الوسوم ‘القبيلة’

د.عز الدين دياب: قراءة أنثروبولوجية ثقافية للولاءات في البنى القرابية العربية

١

د.عز الدين دياب: كلنا شركاء                  المصدر: سوريا الآن.

تشي المقدمة بأنَّ سلامة ما ستقوله بشأن قراءة الولاءات في البنى القرابية العربية، يُمَكِّنها من سلامة النتائج التي يراد الوصول إليها.

 كما تشي أيضاً بأنَّ قراءتها ستنهض على أربعة مفاهيم، يأتي ذكرها لاحقاً، انطلاقاً من يقينها المنهجي، بأهمية المفاهيم في التفسير الأنثروبولوجي للظواهر البنائية المتعينة داخل البناء الاجتماعي، والمتعايشة فيه، وفق قانون التأثير المتبادل بينها، وبحكم الوظائف التي تمارسها داخل هذا البناء، ومالها من صور، وتجليات، وممارسات، وردود أفعال في الحياة الاجتماعية اليومية.
 وتنفتح المقدمة على سؤال فرضي يقول: هل مازالت للقربى وظائفها ودلالاتها في البنى القرابية العربية الراهنة التي تراها القراءة تشكل سكناً شرعياً للقربى، على اختلاف مضامينها ومكوناتها، وما يتعايش حولها من عصبيات تبدأ بقربى النسب «الدم»، وتنتهي بقربى العقائد. والانتماءات السياسية، بعد أن تمر بقربى الجهة والحي، والدين، والمذهب والمهنة، والحزب، النادي الرياضي.. الخ()..

تابع »

“مدخل لدراسة قبيلة روفيك (دميك)” للدكتور قندول: الصورة الأثنوجرافيَّة لقبيل نوباوي .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

shurkiano@yahoo.co.uk

المصدر: سودانيال

عندما يضع الفنَّان ريشته مختتماً عمله في شكل نهائي أو كمسودَّة، سواء أكان هذا العمل سيمفونيَّة أو لوحة فنيَّة أو رواية، كلَّها تحمل قيمة واقعيَّة كإرث فني أو توثيقي.  ففي عشيَّة انصرام العام 2015مصُدر للدكتور قندول إبراهيم قندول كتاب يعتبر من باكورة أعماله.  وفي هذا السفر المعنون “مدخل لدراسة قبيلة روفيك (دميك)”، الذي يقع في 443 صفحة من الحجم المتوسط، أفرغ فيه الدكتور قندول أثمار معرفته عن منطقة روفيك (دميك) خاصة، وجبال النُّوبة بشكل عام.

تابع »

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس*


ملخص الدراسة:

نسعى من خلال هذه الدراسة إلى فهم طبيعة العلاقة بين السلطة والمقدّس، من خلال البحث في التحوّلات الذي شهدتها شبه الجزيرة العربيّة بعد نشأة الدعوة النبويّة. ونطرح من وراء ذلك إشكاليّة العلاقة بين المقدّس النبويّ والسلطة القبليّة القائمة التي كانت في البداية عائقاً يقف في وجه الدعوة، ولكنّها انتقلت بحكم التحوّلات التاريخيّة إلى المنظومة الإسلاميّة فصارت منصهرة فيها، ومن جدل العلاقة بين البناء السلطوي في الجاهليّة ومقومات المقدّس الديني نحاول الوقوف عند أهم مفاصل التحوّلات التاريخيّة للسلطة والمقدّس مراوحة بين الأسانيد النظريّة اختباراً للأدوات المنهجيّة الحديثة والعيّنات التاريخيّة التي خضعت للانتقاء بحثاً عن الدقّة في تناول بعض مظاهر الانصهار بين المقدّس والسلطوي.

