Tag-Archive for ◊ الجزائر ◊

Aucun texte alternatif disponible.

صدور العدد الثالث من مجلة مخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر والذي يحوي الجزء الأول من مداخلات ملتقى الأنثروبولوجيا العربية خلال نصف قرن. أيام: 11-12 أفريل 2017. بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية- جامعة بسكرة.

الروابط:

مجلة التغير الاجتماعي العدد الثالث بصيغة فلاشالمجلة بصيغة Flash
http://univ-biskra.dz/documents/magazine3/

مجلة التغير الاجتماعي – العدد الثالث بصيغة PDF
للتحميل والقراءة يرجى النقر على الرابط التالي:
http://univ-biskra.dz/…/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D…

 

الباب الأول / النسيج في التاريخ الليبي

الباحثة الليبية \سعاد أحمد بوبرنوسة / طرابلس – ليبيا – مايو- 2006

لإن تركت المرأة الأمازيغية كثيراً من الحرف والصناعات للرجل، مثل العمارة والفضة والحدادة والفخار. فأنها تصر على أن تقوم هي نفسها بصناعة ما يلزمها ويلزم بيتها من النسيج…

ولكن في النسيج لا يتقاطع سدى الخيوط فقط: ولكن فيه يتقاطع الأكل والنوم – الموت ، الميلاد ولإخصاب- النبات والحيوان – يتقاطع السحر، الأحلام، الأساطير، وزيارات الأولياء – الوشم والكتابات القديمة، الحكايات والأمثال الشعبية – معتقدات التشاؤم والتفاؤل – التاريخ السحيق، واليوم الحاضر.
إذا فالمرأة ” النسَّاجة” إذ تصنع النسيجَ، لا تنتج المنسوجات فقط ولكنها بذلك تصنع الثقافة بأكملها.
تغزل وتربط وشائج سَدىَ الثقافة التقليدية المحلية في قطعة نسيجية واحدة منسجمة رائعة الجمال تسمى ” الهُوية الثقافية”.
وإذا كانت العلامات والرموز التصويرية- الأيقونات والأساطير الليبية قد تمزقت وأندثرت، فكذا كان مصير اللغة المكتوبة وحروفها- والسجل الأثري لايحتوي إلا نادراً على الكتابة الليبية. ولكن نظراً للدور الكبير الذي تلعبه المرأة فى سيطرتها على البيت وما يحتويه من طقوس ومقتنيات، ولما تتمتع به من استقلال فيما يخص شؤونها المنزلية، لذا نلاحظ أن العلامات الأيقونية قد لاذت بزوايا البيت ومفرداته: more…

نقوش  تيفيناغ أبجدية الطوارق

نقوش تيفيناغ أبجدية الطوارق

يرتبط تاريخ الجزائر بالكثير من النّسوة اللّاتي أصبحن مضرباً للأمثال في الشجاعة والبطولة ابتداﺀ من “الكاهنة”، مرورا بـ “للا نسومر”، وصولا إلى جميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي وغيرهن.. هؤلاء النسوة أصبحن أيقونة ومصدرا للإلهام لكل الأحرار في العالم.
إلى جانب هؤلاء النسوة تنتشر آلاف البطلات المنسيات، تمتلئ بهن أرض الجزائر، نساء يواجهن الحياة يوميا بشجاعة وقوة، من أجل إثبات وجودهن وتأكيد ذواتهن في مجتمع بطريركي لا تمثل الأنثى عنده إلا متاعا ولا تشكل المرأة فيه إلا تابعا.
من هؤلاء النسوة امرأة من طراز خاص، أفنت شبابها في خدمة البحث العلمي، فقوبلت بالنكران. تعرضت للتشويه والاتهامات وللضغوط لكنها أبت أن تتراجع عن قناعتها. أثبتت الأيام أنها من طينة للا نسومر وبوحيرد. هي مريم بوزيد سبابو التي تشتغل كباحثة في”المركز الوطني للبحوث”، مختصة بعصور ما قبل التّاريخ وعلم الإنسان، بالجزائر العاصمة.
تمتلئ ذاكرتها بعشرات الحكايات الممتعة والمتعبة في آن واحد. في الجامعة كانت طالبة طموحة وملتزمة بقضايا الأمة العربية، تقول: “كنت متحمسة للقضية الفلسطينية وأشارك في مختلف التظاهرات، وكنت أخرج في التظاهرات مثل يوم الأرض للتعبير عن التضامن المطلق مع القضية وضد المحتل الاسرائيلي”. درست علم الاجتماع الثقافي في جامعة الجزائر واكتشفت الأنثروبولوجيا وتعلمت مبادئها على يد أساتذة كبار. تقول: “كنت أطالع دائما عن ذلك العلم الشيّق”. وجدت في الكتب وسيلة تروي شغفها المجنون بهذا العلم المجهول. ونتيجة لتميزها، تم توظيفها مباشرة بعد تخرّجها باحثة بالمركز الذي تعمل به إلى اليوم، وكان ذلك منذ أكثر من عشرين سنة.

