الوسوم ‘الترجمة’

كينيث براون من الأنثروبولوجيا إلى الأدب ترجمة محمد حبيدة

تحميل المقال المترجم بالضغط هنا

يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان إلى جمعية البحث التاريخي على إغناء هذا الموقع المحترم بمقالات متميزة لأساتذتنا المقتدرين, و انفتاحها على عموم الباحثين سعيا وراء مزيد من التحصيل و النجاح من أجل تطوير البحث العلمي في مجالات مختلفة.
إن هذا المقال يحاول رصد أهم التحولات الفكرية و الإبيستيمولوجية لكينيث براون, من الأنثروبولجيا كعلم للإناسة يهتم بالمجتمعات و بالتقاليد و العادات … عبر التاريخ إلى تبني منهج أدبي, دون التركيز على مهمته كمستشرق و التي لعبت دورا كبيرا في تكوين شخصيته العلمية, و التي يقر بها كينيث براون, و تجلى ذلك من خلال جهله للغة المحلية بحكم مهمته كأجنبي, الأمر الذي حال بينه و بين النصوص المكتوبة, و هو الأمر الذي حول هذا الباحث الأنثروبولوجي إلى اعتماد أسلوب أدبي يشبه القصة بدل التركيز أكثر على منهج أنثروبولوجي علمي, و بالتاي فإن التحول الذي عرفته مهمة كينيث براون انعكست على أسلوبه و على كلماته الموظفة في أبحاثه و مقالاته, و التي اختلفت أكثر ما يمكن مع مجال تكوينه, غير أن مجالات اهتمامه لم تبتعد كثيرا عن الأنثروبولوجيا, إذ ظلت منحصرة أكثر حول التاريخ الإجتماعي, حتى و إن كانت منحصرة حول نماذج معينة من الأشخاص و العينات كموضوع للبحث, كما يؤكذ كذلك المسار العلمي لـ كينيث براون على أن هذا الأنثروبولوجي نهل من حقول علمية مختلفة جعلته يكتسب تجربة فريدة في دراساته الأنثروبولوجية أو في التاريخ الإجتماعي و عقد مقارنات بين العلوم التي اكتسب منها معارف مهمة, ليتحول من مستشرق إلى دارس في التاريخ الإجتماعي, ثم من الأنثروبولوجيا إلى الأدب.

المصدر.

استعمالات السيرة عند رواد الأنثروبولوجيا التأويلية – الجيلالي العدناني

yyy

تهدف هذه المقالة إلى دراسة أشكال وخبايا اعتماد الكثير من رواد تيار ما بات يعرف بالأنثروبولوجيا التأويلية للتراجم والسير في تفسيراتهم وتأويلاتهم لأهم القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية. إن ما يثير انتباهنا بهذا الخصوص هو التوجه العام للأنثروبولوجيين المنتمين للمدرسة التأويلية إلى استعمال السيرة والترجمة لتفكيك الرموز ورصد الظواهر وتقديم التأويلات، على اعتبار أن “الإنسان ينسج المعاني كما تنسج العنكبوت بيتها”، كما يقول رائد الأنثروبولوجيا التأولية كليفورد غيرتز. تابع »

ترجمة القرآن الكريم

 

شتيفان فيلد*

قبل التطرق إلى الموضوع أعرض في عجالة سريعة، تطور اهتمام الدراسات الألمانية، في القرنين, التاسع عشر والعشرين، بالقرآن الكريم. وهو اهتمام كان من علماء غير مسلمين، تقدمهم تيودور نولديكه (Theodor Noldeke), بكتابه عن “تاريخ القرآن”, (Geschichte des Korans)، وقد صدرت الطبعة الأخيرة من هذا الكتاب عام 1961م, في ثلاثة مجلدات. ثم تلاه كتاب إيجناز جولدزيهر: “مذاهب التفسير القرآني”, (DieRichtungen der islamischen Koransauslegung). وأذكر أيضا كتاب أنجيليكا نويفيرت “دراسات عن بنية السور المكية”, (Student zur Struktur der mekkanischen Suren)، ثم دراسات تيلمان ناجل عن الآيات المدنية في السور المكية، إلى جانب كتابه العام عن “القرآن”. واليوم نجد بين المتخصصين في الدراسات عن القرآن الكريم، هارتموت بوبزين في كتابه “القرآن في حقبة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر”, (Der Koran imZeitalter der Reformation). تابع »