Tag-Archive for ◊ القرآن ◊

نتيجة بحث الصور عن الإنسان في القرآن

المصدر: موقع دفاتر أمير

مقدمة:

قبل أن أدلف إلى صميم موضوعي وجوهره، أود الإشارة إلى بعض الأشياء التي قد تساعد في القراءة الموضوعية لما سيلي تلك الإشارات. فهذه القراءة لا تسعى إلى الإجتهاد في مسائل عقائدية ولا هي بمحاولة لتفسير نصوص، ولا تشتغل على موضوعات تتعلق بالعبادات، فتلك موضوعات ومسائل إشتغل عليها أئمة وعلماء أجلاء أكثر دراية مني في هذا الشأن، إتفقوا وأختلفوا حولها هم انفسهم ومن تبعهم في مناهجهم التي استندوا عليها.

جوهر موضوعي هو سيرة الإنسان في القرآن، وقد شغلني هذا الأمر كثيراً أثناء قراءاتي المستمرة للقرآن الكريم، لكنه ألح علي في شهر رمضان الأخير وأنا أختم القرآن اكثر من مرة. فكما برق في ليلة مظلمة لمعت الفكرة في رأسي وأنا اتتبع آي الكتاب الكريم، لأبدأ التركيز على لب الفكرة التي سيطرت على عقلي، وهي كيفية الإشتغال على سيرة الإنسان بعد خروجه من الجنة وهبوطه إلى الأرض من وجهة نظر انثروبولوجية. more…

إعادة قراءة القرآن – جاك بيرك

إعادة قراءة القرآن تأليف: جاك بيركترجمة: د. وائل غالي شكريتقديم: د. أحمد صبحى منصورالناشر: دار النديم للصحافة – مصرالطبعة: الأولى 1996180 صفحةولد جاك بيرك فى الجزائر سنة 1910 م، وقد درس فى السوربون، ثم عمل بعد ذلك فى المغرب، وقد لاحظ الصلة الوثيقة التى تربط بين الفرنسيين والعرب فى منطقه حوض البحر الأبيض المتوسط.. وكان لأدائه الخدمة العسكرية الفضل فى الاطلاع على الجانب الآخر من الحياة فى المغرب مما أفاده كثيراً فى دراسة علم الاجتماع، وتعد رسالته التى تناول فيها الأسس الاجتماعية فى الأطْلس خطوةً هامة فى مجال الدراسات الشرقية، فقد اتبع فيها منهجاً واضحاً، وتوصَل إلى نتائج ذات أثر فعال ليس على الدارسين فحسب، ولكنْ على عامة الشعب إذ بدأت أوربا كلها تهتم بشئون العرب وحياتهم.وقد غادر بيرك المغرب متوجها إلى القاهرة فى أغسطس سنة 1952م ثم إلى لبنان وفى عام سنة 1956م سافر إلى فرنسا حيث قام بتدريس التاريخ الاجتماعي للإسلام المعاصر زُهاء ربع قرن فنجح فى خلق جيل جديد يُعنى بالدراسة الشرقية، وَوَاصلَ عمله فى الدراسة والكتابة والسًفر دون كلل أو ملل فى نفس الوقت الذى كان يقوم فيه بترجمة معانى القرآن الكريم، وتناول فى كتابه العشرات من الموضوعات، ومن أشهر أعماله (العرب بين الأمس واليوم) و(الإسلام يواجه التحدى) و (العرب من الأمس إلى الغد) و(ترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية)…وهذا الكتاب أثار لدى صدور ترجمته، وقبلها، نقاشا وردودا من كثير من العلماء والمفكرين، من بينهم مقدم الكتاب الدكتور صبحي منصور، ووالدكتور محمد رجب البيومي، والدكتور منذر عياشي في ترجمة أخرى للكتاب، وتكونت لجنة أزهرية لمناقشته والرد على بعض أفكاره، لا سيما ما أثاره من قضايا تتعلق بإعادة كتابة القرآن حسب ترتيب النزول أو المواضيع، ورغم الاعتراضات الممكنة على آرائه فإنه يظل ذا قيمة علمية كبيرة، في سعيه إلى تدشين بحث تأملي بأدوات منهجية حديثة للقرآن الكريم. =====================


