الوسوم ‘المقدس’

“الدار – المرأة” رمزية الفضاء بين المقدس والدنيوي في الثقافة الشفوية – محمد سعيدي

Afficher l'image d'origine
“Le foyer- la femme”
La symbolique de l’espace entre le sacré et le profane dans la culture populaire.
“Home and housewife”
a symbol of space between sacred and secular in popular culture
“El hogar – la mujer”
la simbólica del espacio entre lo sagrado y lo profano en la cultura popular

كما يبدو جليا من العنوان، فإن البحث يقوم على عنصرين أساسيين “الدار والمرأة” في إطارهما المقدس1 والدنيوي2 في منظور الثقافة الشفوية الشعبية والتي وحدتهما لتشكل منهما فضاء رمزيا واحدا متميزا ثقافيا واجتماعيا.

فإذا كان الفضاء3 بصورة عامة يعني المكان، المحيط، الرقعة الجغرافية التي تحتوي الحركات والأشياء، وإذا كانت “الدار” شكلا فضائيا جغرافيا وهندسيا وثقافيا واجتماعيا متميزا بتميز الإنسان الذي بناه تلبية لرغباته المعاشية، فإن الثقافة الشفوية قد فجرت هذه الحدود المفهوماتية لتكسب العنصرين دلالات ثقافية واجتماعية جديدة تحكمت فيها صورة المرأة ومكانتها ضمن منظور خاضع لطابع فكري وعقائدي وأيديولوجي محلي…

ومن أجل تبيان ذلك، حاولنا محاورة مجموعات من الخطابات الشعبية الشفوية التي يرددها “الرجل” – (التركيز على ثقافة الرجل وطابعها الذكوري الخاص) – في مناسبات ثقافية واجتماعية في قالب سوسيولغوي محلي.

سنقتصر على متن من النصوص ذات الشيوع والانتشار في الثقافة الشفوية الرجولية، أي لا تمارس قولا و مقالة إلا في المحيط أو الفضاء الرجولي – الذكوري ذي التفكير التصارعي.

رجل  #  امرأة
ذكورة  #  أنوثة

تابع »

الإنسان والمقدّس في نصوص الأديان الكتابية: قراءة في علاقة المحرّم والمبارك بالمقدّس

الإنسان والمقدّس في نصوص الأديان الكتابية: قراءة في علاقة المحرّم والمبارك بالمقدّس

08سبتمبر 2013بقلم محمد إدريس قسم: الدراسات الدينية

إنّ تحديد ماهية المقدّس أمر ممتنع عصي على التحقّق في أغلب الأحيان، وآية ذلك تعدّد التعريفات واختلافها، وسبب ذلك الاختلاف اتصال المقدّس بمباحث شتّى على علاقة بفلسفة الأديان وتاريخها وبالحياة الاجتماعية والأوضاع الثقافية من جهة، ولأنّ “المقدّس” مفهوم شاسع يسع معاني عديدة بما في ذلك المعنى ونقيضه من جهة أخرى. ولا غرابة في ذلك، فالمقدّس متجدّد تجدّد الثّقافات والرّؤى الدينية والاجتماعية والثقافية… الخ، متغيّر من حضارة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر، وهو ما يعني بالضرورة أنّ جميع الأشياء يمكن نعتها بالمقدس.