more…

الدعـــــارة في الجزائر بين القانون الوضعي والقانون الشرعي

المصدر: مجلة إنسانيات

تعدّ ظاهرة الدعارة بصفة عامة، و الدعارة الخفية بصفة خاصة، من الظواهر الاجتماعية التي يتجنب الجميع الحديث عنها وطرحها كموضوع للمناقشة، فتواصل وجود هذه الظاهرة في المجتمع دون تسليط كثير من الضوء عليها، و على أسباب وجودها، و دوافع استمرارها، و ترجع قلة الدراسات الاجتماعية في الجزائر حول هذا الموضوع إلى تخوف الباحث نفسه من المجتمع الذي يحكم على هذه الظاهرة بالرفض و القمع بشتى أنواعه، هذا ما لمسناه شخصيا من خلال البحث الميداني الذي قمنا به أثناء إعداد مذكرة الليسانس، وتواصل معنا في البحث الميداني الذي قمنا به لإعداد رسالة الماجستير، حيث حكم علينا مسبقا و دون سابق معرفة بمهمتنا كباحث اجتماعي بأننا أصبحنا نمارس الدعارة، أو على الأقل لنا علاقة من قريب أو من بعيد بها.

more…

بقلم: تعريب فوزي البدوي

منذ عقدين من الزَّمن نشر وانزبرو كتابة “دراسات قرآنيَّة: مصادر التَّفسير ومناهجه” والواقع أنَّ كتابه هذا والآخر الموسوم بـ: “الوسط المغلق: محتوى تاريخ الخلاص الإسلامي وتشكّله” الَّذي صدر بعد سنة واحدة من الكتاب الأوَّل أي سنة 1978 يعتبران من أوجه عدّة فيما يبدو أهمَّ مساهمتين في دراسة أصول الديانة الإسلاميَّة منذ عهد إينياس غولدتسيهر ويوزف شاخت فالأوَّل دافع عن الفكرة الَّتي قوامها أنَّ السنَّة بما هي أقوال النَّبيِّ وأفعاله الَّتي تمَّ الاحتفاظ بها في ما عرف بالحديث الصَّحيح، واعتبرت مصدرا جديرا بالثِّقة والأهميَّة، ومصدرا للمناقشات الكلاميَّة والفقهيَّة الَّتي عرفتها القرون الإسلاميَّة الأولى (جولدتسيهر 19:1971). أمَّا الثَّاني فقد كان وكده النَّظر في تاريخ تطوُّر الفقه الإسلاميِّ على وجه الخصوص، المعتمد أساسا على الموارد الَّتي يمدّه بها الحديث النَّبويُّ من خلال تتبُّع الأسانيد وتوفّر شروطها الَّتي تضمن الصحَّة، وانتهى شاخت إلى القول ملخِّصا الأمر “أنَّه كلّما كان الإسناد كاملا، كلَّما صحَّت الرواية أو الحديث تبعا لذلك” (شاخت 147:1949). والواقع أنَّ كلا من جولدتسيهر وشاخت قد فصلا السنَّة عن محمد، ولكن وانزبرو ذهب إلى أبعد من ذلك فقد قام بفصل القرآن والسيرة كليهما عن محمد بل وفصلهما عن تاريخ الجزيرة العربيَّة بكامله.

more…

المفكر الفرنسي عالج في مؤلفاته قضية المرأة في المجتمع الأمازيغي الجزائري على نحو مختلف عن المعالجات التي كرستها الأكاديميات الأوروبية الغربية.

