الوسوم ‘مصر’

صناعة النسيج في ليبيا (المرأة الأمازيغية: حارسة النسيج – حارسة الثقافة) – 1 \ 3

الباب الأول / النسيج في التاريخ الليبي

الباحثة الليبية \سعاد أحمد بوبرنوسة / طرابلس – ليبيا – مايو- 2006

لإن تركت المرأة الأمازيغية كثيراً من الحرف والصناعات للرجل، مثل العمارة والفضة والحدادة والفخار. فأنها تصر على أن تقوم هي نفسها بصناعة ما يلزمها ويلزم بيتها من النسيج…

ولكن في النسيج لا يتقاطع سدى الخيوط فقط: ولكن فيه يتقاطع الأكل والنوم – الموت ، الميلاد ولإخصاب- النبات والحيوان – يتقاطع السحر، الأحلام، الأساطير، وزيارات الأولياء – الوشم والكتابات القديمة، الحكايات والأمثال الشعبية – معتقدات التشاؤم والتفاؤل – التاريخ السحيق، واليوم الحاضر.
إذا فالمرأة ” النسَّاجة” إذ تصنع النسيجَ، لا تنتج المنسوجات فقط ولكنها بذلك تصنع الثقافة بأكملها.
تغزل وتربط وشائج سَدىَ الثقافة التقليدية المحلية في قطعة نسيجية واحدة منسجمة رائعة الجمال تسمى ” الهُوية الثقافية”.
وإذا كانت العلامات والرموز التصويرية- الأيقونات والأساطير الليبية قد تمزقت وأندثرت، فكذا كان مصير اللغة المكتوبة وحروفها- والسجل الأثري لايحتوي إلا نادراً على الكتابة الليبية. ولكن نظراً للدور الكبير الذي تلعبه المرأة فى سيطرتها على البيت وما يحتويه من طقوس ومقتنيات، ولما تتمتع به من استقلال فيما يخص شؤونها المنزلية، لذا نلاحظ أن العلامات الأيقونية قد لاذت بزوايا البيت ومفرداته: تابع »

ما الشعبى فى المعتقدات الشعبية ؟

صامولى شيلكه(*)

Samuli Schielke

ت :إبراهيم فتحى

مدخل:

هناك ممارسات وآراء وخطابات دينية كثيرة فى مصر يقال إنها تمثل المعتقدات الشعبية أو الدين الشعبى. وليس من الواضح إطلاقا مع ذلك ما الذى يجعلها بالفعل “شعبية” وفى مصر يستخدم لفظ “شعبى” لتصنيف ظواهر اجتماعية متنوعة. فهو يدل على ممارسات دينية تختلف عن الممارسة الصحيحة، وعلى الفولكلور، وعلى السكن العشوائى، والطعام التقليدى المصرى، والصحافة الصفراء، والسجائر المحلية الرخيصة وسط أشياء أخرى. وعلى الرغم من أن لفظ “شعبى” ـ عند النظرة الأولى ـ يبدو كأنه يشير إلى مجموعة من الناس هى بالتحديد الطبقات الدنيا؛ فإن نظرة فاحصة تحول فئة الأشياء الشعبية إلى فئة من الصعب جدا الإحاطة بها. تابع »

الجماعات الهامشية: دراسة أنثروبولوجية لجماعات المتسولين بمدينة القاهرة

 

تأليف ابتسام علام ، تقديم: فاروق العادلى ، 2002

تعد ظاهرة التسول من الظواهر العالمية وإن كانت تختلف فى طبيعتها وأنماطها وآليات تشكلها واستمرارها من مجتمع إلى آخر. كما تعتبر هذه الظاهرة قديمة قدم المجتمع الإنسانى. وقد أباحت بعض المجتمعات فى العصور الوسطى التسول كحرفة ونظام اجتماعى معترف به. وكان يتم تسجيل الأفراد رسمياً على انهم يمارسون هذه المهنة ويتم منحهم بيتاً ومعاشاً وتميزهم شارات للتعرف عليهم. وفى عصر النهضة شاع هذا النظام. واعترفت به حكومات هذه المجتمعات كما فى أسبانيا والمكسيك لعجزها عن منحهم وسيلة أخرى للبقاء. تابع »