بناء على ذلك، فإنّ ما قُدّس الآن قد ينجّس غداً، وما اعتبره المسيحيون مقدّساً حرّمه المسلمون كالخمر مثلاً، أَلا يعني ذلك بالضرورة أنّ المقدّس رؤية ثقافية واجتماعية متغيّرة؟ أَلا يترتب على ذلك أنّ القداسة ليست صفة في المقدَّس، وإنّما هي موقف يتّخذه المُقدِّسُ من الأشياء والظواهر الطبيعية والمنجزات البشرية؟ ونشير فيما يتصل بهذه المسألة إلى أنّ المقدّس لم يكن دائماً سماوياً إلهياً، بل إنّ الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي ينتج مقدّساته كالأولياء الصالحين، والأئمة بالنسبة إلى الشيعة،… الخ، بيد أنّ المقدّس أيّاً كان مصدره، فهو يقوم بالأساس على ضرورة الفصل بين ما هو دنيوي بشري ناقص، وما هو سماوي إلهي كامل، وفي هذا السياق ننزل اعتبار الإنسان أنّ الأشياء المقدّسة هي تلك الّتي لا يجوز لمسها أو الاقتراب منها إلاّ بمراعاة بعض الشروط الخاصة بالطهارة الطقسية. وقد بيّن “روجيه كايوا” في “الإنسان والمقدّس “أنّ “اكتساب الطهارة يأتي نتيجة التقيّد بمجموعة ممارسات طقسيّة، [وفي ذلك محاولة لــ] فصل الذات عن العالم الدنيوي تدريجياً بغية التمكّن من اختراق عالم المقدّس… [وهو ما يجعل من] شعائر التطهّر… بالدرجة الأولى ممارسات سلبية تصنّف في خانة الإمساك والامتناع”. ويترتب على هذا التصنيف التمييز بين وضعين يعيشهما الإنسان، وهما وضع النجاسة ووضع الطهر الّذي يُؤَهّل الإنسان إلى “اختراق عالم المقدس”؛ فالمقدس يتطلب جملة من الخصائص أهمّها الطّهر والابتعاد عن كل ما هو دنيوي، فالمقدّس يقتضي من الإنسان التحوّل من حال إلى أخرى دون أنْ يتطلب ذلك الانتقال من عالم إلى آخر انتقالاً حسيّاً، ذلك أنّ المقدّس جزء من الرؤية الدينية التي تروم خلق عالم مثالي موازٍ للعالم المعيش، فـ “المقدّس اغتراب عن الأنا في الآخر، وهو ما يعني بالضرورة أنّ القداسة تتجلّى في شكل حالة شعورية حيناً، وفي شكل موقف يتخذه الإنسان من الأشياء حيناً آخر، وهي تقوم بالأساس على الانسلاخ عن المعيش دون الخروج منه، وهو ما يتجلّى في طقوس العبادة كالصلاة، والحجّ… الخ التي تعدّ لحظة انقطاع بين الإنسان والواقع من جهة، وهي لحظة يسعى من خلالها الإنسان إلى معانقة الغيب المقدّس.

* محمّد إدريس باحث تونسي

للإطلاع على البحث كاملا المرجو ضغط هنا

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس

ذاكرة القبيلة وسلطة المقدّس*


ملخص الدراسة:

نسعى من خلال هذه الدراسة إلى فهم طبيعة العلاقة بين السلطة والمقدّس، من خلال البحث في التحوّلات الذي شهدتها شبه الجزيرة العربيّة بعد نشأة الدعوة النبويّة. ونطرح من وراء ذلك إشكاليّة العلاقة بين المقدّس النبويّ والسلطة القبليّة القائمة التي كانت في البداية عائقاً يقف في وجه الدعوة، ولكنّها انتقلت بحكم التحوّلات التاريخيّة إلى المنظومة الإسلاميّة فصارت منصهرة فيها، ومن جدل العلاقة بين البناء السلطوي في الجاهليّة ومقومات المقدّس الديني نحاول الوقوف عند أهم مفاصل التحوّلات التاريخيّة للسلطة والمقدّس مراوحة بين الأسانيد النظريّة اختباراً للأدوات المنهجيّة الحديثة والعيّنات التاريخيّة التي خضعت للانتقاء بحثاً عن الدقّة في تناول بعض مظاهر الانصهار بين المقدّس والسلطوي.

