الوسوم ‘المسيح’

بيضة عيد الفصح وشم النسيم: هنا تلتقي الآلهة

Ostereier-Griechenland

كتبت – كريستال داكوستا لموقع تدوينات ساينتيفيك أميريكان
ترجمة – ضي رحمي

المصدر: أنقر هنا

يحتل البيض مكانة خاصة في احتفالات عيد الفصح. فالبيض يرمز للبعث والتجدد – حيث تتفجر الحياة من داخل ذلك الجسم العادي الجامد غير العابيء بما يحتويه. ولهذا السبب أصبح البيض رمزًا مناسبًا لقيامة يسوع المسيح، لكنه حمل معنى الميلاد الجديد قبل أن تتخذه المسيحية رمزًا احتفاليًا مقدسًا بفترة طويلة.

هناك منشورًا يطوف الفيسبوك لفت انتباه المتابعين على الموقع وتداولوه بكثرة على أنه “حقيقة” عيد الفصح، يقول نصّه:

“أصل عيد الفصح هو الاحتفال بعشتار، إلهة الخصوبة والجنس عند الآشوريين والبابليين. وكانت رموزها (مثل البيضة والأرنب) ولا تزال رمزًا للخصوبة والجنس (وهل كنت تعتقد حقًا أن للبيض والأرانب علاقة بالقيامة؟!) وحين قرر الإمبراطور قسطنطين تنصير الإمبراطورية، تغيّر عيد الفصح ليمثل يسوع. لكن جذوره تعود لعيد الفصح أو ايستر Easter (وهي طريقتنا في نطق عشتار) الذي هو عيد خاص للاحتفال والاحتفاء بالخصوبة والجنس”. تابع »

حوار مع سامي الذيب ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين، الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (4 من 4)

الاحد 6 أيار (مايو) 2012

بقلم: حميد زناز

هل يمكن أن تحدثنا باختصار عن الآثار المحتملة لختان الذكور على المجتمع؟
إذا ما عرف الذكور أنّ للختان أثرا على العلاقة الجنسيّة، فإنهم سوف ينظرون لأنفسهم نظرة سلبيّة، ممّا يحطّ من تقديرهم لأنفسهم، خاصّة أن للعلاقة الجنسيّة علاقة قويّة بتقدير الذات. وهذا له أثر شخصي واجتماعي. فالذي لا يقدّر نفسه لا يقدّر الآخرين. ويؤدّي ذلك إلى الانعزالية والإحباط واستعمال المخدّرات. ولكي يعوّض عدم تقديره لنفسه، يحاول البعض اتخاذ تصرّفات خاصّة. فهو سوف يفضّل العلاقة الجنسيّة مع الصغيرات في السنّ حتى يثبت سيطرته ويرفع من تقديره لنفسه. ومن المعروف أن العلاقة الجنسيّة مع من هم أصغر سنّاً ظاهرة منتشرة في العالم الأمريكي والعالم الإسلامي الذي يمارس الختان. تابع »

ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (4/3)

الثلثاء 1 أيار (مايو) 2012

بقلم: حميد زناز

طلع علينا أخيرا من يقول إنّ الختان وسيلة للوقاية من مرض الايدز فهل يكون بديلا للواقي الجنسي؟

 تلك آخر حجّة يرددها مؤيدو ختان الذكور والإناث وقد اغتنم الكتاب العرب ظهور نظريّة علاقة الختان بالإيدز فأخذوا يردّدونها في كتاباتهم منتقين الآراء التي تناسبهم وتتفق مع هدفهم الذي هو إثبات أن المعطيات العلميّة تدعم معتقداتهم الدينيّة. فقد كتب الدكتور حسّان شمسي باشا: «الختان يقي من مرض الإيدز». ذلك هو موضوع مقال نشر حديثاً عام 1989 في مجلة Science الأمريكيّة. فقد أورد الدكتور «ماركس» في مقالته هذه ثلاث دراسات علميّة أجريت في الولايات المتحدة وإفريقيا. وكانت هذه الدراسات تشير إلى انخفاض نسبة الإصابة بمرض الإيدز عند المختونين. وخلص الدكتور «ماركس» إلى القول باحتمال وجود علاقة بين عدم الاختتان وبين مرض الإيدز. وقد وجد باحثون آخرون (دكتور سيمونسن وزملاؤه) أن احتمال الإصابة بمرض الإيدز بعد التعرّض للفيروس عند غير المختونين يبلغ تسعة أضعاف ما هو عليه عند المختونين». تابع »

ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين الجدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني (1 من 4)

الجمعة 13 نيسان (أبريل) 2012

بقلم: حميد زناز

سامي الذيب هو مؤلف أوسع كتاب عن ختان الذكور ولإناث وعنوانه: ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيّين والمسلمين: الجدل الديني والطبّي والاجتماعي والقانوني. صدر الجزء الأول منه (الجدل الديني) عن دار رياض الريس باللغة العربية. ولكن رفضت هذه الدار نشر الجزء الثاني المتعلق بالجدل الطبي والاجتماعي والقانوني. ويمكن تحميل الكتاب بجزئية مجانا من موقعه كاملا مع الملاحق، أو مختصرا مع الملاحق، أو مختصرا دون ملاحق. وقد نشره أيضا بالإنكليزية والفرنسية كاملا ومختصرا.