رابط الكتاب

Mediafire||Archive

الإحداثية المبتدعة الأولى: القول بتفرد القرآن بالنحو
Singularités grammaticales) 1 )
لم تنه قراءة جاك بيرك وهو يعيد قراءة القرآن على تنشئة قرائية للنحو العربي، بل وجدناه يتعثر في المبادئ العامة التي يق وم عليها هذا النحو متكئ ا على سجال البصريين والكوفيين حول بع الحالات الإعرابية مثل (إنَّ) التوكيدية وما النافية؛ ليخلص إلى تعدد القراءات الأخرى مع اختلاف النيات، وبدون أي سند في فقه اللغة، وقد وجدناه يخصص مبحثا عنونه بعبارة (تفر د نحوي) Singularités grammaticales بوصفها في نظره بديلا اصطلاحيا لمصطلح اللاانتظام Irrégularités الذي قال به نولدكه . إن قراءته هاته جعلته كم على القرآن بأنه فريد في الإعراب، وغير منسجم مع مقت يات القاعدة النحوية، غايته من ذلك نسف نظرية الإعجا البياني من الداخل، ولم نجد ولو إشارة واحدة إلى الجرجاني أو الزمخشري أو سيبويه يتكئ عليها، وتكون سند ا له في قراءته التأويلية. إن اعتماد آلية المقايسة الأحادية بين القاعدة المعيارية وما اعتقده شاذ ا عنها في بع الجمل القرآنية كما قرأها مترجمة عند نولدكه، أ ف ت به إلى مغالطات في فهم الق رآن الكريم، فإذا عجز النحو عن احت ان الأسلوب الق رآني فليس الخطأ في الجملة القرآنية، وإنما في قصور المنظومة النحوية التي ت ع القاعدة وترفقها بالاستثناءات؛ ولذلك تعيب اللسانيات التوليدية العربية عن النحو العربي لا نسقيته؛ إذ يفرد لكل مقولة بلاغية أو نحوية باب ا ثم يرفقها باستثناء.

المصدر: أنقر هنا لزيارة الموقع المصدر


الجزء الأول
الثلثاء 8 أيار (مايو) 2012
بقلم: ألفرد ولش Alford T. Welch   ترجمة : حمّود حمّود
ملخص
القرآن مصدر تاريخي فريد، من حيث أنه مثّل بشكل دائم وواضح استجابة لوضع محمد خلال العشرين سنة الأخيرة (أو قريباً من ذلك) من حياته. إلا أنه من الصعب تماماً تفسير ذلك بأن القرآن هو مصدر تاريخي، وخاصة لفترة ما قبل الهجرة (622م)، ذلك أنّنا لا نملك إلا تواريخ قليلة معتمدة، إضافة إلى أن النص الحالي لم يُرتب ترتيباً كرونولوجياً. ومهما يكن، إنه من الممكن إعادة صوغ الخطوط الرئيسية لمنحى تطور العقائد القرآنية الرئيسية والتعاليم الأخرى، لكن فقط بتطبيق المناهج النقدية ومعالجة مقتطفات أو آيات بعينها أكثر منه السور بأكملها. تبرهن الدراسة الحالية أن عقيدة «التوحيد» المركزية للمسلم بالله، قد ظهرت وتطورت بنحو تدريجي في القرآن. لم يكن ربُّ محمد في البداية يحمل اسماً محدداً، ثم بعد ذلك تماثل مع الإله العربي العلوي، «الله»، بعد فترة وجيزة، كما يظهر، في الوقت الذي كان فيه اسم الرحمن هو المفضل، ثم وأخيراً تمّ الاعتراف به كـ إله اليهود والمسيحيين. وبالتوازي مع هذا التطور، يمكن أن نرى مراحل عدة في الاستقطاب التدريجي لقوى ماورائية أخرى، تبدأ بالتسليم بالمفاهيم العربية القديمة للآلهة الأخرى والجن، وتنتهي بالمفهوم الأساسي لليهو-ميسحي عن الإله الواحد وملائكته والشيطان. وصحيح أنه لا يمكن إعطاء تواريخ دقيقة لهذه المراحل، إلا أن الخطوط الرئيسية لهذا التطور واضحة إلى حدّ ما. تنحو هذه الدراسة لتأييد النتائج الرئيسية لـ ريتشارد بل Richard Bell في الترتيب الكرونولوجي للقرآن، كما تزيد من حدة الشك بشأن التأريخ التراثيّ الإسلاميّ والترتيب الأوربي العام لمدرسة فايل Weil ونولدكه Noldeke وبلاشير Blachere. more…