لا تدّعي هذه الدراسة الإلمام بجميع مقوّمات التشابك بين المقدّس والسلطويّ في التاريخ الإسلاميّ، وإنما تسعى إلى طرح بعض الإشكاليّات المتصلة بالتحوّل السلطوي زمن النبوّة من منطلق الوعي بأنّ المقدّس في بعده الروحي غير منفصل عن المجتمع في بنيته السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، فالفصل بين الروحيّ والزمني هو فعل المقدّس ذاته، لأنّه قائم لا محالة على إخفاء هيكله الداخلي ومقوماته الخارقة التي ساهمت في تغيير الواقع، وما البحث فيه إلاّ سعي إلى الكشف عن وجوه خفيّة للحقيقة الدينيّة قد تفهم بها طبيعة الإنسان في علاقته بالسلطة والمقدّس.

وقد اعتمدنا في مقاربتنا المنهج التالي:

1- مقدمات نظرية

2- إشكاليات العلاقة بين الخطابين المقدّس والسلطويّ:

أ- من السّرد إلى التخاطب

ب- ذاكرة الصّدام ولغة المقدس

ج- نشأة المقدس ورمزيّة النور

د- المقدّس وذاكرة السّلطة القبليّة

3- من سلطة القبيلة إلى المقدّس الإسلامي:

أ- صدام المقدّس والسّلطة

ب- ماهية المقدّس والسّلطة

ج- الخلاف على المقدّس/ الخلاف على السّلطة

د- هل من فصل بين المقدّس وسلطة القبيلة؟

4- خاتمة

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا 

المؤسّسة الدينيّة بين المقدّس والدنيوي: مقام أبي زمعة البلوي نموذجًا

 الملخّص:

لا يمكن إنكار وجود المؤسسة الدينيّة بالمجتمعات الإسلاميّة بدعوى أنّ الدين الإسلامي ليس فيه رجال دين ينهضون بدور الوسيط بين المسلم والإله. ذلك أنّ دُور العبادة (المساجد-الجوامع) لم تكن أماكن لتأدية الصلاة فحسب بل كانت أيضًا مدارس للتعليم ودورًا للإفتاء والقضاء ومنابر للعمل السياسيّ.

وقد أدّت التطورات التي شهدها العالم الإسلاميّ إلى ظهور مؤسسات شعبيّة تستقطب الطّبقات المهمّشة من المجتمع وتستجيب لطموحاتهم واحتياجاتهم. ولم يكن مقام أبي زمعة البلوي خارجًا عن هذا المشهد إذ لعب دورًا مائزًا في تأثيث العالم المقدّس للمسلم القيرواني من جهة، ونهض بأدوار دنيويّة ذات طابع اجتماعي وسياسيّ واقتصاديّ من جهة أخرى، ولكن تقلّص تأثيره وإشعاعه عبر الزّمن نظرًا لما طرأ على العقليات من تغيّر بفعل انتشار التعليم وتطوّر درجة الوعي والانفتاح على الآخر. وقد كان انحراف بعض المؤسّسات الدينيّة عن نهجها المألوف عقب المستجدّات التي طرأت على واقع العالم الإسلاميّ دافعًا ملحًّا للتفكّر فيها.

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* نص المداخلة التي قُدّمت في الندوة العلميّة الدوليّة “المؤسّسة الدينيّة في الإسلام… أيّ دور؟” التي نظّمتها مؤسّسة “مؤمنون بلا حدود” للدراسات والأبحاث بتونس العاصمة يومي 29 و30 نوفمبر 2014

تحريم اللعب في الفقه الإسلامي: قراءة إناسيّة

تحريم اللعب في الفقه الإسلامي: قراءة إناسيّة

الملخص:

يتناول هذا البحث الموجز ما يُعتبر نقيض العمل تقريباً في الحضارة العربيّة الإسلاميّة، وهو اللعب. ولعلّ أهمّ ملاحظة تسترعي الانتباه في هذا الخصوص أن لا يحرّم النصّ المؤسّس (القرآن الكريم) اللعب عموماً وأيّ لعبة بذاتها سوى لعبة الميسر، ومع ذلك تولّى الفقه لاحقاً التوسّع في تحريم كلّ الألعاب تقريباً. فما هو المسار الذي اتّخذه هذا التحريم؟

