الوسوم ‘الرمزية’

“الدار – المرأة” رمزية الفضاء بين المقدس والدنيوي في الثقافة الشفوية – محمد سعيدي

Afficher l'image d'origine
“Le foyer- la femme”
La symbolique de l’espace entre le sacré et le profane dans la culture populaire.
“Home and housewife”
a symbol of space between sacred and secular in popular culture
“El hogar – la mujer”
la simbólica del espacio entre lo sagrado y lo profano en la cultura popular

كما يبدو جليا من العنوان، فإن البحث يقوم على عنصرين أساسيين “الدار والمرأة” في إطارهما المقدس1 والدنيوي2 في منظور الثقافة الشفوية الشعبية والتي وحدتهما لتشكل منهما فضاء رمزيا واحدا متميزا ثقافيا واجتماعيا.

فإذا كان الفضاء3 بصورة عامة يعني المكان، المحيط، الرقعة الجغرافية التي تحتوي الحركات والأشياء، وإذا كانت “الدار” شكلا فضائيا جغرافيا وهندسيا وثقافيا واجتماعيا متميزا بتميز الإنسان الذي بناه تلبية لرغباته المعاشية، فإن الثقافة الشفوية قد فجرت هذه الحدود المفهوماتية لتكسب العنصرين دلالات ثقافية واجتماعية جديدة تحكمت فيها صورة المرأة ومكانتها ضمن منظور خاضع لطابع فكري وعقائدي وأيديولوجي محلي…

ومن أجل تبيان ذلك، حاولنا محاورة مجموعات من الخطابات الشعبية الشفوية التي يرددها “الرجل” – (التركيز على ثقافة الرجل وطابعها الذكوري الخاص) – في مناسبات ثقافية واجتماعية في قالب سوسيولغوي محلي.

سنقتصر على متن من النصوص ذات الشيوع والانتشار في الثقافة الشفوية الرجولية، أي لا تمارس قولا و مقالة إلا في المحيط أو الفضاء الرجولي – الذكوري ذي التفكير التصارعي.

رجل  #  امرأة
ذكورة  #  أنوثة

تابع »

صورة العمل ودلالاته الاجتماعية والثقافية في المثل الشعبي الجزائري-محمد سعيدي

Afficher l'image d'origine

ما هي العلاقة الدلالية والرّمزية التي تربط الإنسان بالنشاط الذي يقوم به حيث نعرف أن العمل قد قدّس واعتبر عبادة وتكملة للدّين والتقرّب من الله عند بعض الشعوب أو الحضارات؟

مثل هذه الإشكالية تفترق مع المعالجات التي تستمد محتواها من دراسات وأطروحات مستوحاة من فضاءات اجتماعية وثقافية أجنبية وغربية عن خصوصيات الواقع محل البحث، بل تنطلق من طبيعة العمل المحلي بكل خصوصياته وأبعاده. فلهذا الاتجاه اسقاطات معرفية ومنهجية وتبنى النتائج المصطنعة وفرض إشعاتها على فضاء العمل المحلي والعامل المحلي والمؤسسات المحلية.

لذا، سنتحدث عن العمل انطلاقا مما توحي إليه الثقافة الشعبية المحلية ذات الصلة الثقافية والاجتماعية القوية بالفضاء البشري و الفكري لهذا العمل. سنتحدث عن العمل انطلاقا مما تشعيه البنية الدلالية والرّمزية للأمثال الشعبية محددين منطلقنا الأسئلة التالية :

  • كيف تتحدث الأمثال الشعبية عن العمل؟

  • ما موقف الذاكرة الشعبية من العمل والعامل؟

تابع »

رمزية الجمعة والجامع في قاموس الثورات العربية مصطفى الفيتوري

مصطفى فيتوري

بروز يوم الجمعة كمحطة أساسية في الثورات العربية، لا ينبغي إختزاله في البعد الديني أو إضفاء صبغة إسلامية على الثورات العربية بقدر ما يؤشر إلى دلالات إجتماعية وثقافية وسياسية، يرى الكاتب الليبي مصطفى الفيتوري في تعليقه.
برز يوم الجمعة من كل أسبوع كأكثر أيام الأسبوع أهمية وتحول من مجرد يوم عطلة وتعبد في العالم العربي إلى يوم مميز في كافة الإنتفاضات العربية فيما بات يٌعرف بـ”الربيع العربي” وأصبح اكثر أيام الأسبوع مثيرا لقلق الأنظمة حتى انها تتمنى لو أنه غير موجود في الأسبوع أصلا!
وتحولت الجمعة الى موعد ثابت للحشود الجماهيرية المطالبة بالحرية واصبحت أيام الدكتاتوريين تعد بكم من أيام الجمعة بقيت لهم على سدة الحكم، وبدا واضحا التلاقي بين الثورة من جهة كوسيلة تحرر والدين من جهة ثانية كمحرض على الثورة، ولو شكليا في رمزية ظاهرة تجسدها أيام الجمعة.  تابع »

الخيمة أدواتها وقيمها الرمزية بين الماضي والحاضر

فهرس الموضوعات

دراسة أنثروبولوجية في الزيبان والأوراس

فهرس الموضوعات

المقدمــــــــــــــــــــــة……………………………………………………………………………….. 4

المشكلات والصعوبات………………………………………………………………………………. 7

أسباب اختيار الموضوع……………………………………………………………………………. 10

أهداف الدراسة……………………………………………………………………………………… 10

مجال البحث……………………………………………………………………………………….. 11

مجتمع البحث………………………………………………………………………………………. 12

القسم الأول: الإطار النظري والمنهجي لموضوع البحث.

1.الفصل الأول: إجراءات وأدوات البحث. ………………………………………………………… 14

1.1. الجهود السابقة في دراسة الخيمة. …………………………………………………………… 14

2.1. موضوع البحث وإشكاليته. ………………………………………………………………….. 20

3.1. أدوات الدراسة الإجرائية. …………………………………………………………………… 24

4.1. وسائل جمع المعلومات. …………………………………………………………………….. 26

5.1. الجهاز المفاهيمي. …………………………………………………………………………… 32

6.1. منهج الدراسة. ……………………………………………………………………………….51

2.الفصل الثاني: مكانة الخيمة كفضاء سكني بين الماضي والحاضر. ……………………………. 56

1.2. تاريخ المسكن كقالب عمراني. ……………………………………………………………… 56

2.2. الخيمة مأوى البدو والبدو نصف الرحل. ……………………………………………………. 59

3.2. ثنائية البداوة والإستقرار. ……………………………………………………………………. 61

4.2. الخيمة في المخيال الشعبي. …………………………………………………………………. 66

القسم الثاني: الخيمة كثقافة مادية في تحول مستمر.

3.الفصل الثالث: الخيمة كظاهرة سكنية متنقلة. ………………………………………………….. 68

1.3. المبحث الأول: بناء الخيمة وتركيبها. ………………………………………………………. 68

1.1.3.المراحل الأولية لإعداد الخيمة. ……………………………………………………………. 68

1.1.1.3.إعداد الخيط. ……………………………………………………………………………. 68

2.1.1.3.نسيج أشرطة الخيمة. …………………………………………………………………….. 72

3.1.1.3.المكونات الأساسية للخيمة. ………………………………………………………………. 88

2.1.3.صناعة الخيمة في اتجاه الاحترافية. ………………………………………………………. 90

تابع »