لا تدّعي هذه الدراسة الإلمام بجميع مقوّمات التشابك بين المقدّس والسلطويّ في التاريخ الإسلاميّ، وإنما تسعى إلى طرح بعض الإشكاليّات المتصلة بالتحوّل السلطوي زمن النبوّة من منطلق الوعي بأنّ المقدّس في بعده الروحي غير منفصل عن المجتمع في بنيته السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، فالفصل بين الروحيّ والزمني هو فعل المقدّس ذاته، لأنّه قائم لا محالة على إخفاء هيكله الداخلي ومقوماته الخارقة التي ساهمت في تغيير الواقع، وما البحث فيه إلاّ سعي إلى الكشف عن وجوه خفيّة للحقيقة الدينيّة قد تفهم بها طبيعة الإنسان في علاقته بالسلطة والمقدّس.

وقد اعتمدنا في مقاربتنا المنهج التالي:

1- مقدمات نظرية

2- إشكاليات العلاقة بين الخطابين المقدّس والسلطويّ:

أ- من السّرد إلى التخاطب

ب- ذاكرة الصّدام ولغة المقدس

ج- نشأة المقدس ورمزيّة النور

د- المقدّس وذاكرة السّلطة القبليّة

3- من سلطة القبيلة إلى المقدّس الإسلامي:

أ- صدام المقدّس والسّلطة

ب- ماهية المقدّس والسّلطة

ج- الخلاف على المقدّس/ الخلاف على السّلطة

د- هل من فصل بين المقدّس وسلطة القبيلة؟

4- خاتمة

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا 

خطاب القـبيلة في البحوث المونوغرافية التاريخية المغاربية تونس و المغرب نموذجا

بقلم: خالد جدي

إن المتتبع لموضوع القبيلة في بلدان المغارب يلاحظ أن البحث في موضوعها تتقاسمه تخصصات مختلفة في العلوم الاجتماعية، فكانت محط أنظار السوسيولوجيين والانتروبولوجيين والمؤرخين والاقتصاديين والجغرافيين وغيره (1)ومهما تعددت التصورات والمقاربات حول موضوع القبيلة في بلدان المغارب، فإن مضامين ومحددات هذا المفهوم تظل نسبية ولا يمكن تعميمها، نظرا لتعدد أصناف القبائل تبعا للملابسات والظروف التاريخية العامة، السياسية والاجتماعية والثقافية التي نشأ المجتمع القبلي وتطور فيها (2).

 ومن جهة تاريخية، فقد بدأ التطرق لموضوع القبيلة وعلاقتها بالدولة في بلدان المغارب منذ القرن الرابع عشر مع الأطروحة الخلدونية التي تعير اعتبارا كبيرا لدور العصبية والدعوة الدينية في حياة القبيلة، وتكمن أهمية النظرية الخلدونية في توصل صاحبها إلى تحليل علميّ وشبه مادّيّ لتاريخ القبائل المغاربية (3)، ومعلوم أن هذه النظرية تعطي أهمية قصوى لعاملين أساسيين لتحليل تاريخ المجتمعات القبلية، أوّلهما دور العامل الاقتصادي في دراسة هذه المجتمعات، وثانيهما اعتبار العصبية القبلية المحرّك الأساسي لتطوّر المجتمع القبلي (4). تابع »

القبيلة والدّين في الدّراسات التاريخية والأنثروبولوجيّة . محمّد بن موسى حسن

اكتسبت القبيلة منذ العصور القديمة دوراً تاريخياً فاعلاً سواء في مختلف بلدان العالم عموماً، وفي المجالات التي اقترنت بنمط العيش الرحّلي خصوصاً، مشكّلة بنية اجتماعيّة واقتصاديّة وثقافيّة مميّزة. فكان لها بالجزيرة العربيّة وبأطراف الشّام والعراق مكانة هامّة في التّاريخ العام، خلّدت صورتها شعراء ما قبل الإسلام. ومثّلت في بلاد المغارب البناء الذي جسّد الخصوصيّة المغربيّة في مقاومته للغزاة. ولئن اقترنت فترة النشأة الإسلاميّة بتكريس مفهوم جديد يتجاوز القبيلة ويحاول توحيد مختلف مكوّنات المجتمع العربي بمدينة يثرب، وهو مفهوم الأمّة، فإنّ القبيلة وما ارتبط بها من فكرة العصبيّة لم تضمحل وظلّت تحرّك مجريات التّاريخ العربي الإسلامي إلى حدّ العصر الحديث. تابع »