الوسوم ‘الجسد’

صناعة الجسد

الوشم وصناعة الجسد

المصدر: أنقر هنا

عمار بن طوبال

يتموضع الوشم كممارسة عاداتية، بين الفردي والجماعي، فهو عادة تقليدية ذات طابع «جماعي»، له غايات وطقوسية تتجاوز الجمالي إلى الهوياتي، في الوقت نفسه يمتدد في الزمن الحاضر كعادة حداثية ذات طابع «فردي» تقترب من الموضة والتقليعة التي يقبل عليها الشباب كنوع من التّعبير عن القلق الهوياتي، الباحث عن اِنتماء ما يمكن التعبير عنه من خلال الجسد (corps)، الذي يتحوّل وهو يستقبل الوشم إلى متن (corpus) يخبر عن تصوّرات تتجاوز الفردي إلى الجماعي سواء في المجتمعات التقليدية أم الحديثة، لهذا يصر بيير بورديو(1930-2002) على أن الاجتماعي هو الذي يصنع الجسد. تابع »

جسد المرأة والدلالات الرمزيّة: دراسة أنثروبولوجية بمدينة عمّان (الأردن)

المصدر: إنسانيات

المقال بصيغة PDF

مقدّمة

لئن أصبحت البحوث الأنثروبولوجيّة والسّوسيولوجيّة المتعلّقة بالجسد منذ أوائل السّبعينات من القرن الماضي بكلّ من أمريكا وكندا وأوروبا الشّماليّة والغربيّة تعدّ من المداخل الكبرى في الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، فإنّ هذا المجال ما يزال في بداياته في المجتمعات العربيّة.

وقد يكون للتّحوّلات الاجتماعيّة والسّياسيّة الكبرى التي تشهدها أغلب المجتمعات العربيّة في الوقت الرّاهن أثر بالغ في دفع و توجيه الانسانيّات عموما والسّوسيولوجيا والأنثروبولوجيا على وجه الخصوص إلى البحث في موضوع الجسد الذي كان وما يزال من المواضيع المغيّبة والمنسيّة والمسكوت عنها في هذه المنطقة من العالم.

سينطلق بحثنا في الجسد بصفته عالَما صغيرا أو قُل “ميكروكوزم” (microcosm) داخل “مَاكْرُوكُوزم” (macrocosm)، وسننظر إليه كبقايا وكآثار   أو كذاكرة أو بعبارة أخرى كلغة تحيلنا بصورة مباشرة أو بصفة غير مباشرة على الرّؤى و القوى الاجتماعيّة التي تعمل على تشكيله ورسم حدوده وصياغة معانيه. تابع »

الجسد في ثقافة الإسلام بين الفقه والبيان

الملخّص:

تطمح هذه الدراسة إلى تبيّن واحدة من أهم وظائف الخطاب الفقهي الإسلامي القديم الاجتماعية والسياسية ممثلة في ممارسة الرقابة الذاتية والطوعية للأفراد والجماعات على أنفسهم انطلاقًا من رسم صورة معينة للجسد المنضبط في الوعي والضمير تكون معبرًا لإخضاع السلوك لمعايير أخلاقية واجتماعيّة موحدة، وتيسّر ـ من ثمّ ـ عملية إخضاع الكيان الاجتماعي لكل أنماط السلطة السائدة (دينية، سياسية، أخلاقية، قبليّة..). ولتحقيق هذه الغاية كان من الطبيعي أن يسعى الخطاب الفقهي إلى تأسيس قراءة تأويلية يستثمر فيها دوال مصادره المقدّسة: القرآن والحديث بمنحها مدلولات منسجمة مع طبيعة منوال الثقافة السائد الذي يتغذّى من موارد المخيال الاجتماعي والتمثلات اللاهوتية والفلسفية والميتافزيقية الشائعة في تلك الحقبة التاريخية.

وفي ظل هذا المسار التأويلي الذي شكّل أفق الخطاب الفقهي سعينا إلى تبيّن مختلف مستويات الرقابة الدينية على الجسد انطلاقًا من فعل الدوال اللّغوية الخاصة فيه، وما تمارسه من سلطة معنوية على ضمير المسلم بما اكتسبته من سلطة شرعية متعالية. وحاولنا تتبع مظاهر من استراتيجيا الخطاب الفقهي في ممارسة تلك السلطة لا من آليات التصرف في عموم دوال القرآن فحسب بل وفي تشكيل معرفة عن الجسد أساسها استحضار صورة للجسد النبوي المنزّه في الحديث المدوّن حتى يغدو قاعدة معيارية لعلاقة المسلم بجسده، ومنها أدركنا اتساع مجالات الرقابة الذاتية التي تفرضها سلطة الخطاب الفقهي، فحصرنا أهمّها في أبواب رئيسية ثلاثة: هي الطهارة والجماع والمظهر الخارجي، وتبيّنا من خلالها ومن خلال مقارنة مع الخطاب القرآني جملة من الدلالات المخفية المحتجبة التي لا تتصل ضرورة بالحياة الرّوحية الخالصة بل بوظائفها الإيديولوجية من جهة خدمتها لمنطق السلطة الذي يقتضي الخضوع التام لانضباطها وقيمها، فيكون منتهى الرقابة الذاتية/ الدينية على الجسد مهادًا طبيعيًّا وأساسًا شرعيًّا لتقبل أحكام العقاب في المدينة طوعًا.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

الموقع الأصلي للدراسة.