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

يوسف شلحت… العلاّمة الإثنولوجيُّ وبُنى المقدَّس

بقلم: ريتا فرج

ليس قليلاً ما قدّمه عالِم الاجتماع والإثنولوجي (Ethnologue) السّوري يوسف باسيل شلحت (Joseph Chelhod) (1919_1994) على مدى حياته العلميّة. قلّة من الكتّاب والأكاديميين العرب تدرك أهميّة النتاج العلمي الّذي وضعه “ابن خَلدون العرب في النصف الثاني من القرن العشرين”، كما يصفه البروفيسور خليل أحمد خليل. تابع »

صناعة “البركة” في خطاب المناقب -صابر السويسي

4

المصدر: مؤمنون بلا حدود

قد يكون هذا المبحث من صميم العلوم الإنسانيّة، وخاصة منها العلوم الاجتماعيّة، لكونه من العناصر المركوزة في ذهنيّة مختلف المجتمعات، والمبثوثة في سلوكها واعتقاداتها وعاداتها… وهو سبب أحيانا، في تشكيل روابط مؤثّرة فيها؛ فالاعتقادُ بوجود أشياء أو أشخاص يتمتعون بقدرات خارقة أو بخصائص مفارقة، تمكّن من تحويل السلب إيجابا، والطلاح صلاحا، والشر خيرا، وتسمح بثبوت هذا الخير وتواصله أو كثرته… أمرٌ متداول، ويدخل في باب العادي المألوف أحيانا. لكن ما الذي يكسبه هذه المقبوليّة، ويجعله ذا جاذبيّة ومصداقيّة تتحوّل أحيانا إلى ضرب من التعصّب، قد يؤدّي إلى العنف والتناحر؟

3

تابع »

عبد الرحيم العطري يوقع كتابه “بركة الأولياء”..بحث في المقدس الشعبي

1

الدار البيضاء – قدم الباحث المغربي عبد الرحيم العطري، أمس السبت بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، كتابه الصادر حديثا تحت عنوان “بركة الأولياء” (بحث في المقدس الضرائحي). والكتاب الصادر في 231 صفحة عن دار “المدارس” بالدار البيضاء، يندرج، كما يقدم له الكاتب، ضمن مطمح فكري مقتضاه إنجاز قراءة ممكنة للزمن الضرائحي كتاريخ وجغرافيا وثقافة متجذرة، ليس بهدف إعادة إنتاج إجابات جاهزة ونمطية، وإنما من أجل توسيع دوائر النقاش حول المقدس، والحفر العميق في امتداداته وممارساته، بعيدا عن أي نظرة تحقيرية أو احتفائية للتدين الشعبي. وينطلق العطري، الدائم الاجتهاد في مقاربة القضايا الشائكة للمتخيل الشعبي المغربي، من كون الممارسات الضرائحية مجالا خصبا لاشتغال الرمز وتكثف الدلالة واحتجاب المعاني، الأمر الذي يتطلب “نفسا عميقا للقراءة والموضعة”. وعلى خلاف بعض الأبحاث ذات الطابع الكولونيالي أو النيوكولونيالي، وغيرها من المحاولات المتعالية على الواقع بعقلانية دوغمائية، يؤطر الباحث كتابه ضمن مسعى “للفهم أولا” بعيدا عن الصور النمطية التي تحيط بالممارسات والطقوس الضرائحية، ولذلك ينأى البحث بنفسه عن الاندراج ضمن تقويض ايديولوجيا الاسلام الشعبي. ويفسر العطري اهتمامه بالموضوع بالطابع الحيوي للاشتغال على المقدس في مجتمعات تتكثف فيها الرموز والطقوس، حيث أن “كل فعل ، مهما بدا بسيطا أو مركبا، في هذه المجتمعات إلا ويكثف رمزية ما، تصنع معنى ما، يقرأ أو تفك شفراته، ويقود بالتالي إلى إنتاج وقائع وتمثلات ما”. منهجيا، ينتصر الكتاب الجديد لعدة منهجية مركبة تتوزعها الاعتماد على التقنيات الكيفية لجمع البيانات من مجتمع البحث، عبر استثمار تقنيات المقابلة والملاحظة وسيرة الحياة في مراحل متفرقة من إنجاز البحث. وقسم عبد الرحيم العطري بحثه إلى ستة فصول تتناول على التوالي “انبناءات المقدس الولوي” و “آليات انتاج الولاية” و”جغرافيا المقدس الولوي بمدينة سلا” و “مسالك المتن الضرائحي” و “الموسم والاحتفال” و “السحريات والتسربات”. وعلى هامش تقديم “بركة الأولياء” في رواق دار المدارس بالمعرض، قدم عبد الرحيم العطري كتابه لوكالة المغرب العربي للأنباء بوصفه بحثا سوسيو- انثروبولوجيا يبحث في المعتقد الولوي، ويزيح النقاب عن أفكار ومعتقدات مرتبطة بتقديس الأولياء. وشدد العطري في تصريحه للوكالة على أنه لا يهدف إلى الاشتباك الفقهي مع تقديس الأولياء ولكن همه المعرفي ينصرف إلى مساءلة الرموز والطقوس التي تعتمل في هذا المجال، ليخلص إلى القول “نحن ننتمي إلى مجتمع رامز وطقوسي، والهدف من الكتاب هو البحث في هذه الطقوس من أجل فهم أعمق لمجتمعنا”. يذكر أن عبد الرحيم العطري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية ،سايس، بفاس، أصدر عدة كتب من بينها “دفاعا عن السوسيولوجيا “و “سوسيولوجيا الأعيان: آليات إنتاج الوجاهة السياسية في المغرب” و”صناعة النخبة بالمغرب” و” الحركات الاحتجاجية بالمغرب” و”تحولات المغرب القروي: أسئلة التنمية المؤجلة”. و م ع – نزار الفراوي