يعتبر المفكر الفرنسي الراحل بيير بورديو (1930-2002) من المفكرين البارزين في الساحة الفكرية الفرنسية والعالمية المعاصرة. من مؤلفاته نذكر: 1- سوسيولوجيا الجزائر (1961) 2- الجزائريون (1962)، 3- العمل والعمال في الجزائر (1963)، 4- نزع الجذور، أزمة الفلاحة التقليدية في الجزائر (1964)، 5- الطلاب وتعليمهم (1964)، الورثة، الطلاب والثقافة (1964)، 6- حب الفن، المتاحف وجمهورها (1966)، 7- إعادة الإنتاج: في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم (1970)، 8- مختصر نظرية الممارسة (1972)، 9- السيطرة الذكورية (2002) وغيرها من الكتب الكثيرة التي تشكل في مجموعها إرثا نظريا وتطبيقيا مهمَا تركه بورديو خلفه للساحة الفكرية الإنسانية. more…

يتناول هذا المقال دور وسائل الاتصال الحديثة في الجزائر على أساس اهتمام الأفراد باستخداماتها في حياتهم المهنية داخل أماكن العمل وفي المنازل ومرافق الخدمات وتتشكل هذه الوسائل من تلفزيون وهاتف نقال والحاسوب وشبكة الانترنت، أما عينة الدراسة فإنها تتكون من 200 فرد يقطنون منطقة تلمسان، وقد تم إعداد هذه الدراسة من منظور أنثر وبولوجي تحليلي.

المصدر: webreview

مولاي الحاج مراد *

مــقــدمـــة

نحاول من خلال هذه المداخلة المتواضعة المساهمة، و لو بقسط صغير، في إثراء المسائل المنهجية المطروحة على الدراسة الأنتروبولوجية في الجزائر، و ذلك عن طريق إظهار و كشف الأسباب الخفية لعدم تطور هذا النوع من الدراسات الإجتماعية في المجتمع الجزائري، كما نعمل على تقديم بعض الأساليب المنهجية التي ساعدت على تطورها في المجتمعات الغربية.

يتمثل انشغالنا الأساسي في مثل هذه الطروحات في كيفية إعطاء نفس جديد للدراسات الأنتروبولوجية في الجزائر اعتمادا على التحقيقات الميدانية مادام أن موضوع الدراسة في الجزائر أصبح يمشي على رجليه في الميدان، مناديا الباحثين الأنتروبولوجيين و الاجتماعيين من أجل الدراسة بهدف تجاوز التأويلات التي ألصقت بهذه المادة. more…

صامولى شيلكه(*)

Samuli Schielke

ت :إبراهيم فتحى

مدخل:

هناك ممارسات وآراء وخطابات دينية كثيرة فى مصر يقال إنها تمثل المعتقدات الشعبية أو الدين الشعبى. وليس من الواضح إطلاقا مع ذلك ما الذى يجعلها بالفعل “شعبية” وفى مصر يستخدم لفظ “شعبى” لتصنيف ظواهر اجتماعية متنوعة. فهو يدل على ممارسات دينية تختلف عن الممارسة الصحيحة، وعلى الفولكلور، وعلى السكن العشوائى، والطعام التقليدى المصرى، والصحافة الصفراء، والسجائر المحلية الرخيصة وسط أشياء أخرى. وعلى الرغم من أن لفظ “شعبى” ـ عند النظرة الأولى ـ يبدو كأنه يشير إلى مجموعة من الناس هى بالتحديد الطبقات الدنيا؛ فإن نظرة فاحصة تحول فئة الأشياء الشعبية إلى فئة من الصعب جدا الإحاطة بها. more…

image

بقلم الدكتور : محمود شعلال . رئيس الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية . ترجمة : ع.بلقاسم مسعودي

مقدمة  : تعتبر الزوايا في الجزائر من بين المنظمات الدينية الأولى والرئيسة , فهي تطبق وتدرس العلوم الإسلامية السنية ، وتتواجد داخل الذاكرة الاجتماعية من خلال وضعها الروحي ووزنها المادي المرتبط بوظائفها الفكرية ، و مهامها التربوية التكوينية والاجتماعية .

وهي غالبا ما تكون مرتبطة بمدرسة، فهي أيضا تكون مؤسسة من طرف شيخ صوفي مشهور منذ قرون مضت،  وعبر الزمن تم التكفل بالزوايا من طرف التلاميذ متبعين طرق شيوخهم , هؤلاء التلاميذ الذين استمروا في دينا ميتهم  حسب ترقية الأفراد وتطور الأوساط سواء في الأرياف أو المدن . more…