Tag-Archive for ◊ المغرب العربي ◊

 محمد تركي الربيعو

 October 28, 2014

من المعلوم أن الأنثروبولوجيا تخصصت في بداية الأمر، ابان الزحف الاستعماري، في دراسة الثقافات الأجنبية أي الخارجة عن نطاق الثقافات الغربية. غير أن الأمور تغيرت مع أفول الاستعمار. فمن مميزات التاريخ القريب لهذا العلم أن المجتمعات التي شكلت موضوعه وميدانه التقليديين لم تعد تدرس من طرف أنثروبولوجيين أجانب فحسب، بل أيضا من طرف باحثين «محليين أو «أصليين»، بحسب تعبير الأنثروبولوجي المغربي حسن رشيق.

more…

الثلثاء 22 كانون الثاني (يناير) 2013
بقلم: عبد الوهاب المؤدّب   ترجمة : محمد صدّام

تخليص الإسلام من الإسلامويّة

في دكّا كما في شيتاغونغ، ثاني أكبر مدينة ببنغلاديش، أرى ضرورة إرساء شبكة من المثقّفين والفنّانين المسلمين الليبراليين للدفاع عن بلداننا ضد الموجة الوهابية السلفية الهائجة؛ فهذه بصدد تغيير الإسلام كليّا وحمل شعوبه إلى الأسوأ، إلى الانحدار والظلامية والتعصّب والانغلاق. more…

إدموند دوتي: السيرة

إدموند دوتيEdmond Doutté، سوسيولوجي من مدرسة الجزائر كما وصفه آلان مسعودي. ولد ﴿1867-1926﴾ بمدينة إيفرو الفرنسية، وسينهى دراسته بمنطقة شالون سيرمارن الفرنسية، حسب الاسم المعروف في القرن 18، التي أصبحت تسمى اليوم شالون أون شومبان، التي تقع شمال شرق فرنسا على مقربة من ألمانيا. وكان أبوه يدرّس هناك في قسم الفلاحة. لكن ابنه سيختار مسارا آخر، حيث درس علم المتاحف بباريس، و العلوم الطبيعية ثم الآداب.


إدموند دوتي :إضاءة عن مؤسس أنثروبولوجيا الدين الكولونيالية بالمغرب
أُلحق بالحكومة العامة في يناير 1892 كإداري مساعد في الأوراس الجزائرية، لكن ظروفه الصحية جعلته يطلب الانتقال إلى وهران كمحرر سنة 1894. وخلالها تابع دراسته على يد مولييراس في الكرسي العمومي. وحصل على إجازة/عطلة من أجل تحضير لدبلوم مدرسة الآداب، وقد استجاب العمل الذي أنجزه لانتظارات رينيه باسيه. وهذا النجاح جعله سنة 1898 يصبح أستاذا للآداب بمدرسة تلمسان الذي كان  يديرها آنذاك ويليام مارساي. more…

أصدر مركز المسبار للدراسات والبحوث عن الحركات الإسلامية الجهادية والسياسية في المغرب العربي أربعة كتب تناولت وجود الإسلام السّياسي في الجزائر والمغرب؛ وقد وظفت الدّولتان التّدين الشَّعبي  لتُحدِثا توازنًا في المزاج الديني، وتقوّما الاعوجاج الذي سببه تسيس الدين وتكافحا التطرّف، فبرزت أسئلة علاقة التصوف بالحداثة والتحديث والمدنية، وضوابط الحضور السياسي للدين، والتّعامل مع الإسلام السياسي، كما أثيرت أسئلة أخرى عن علاقة المُتصوّفة بالسُّلطة، والدّولة الوطنيّة ، دفع إلى ذلك الاحتياج السّياسي بالإضافة إلى كون التصوّف المكوّن الشّعبي الأبرز للإسلام في المغرب العربي، هذا ما عالجه في كتابنا لشهر أبريل (نيسان) باحثونا الذين انتخبناهم من علماء الاجتماع والسياسة في المغرب العربي وإيطاليا. more…