:
تفسيرات لبعض الرموز المستخدمة في النسيج الأمازيغي:
بعد توثيق وتصنيف أغلب الزخارف الموجودة في النسيج الخاص بمنطقة فساطو تبين أن معظم الأشكال هي عبارة عن (أيقونات نباتية حشرية وحيوانية ) مرتبطة بالعبادات التي كان يمارسها أمازيغ جبل نفوسة وأن بعض هذه الزخارف خاصة بالألهة تانيت التي من رموزها – النخلة- الحمامة – السمكة – ثمر الرمان وقد تكررت هذه الرموز في عينات النسيج المختلفة التي يستخدها أهل المنطقة في طقوسهم.
ولم يعطى تفسير نهائي لمعنى تانيت حتى الآن ولكن لا شك في أن الأسم من اصل ليبي وكانت تعبد في قرطاج منذ القرنين السادس والخامس ق. ويقال أنها عذراء رغم أنها إلهة من آلهات الخصب وصفاتها عديدة ومختلفة في المراجع وقد استمرت عبادتها حتى القرن الثالث ميلادي في شمال أفريقيا واسبانيا وبنى لها القيصر ( سبتيموس سفروس ) – الذي هو من أصل أفريقي – معبداً في روما ( انظر- د . ادزارد ). more…

تحميل المقال المترجم بالضغط هنا

يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان إلى جمعية البحث التاريخي على إغناء هذا الموقع المحترم بمقالات متميزة لأساتذتنا المقتدرين, و انفتاحها على عموم الباحثين سعيا وراء مزيد من التحصيل و النجاح من أجل تطوير البحث العلمي في مجالات مختلفة.
إن هذا المقال يحاول رصد أهم التحولات الفكرية و الإبيستيمولوجية لكينيث براون, من الأنثروبولجيا كعلم للإناسة يهتم بالمجتمعات و بالتقاليد و العادات … عبر التاريخ إلى تبني منهج أدبي, دون التركيز على مهمته كمستشرق و التي لعبت دورا كبيرا في تكوين شخصيته العلمية, و التي يقر بها كينيث براون, و تجلى ذلك من خلال جهله للغة المحلية بحكم مهمته كأجنبي, الأمر الذي حال بينه و بين النصوص المكتوبة, و هو الأمر الذي حول هذا الباحث الأنثروبولوجي إلى اعتماد أسلوب أدبي يشبه القصة بدل التركيز أكثر على منهج أنثروبولوجي علمي, و بالتاي فإن التحول الذي عرفته مهمة كينيث براون انعكست على أسلوبه و على كلماته الموظفة في أبحاثه و مقالاته, و التي اختلفت أكثر ما يمكن مع مجال تكوينه, غير أن مجالات اهتمامه لم تبتعد كثيرا عن الأنثروبولوجيا, إذ ظلت منحصرة أكثر حول التاريخ الإجتماعي, حتى و إن كانت منحصرة حول نماذج معينة من الأشخاص و العينات كموضوع للبحث, كما يؤكذ كذلك المسار العلمي لـ كينيث براون على أن هذا الأنثروبولوجي نهل من حقول علمية مختلفة جعلته يكتسب تجربة فريدة في دراساته الأنثروبولوجية أو في التاريخ الإجتماعي و عقد مقارنات بين العلوم التي اكتسب منها معارف مهمة, ليتحول من مستشرق إلى دارس في التاريخ الإجتماعي, ثم من الأنثروبولوجيا إلى الأدب.

المصدر.

الباب الثاني / طريقة صناعة النسيـج

لم تنل صناعة الكليم المصراتي والعباآت النفوسية أي حظا من البحث والدراسة إلا فيما نذر.
بينما تعرضت صناعة النسيج الحريرية في طرابلس، للدراسة من قبل عديد من الباحثين الليبيين، نذكر منهم على سبيل المثال الأستاذين: سعيد حامد وسالم شلابي، وقد نشرا أبحاثهما في مجلتي تراث الشعب وآثار العرب الليبـيـتين.
ولقد شارفت صناعة الكليم أو السجاد في مصراتة على الانقراض في زمن شيوعية الثمانـينـات في القرن الماضي، وذلك لارتباطها دائما باقتصاد السوق. وهي تتميز بحيوية تصاميمها وزخارفها الحرة التي تقتبس من التراث ( الأيقــوني) التصويري الليبي، الذي يشابه رسوم الكهوف والوشم والتيفيناغ وغيرها من المجالات.
وللأسف الشديد لم نعثر على مصادر كتابية أو غيرها تساعدنا على إنجاز دراسة مبدئية حول السجاد المصراتي.
وأما المسدة النفوسية ( زطــــا) فقد حافظت على استمرارها حتى في عسر الاقتصاد الشيوعي، وذلك لارتباطها بالطقوس والتقاليد الاجتماعية. ولكن ذلك لا يعـني أنها ستحافظ على وجودها في المستقبل، فالتقاليد الليبية عامة والتقاليد الأمازيغية خاصة أصبحت مهددة بالانقراض وذلك بسبب التغيرات السريعة التي يتعرض لها المجتمع الليبي في الوقت الحاضر.
لذا وجب علينا محاولة توثيق هذه الصناعة وإعادة نشرها عن طريق دورات التدريب واالتعليم لفتيات الجيل القادم.

more…

“دراسة أكاديمية تحليلية ومنهجية”

          د.هيثم الحلي الحسيني

“الحلقة الخامسة عشر”

الدراسات الأثارية والأنثروبولوجية في مناهج البحث المعمَقة للتراث العلمي

موقع الإمام الشيرازي                                                                                                    

الخصوصية المنهجية للبحث في التراث العلمي

ينصرف البحث في التراث العلمي, الى دراسة الموروث الحضاري والثقافي, العلمي والأدبي, ويشتمل ذلك أولاً على التراث النقلي, المكتوب بشكل مخطوطات مختلفة, سواء الورقية منها أو الجلدية, أو النصوص المنقوشة على المواد المختلفة, إضافة الى البحث والتمحيص والمعاينة في الوثائق, التي يتضمنها الموروث الحضاري المتشكل للتراث العلمي, وكذا الموروث المادي فيه, من المنشآت والأبنية القائمة, وآثار الإنشاءات المتبقية, من أبنية وأماكن العبادة والسلطة والجيش والإسكان, والأنشطة الاقتصادية المختلفة, فضلاً عن العدد والآلات والمقتنيات المختلفة, وكذا المجتمعات البشرية الوريثة لها ولثقافتها, وهي البيئة والأداة المنتجة للتراث العلمي موضوع الدراسة والبحث. more…