صوفية السحيري بن حتيرة: النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي

صوفية السحيري بن حتيرة: النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي

 النص والجسد من منظور تاريخي أنثروبولوجي


الدكتورة صوفية السحيري بن حتيرة باحثة في التاريخ الإسلامي الوسيط. تعتبر من أهمّ الباحثين الذين تناولوا بالدرس التصورات الذهنية حول الجسد. وهي التي خصّصت بحثين أكاديميين حول الجسد الأنثوي بإفريقية في العهد الحفصي بمقاربة أنثروبولوجية أو أنثروبولوجية تاريخية لبعض الاعتقادات والتصورات حول الجسد، من خلال درسها لمدونة شاسعة تتكون من مصادر متنوعة فيها المطبوع وفيها أيضاً الذي مازال مخطوطاً من كتب تاريخ وفتاوى ونوازل وحسبة ومناقب وتصوف ورحلة وطب وأدب جنسي. وهذه المدونة للفترة الحفصية الممتدة من القرن 13م إلى نهاية القرن 15م.

التقينا بالدكتورة صوفية بن حتيرة، وأجرينا معها حواراً مطولاً، تطرقنا فيه إلى تغييب دور المرأة في التاريخ الإسلامي، وإلى الخوف من الجسد في ثقافتنا العربية الإسلامية، وإلى الجسد كمبحث تاريخي كما ذهبت المؤرّخة الجامعية بن حتيرة في تحليلها، مبيّنة تاريخيّة النصّ القرآني. تابع »

كساء الجسد وخيبات الكائن أو كفاءة الأدب الأنثروبولوجيّة

بقلم: مصطفى القلعي

أصالة العري:

للكائن الإنسان مع العري حكاية مداها الزمنيّ يتجاوز حدود التاريخ. والمعارف الإنسانيّة الحديثة كعلوم الطبيعة وعلوم الحيوان تثبت أنّ العري هو صفة الإنسان الأصيلة. بل هو جوهره. والشواهد على ذلك كثيرة. منها محافظة الوحش والحيوان والطير، وهي شريكة الكائن الإنسان في مقامه الأرضيّ ورفيقته فيه، على عريها الأصيل في كلّ الفصول والمناخات. ولم ترضَ أن يكسوَ لحمَها سوى ما نشأ لها طبيعيّا من جلد أو وبر أو صوف أو ريش أو غيرها إلى اليوم إلاّ في الفنتازيا الإشكاليّة ( (problématiqueلشركات صناعة أفلام الأطفال.

تابع »

(عصام زكريا يكتب : الأكل والجنس.. مثل الماء والشيكولاتة! )

أنثروبولوجيا الطعام والجسد

الطعام ليس مجرد طعام. إذا كانت هناك غريزة أقوى من الجنس فهى بالتأكيد الجوع، وإذا كان هناك نشاط غريزى لا يستطيع الانسان أن يعيش بدونه فهو بالتأكيد الأكل. لكن الطعام ليس مجرد أداة لتسكين الجوع. الطعام ثقافة، وسياسة، وتعبير عن الشخصية والمجتمع وعلاقات السلطة والنفوذ، وتناول الطعام هو أيضا بديل وحليف للغرائز الأخرى وعلى رأسها الجنس، وهو كذلك تعبير عن سلسلة لا نهائية من المشاعر مثل الحب والكراهية والرغبة فى الاندماج والتعاون.. إلخ الخ.

كل هذه الأفكار وغيرها هى محور كتاب طريف ومختلف صدر أخيرا عن المركز القومى للترجمة بعنوان «أنثروبولوجيا الطعام والجسد» للباحثة الأمريكية كارول كونيهان وترجمة سهام عبدالسلام.

الكتاب الذى يتكون من 11 فصلا فى 380 صفحة يغطى عددا من العادات والأفكار والإنتاجات الثقافية المتعلقة بالطعام فى أنحاء مختلفة من العالم، وبالأخص إيطاليا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى فصل إضافى يضم بعض وصفات الأطعمة الشعبية. وبجانب كونه دراسة علمية موضوعية ومتعمقة فهو أيضا عمل ذاتى لامرأة عاشقة للطعام ومتعة المختلفة، فيما يمكن وصفه بأنه قصيدة علمية فى مديح الطعام والجسد! تابع »

الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية

حسني إبراهيم عبد العظيم
adhamhosni@yahoo.com
2012 / 1 / 21

 ثمة تصورات عديدة عن الجسد الأنثوي في المعتقد الشــعبي العربي – وفي معظم المجتمعات التقليدية – أحد هذه التصورات وأوسعها انتشارا هو الاعتقاد بأن الجسـد الأنثوي جسد مدنس، بعيد عن عالم القداسة والطهر والسمو.

لا بد أن نقرر مبدئيا – اتفاقا مع الباحث الأنثروبولوجي المغربي المتميز رحال بو بريك في دراسته القيمة التي حملت عنوان الجسد الأنثوي والمقدس المنشورة في المجلة العربية لعلم الاجتماع – أن القداسة والدناسة لا جنس لهما، ولكن بمراجعة النصوص الدينية يختلف الأمر، إذ نجد أنفسنا أمام نصوص وتمثلات تجعل المرأة في حالة دونية بسبب عدم طهارتها أو فتنتها الجسدية، فهي دائمة التأرجح بين حالة الطاهر Pure والنجس Impure على عكس الرجل.وهذان المفهومان أساسيان في المنظومة الدينية وعالم القداسة. كما أن المرأة تظل مصدر الفتنة الشيطانية من منظور المعتقدات الدينية السائدة. تابع »

أنثروبولوجيا الجسد والحداثة – دافيد لو بروتون .

 

هذا الكتاب

 

هذا الكتاب1