حوار مع أرنست غيلنر : “الخروج من الهامش”

حوار : جون ديفيز* ، ترجمة وإعداد : عبدالله عبدالرحمن يتيم

يُعّد إرنست غلنر Ernest Geliner  واحداً من أبرز الباحثين في الفلسفة والأنثروبولوجيا الاجتماعية. ولد غلنر في براغ في التاسع والعشرين من ديسمبر عام 1925 وتعلم في براغ حتى عام 1939م عندما انتقلت أسرته إلى انجلترا. التحق غلنر بجامعة إكسفورد وأنهى تعليمه فيها، ثم تولى التدريس في مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية من 1949–1984 حيث غدا منذ عام 1962م، أستاذاً للفلسفة والمنطق والمنهج العلمي، عمل غلنر أستاذاً في غير جامعة في الغرب، توفي غلنر في براغ 1995 وقد نشر العديد من الدراسات التي تناولت الإسلام والمجتمعات الإسلامية ومن أشهر كتبه: تابع »

الإيروس والمقدس دراسة انثروبولوجية تحليلية للدكتورة: الزهرة ابراهيم

هذا الكتاب “الإيروس والمقدس – دراسة أنثروبولوجية تحليلية” دراسة لمجموعة مفاهيم صاغها تجريبيو المسرح الغربي، مستنيرين بنقاشات فلسفية حول الإشكالات الحضارية للقرن العشرين أمثال: جيرزي غروتوفسكي وأنتونان آرتو وأوجينيو باربا… انطلاقاً من كشوفات الأنثروبولوجيا الثورية التي تنحاز لمفهوم نسبية الثقافة.

 تعني الدراسة بانفتاح أولئك المفكرين على النماذج المسرحية غير الأوروبية، في تقص أنثروبولوجي لمفهوم المسرح، وحضور النماذج المسرحية غير الأوروبية في قلب الحركة المسرحية العالمية، منذ النشوء المكتمل لهذا المفهوم، وما كان ليتحقق هذا الحضور المعترف به لولا التقصي الدقيق للأنثروبولوجيا. تابع »